أخبروا امي بأنني كنت ذاهبا للصيد وغرقت هناك. اياكم واخبارها بآنني كنت اكره العالم الذي تعيش به "
رساله انتحار
رساله انتحار
نحن أقوياء ، لاعليك من كلام المحبطين ، نحن نستيقظ كل يوم لنعيش الحياة نفسها ، في المكان نفسه ، مع نفس الأشخاص ، هذا بحد ذاته كفاح .”
كتب فاروق جويدة عام ١٩٨٢م "عيناك أرض لا تخون" وبعدها بعام كتب! "كان في عينيك شيء لا يخون.. لست أدري كيف خان
سأكون بقربك دائماً ولكن احياناً بطريقة اخرى على هيئة دعاء بالخفاء يحميك سراً...
-لن يتجمد الكون لكونك قد كُسرت ولن تقام طقوس العزاء لكونك حزنت، الجميع قادر على تأمل لحظة سقوطك، لذا قِف وارتفع.