#لعلّهم_يرجعون
.
.
أنا التي كتبت آخر منشور لي قبل هذا أصف فيه القفازات (التي هي جزء من حجابي) بأنها شي صعب .. كنت بالامس أرتديها لمدة 24 ساعة لا أكاد افرغ من مريض لأخلع قفازاتي (الطبية) وأرتدي غيرها، وما كنت أرى في الأمر صعوبة بل راحة
.
نعم أنا التي أستثقل حديث (لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن) و يجهدنا تجديد الوضوء .. لا استطيع أن أحصي كم مرة بالامس غسلت يداي حتى حسبتهما من كثرة الغسل على وشك التصدع
.
أنا التي ما كنت أملك الشجاعة أن أقول لرفيقةٍ أن تغطي شعرها و لا تنسى نحرها، خوفا من ردة فعلها أو ان أُفسِد ما بيننا .. كنت بالأمس أشدّدُ على زميلتي أن تغطي (بالكمامة) نصف وجهها ، ما خشيتُ من رفض نُصْحٍ أو فساد وُدّ، و ما كانت ردة فعلها إلا تبسّمٌ ، شكرٌ و تطبيق
.
أنا التي عند صلاتي تكاد المشقة ان تشقني لأحبس عن لمس وجهي يدي (الأمر الذي يفسد خشوعي و لا أدري كم مرة رُدّت بسببه عليّ صلاتي)
.. بالأمس و ل24 ساعة عافتْ يداي وجهي!!
.
أنا التي كانت تمر ثقيلة على قلبي الساعتين بل الساعة لأكمل من القرآن وردي بحجة ضيق وقت أو تعب .. جرجرت خُطاي بعد دوامي هذا، لأشهد محاضرة من ثلاث ساعات عن مكافحة العدوى، ألف مهمة كانت بالمنزل تنتظرني ، و خلاياي تصرخ من التعب
لكن كنت أسكتها بأن الأمر يستحق و الغاية عظمى!!
.
عند المحاضرة لا اذكر كم مرة غفوت لكن سرعان ما كنت اعنف نفسي لأبقيها يقظة خشية أن يفوتها شئ .. نعم هي نفسها أنا التي أفرطت في تدليل نفسي حين تغفو بعد الفجر بحجة أن الشروق بعييد،
و لا تسأل عن قيام الليل
.
نحن الذين لطالما رفضنا فكرة أن بيوت النساء خير لهن و ألا يخرجن إلا لضرورة ، و نغض الطرف عن قول الحكيم تعالى (وقرن في بيوتكن)، والأمر في نظرنا تخلف و رجعية .. لترانا اليوم نساء و (رجال) لزمنا البيوت!! و من تخلّف فهو قليل وعيٍ ناقص عقل
.
نعم نحن من إذا رأينا فتاة أحرجت رجلا وما صافحته ، أمطرناها بسيل من الحجج (هذا شيخ كبير و هذا كأخوك الصغير و هذا نقي الفؤاد و الله يعلم ما في الضمير) لتبقى المسكينة التي تمسكت بدينها هي المتخلفة عديمة الشعور .. ثم اليوم تحرج المرأة المرأة و يعتذر عن مصافحة الرجل الرجل ، و من يفعل هذا فهو قدوة يُقْتدى بفعله.
.
نحن الذين كنا نُخرس كل من يَهُمّ بذكر الاختلاط و ما يجره من سوء .. اليوم لا تمر ساعة إلا و تقع عينيك على توجيه بعدم الاختلاط!!
.
التساؤلات التي كانت في رأسي أكثر إرهاقا وتخويفا من الوباء
كنت أبحث عن جواب
لماذا جعلني هذا الوباء أفعل ما أكره بكامل الرضا و أترك ما أحب بكامل التسليم ..
لماذا مع أوامر الله (رب الوباء و رب الشفاء) حالي غير هذا؟!!
.
خلت لأول وهلة أن الأمر يتعلق بضعف إيماني بالغيب ،، أنا لا أرى الجنة و لا النار لا الثواب و لا عقاب
لكن أيضا انا لا أرى كورونا ، لا أبصرها تدخل من أنفي أو من يدي تنتقل إلى سواي
.
لكن أظن الأمر كان في قوله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب}
.
نعم اتخذنا من دونه أندادا عظمناهم ،اتبعناهم، و سلّمنا لهم من دون الله ..
بيّن لي الوباء أني من الذين ظلموا و قد عشت دهرا أخال نفسي (من الذين آمنوا .. الذين هم أشد حبا لله)
.
يبقى السؤال كيف السبيل إلى الإيمان ؟
كيف السبيل لنكون اشد حبا لله؟
.
لا يؤمن أحد إلا بعد علم، و لا يُحِبّ القلب إلا من يعرف.. فكلما ازداد العلم عن الرب ازداد الحب و التعظيم>> فازداد الإيمان
ثم يستمر العلم و على أثره الحب و التعظيم حتى تبلغ تلك الدرجة من الإيمان .. (أن تعبد الله و كأنك تراه) <3
.
ثم من أين يبدأ العلم؟؟
يبدأ بمعرفة الله (معرفة صفاته و اسمائه، ثم المكوث على كتابه تدبرا فهما وعملا)
.
وقبل هذا التضرع و الدعاء و سؤال الكريم العفو والغفران ،، {فما كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالمين}
.
{وأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُم رَشدا}
عسى أن يكون رشدا أريد بنا لا شرا
.
{ولقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجعون}
#لعلهم_يرجعون
د. مروة جعفر
.
.
أنا التي كتبت آخر منشور لي قبل هذا أصف فيه القفازات (التي هي جزء من حجابي) بأنها شي صعب .. كنت بالامس أرتديها لمدة 24 ساعة لا أكاد افرغ من مريض لأخلع قفازاتي (الطبية) وأرتدي غيرها، وما كنت أرى في الأمر صعوبة بل راحة
.
نعم أنا التي أستثقل حديث (لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن) و يجهدنا تجديد الوضوء .. لا استطيع أن أحصي كم مرة بالامس غسلت يداي حتى حسبتهما من كثرة الغسل على وشك التصدع
.
أنا التي ما كنت أملك الشجاعة أن أقول لرفيقةٍ أن تغطي شعرها و لا تنسى نحرها، خوفا من ردة فعلها أو ان أُفسِد ما بيننا .. كنت بالأمس أشدّدُ على زميلتي أن تغطي (بالكمامة) نصف وجهها ، ما خشيتُ من رفض نُصْحٍ أو فساد وُدّ، و ما كانت ردة فعلها إلا تبسّمٌ ، شكرٌ و تطبيق
.
أنا التي عند صلاتي تكاد المشقة ان تشقني لأحبس عن لمس وجهي يدي (الأمر الذي يفسد خشوعي و لا أدري كم مرة رُدّت بسببه عليّ صلاتي)
.. بالأمس و ل24 ساعة عافتْ يداي وجهي!!
.
أنا التي كانت تمر ثقيلة على قلبي الساعتين بل الساعة لأكمل من القرآن وردي بحجة ضيق وقت أو تعب .. جرجرت خُطاي بعد دوامي هذا، لأشهد محاضرة من ثلاث ساعات عن مكافحة العدوى، ألف مهمة كانت بالمنزل تنتظرني ، و خلاياي تصرخ من التعب
لكن كنت أسكتها بأن الأمر يستحق و الغاية عظمى!!
.
عند المحاضرة لا اذكر كم مرة غفوت لكن سرعان ما كنت اعنف نفسي لأبقيها يقظة خشية أن يفوتها شئ .. نعم هي نفسها أنا التي أفرطت في تدليل نفسي حين تغفو بعد الفجر بحجة أن الشروق بعييد،
و لا تسأل عن قيام الليل
.
نحن الذين لطالما رفضنا فكرة أن بيوت النساء خير لهن و ألا يخرجن إلا لضرورة ، و نغض الطرف عن قول الحكيم تعالى (وقرن في بيوتكن)، والأمر في نظرنا تخلف و رجعية .. لترانا اليوم نساء و (رجال) لزمنا البيوت!! و من تخلّف فهو قليل وعيٍ ناقص عقل
.
نعم نحن من إذا رأينا فتاة أحرجت رجلا وما صافحته ، أمطرناها بسيل من الحجج (هذا شيخ كبير و هذا كأخوك الصغير و هذا نقي الفؤاد و الله يعلم ما في الضمير) لتبقى المسكينة التي تمسكت بدينها هي المتخلفة عديمة الشعور .. ثم اليوم تحرج المرأة المرأة و يعتذر عن مصافحة الرجل الرجل ، و من يفعل هذا فهو قدوة يُقْتدى بفعله.
.
نحن الذين كنا نُخرس كل من يَهُمّ بذكر الاختلاط و ما يجره من سوء .. اليوم لا تمر ساعة إلا و تقع عينيك على توجيه بعدم الاختلاط!!
.
التساؤلات التي كانت في رأسي أكثر إرهاقا وتخويفا من الوباء
كنت أبحث عن جواب
لماذا جعلني هذا الوباء أفعل ما أكره بكامل الرضا و أترك ما أحب بكامل التسليم ..
لماذا مع أوامر الله (رب الوباء و رب الشفاء) حالي غير هذا؟!!
.
خلت لأول وهلة أن الأمر يتعلق بضعف إيماني بالغيب ،، أنا لا أرى الجنة و لا النار لا الثواب و لا عقاب
لكن أيضا انا لا أرى كورونا ، لا أبصرها تدخل من أنفي أو من يدي تنتقل إلى سواي
.
لكن أظن الأمر كان في قوله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب}
.
نعم اتخذنا من دونه أندادا عظمناهم ،اتبعناهم، و سلّمنا لهم من دون الله ..
بيّن لي الوباء أني من الذين ظلموا و قد عشت دهرا أخال نفسي (من الذين آمنوا .. الذين هم أشد حبا لله)
.
يبقى السؤال كيف السبيل إلى الإيمان ؟
كيف السبيل لنكون اشد حبا لله؟
.
لا يؤمن أحد إلا بعد علم، و لا يُحِبّ القلب إلا من يعرف.. فكلما ازداد العلم عن الرب ازداد الحب و التعظيم>> فازداد الإيمان
ثم يستمر العلم و على أثره الحب و التعظيم حتى تبلغ تلك الدرجة من الإيمان .. (أن تعبد الله و كأنك تراه) <3
.
ثم من أين يبدأ العلم؟؟
يبدأ بمعرفة الله (معرفة صفاته و اسمائه، ثم المكوث على كتابه تدبرا فهما وعملا)
.
وقبل هذا التضرع و الدعاء و سؤال الكريم العفو والغفران ،، {فما كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالمين}
.
{وأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُم رَشدا}
عسى أن يكون رشدا أريد بنا لا شرا
.
{ولقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجعون}
#لعلهم_يرجعون
د. مروة جعفر
Forwarded from على طريق الله ♡
على منهاج النُّبُوَّة ٣٣
فإنما أقطعُ له قطعة من نار!
أجمل ما في قصص الأنبياء تلك النفحات التي تُذكِّرنا أنهم كانوا بشراً مثلنا! يُريدُ الله سبحانه أن يُعلِّمنا أن الإيمان لا يُلغي الطبائع وإنما يُهذِّبها! ولا يكبت الشهوات وإنما يُؤدِّبها!
إن نوحاً عليه السلام حين توجَّع لغرق ابنه فإنما ناجى ربه مدفوعاً بعاطفة الأبوة، فلمَّا نهاه ربه انتهى! وإن موسى عليه السلام حين أوجسَ خيفةً لما ألقى السَّحرة حِبالهم وعصيهم، لم يخفْ عن قِلة إيمان، وإنما خاف لأنه إنسان! وحين غضبَ وألقى الألواح فإنما فعلَ هذا لأنَّ بعض المواقف تُخرج الإنسان عن طوره!
وسيِّدُ الأنبياء كما إخوته الذين سبقوه بالنبوة بشر أيضاً، ولم يكُن يخجل أن يُصرِّح ببشريته، فالإنسانية ليستْ منقصة، على العكس تماماً، هنا تكمُن المعجزة! أن تكون بشراً بعواطفك وهواجسك وأحزانك وأتراحك ثم تُغيِّر هذا العالم إلى الأبد!
وقد قال مرةً: "إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إليَّ، ولعلَّ بعضُكم أن يكون ألحنَ بحُجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيتُ له بحقِّ أخيه فإنما أقطعُ له قطعةً من النار، فليأخذها أو يذرها"!
لعلَّ أحد الخصمين فصيح حسن اللسان، والآخر عَيِيّ لا يقدر أن يُبيِّن حقَّه، فيحكم القاضي له، ولكن السؤال: أيجعل حُكم القاضي الحرام حلالاً! لا واللهِ فإن كان حكم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الصادر بناءً على ما سمع لا يُبيح لأحدهم أن يأكل حق أخيه، فكيف هو حكم القُضاة الآخرين!
إن ممَّا ٱبتُليَ به الناس أنهم يقومون بالحلال، ولكنهم لا يتورَّعون عن الحرام، وقد كان الأوائل يرون أن الدِّين في ترك الحرام أكثر منه في إتيان الحلال!
وقد قال مالك بن دينار: لَأن يترك الرجل درهماً من حرام خيرٌ له من أن يتصدَّق بمئة ألف درهم!
الحلالُ يقوم به البَرُّ والفاجر، والصالح والطالح، ولكن الإمساك عن الحرام لا يقوم به إلا من كان قلبه خالصاً لله!
تخرجُ الراقصة في مقابلة تلفزيونية وتتحدَّث أنها تحجُّ وتعتمر وتتصدَّق، وقد تكون صادقة في قولها، ولكنها لا تعرف أن التوقُّف عن هزِّ خصرها شبه عارية أمام الناس أفضل لها من عُمرة!
يُمكن للتاجر الغشاش أن يكفل يتيماً، وهذا عمل نبيل، ولكن أنبل منه هو ترك الغش، والتوقُّف عن أكل أموال الناس بالحرام، لأنَّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً!
نعم يحدث أن يبني صاحب البار مسجداً، ولكن إقفال البار أحب إلى الله من بناء المسجد!
ونعم يحدث أن يُقيم تاجر المخدرات موائد الإفطار في رمضان، ولكن التوقُّف عن تجارة المخدرات أحب إلى الله من إقامة موائد الإفطار!
الإيمان الفعلي الصادق ليس في فعل الطاعة، وإن كانتْ الطاعات محمودة، وإنما في هجرِ المعاصي!
أدهم شرقاوي
فإنما أقطعُ له قطعة من نار!
أجمل ما في قصص الأنبياء تلك النفحات التي تُذكِّرنا أنهم كانوا بشراً مثلنا! يُريدُ الله سبحانه أن يُعلِّمنا أن الإيمان لا يُلغي الطبائع وإنما يُهذِّبها! ولا يكبت الشهوات وإنما يُؤدِّبها!
إن نوحاً عليه السلام حين توجَّع لغرق ابنه فإنما ناجى ربه مدفوعاً بعاطفة الأبوة، فلمَّا نهاه ربه انتهى! وإن موسى عليه السلام حين أوجسَ خيفةً لما ألقى السَّحرة حِبالهم وعصيهم، لم يخفْ عن قِلة إيمان، وإنما خاف لأنه إنسان! وحين غضبَ وألقى الألواح فإنما فعلَ هذا لأنَّ بعض المواقف تُخرج الإنسان عن طوره!
وسيِّدُ الأنبياء كما إخوته الذين سبقوه بالنبوة بشر أيضاً، ولم يكُن يخجل أن يُصرِّح ببشريته، فالإنسانية ليستْ منقصة، على العكس تماماً، هنا تكمُن المعجزة! أن تكون بشراً بعواطفك وهواجسك وأحزانك وأتراحك ثم تُغيِّر هذا العالم إلى الأبد!
وقد قال مرةً: "إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إليَّ، ولعلَّ بعضُكم أن يكون ألحنَ بحُجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيتُ له بحقِّ أخيه فإنما أقطعُ له قطعةً من النار، فليأخذها أو يذرها"!
لعلَّ أحد الخصمين فصيح حسن اللسان، والآخر عَيِيّ لا يقدر أن يُبيِّن حقَّه، فيحكم القاضي له، ولكن السؤال: أيجعل حُكم القاضي الحرام حلالاً! لا واللهِ فإن كان حكم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الصادر بناءً على ما سمع لا يُبيح لأحدهم أن يأكل حق أخيه، فكيف هو حكم القُضاة الآخرين!
إن ممَّا ٱبتُليَ به الناس أنهم يقومون بالحلال، ولكنهم لا يتورَّعون عن الحرام، وقد كان الأوائل يرون أن الدِّين في ترك الحرام أكثر منه في إتيان الحلال!
وقد قال مالك بن دينار: لَأن يترك الرجل درهماً من حرام خيرٌ له من أن يتصدَّق بمئة ألف درهم!
الحلالُ يقوم به البَرُّ والفاجر، والصالح والطالح، ولكن الإمساك عن الحرام لا يقوم به إلا من كان قلبه خالصاً لله!
تخرجُ الراقصة في مقابلة تلفزيونية وتتحدَّث أنها تحجُّ وتعتمر وتتصدَّق، وقد تكون صادقة في قولها، ولكنها لا تعرف أن التوقُّف عن هزِّ خصرها شبه عارية أمام الناس أفضل لها من عُمرة!
يُمكن للتاجر الغشاش أن يكفل يتيماً، وهذا عمل نبيل، ولكن أنبل منه هو ترك الغش، والتوقُّف عن أكل أموال الناس بالحرام، لأنَّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً!
نعم يحدث أن يبني صاحب البار مسجداً، ولكن إقفال البار أحب إلى الله من بناء المسجد!
ونعم يحدث أن يُقيم تاجر المخدرات موائد الإفطار في رمضان، ولكن التوقُّف عن تجارة المخدرات أحب إلى الله من إقامة موائد الإفطار!
الإيمان الفعلي الصادق ليس في فعل الطاعة، وإن كانتْ الطاعات محمودة، وإنما في هجرِ المعاصي!
أدهم شرقاوي
••
اللهُمَّ إن هذه الأيام آلَمَت وأوجَعت ، أتعَبَت و أنهَكت ، و قللت من الشغف و الأمل ، فَـيارب ، أرِح ، اجبُر ، و عوِّض 🌻✨ "
.
اللهُمَّ إن هذه الأيام آلَمَت وأوجَعت ، أتعَبَت و أنهَكت ، و قللت من الشغف و الأمل ، فَـيارب ، أرِح ، اجبُر ، و عوِّض 🌻✨ "
.
•
" لا أَحد يَعلم كَم من النزاعات تَحدث بداخلك يَومياً وكم يُكلفك الأمر لتبدو بِخير "
" لا أَحد يَعلم كَم من النزاعات تَحدث بداخلك يَومياً وكم يُكلفك الأمر لتبدو بِخير "
احد الدروس القاسية التي عليك تعلمُها في الحياة ،،
أن ليس الجميع يتمنى لك الخير ..!!
أن ليس الجميع يتمنى لك الخير ..!!
Forwarded from في رحاب آية 🌹 (ɖUλλ ßλκરί)
استوقفتني اليوم هذه الآية العظيمة
{ففِروا إلى الله}🍃
والتي يأمرنا الله فيها بالفرارِ إليهِ سبحانه، فرارٌ منهُ إليهِ، فرارٌ من عذابهِ إلى رحمتهِ، وفِرارٌ من قدرهِ إلى قدرهِ، ولقد جاءت الآيةُ بعد ذكر الله للأقوام الكافرةِ وإهلاكهم، فمنهم من أرسلَ الله عليهم حجارةً من طين، وأخذ فرعون وجنوده ونبذهم في اليمِّ، وأخذ ثمود بصاعقةٍ وهم ينظرون، وأرسل على عادٍ ريحاً عقيماً تجعل ما تمرُّ عليه رميما...فالآياتُ القرآنية كخرزاتٍ عقدٍ منظوم، وما فيها من ترابطٍ عجيبٍ، تفسّرُ بعضها بعضا...
ثم بيّن الله آياته في بناء السماء وتوسيعها في كل ثانية بملايين السنين الضوئية المكعبة، وفرش الأرض، وخلقهِ من كل شيءٍ زوجين .
أفلا نفرُّ إلى الله، ونحتمي بهِ، ونلجأ إليه في السرّاء والضراء...فرارٌ يجرفُ أمامهُ كل أشجار القلق، يربطُ على القلب، ويمنعه من الإضطراب، ويغمسه في نعيمِ الأمن، فلا وجلٌ يُرجفَ القلب، ولا رهبة تصدّع أركانه !
ويطردُ كل الخوف والتوجسات التي تزعزع القلبَ وتبقيهِ في دوّامة الهلع.
ولن ينجينا شيءٌ من اللهِ إلا الفرارُ إليهِ، فمع الله الأمان، والرضا، واليقينُ، والسكينة، والطمأنينة
فـرَّ إلى الله بكلّك، بكلِّ جارحةٍ من جوارحك...
اهرب من ضعفك إلى قوته
اهرب من فقرك إلى غناه
اهرب من عجزك إلى قدرته
اهرب من ضجيج الدنيا إلى طمأنينة القرآن
اهرب من مخاوف الأرض إلى أمان السماء
اهرب من ضيق الهموم إلى الحي القيوم
اهرب من الدنيا إلى الآخرة...
خطاب_الموصلي
#في_رحاب_اية
{ففِروا إلى الله}🍃
والتي يأمرنا الله فيها بالفرارِ إليهِ سبحانه، فرارٌ منهُ إليهِ، فرارٌ من عذابهِ إلى رحمتهِ، وفِرارٌ من قدرهِ إلى قدرهِ، ولقد جاءت الآيةُ بعد ذكر الله للأقوام الكافرةِ وإهلاكهم، فمنهم من أرسلَ الله عليهم حجارةً من طين، وأخذ فرعون وجنوده ونبذهم في اليمِّ، وأخذ ثمود بصاعقةٍ وهم ينظرون، وأرسل على عادٍ ريحاً عقيماً تجعل ما تمرُّ عليه رميما...فالآياتُ القرآنية كخرزاتٍ عقدٍ منظوم، وما فيها من ترابطٍ عجيبٍ، تفسّرُ بعضها بعضا...
ثم بيّن الله آياته في بناء السماء وتوسيعها في كل ثانية بملايين السنين الضوئية المكعبة، وفرش الأرض، وخلقهِ من كل شيءٍ زوجين .
أفلا نفرُّ إلى الله، ونحتمي بهِ، ونلجأ إليه في السرّاء والضراء...فرارٌ يجرفُ أمامهُ كل أشجار القلق، يربطُ على القلب، ويمنعه من الإضطراب، ويغمسه في نعيمِ الأمن، فلا وجلٌ يُرجفَ القلب، ولا رهبة تصدّع أركانه !
ويطردُ كل الخوف والتوجسات التي تزعزع القلبَ وتبقيهِ في دوّامة الهلع.
ولن ينجينا شيءٌ من اللهِ إلا الفرارُ إليهِ، فمع الله الأمان، والرضا، واليقينُ، والسكينة، والطمأنينة
فـرَّ إلى الله بكلّك، بكلِّ جارحةٍ من جوارحك...
اهرب من ضعفك إلى قوته
اهرب من فقرك إلى غناه
اهرب من عجزك إلى قدرته
اهرب من ضجيج الدنيا إلى طمأنينة القرآن
اهرب من مخاوف الأرض إلى أمان السماء
اهرب من ضيق الهموم إلى الحي القيوم
اهرب من الدنيا إلى الآخرة...
خطاب_الموصلي
#في_رحاب_اية
⛅️ #إشــツـراقة_الصبـاح ⛅
الاثنين ١٤٤١/٠٧/٢٨ رجب
2020-03-23~مارس~
🔅ـــــــــــــــ♡ــــــــــــــــ🔅
﴿واسجدْ واقتربْ﴾
ربما في الأنظار أنت تهبط، ولكنك
في الحقيقة ترتفع..
القلب إذا سجد تذوق لذة الاقتراب
هناك غيمة سكينة تضللك لتصفو
نفسك.. فلا ترفع رأسك من تلك
السجدة حتى تسد جوع روحك
تلك الهمهمات والزفرات ستصل
عبر الجسر الممتد بين سجادة
الأرض وبوابة السماء..إن سجد
قلبك مع جسدك ستعلم أن الأنس
بالسجود .
صبــ⛅ــاح.السجود.am ♡
.
الاثنين ١٤٤١/٠٧/٢٨ رجب
2020-03-23~مارس~
🔅ـــــــــــــــ♡ــــــــــــــــ🔅
﴿واسجدْ واقتربْ﴾
ربما في الأنظار أنت تهبط، ولكنك
في الحقيقة ترتفع..
القلب إذا سجد تذوق لذة الاقتراب
هناك غيمة سكينة تضللك لتصفو
نفسك.. فلا ترفع رأسك من تلك
السجدة حتى تسد جوع روحك
تلك الهمهمات والزفرات ستصل
عبر الجسر الممتد بين سجادة
الأرض وبوابة السماء..إن سجد
قلبك مع جسدك ستعلم أن الأنس
بالسجود .
صبــ⛅ــاح.السجود.am ♡
.
على منهاج النُّبُوَّة ٣٥
ٱنظُروا لمن هو أسفلَ منكم!
إحدى مشاكلنا نحن البشر أن عيوننا فارغة، نُحصي ما نفقِدُ من النعم أكثر مما نشكرُ على ما أُعطينا، وننظرُ إلى ما في أيدي الآخرين أكثر مما ننظُر إلى ما في أيدينا! ولا ندري أنَّ النَّظر إلى ما في أيدي الآخرين يُفقدنا لذَّة الاستمتاع بما في أيدينا!
ولأن العُيون الفارغة مرضٌ عُضال، أرادَنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن لا نكون مرضى، فأعطانا العلاج يوم قال: "ٱنظروا لمن هو أسفلَ منكم، ولا تنظُروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم"!
قبل أن تنظُرَ إلى صاحب السيارة الفارهة، ٱنظُرْ إلى الشخص الذي بُتِرتْ أقدامه!
قبل أن تنظر إلى صاحب "الڤيلا" الفاخرة، ٱنظُرْ إلى المشرَّدين في الخِيام ينخرُ البرد عِظامهم!
قبل أن تنظر إلى ثروة الغني، ٱنظُرْ إلى كف الفقير الذي يتسوَّل ويستعطي الناس!
ثمَّ إنك لا ترى إلا جزءاً من الصورة، أنتَ ترى ما أُعطيَ الناس، ولكنك لا تدري شيئاً عما حُرموا منه!
ما أدراك أنَّ هذا الذي لديه الكثير من المال يفتقد الكثير من الأشياء التي لا تشتريها الأموال، ما أدراك أنه قد فقدَ أُمه، أو ضاع منه حُبَّ حياته، أم أنه مُبتلى بمرضٍ لا علاج له فيقف هو وثروته عاجِزَين، يتمنَّى لو أنه لا يملكُ هذا المال، مُقابل صحة تشعرُ بها وتتفيَّأ ظلالها وتراها قليلة!
ما أدراكِ أن هذه التي تخرجُ مع زوجها إلى مطاعم كثيرة، وتَرِين صورتها في المطارات والرحلات قد حُرِمتْ لذَّة الإنجاب، وأنها تتمنَّى لو كانتْ مكانكِ مسمَّرة في بيتها، المهم أن تسمع طفلاً صغيراً يقول لها "ماما"!
ما أدراكَ أنَّ هذا الذي يملكُ وظيفة مرموقة قد فقدَ أمه وهو صغير وأنه يتمنى لو كان مكانك وكنتَ مكانه فقط لتضُمَّهُ وتأخذه إلى صدرها!
ما أدراكِ أن وزن فلانة ليس كثرة أكل وإنما من علاج الكورتزون، وأن نحافة فلانة ليستْ رشاقة وإنما لأن مرضاً يأكلها من الداخل!
الأشياء ليست دائماً كما تبدو!
توقفوا عن النظر إلى ما في أيدي الآخرين، ٱنظُروا إلى ما في أيديكم، فإن النظر إلى نِعم الآخرين يدل على عين فارغة، ونفسية مريضة، وهو قبل كل هذا سوء أدب مع الله!
أدهم شرقاوي
ٱنظُروا لمن هو أسفلَ منكم!
إحدى مشاكلنا نحن البشر أن عيوننا فارغة، نُحصي ما نفقِدُ من النعم أكثر مما نشكرُ على ما أُعطينا، وننظرُ إلى ما في أيدي الآخرين أكثر مما ننظُر إلى ما في أيدينا! ولا ندري أنَّ النَّظر إلى ما في أيدي الآخرين يُفقدنا لذَّة الاستمتاع بما في أيدينا!
ولأن العُيون الفارغة مرضٌ عُضال، أرادَنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن لا نكون مرضى، فأعطانا العلاج يوم قال: "ٱنظروا لمن هو أسفلَ منكم، ولا تنظُروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم"!
قبل أن تنظُرَ إلى صاحب السيارة الفارهة، ٱنظُرْ إلى الشخص الذي بُتِرتْ أقدامه!
قبل أن تنظر إلى صاحب "الڤيلا" الفاخرة، ٱنظُرْ إلى المشرَّدين في الخِيام ينخرُ البرد عِظامهم!
قبل أن تنظر إلى ثروة الغني، ٱنظُرْ إلى كف الفقير الذي يتسوَّل ويستعطي الناس!
ثمَّ إنك لا ترى إلا جزءاً من الصورة، أنتَ ترى ما أُعطيَ الناس، ولكنك لا تدري شيئاً عما حُرموا منه!
ما أدراك أنَّ هذا الذي لديه الكثير من المال يفتقد الكثير من الأشياء التي لا تشتريها الأموال، ما أدراك أنه قد فقدَ أُمه، أو ضاع منه حُبَّ حياته، أم أنه مُبتلى بمرضٍ لا علاج له فيقف هو وثروته عاجِزَين، يتمنَّى لو أنه لا يملكُ هذا المال، مُقابل صحة تشعرُ بها وتتفيَّأ ظلالها وتراها قليلة!
ما أدراكِ أن هذه التي تخرجُ مع زوجها إلى مطاعم كثيرة، وتَرِين صورتها في المطارات والرحلات قد حُرِمتْ لذَّة الإنجاب، وأنها تتمنَّى لو كانتْ مكانكِ مسمَّرة في بيتها، المهم أن تسمع طفلاً صغيراً يقول لها "ماما"!
ما أدراكَ أنَّ هذا الذي يملكُ وظيفة مرموقة قد فقدَ أمه وهو صغير وأنه يتمنى لو كان مكانك وكنتَ مكانه فقط لتضُمَّهُ وتأخذه إلى صدرها!
ما أدراكِ أن وزن فلانة ليس كثرة أكل وإنما من علاج الكورتزون، وأن نحافة فلانة ليستْ رشاقة وإنما لأن مرضاً يأكلها من الداخل!
الأشياء ليست دائماً كما تبدو!
توقفوا عن النظر إلى ما في أيدي الآخرين، ٱنظُروا إلى ما في أيديكم، فإن النظر إلى نِعم الآخرين يدل على عين فارغة، ونفسية مريضة، وهو قبل كل هذا سوء أدب مع الله!
أدهم شرقاوي
" حتى عندما يعود المرء سالمًا من الأشياء التي تؤذيه، أعلم جيدًا أنه لا يعود كما كان أبدًا “
.
.
💕
لا تغادرْ هٰذه الأيّام وأنتَ أنتَ! أحدث توبةً نصوحًا، اقتربْ أكثر، أصلحْ قلبَك، ابدأ التّفكير جادًا بآخرتِك، يكفِي ما انفرطَ من الأيّام في الغفلَات، هبْ أن هٰذه اللّيلة آخر لياليكَ هنا، ما خلفتَ بعدك؟ وعلىٰ ماذَا أنتَ مقبل.؟!
لا تغادرْ هٰذه الأيّام وأنتَ أنتَ! أحدث توبةً نصوحًا، اقتربْ أكثر، أصلحْ قلبَك، ابدأ التّفكير جادًا بآخرتِك، يكفِي ما انفرطَ من الأيّام في الغفلَات، هبْ أن هٰذه اللّيلة آخر لياليكَ هنا، ما خلفتَ بعدك؟ وعلىٰ ماذَا أنتَ مقبل.؟!
"وفكّرتُ حينَ يَغرق العالَم في الظّلام والفوضى لا شيء مثل هذه الكتب يُمكن أن تُعيد له ترتيب فوضاه".
#تسعة_عشر
#أيمن_العتوم
#تسعة_عشر
#أيمن_العتوم
Forwarded from 🔥💜Keep going (HSB)
حتي لا يعتقد أحد أنه مقصود ، المقصود دائما لا يقرأ.✨
Forwarded from تم نقل القناة
قوانين
١.من لزم الحمد
تتابعت عليه الخيرات
٢.ومن لزم الاستغفار
فُتحت له المغاليق
٣.ومن لزم الصلاة على رسول الله
غُفِر ذنبه، وكُفي همه
٤.من عرف الله في الرخاء
عرفه الله في الشدة
٥.من توكل على الله كفاه
٦.من استغنى بالله أغناه
٧.من اتقى الله
جعل له مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
١.من لزم الحمد
تتابعت عليه الخيرات
٢.ومن لزم الاستغفار
فُتحت له المغاليق
٣.ومن لزم الصلاة على رسول الله
غُفِر ذنبه، وكُفي همه
٤.من عرف الله في الرخاء
عرفه الله في الشدة
٥.من توكل على الله كفاه
٦.من استغنى بالله أغناه
٧.من اتقى الله
جعل له مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
"سبحان الذي يغير فيك ما لم تتوقع ، يَعلم بعتمتك وبسُوء المنقلب في حالك فيلطف عليك لُطفاً ينسيك ماقد أضرّ بك ، ويُحدث بداخلك ما لم تنتظر ويُطفئ بعينيك انبهاراً ليخلق فيك نُضجاً ، ويولد بقلبك نوراً كاد أن يموت" ♥️.
مرحبًا بشهرٍ الصيامِ والقرآن! 💙
اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ..
اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ..
..
"وحدهُ القرآن يأتي بك سريعًا، مهما تخبّطت وتقلّبت، مهما طالت المسافة التي مشيتها مبتعدًا، مهما كان حجم التفريط الذي أصابك، مهما استطال فتورك، مهما كانت الأسباب التي تحول دون اقترابك، مهما كنت قانطًا؛ تجد القرآن يطوي بك الزمان والمكان ويضعك على أعتاب باب الله سريعًا"💚
"وحدهُ القرآن يأتي بك سريعًا، مهما تخبّطت وتقلّبت، مهما طالت المسافة التي مشيتها مبتعدًا، مهما كان حجم التفريط الذي أصابك، مهما استطال فتورك، مهما كانت الأسباب التي تحول دون اقترابك، مهما كنت قانطًا؛ تجد القرآن يطوي بك الزمان والمكان ويضعك على أعتاب باب الله سريعًا"💚