وجودك في مكانك الآن هو اصطفاء رباني لا محض إرادة بشرية؛ فما وضعك الله على هذا الثغر إلا لأنه أرادك فيه فاسعَ أن تؤدي حق الأمانة، مستعيناً بالله لا بجهدك، وكِل أمرك إليه لا إلى نفسك.
وأعد للسؤال جواباً حين تقف بين يديه فيُقال لك: (ماذا فعلت فيما استودعتك؟).
لا يُطالبك الله بالكمال، إنما بالإحسان؛ فأجمل في العطاء، واعلم أن كل مكان مرابطة هو ثغر عظيم، فلا يحقرن أحدكم مقاماً أقامه الله فيه..
والله عليم بالسرائر.
#رزنة_صالح
وأعد للسؤال جواباً حين تقف بين يديه فيُقال لك: (ماذا فعلت فيما استودعتك؟).
لا يُطالبك الله بالكمال، إنما بالإحسان؛ فأجمل في العطاء، واعلم أن كل مكان مرابطة هو ثغر عظيم، فلا يحقرن أحدكم مقاماً أقامه الله فيه..
والله عليم بالسرائر.
#رزنة_صالح
تفاصيلٌ صغيرة تسكن قلب المرء، تُضمد جراح قلبه، وتُحيي ما ذبل منه
يرتديها كدرعٍ رقيق، ويحبها لأنها تمثل محاولاته المستميتة لإسعاد نفسه.
آمنتُ مؤخراً أن سعادة المرء رهنُ يديه؛ يصنعها بصبر، أو يختطفها من بين ثغر الحياة إن استلزم الأمر، فالمهم دائماً هو أن يحاول إحياء ذلك الجزء الصغير الذي ينبض بداخله.
#رزنة_صالح
يرتديها كدرعٍ رقيق، ويحبها لأنها تمثل محاولاته المستميتة لإسعاد نفسه.
آمنتُ مؤخراً أن سعادة المرء رهنُ يديه؛ يصنعها بصبر، أو يختطفها من بين ثغر الحياة إن استلزم الأمر، فالمهم دائماً هو أن يحاول إحياء ذلك الجزء الصغير الذي ينبض بداخله.
#رزنة_صالح
أجدني أقف طويلاً أمام أبواب الحكايات التي لم أعبرها، أتساءل بفضولٍ يملؤه الوجل: كيف يبدو الحديث المطول مع الآباء؟
ذلك الذي لا تحده الساعات، حيث تنساب الكلمات كأنهارٍ هادئة، تارةً تحمل نصيحة، وتارةً تروي حكاية قديمة، وبين الحين والآخر يسود صمتٌ دافئ لا يحتاج لتفسير.
أتساءل عن تلك اللمسات الحانية حين تمر أصابع الأب بين خصلات شعر ابنته؛ هل هي تعويذة أمان؟ أم أنها وسيلة صامتة لقول: "أنتِ طفلتي مهما كبُرتِ، وأنا هنا لأرد عنكِ عواصف العالم"؟
وكيف تبدو نظرات العتاب بينهم؟ تلك التي لا تجرح، بل توقظ في القلب رغبة العودة.
ثم كيف يحل الصلح؟ هل هو كلمة اعتذار، أم هو رغيف خبزٍ يُقسم بينهما، أو نداءٌ دافئ يتجاوز العتب ليفتح صفحةً جديدة بابتسامةٍ واحدة؟
أكثر ما يراودني هو مشهد الانتصار كيف يبدو نجاح الفتاة في عيني والدها؟ أظن أن تلك النظرة هي الموطن الحقيقي؛ حيث يلمع الفخر كبريق النجوم، ويغدو نجاحها الصغير في عينيه فتحاً عظيماً، وكأنه يقول للعالم بملء صمته: "هذا غراسي، وهذه ثمرتي".
إنها تساؤلات تحتويني، تُفتش عن جوهر تلك الرابطة التي قيل عنها يوماً: إن الأب هو الظل الذي لا يغيب، والمستند الذي لا يميل..
ثم ألتفت حولي، فأجدني حائطاً دون ظل، وأتساءل حقاً: كيف تبدو رائحة الآباء؟
في النهاية تهمسُ روحي: إنها محضُ أوهام، بل تساؤلاتٌ بائسة اخلعيها على رفوفِ النسيانِ ثم امضي.
#رزنة_صالح
ذلك الذي لا تحده الساعات، حيث تنساب الكلمات كأنهارٍ هادئة، تارةً تحمل نصيحة، وتارةً تروي حكاية قديمة، وبين الحين والآخر يسود صمتٌ دافئ لا يحتاج لتفسير.
أتساءل عن تلك اللمسات الحانية حين تمر أصابع الأب بين خصلات شعر ابنته؛ هل هي تعويذة أمان؟ أم أنها وسيلة صامتة لقول: "أنتِ طفلتي مهما كبُرتِ، وأنا هنا لأرد عنكِ عواصف العالم"؟
وكيف تبدو نظرات العتاب بينهم؟ تلك التي لا تجرح، بل توقظ في القلب رغبة العودة.
ثم كيف يحل الصلح؟ هل هو كلمة اعتذار، أم هو رغيف خبزٍ يُقسم بينهما، أو نداءٌ دافئ يتجاوز العتب ليفتح صفحةً جديدة بابتسامةٍ واحدة؟
أكثر ما يراودني هو مشهد الانتصار كيف يبدو نجاح الفتاة في عيني والدها؟ أظن أن تلك النظرة هي الموطن الحقيقي؛ حيث يلمع الفخر كبريق النجوم، ويغدو نجاحها الصغير في عينيه فتحاً عظيماً، وكأنه يقول للعالم بملء صمته: "هذا غراسي، وهذه ثمرتي".
إنها تساؤلات تحتويني، تُفتش عن جوهر تلك الرابطة التي قيل عنها يوماً: إن الأب هو الظل الذي لا يغيب، والمستند الذي لا يميل..
ثم ألتفت حولي، فأجدني حائطاً دون ظل، وأتساءل حقاً: كيف تبدو رائحة الآباء؟
في النهاية تهمسُ روحي: إنها محضُ أوهام، بل تساؤلاتٌ بائسة اخلعيها على رفوفِ النسيانِ ثم امضي.
#رزنة_صالح
-
وخُذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك وهَذِب حيرتنا، آوي شتاتُنا تَلطف بِخواطرنا أحمنا من شُرور أنفُسنا لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ.
وخُذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك وهَذِب حيرتنا، آوي شتاتُنا تَلطف بِخواطرنا أحمنا من شُرور أنفُسنا لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ.
Forwarded from رَزْنَة
ولا تكلني إلى نفسي فأضل، ولا تكلني إلى نفسي فتهلكني المهالك، ولا تكلني إلى نفسي فأغرق، ولا تكلني إلى نفسي فأحترق، ولا تكلني إلى نفسي فأتوه في دروب الحيرة، ولا إلى قلبي، فإن قلبي متقلب، ولا إلى عقلي، فإن عقلي يخذلني حين أحتاجه، ولا إلى الناس، فإنهم يرحلون ويخذلون، ولا إلى دنيا لا أملك فيها شيئًا.
لا حول لي ولا قوة إلا بك، أنت ركني إن مالت الأركان، وأنت سندي إن جفّت الأكتاف، وأنت بصري حين تعمى البصائر، وأنت دليلي إن أظلمت الطريق.
إن وكلتني إليك نجوت، وإن أمسكتَ بقلبي هُديت، وإن لم تتركني لنفسي، فأنا بخير، فلا تتركني لنفسي طرفة عين، يا أرحم الراحمين.
#رزنة_صالح
لا حول لي ولا قوة إلا بك، أنت ركني إن مالت الأركان، وأنت سندي إن جفّت الأكتاف، وأنت بصري حين تعمى البصائر، وأنت دليلي إن أظلمت الطريق.
إن وكلتني إليك نجوت، وإن أمسكتَ بقلبي هُديت، وإن لم تتركني لنفسي، فأنا بخير، فلا تتركني لنفسي طرفة عين، يا أرحم الراحمين.
#رزنة_صالح
كان لابد لكل امرأة أن تستعيذ بالله من عجز الأمهات؛ ذلك الذي يترك القلب ممتلئاً بالحب، خاوياً من الحيلة، حين يتجاوزُ ألم الصغارِ حدودَ قُدرتها على الاحتواء.
إنه العجزُ الذي يجعلُ الروحَ تئنُّ تحت وطأةِ مسؤوليةٍ لا يملكُ كمالَها إلا الله، فتلوذُ به طلباً للمددِ والسكينة.
#رزنة_صالح
إنه العجزُ الذي يجعلُ الروحَ تئنُّ تحت وطأةِ مسؤوليةٍ لا يملكُ كمالَها إلا الله، فتلوذُ به طلباً للمددِ والسكينة.
#رزنة_صالح
لا تَفقِد اتّزانك..
إيّاك أن تسقط من الضّربة الأولىٰ، هذه هي الحياة، ضرباتها لا تقف، بلاءاتها لا تنتهي، شدائدها لا تقلّ، بل نُزاحمها بالصّبر، نتجاوزها باليقين، نغلبها بالإيمان والغرس والعمل، مَن أخبَرَكَ أنّك أضعَف من ثباتٍ أمام آلامها؟ من قال لك أنّك لا تستطيع الرّسوخ أمام رياحها العاتية؟ من أقنَعَك أنّك لست جبلًا راسيًا في وجه أمواجها الهادرة؟ أنت الثّابت الصَّلب، والرّقم الصّعب، ومهما تفتّت قلبك، فالله رَبُّك.
أ قصي العسيلي.
إيّاك أن تسقط من الضّربة الأولىٰ، هذه هي الحياة، ضرباتها لا تقف، بلاءاتها لا تنتهي، شدائدها لا تقلّ، بل نُزاحمها بالصّبر، نتجاوزها باليقين، نغلبها بالإيمان والغرس والعمل، مَن أخبَرَكَ أنّك أضعَف من ثباتٍ أمام آلامها؟ من قال لك أنّك لا تستطيع الرّسوخ أمام رياحها العاتية؟ من أقنَعَك أنّك لست جبلًا راسيًا في وجه أمواجها الهادرة؟ أنت الثّابت الصَّلب، والرّقم الصّعب، ومهما تفتّت قلبك، فالله رَبُّك.
أ قصي العسيلي.
يا صاحبي:
لا تنتظر أن تلبس لك الحياة ثوب السرور دون أن يُشق بخنجر الابتلاء؛ أنت هنا لكي تجاهد، إن انتظرت سيهلك عمرك على رصيف الحياة، أنجز، اركض، اسلك دروبك، وحاول وأنت تبكي؛ واجعل دموعك مطراً يبلل صخر الصعاب حتى لا تكون عائقاً بل سبباً في لينها.
المهم ألّا تتوقف، فالوقوف موت.. صدقني.
#رزنة_صالح
لا تنتظر أن تلبس لك الحياة ثوب السرور دون أن يُشق بخنجر الابتلاء؛ أنت هنا لكي تجاهد، إن انتظرت سيهلك عمرك على رصيف الحياة، أنجز، اركض، اسلك دروبك، وحاول وأنت تبكي؛ واجعل دموعك مطراً يبلل صخر الصعاب حتى لا تكون عائقاً بل سبباً في لينها.
المهم ألّا تتوقف، فالوقوف موت.. صدقني.
#رزنة_صالح
"لقد كُنّا نداوي التعبَ بالتعب، والنَّصَبَ بالنَّصَب، فإِنْ تعبتْ أجسادُنا من العبادةِ حَمَّلناها على مزيدٍ من تلك العبادةِ، فذهبتْ تلك به، ووجدنا نَشاطاً ولذَّةً، وكُنّا إذا وجدَ الشَّيطانُ إلى القلبِ سبيلاً بخدعةِ الرَّاحةِ، طردْنا الشَّيطانَ بتركِ الرَّاحةِ، وتلَوْنا مُوقنين: «فإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ». وكان النَّصَبُ في ذاته سبيلاً للقضاءِ على كلِّ وحشةٍ، وعلى كلِّ فتورٍ في القلبِ."
"أعلم أنّك لا تُفلت يدي، وأنّ هذا الدرب الطويل الشاقّ الذي بسطته أمامي محروسٌ بظلّك، أعلمُ أنني سأركض كثيرًا لأصل، وأنني سأفقد الاتجاه أحيانًا، لكنّ عين العناية لن تُفلتني، ولا الإشارات التي ستضعُها أمامي، وستُرشدني، أعلمُ أنّي سأتوه، وسأجلس على هوامش التّعب، وسأنظر إلى السّماء، وسيصلحُ حالي وسأنهض، أعلم أنّك تُسامحني أكثر ممّا أستغفر، وتحرسني أكثر ممّا ألجأ، وتحميني أكثر ممّا أحذر، وتحبّني أكثر ممّا أطيع، أعلمُ أنّي بئس العبد، وأنّك نعم الربّ.."