يا جماعة الخير أبغى أتكلم عن شيء من زمان بخاطري والله إن اللي قاعدين نشوفه بزمننا هذا يوجع القلب ويخلّي الواحد يستغرب وش اللي صار لنا ومتى وصلنا لهالمرحلة؟ صرنا نشوف أشياء كانت المفروض تكون محل احترام صارت محل استهزاء وضحك وصار اللي يذكّر الناس بربهم يسمونه مطوع ومطوعة وكأنها سبة وصار اللي ينشر آية أو حديث أو ينصح الناس بدينهم كأنه مسوي جريمة وصار اللي يتمسك بالستر والحياء يتعرض للانتقاد وكأنه مسوي شيء غلط
خلونا نبدأ بترند نقاب 2030 والله يا جماعة إن الستر مو ترند ولا موضة نلبسها اليوم ونتركها بكرة عشان الناس تكلموا عنها ولا عشان صارت منتشرة بين الناس اللي تستهزئ فيها واللي اختارت الستر ابتغاء مرضاة الله لا تخلي كلام الناس يضعفها ولا تخلي ضحكاتهم وتعليقاتهم تغيّر قناعتها واللي عندها سؤال عن حكم النقاب وتغطية الوجه تسأل أهل العلم وتتعلم بالحكمة لأن المسألة فيها خلاف معروف بين العلماء لكن مهما اختلفنا ما يصير نحول الموضوع لسخرية وتنمر على أحد والستر مو مسؤولية البنات لحالهم ولا يصير الدين كله أوامر للنساء وبس الرجال بعد عليهم واجبات وغض بصر وحياء وحفظ للنفس وكل واحد مسؤول عن نفسه قدام الله
والله يا جماعة حتى أصحاب القنوات الدينية ما سلموا من الانتقادات تلقى شخص فاتح قناة ينشر فيها قرآن وأذكار وأحاديث صحيحة وصدقات جارية ويذكّر الناس بالصلاة وفجأة يجيه أحد يستهزئ فيه أو يقلل منه أو يقول وش ذا التشدد يا مطوع يا مطوعة طيب وش المشكلة إذا الإنسان حب ينشر الخير؟ وش العيب إذا أحد ذكّرك بالله؟ ترى مو لازم تكون كامل عشان تنصح غيرك كلنا نخطئ وكلنا عندنا ذنوب وكلنا نحتاج أحد يذكرنا لكن بنفس الوقت اللي ينشر شيء عن الدين لازم يتأكد من صحته لأن الكلام عن الله ورسوله مو شيء نتهاون فيه وإذا أحد نصحك وصحح لك معلومة لا تكابر تقبل الحق لكن فيه فرق بين شخص ينصحك بأدب وشخص همه يجرحك ويضحك الناس عليك
وأبغى أقول لكل شخص يقول للي ينشر الخير يا مطوع ويا مطوعة وكأنه يعايره ترى وش العيب في هالكلمة إذا كنت تقصد فيها شخصًا متمسكًا بدينه؟ وش اللي يخليك تستحي من إن الناس تعرف إنك تحب الدين وتبي الخير؟ المفروض إن الإنسان يفرح إذا أحد ذكّره بالله مو يستهزئ فيه ويخليه يندم إنه نصح الناس قال الله تعالى ﴿ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين﴾ مو معناته إن كل شخص ينشر شيء صار عالم أو إنه ما يخطئ لكن التذكير بالخير شيء طيب إذا كان بعلم وبصيرة فلا تحاربون الناس عشانهم يذكّرونكم بشيء يمكن يكون سببًا في هدايتكم
وبرضو يا جماعة غض البصر ترى مو للبنات بس ولا يصير كل كلامنا عن ستر المرأة وننسى الرجال الله سبحانه أمر الرجال بغض البصر أولًا ثم أمر النساء به قال تعالى ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم﴾ وبعدها قال ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن﴾ يعني الأمر واضح للجنسين مو كل واحد يرمي المسؤولية على الثاني ولا يصير الرجل يطالب المرأة بالستر وهو يتساهل بنظراته ومتابعاته ولا تصير المرأة تنصح غيرها وتنسى نفسها كلنا نحتاج نراجع أنفسنا ونخاف الله في نظراتنا وفي اللي نشوفه بالجوالات لأن مو كل شيء نقدر نوصل له يعني لازم نشوفه ومو كل شيء منتشر يعني صار عادي
والستر يا جماعة مو مجرد قطعة قماش ولا هو شيء يخص النساء لحالهن الستر يشمل الحياء والعفة وحفظ النفس والابتعاد عن كل شيء يغضب الله والمرأة مأمورة بالحشمة والرجل مأمور بغض البصر وحفظ نفسه وعدم التعدي على غيره فلا يصير كل ما تكلمنا عن الستر وجهنا الكلام للبنات ونسينا الشباب ولا نحمل المرأة مسؤولية تصرفات غيرها كل إنسان مسؤول عن نفسه وعن أفعاله واللي يبي ينصح ينصح بالعلم والحكمة مو بالتجريح والتشهير
واللي يقهرني أكثر إن بعض الناس صاروا يتساهلون بالصلاة بشكل يخوف تلقاه يقدر يجلس ساعات على الجوال ويتابع المقاطع ويطلع مع أصحابه لكن إذا جاء وقت الصلاة قال بعدين أو مالي خلق أو إذا كبرت التزمت يا أخوي ويا أختي مين ضمن لك إنك بتعيش لبكرة؟ الصلاة مو شيء نأجله لين تتحسن ظروفنا ولا عبادة نسويها إذا فضينا الصلاة فرض وركن عظيم من أركان الإسلام قال الله تعالى ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا﴾ وإذا كنت تارك الصلاة أو متهاون فيها لا تيأس من رحمة الله ولا تقول خلاص أنا بعيد عن ربي ارجع له من الآن وابدأ بصلاتك ولا تنتظر لين يفوت العمر وأنت كل يوم تقول بكرة لأن الشيطان يبيك تؤجل لين تتعود على التأجيل والله إن باب التوبة مفتوح لكن لا تغتر بطول الأمل ولا تستهين بأمر الصلاة
والشيء الثاني اللي صار ينتشر هو الاستهزاء بكلام الرسول ﷺ وبالأحاديث وبالشيوخ والعلماء تلقى أحد يأخذ حديثًا عن الرسول ويحط عليه موسيقى أو يحوله لمقطع ساخر عشان يضحك الناس ويجمع مشاهدات وتلقى أحد يستهزئ بشيخ لأنه قال حكمًا شرعيًا ما أعجبه طيب يا جماعة من متى صار ديننا مادة للضحك؟ العلماء بشر ويخطئون ويصيبون ومن حقك تناقش
خلونا نبدأ بترند نقاب 2030 والله يا جماعة إن الستر مو ترند ولا موضة نلبسها اليوم ونتركها بكرة عشان الناس تكلموا عنها ولا عشان صارت منتشرة بين الناس اللي تستهزئ فيها واللي اختارت الستر ابتغاء مرضاة الله لا تخلي كلام الناس يضعفها ولا تخلي ضحكاتهم وتعليقاتهم تغيّر قناعتها واللي عندها سؤال عن حكم النقاب وتغطية الوجه تسأل أهل العلم وتتعلم بالحكمة لأن المسألة فيها خلاف معروف بين العلماء لكن مهما اختلفنا ما يصير نحول الموضوع لسخرية وتنمر على أحد والستر مو مسؤولية البنات لحالهم ولا يصير الدين كله أوامر للنساء وبس الرجال بعد عليهم واجبات وغض بصر وحياء وحفظ للنفس وكل واحد مسؤول عن نفسه قدام الله
والله يا جماعة حتى أصحاب القنوات الدينية ما سلموا من الانتقادات تلقى شخص فاتح قناة ينشر فيها قرآن وأذكار وأحاديث صحيحة وصدقات جارية ويذكّر الناس بالصلاة وفجأة يجيه أحد يستهزئ فيه أو يقلل منه أو يقول وش ذا التشدد يا مطوع يا مطوعة طيب وش المشكلة إذا الإنسان حب ينشر الخير؟ وش العيب إذا أحد ذكّرك بالله؟ ترى مو لازم تكون كامل عشان تنصح غيرك كلنا نخطئ وكلنا عندنا ذنوب وكلنا نحتاج أحد يذكرنا لكن بنفس الوقت اللي ينشر شيء عن الدين لازم يتأكد من صحته لأن الكلام عن الله ورسوله مو شيء نتهاون فيه وإذا أحد نصحك وصحح لك معلومة لا تكابر تقبل الحق لكن فيه فرق بين شخص ينصحك بأدب وشخص همه يجرحك ويضحك الناس عليك
وأبغى أقول لكل شخص يقول للي ينشر الخير يا مطوع ويا مطوعة وكأنه يعايره ترى وش العيب في هالكلمة إذا كنت تقصد فيها شخصًا متمسكًا بدينه؟ وش اللي يخليك تستحي من إن الناس تعرف إنك تحب الدين وتبي الخير؟ المفروض إن الإنسان يفرح إذا أحد ذكّره بالله مو يستهزئ فيه ويخليه يندم إنه نصح الناس قال الله تعالى ﴿ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين﴾ مو معناته إن كل شخص ينشر شيء صار عالم أو إنه ما يخطئ لكن التذكير بالخير شيء طيب إذا كان بعلم وبصيرة فلا تحاربون الناس عشانهم يذكّرونكم بشيء يمكن يكون سببًا في هدايتكم
وبرضو يا جماعة غض البصر ترى مو للبنات بس ولا يصير كل كلامنا عن ستر المرأة وننسى الرجال الله سبحانه أمر الرجال بغض البصر أولًا ثم أمر النساء به قال تعالى ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم﴾ وبعدها قال ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن﴾ يعني الأمر واضح للجنسين مو كل واحد يرمي المسؤولية على الثاني ولا يصير الرجل يطالب المرأة بالستر وهو يتساهل بنظراته ومتابعاته ولا تصير المرأة تنصح غيرها وتنسى نفسها كلنا نحتاج نراجع أنفسنا ونخاف الله في نظراتنا وفي اللي نشوفه بالجوالات لأن مو كل شيء نقدر نوصل له يعني لازم نشوفه ومو كل شيء منتشر يعني صار عادي
والستر يا جماعة مو مجرد قطعة قماش ولا هو شيء يخص النساء لحالهن الستر يشمل الحياء والعفة وحفظ النفس والابتعاد عن كل شيء يغضب الله والمرأة مأمورة بالحشمة والرجل مأمور بغض البصر وحفظ نفسه وعدم التعدي على غيره فلا يصير كل ما تكلمنا عن الستر وجهنا الكلام للبنات ونسينا الشباب ولا نحمل المرأة مسؤولية تصرفات غيرها كل إنسان مسؤول عن نفسه وعن أفعاله واللي يبي ينصح ينصح بالعلم والحكمة مو بالتجريح والتشهير
واللي يقهرني أكثر إن بعض الناس صاروا يتساهلون بالصلاة بشكل يخوف تلقاه يقدر يجلس ساعات على الجوال ويتابع المقاطع ويطلع مع أصحابه لكن إذا جاء وقت الصلاة قال بعدين أو مالي خلق أو إذا كبرت التزمت يا أخوي ويا أختي مين ضمن لك إنك بتعيش لبكرة؟ الصلاة مو شيء نأجله لين تتحسن ظروفنا ولا عبادة نسويها إذا فضينا الصلاة فرض وركن عظيم من أركان الإسلام قال الله تعالى ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا﴾ وإذا كنت تارك الصلاة أو متهاون فيها لا تيأس من رحمة الله ولا تقول خلاص أنا بعيد عن ربي ارجع له من الآن وابدأ بصلاتك ولا تنتظر لين يفوت العمر وأنت كل يوم تقول بكرة لأن الشيطان يبيك تؤجل لين تتعود على التأجيل والله إن باب التوبة مفتوح لكن لا تغتر بطول الأمل ولا تستهين بأمر الصلاة
والشيء الثاني اللي صار ينتشر هو الاستهزاء بكلام الرسول ﷺ وبالأحاديث وبالشيوخ والعلماء تلقى أحد يأخذ حديثًا عن الرسول ويحط عليه موسيقى أو يحوله لمقطع ساخر عشان يضحك الناس ويجمع مشاهدات وتلقى أحد يستهزئ بشيخ لأنه قال حكمًا شرعيًا ما أعجبه طيب يا جماعة من متى صار ديننا مادة للضحك؟ العلماء بشر ويخطئون ويصيبون ومن حقك تناقش
🫡2❤🔥1❤1
كلامهم وتسأل عن الدليل وتبحث عن الحق لكن مو من حقك تحوّل الدين وأحاديث الرسول إلى نكت ومقاطع استهزاء قال الله تعالى ﴿قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾ وهذي آية عظيمة لازم الواحد يخاف عندها من خطورة الاستهزاء بالدين وما يجوز لنا نتساهل بهالموضوع أو نتهم شخصًا بعينه بالكفر من مجرد مقطع ما نعرف تفاصيله لأن الحكم على الأشخاص له ضوابط ويرجع فيه لأهل العلم لكن المقصود إننا ما نستهين أبدًا بكلام الله ورسوله ولا نجعله وسيلة للضحك والتفاعل
وبرضو يا جماعة فيه موضوع ثاني ما يقل أهمية عن كل اللي تكلمنا عنه وهو التفاخر بالقبائل والدول والجنسيات والعنصرية اللي صارت منتشرة بين الناس تلقى شخص يتفاخر بقبيلته ويستهزئ بقبيلة ثانية أو يتكلم عن شخص من جنسية معينة وكأنه أقل منه أو يحتقر إنسانًا عشان بلده أو لونه أو لهجته أو اسم عائلته طيب يا أخوي ويا أختي وش ذنب الإنسان في شيء انولد عليه؟ وهل أنت اخترت قبيلتك أو جنسيتك قبل ما تجي للدنيا؟ وهل أنت اللي صنعت نفسك عشان تتكبر على خلق الله؟ والله إن العجيب إن بعض الناس يحسب إن مجرد نسبه أو جنسيته يعطيه الحق إنه يشوف نفسه فوق غيره مع إن هالأشياء ما هي من إنجازاته أصلًا ولا تعطيه الحق إنه ينتقص من أحد
قال الله تعالى ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ يعني الله سبحانه جعلنا شعوبًا وقبائل لنتعارف مو عشان نتناحر ونتكبر ونحتقر بعض والاعتزاز بالقبيلة والأهل والتاريخ شيء والكبر على الناس شيء ثاني وحب الوطن والاعتزاز فيه شيء وإهانة بقية الدول والشعوب شيء ثاني تقدر تحب بلدك وتفتخر بأهلك من غير ما تجرح أحدًا أو تقلل من قيمة وطنه وأصله ولا تنسون إن الإنسان ما يختار نسبه ولا جنسيته لكن يختار أخلاقه وتصرفاته وكيف يعامل الناس
والنبي ﷺ قال في الحديث الصحيح إن الله لا ينظر إلى صورنا وأموالنا ولكن ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا فوش الفايدة إن الإنسان يتفاخر بنسبه وهو يجرح الناس ويتكبر عليهم؟ ووش الفايدة إنه يمدح قبيلته ويذم قبائل غيره وهو يظلم خلق الله بلسانه؟ ترى ما فيه أحد له فضل على أحد لمجرد أصله أو لونه أو جنسيته واللي عنده نسب طيب المفروض يزيده تواضعًا وأخلاقًا مو يخليه يتكبر على الناس ومو كل شيء تقولونه على سبيل المزح يكون مقبولًا لأن بعض الكلمات تجرح الإنسان من داخله حتى لو ضحك قدامكم ولا تدرون وش أثرها فيه
ولا ننسى إن الله سبحانه نهانا عن السخرية فقال ﴿لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم﴾ والنهي يشمل كل صور السخرية والاحتقار فلا تستهزئ بلهجة أحد ولا ببلده ولا بأصله ولا تنابز الناس بألقاب يكرهونها ولا تستخدم القبيلة أو الجنسية كسلاح تجرح فيه غيرك وإذا شفت أحدًا يسوي كذا لا تشاركه الضحك ولا تزيده تشجيعًا لأنك ممكن تكون سببًا في انتشار كلمة عنصرية تؤذي إنسانًا ما له ذنب
يا جماعة ترى مو كل شيء يضحك الناس يصير صح ومو كل شيء صار ترند لازم نمشي وراه ومو كل شخص خالف رغباتنا صار متشددًا ولا كل شخص اختلف أصله عن أصلنا صار أقل منا الدين مو على مزاجنا نأخذ منه اللي يعجبنا ونترك اللي ما يعجبنا والإنسان إذا شاف أحد ينشر الخير يدعي له وإذا شاف خطأ ينصح صاحبه بالحكمة وإذا اختلف مع أحد يناقشه بأدب ولا يحاول يكسر خاطره أو يخليه يستحي من التزامه أو أصله أو جنسيته
وأصحاب القنوات الدينية تحديدًا لا تخلون تعليقات الناس توقفكم عن نشر الخير لكن تأكدوا من كل آية وحديث وحكم قبل تنشرونه ولا تردون الإساءة بالإساءة واحتسبوا أجركم عند الله لأن مو كل الناس بتفهم نيتكم ومو كل الناس بترضى عنكم وأحيانًا كلمة بسيطة تنشرونها تكون سببًا في رجوع شخص للصلاة أو توبة شخص عن ذنب أو صدقة ينتفع فيها محتاج وأنتم ما تدرون ولا تجعلون أخطاء بعض أصحاب القنوات سببًا للطعن في كل من ينشر الخير وخذوا النصيحة الصحيحة وتقبلوا التصحيح لأن الهدف مو إننا ننتصر لأنفسنا الهدف إننا نوصل للحق
وفي النهاية يا جماعة كلنا راح نوقف بين يدي الله وكل واحد منا مسؤول عن نفسه وعن عمله وعن الكلام اللي ينشره فلا نخلي الدنيا وترنداتها وتعليقات الناس أكبر همنا ولا نخلي رغبتنا في الضحك والتفاعل تخلينا نتساهل في ديننا تمسكوا بالستر والحياء وغضوا أبصاركم وحافظوا على صلاتكم واحترموا كلام الله ورسوله ولا تتكبروا على أحد بسبب قبيلته أو جنسيته أو بلده وتناصحوا بالخير ولا تستحون من الطاعة عشان أحد ما يضحك عليكم ولا تجرحون الناس عشان شيء ما اختاروه لأنفسهم
الله يهدينا ويهديكم ويصلح قلوبنا ويثبتنا على دينه ويجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر ويبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ويطهّر قلوبنا من الكبر والحقد والعنصرية ويجعلنا ممن إذا ذُكّروا بالله تذكّروا وإذا أخطؤوا رجعوا إليه وإذا رأوا الخير أعانوا عليه ولا كانوا سببًا في صد الناس عنه ويرزقنا حسن الخاتمة أجمعين
وبرضو يا جماعة فيه موضوع ثاني ما يقل أهمية عن كل اللي تكلمنا عنه وهو التفاخر بالقبائل والدول والجنسيات والعنصرية اللي صارت منتشرة بين الناس تلقى شخص يتفاخر بقبيلته ويستهزئ بقبيلة ثانية أو يتكلم عن شخص من جنسية معينة وكأنه أقل منه أو يحتقر إنسانًا عشان بلده أو لونه أو لهجته أو اسم عائلته طيب يا أخوي ويا أختي وش ذنب الإنسان في شيء انولد عليه؟ وهل أنت اخترت قبيلتك أو جنسيتك قبل ما تجي للدنيا؟ وهل أنت اللي صنعت نفسك عشان تتكبر على خلق الله؟ والله إن العجيب إن بعض الناس يحسب إن مجرد نسبه أو جنسيته يعطيه الحق إنه يشوف نفسه فوق غيره مع إن هالأشياء ما هي من إنجازاته أصلًا ولا تعطيه الحق إنه ينتقص من أحد
قال الله تعالى ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ يعني الله سبحانه جعلنا شعوبًا وقبائل لنتعارف مو عشان نتناحر ونتكبر ونحتقر بعض والاعتزاز بالقبيلة والأهل والتاريخ شيء والكبر على الناس شيء ثاني وحب الوطن والاعتزاز فيه شيء وإهانة بقية الدول والشعوب شيء ثاني تقدر تحب بلدك وتفتخر بأهلك من غير ما تجرح أحدًا أو تقلل من قيمة وطنه وأصله ولا تنسون إن الإنسان ما يختار نسبه ولا جنسيته لكن يختار أخلاقه وتصرفاته وكيف يعامل الناس
والنبي ﷺ قال في الحديث الصحيح إن الله لا ينظر إلى صورنا وأموالنا ولكن ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا فوش الفايدة إن الإنسان يتفاخر بنسبه وهو يجرح الناس ويتكبر عليهم؟ ووش الفايدة إنه يمدح قبيلته ويذم قبائل غيره وهو يظلم خلق الله بلسانه؟ ترى ما فيه أحد له فضل على أحد لمجرد أصله أو لونه أو جنسيته واللي عنده نسب طيب المفروض يزيده تواضعًا وأخلاقًا مو يخليه يتكبر على الناس ومو كل شيء تقولونه على سبيل المزح يكون مقبولًا لأن بعض الكلمات تجرح الإنسان من داخله حتى لو ضحك قدامكم ولا تدرون وش أثرها فيه
ولا ننسى إن الله سبحانه نهانا عن السخرية فقال ﴿لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم﴾ والنهي يشمل كل صور السخرية والاحتقار فلا تستهزئ بلهجة أحد ولا ببلده ولا بأصله ولا تنابز الناس بألقاب يكرهونها ولا تستخدم القبيلة أو الجنسية كسلاح تجرح فيه غيرك وإذا شفت أحدًا يسوي كذا لا تشاركه الضحك ولا تزيده تشجيعًا لأنك ممكن تكون سببًا في انتشار كلمة عنصرية تؤذي إنسانًا ما له ذنب
يا جماعة ترى مو كل شيء يضحك الناس يصير صح ومو كل شيء صار ترند لازم نمشي وراه ومو كل شخص خالف رغباتنا صار متشددًا ولا كل شخص اختلف أصله عن أصلنا صار أقل منا الدين مو على مزاجنا نأخذ منه اللي يعجبنا ونترك اللي ما يعجبنا والإنسان إذا شاف أحد ينشر الخير يدعي له وإذا شاف خطأ ينصح صاحبه بالحكمة وإذا اختلف مع أحد يناقشه بأدب ولا يحاول يكسر خاطره أو يخليه يستحي من التزامه أو أصله أو جنسيته
وأصحاب القنوات الدينية تحديدًا لا تخلون تعليقات الناس توقفكم عن نشر الخير لكن تأكدوا من كل آية وحديث وحكم قبل تنشرونه ولا تردون الإساءة بالإساءة واحتسبوا أجركم عند الله لأن مو كل الناس بتفهم نيتكم ومو كل الناس بترضى عنكم وأحيانًا كلمة بسيطة تنشرونها تكون سببًا في رجوع شخص للصلاة أو توبة شخص عن ذنب أو صدقة ينتفع فيها محتاج وأنتم ما تدرون ولا تجعلون أخطاء بعض أصحاب القنوات سببًا للطعن في كل من ينشر الخير وخذوا النصيحة الصحيحة وتقبلوا التصحيح لأن الهدف مو إننا ننتصر لأنفسنا الهدف إننا نوصل للحق
وفي النهاية يا جماعة كلنا راح نوقف بين يدي الله وكل واحد منا مسؤول عن نفسه وعن عمله وعن الكلام اللي ينشره فلا نخلي الدنيا وترنداتها وتعليقات الناس أكبر همنا ولا نخلي رغبتنا في الضحك والتفاعل تخلينا نتساهل في ديننا تمسكوا بالستر والحياء وغضوا أبصاركم وحافظوا على صلاتكم واحترموا كلام الله ورسوله ولا تتكبروا على أحد بسبب قبيلته أو جنسيته أو بلده وتناصحوا بالخير ولا تستحون من الطاعة عشان أحد ما يضحك عليكم ولا تجرحون الناس عشان شيء ما اختاروه لأنفسهم
الله يهدينا ويهديكم ويصلح قلوبنا ويثبتنا على دينه ويجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر ويبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ويطهّر قلوبنا من الكبر والحقد والعنصرية ويجعلنا ممن إذا ذُكّروا بالله تذكّروا وإذا أخطؤوا رجعوا إليه وإذا رأوا الخير أعانوا عليه ولا كانوا سببًا في صد الناس عنه ويرزقنا حسن الخاتمة أجمعين
❤4🫡1
اطول موضوع سويته بالقناة كامله احس لو انه قصه افضل ولو انه صوت افضل بس ماحد يسجل صوتيه على ذا الكلام طبعا انا ما اقدر اتمنى الموضوع عجبكم🤚🏻
❤🔥4❤1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تذكير :
اللعن مايجوز
اللعن مايجوز
لعن المؤمن كـ قتله
المؤمن ليس باللعان ولا الطعّان ولا الفاحش البذيء
اللعان يُطرّد من رحمة الله، التي وسِعت كُل شيءٍ.. إلا هو
❤5
لَزِمَ الضحى حتى تلاشى همّه
ولَه الثوابُ ووافرُ الصدقاتِ
الضحى صلاة الأوّابين
ولَه الثوابُ ووافرُ الصدقاتِ
الضحى صلاة الأوّابين
❤2
Forwarded from ﴿وَٱسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ﴾
حساب شخص توفى اليوم رحمة الله عليه وتغمد روحه الجنة
نبي نبلغ عليه إلين يتقفل وينحذف الحساب لما فيه من ذنوب جارية عليه
الرجاء من الكل المساعده ونشر الرسالة عشان يتقفل في أقرب وقت
ودعواتكم لهم بالرحمة والمغفرة
يوزر: @s_jw7
https://www.tiktok.com/@s_jw7?_r=1&_t=ZS-9AEOi4bwuHN
❤3❤🔥1
من أعجب الآيات التي لها وقع قوله تعالى: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا﴾، سمَّى الله القُرآن روح؛ لأن الإنسان بلا قرآن ميت لا روح فيه، كذلك حال الهاجر للقرآن تموت بصيرته وتنقلب لديه الحقائق، فلا ينتفع بما يسمع ولا ينتفع بما يُبصر، فيحدث بقلبه قسوة تميته وهو على قيد الحياة!.
الشيخ د. #حسن_بخاري .
❤4❤🔥1