أخبروا امي بأنني كنت ذاهبا للصيد وغرقت هناك. اياكم واخبارها بآنني كنت اكره العالم الذي تعيش به "
رساله انتحار
رساله انتحار
نحن أقوياء ، لاعليك من كلام المحبطين ، نحن نستيقظ كل يوم لنعيش الحياة نفسها ، في المكان نفسه ، مع نفس الأشخاص ، هذا بحد ذاته كفاح .”
كتب فاروق جويدة عام ١٩٨٢م "عيناك أرض لا تخون" وبعدها بعام كتب! "كان في عينيك شيء لا يخون.. لست أدري كيف خان
سأكون بقربك دائماً ولكن احياناً بطريقة اخرى على هيئة دعاء بالخفاء يحميك سراً...
-لن يتجمد الكون لكونك قد كُسرت ولن تقام طقوس العزاء لكونك حزنت، الجميع قادر على تأمل لحظة سقوطك، لذا قِف وارتفع.
كانت مكتئبه بشكل ناعم ، لا وجه متهجم ولا صراخ حتى انها كتبت قصيده عن الأمل ثم قفزت من اعلى البناية
اطلب من الله ألا يتضارب شعورين بداخلك ، أن تشتاق لأحدهم وتبتعد عنه، أو أن تكره وجوده وأنت تحبه.
"حين تشعر أن المنافذ جميعها مُغلقة، سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل"
-“ هل شعرت بالغباء يوماً لدرجة أنك أغمضت عيناك بقوة وشتمت نفسك من الداخل؟🙂
لا تعتاد البروتوكولات المُتفق عليها في بداية كل مُحادثة، أنت غير مُلزم تبدأ حوارك بـ "كيفك" خلّيها مقطع أغنية، بيت مُبهر وحتى لو صورة ؟
"الكهف ُنورًا لـ أسبوعك وغيثًا يهطل بِقلبك".
قراءة : http://goo.gl/rOXwS6
استماع : http://bit.ly/w098gW
قراءة : http://goo.gl/rOXwS6
استماع : http://bit.ly/w098gW