في كل مرة يمسني الضر أتذكر أني تحت ظلك يا كريم ..
أنت الذي لا يعجزه شيء فتولنيي.
أنت الذي لا يعجزه شيء فتولنيي.
إنسان غايته من الدنيا ألا يفقد سلامة قلبه و صدق نيته ، في الطريق إليك يا رب، فأعنه.
مهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا خليك راضي
سيدنا عمر بن الخطاب قال : "ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت عنها راضٍ ؛ فَلَرُبما ثواب رضاك يُرضيك." 💜
سيدنا عمر بن الخطاب قال : "ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت عنها راضٍ ؛ فَلَرُبما ثواب رضاك يُرضيك." 💜
ليس لعله خير، لا، ما يختاره الله هو كل الخير، فقل الحمد لله دائما لأنك والله لن تجد أجمل من اختيارات الله لحياتك، فكلها تنصب في صالحك وأنت لا تعلم، وكل الخير في تدابير الله، فقل بقلبٍ راضٍ "رضيت يا رب"، ولا تكره شيئا اختاره الله لك، فعلى البلاء تؤجر وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير.
كل يوم أردد لنفسي : سيهبني الله ما أود
في الوقت الذي يوده ويراه مناسبا لي.
هكذا أدرب نفسي على الرضا بالمتاح وانتظار الأماني والأحلام البعيدة بقلب كله أمل وصبر وثقة في الله.
فاللهم قربنا من أمانينا وقرب أمانينا منا. 💜
في الوقت الذي يوده ويراه مناسبا لي.
هكذا أدرب نفسي على الرضا بالمتاح وانتظار الأماني والأحلام البعيدة بقلب كله أمل وصبر وثقة في الله.
فاللهم قربنا من أمانينا وقرب أمانينا منا. 💜
أحب الله حبا يهون عليّ عبور الطريق، وأثق فيه جدا جدا، وأعترف، أعترف أنني لا أستطيع مواجهة أي شيء مما أمر به وحدي، لكني أثق في الله وفي حكمته، أثق أن عطاؤه خير ومنعه خير، أثق أن لطفه يتجسد على هيئة أشخاص يرسلهم لنا ليهونوا الصعب، أثق أن لطفه يحاوطني حتى في أكثر اللحظات التي أنهار فيها، ولو أن نهاية كل شيء جاءت عكس الذي أنتظره فهذا تدبير الله، وأنا أثق أن تدبيره هو الأفضل.
لا تنم قبل أن تقرأ آخر آيتين من سورة البقرة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ».
وكلمة «كَفَتَاهُ» تحتمل معاني كثيرة، فمِن العلماء من يقول : "إنها تعني أن الآيتين تجزئان عن قيام الليل" ، وبعضهم يقول : " تجزئان عن قراءة القرآن بشكل عام في هذه الليلة." ، وآخرون يقولون: "إنهما تكفيان من كل سوء."
وكلمة «كَفَتَاهُ» تحتمل معاني كثيرة، فمِن العلماء من يقول : "إنها تعني أن الآيتين تجزئان عن قيام الليل" ، وبعضهم يقول : " تجزئان عن قراءة القرآن بشكل عام في هذه الليلة." ، وآخرون يقولون: "إنهما تكفيان من كل سوء."
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول : من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له". [صحيح] - [متفق عليه]
أبو عبيدة بن الجراح ؛ مواسياً عُمر بن الخطاب : "هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمْضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة."