عتبات الروضة
74 subscribers
125 photos
4 videos
1 link
أجر لك و لي ..
اللهم أرحم موتانا و موتى المسلمين.
Download Telegram
يُعجزك عن الحل .. ثم يُعجزك بالحل ،
قَدير ، قَادر ، مُقتدر.
حوقلوا. 💜
ريح قلبك بتقبل الأمور و ريح إيدك بإفلاتها وخلي كل حاجه حواليك تاخد مجراها المُقدر ليها ، ممكن تبطل تحسبها بالورقة والقلم وتسيب أقدار ربنا تمشي ..
كل شيئ ليه حكمه ولكن مش شرط نفهمها أو ندركها دلوقتي.
‏الله يجمع بيننا وبين دعواتنا التي لا نكفّ عن تكرارها أبدا، الله يجعلنا من الذين يغلب يقينهم قدرهم ويستبشرون بالإجابة، يا الله ذوقنا شعور البكاء من فرط السرور، الدهشة من النور بعد درب طويل من الضياع. 💜
‏اللهم أجعلني ممن أصلحت قلبه ويسَّرت أمره وسترت عيبه وغفرت ذنبه و أستجبت دعائه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
﴿ مَنْ سَرَّهُ أنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ. ﴾

رواه الترمذي.
يؤجر المرء على محاولاته المستمرة رغم انعدام الشغف وتأخر النتائج، يؤجر على بث الطاقة والأمل في نفوس المحيطين به رغم حاجته لمن يدعمه ويحفزه، يؤجر على ثباته لأن ثمة من يتكئ علية، يؤجر على الإستماع للآخرين والتهوين من أزماتهم ومحاولة تخفيف أثقالهم، رغم كل ما في صدره من ضيق وتعب، يؤجر على ثباته أمام الناس خوفًا أن يحملهم أثقاله ويؤجر لأنه يذهب إلى الله طالبًا يد العون، ويؤجر على سعيه كل يومه أملًا في تحقيق معجزة تبدل حاله وحياته.

يؤجر المرء على سعيه، لحظاته الصعبة، صمته الطويل، يؤجر على ثقته بالله، فرغم انعدام النتائج لكنه يثق بأن كل شيء سيكون على ما يرام.
أيامك العجاف تُزهِر بكثرة الصلاة على النبي.
‏- اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
أشد ما يُختَبَر فيه المرء هو الرضا، في مواضع الحرمان وفي الأقدار التي خالفت كل توقعاته، في كل موقف أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه ..
فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه و ترويضه .. حتى يلين ويهدأ ويقنع مهما أغرقه الغضب، فيصبح على يقين
أن ما قُضِيَ هو الخير ..
حتى لو لم يتبين له ذلك الآن.
‏و بك امسينا و القلوب تسألك عونا و ترجُوك لطفا فيسّر لنا كل أمر يا الله. 💜
قال الله تعالى : ﴿وَالضحى﴾ 
‏لا يقسم العظيم جل جلاله إلا بشيء عظيم، فهنيئا لمن جعل له ركعتان يتصدق بهما عن جميع مفاصله، الضحى صلاة الأوابين، اجعلوا في ضحاكم دقائق تخلون فيها مع الخالق ليكتبكم من الأوّابين ففيها ٣٦٠ صدقة.
عشت طوال حياتي أظن أن الصلاة، الذكر وكثرة الإستغفار، التسبيح، الطريق إلى الله عموما سيجلب لي المعجزات مثلما أسمع من الشيوخ ..
و صرت أستغفر في كل ضائقة، وأهرع إليه في كل محنة، أدعوه .. وأتوسل إليه بكل الطرق، لكن شيئا بداخلي كان ساخطا ف هأنا أدعو، ولا تحدث المعجزات!

قد كنت أمُر بآيةٍ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴾
وهكذا بقيت أُردّدهم، ومع المداومة على الذكر والتسبيح تلمست بنفسي المُعجزة الأكبر وهي الرضا !
كل مرة تخِف وطأة الأحداث داخلي كأن شيئًا لا يحدث! أجدني هادئة صبورة ، مُتيقنة أن ثمة نهاية سعيدة لكل هذا تنتظرني، وأرى الشدائد تمر عليّ بلطف وإيمان عجيب !

﴿لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴾ نعم يا الله رضيت، وأشهدك أنك نعم الرّب، وأؤمن بنجاتك ولو كانت الرضا فقط في كُل شدّة، فلقد نجوت، ف الحمد لله يا رب على ما منعت وعلى ما أعطيت.

منقول
كل ما أعرفه عن حياتي أنها سلسلة متصلة من لطف الله ..
الحمد لله لما كان ولما سيكون.