عتبات الروضة
74 subscribers
125 photos
4 videos
1 link
أجر لك و لي ..
اللهم أرحم موتانا و موتى المسلمين.
Download Telegram
ليس لعله خير، لا، ما يختاره الله هو كل الخير، فقل الحمد لله دائما لأنك والله لن تجد أجمل من اختيارات الله لحياتك، فكلها تنصب في صالحك وأنت لا تعلم، وكل الخير في تدابير الله، فقل بقلبٍ راضٍ "رضيت يا رب"، ولا تكره شيئا اختاره الله لك، فعلى البلاء تؤجر وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير.
كل يوم أردد لنفسي : سيهبني الله ما أود
في الوقت الذي يوده ويراه مناسبا لي.

هكذا أدرب نفسي على الرضا بالمتاح وانتظار الأماني والأحلام البعيدة بقلب كله أمل وصبر وثقة في الله.
فاللهم قربنا من أمانينا وقرب أمانينا منا. 💜
أحب الله حبا يهون عليّ عبور الطريق، وأثق فيه جدا جدا، وأعترف، أعترف أنني لا أستطيع مواجهة أي شيء مما أمر به وحدي، لكني أثق في الله وفي حكمته، أثق أن عطاؤه خير ومنعه خير، أثق أن لطفه يتجسد على هيئة أشخاص يرسلهم لنا ليهونوا الصعب، أثق أن لطفه يحاوطني حتى في أكثر اللحظات التي أنهار فيها، ولو أن نهاية كل شيء جاءت عكس الذي أنتظره فهذا تدبير الله، وأنا أثق أن تدبيره هو الأفضل.
لا تنم قبل أن تقرأ آخر آيتين من سورة البقرة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ».

وكلمة «كَفَتَاهُ» تحتمل معاني كثيرة، فمِن العلماء من يقول : "إنها تعني أن الآيتين تجزئان عن قيام الليل" ، وبعضهم يقول : " تجزئان عن قراءة القرآن بشكل عام في هذه الليلة." ، وآخرون يقولون: "إنهما تكفيان من كل سوء."
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول : من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له". [صحيح] - [متفق عليه]
أبو عبيدة بن الجراح ؛ مواسياً عُمر بن الخطاب : "هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمْضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة."
Morning Reminder :
إن المرء ليُزَال همه ويُرفَع غمه بكثرة صلاته على النبي ﷺ.
فيه نعمة عظيمة وقت البلاء اسمها (ستر الإنكسار) ، إن ربنا يسترك من إظهار الضعف والإنهيار و إنك تتقبل أقداره أمام الناس بمنتهى الرضا حتى إذا خلوت تنكسر بين يدي الله وحده.

النعمة ديه لا تُقدر شكر الدنيا و الله ..
و لكن قليل من يفهم إن هدوء المبتلى ليس دليل على راحة باله و إنما هو مستور من الانكسار أمام العباد من الله.

فاللهم اتمم علينا نعمتك، و أصرف عنا البلاء يا رب. 💜
‏لما تقوموا تصلوا الفجر في الجو البارد افتكروا الحديث ..

( إن الله ليضحك إلى رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه ودثارِه فتوضأَ، ثم قام إلى الصلاة، فيقول الله عز وجل لملائكته : ما حمل عبدي هذا على ما صنع ..
فيقولون : ربنا رجاء ما عندك، وشفقة مما عندك
فيقول : فإني قد أعطيته ما رجا،وأمنته مما يخاف.)
صلوا عليه وسلموا تسليما. 💜
‏رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
"عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ اللهَ تعالى إذا أنعَم على عبدٍ نعمةً، يحبُّ أن يرى أثرَ النِّعمةِ عليه، ويكره البُؤسَ والتَّباؤسَ، ويُبغِضُ السائلَ الملْحِفَ، ويحبُّ الحييَّ العفيفَ المتعفِّفَ".
كان ﷺ رقيق القلب، حَسن العشرة، يترفق بأصحابه و لا يُهين أحدا، مَن رآه هَابَه، ومن عرفه أحبه ، يألف الناس و يألفونه لا ينطق بفُحش ولا يَعيب على أحد، لين الجانب، لا يرد سائلا وليس بفظ ولا غَليظ.

صلّى الله عليه وسلم. 💜
هل تستطيع أن تحمد الله بجميع محامد الخلق ؟!
نعم ! وكيف ذلك ؟!

قال -رسول الله- ﷺ : من قال إذا أوى إلى فراشِه :

"الحمد لله الذي كفَاني وآواني،
الحمد لله الذي أطعمَني وسقاني،
الحمد لله الذي مَنّ عليّ وأفضلَ،
اللهم إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيني من النار ؛ فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم".

- صححه الألباني.
الشيء الوحيد اللي هفضل أطلبه من ربنا طول عمري دون ملل، هو أن يرزقني راحة البال والقناعة والرضا التام بكل ما هو مُقدّر لي، خاصة لو لم تتوافق أقداري مع ما أريد، لإن طالما ربنا كتب لي شيء فهو أكيد خير، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير، فاللهم ارزقني الخير ثم ارضني به يا رب. 💜
لقد حاولت اللحاق بالصالحين، فجاءت خطواتي عرجاء مُثقَلة.
هم يسرعون المسير، وأنا أسير وأتعثر، وأصيب وأخيب.
يا الله لست صالحا كما يجب فأعنّي، وإن ضللت الطريق فردّني، وإن تهت فدلّني.
أصلحني يا الله كي أستحق جنتك، اهدني ثم اهدني ثم ردني إليك ردا جميلا وأحسن خاتمتي.