رَزْنَة
748 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
جاؤوكَ بقُلوبٍ سَليمة
وجئتُك أبتغي قلبًا ..
يقولون إن التاريخ يُكتب بالحبر، لكنني حين عبرتُ صفحات هذا الفصل، أدركتُ أن الأوطان تُكتب بالدم، وتُحفظ باليقين عبد القادر الحسيني لم يكن مجرد اسمٍ لشهيد، بل كان درساً في كيف يختار الإنسان أين يضع قدمه؛ فبينما كان العالم يركض خلف الألقاب والشهادات الكرتونية، كان هو يركض نحو الأولية في صفوف المقاتلين، مؤمناً أن كرامة الأرض أغلى من بريق العلم إن لم يخدم الحق.
لقد أبكتني تلك اللحظات الأخيرة، ليس عجزاً، بل هيبةً لذاك الروح التي لم تنكسر.
هناك، في ثنايا الوجع، تعلمتُ أن الشهداء لا يغادروننا حقاً؛ إنهم يسكنون في صرخة المظلوم، وفي صمود الزيتون، وفي دمعة قارئٍ استشعر عظمة التضحية.
إن الأوطان لا تُقاس بالمساحات، بل بعمق الجروح التي يفتديها الأبطال، وبأرواحٍ لم ترَ في الموت نهاية، بل رأت فيه ولادةً مستمرة لخارطةٍ لا تعرف الانحناء.
"الأرواح تتلاقى وتتعارف قبل الأجساد".
#يوم_مشهود
"فما نفعُ البنادق إن ظلّت مُكدّسةً دون أن تتنزعها أذرع المجاهدين"

#يوم_مشهود
"لا تَبْكِ يا نائل، لم يكنْ قدرُنا أن يتولّى أمرَنا مَنْ يمدّ لنا في يُمناه الوَرْد ويُخفي الخنجر خلفَ ظهره، كان هذا عقاباً لنا. نحن جلبناه إلى هنا، وإنْ لم نفعل فقد رضينا به، وفتحنا له دورَنا وأوطاننا، وأعطيناه كلّ شيء. لا تبكِ يا نائل، شُدَّ البندقية على صدرك كما كنتَ تفعل دائماً، إنّ راية النضال ستبقى خفاقة في سماء فلسطين ما دامت روحك هنا، مرفرفة على هذا الوطن الحزين، وستأتي من بعدك أجيالٌ تظلّ على العهد، ربما هم قادرون على سرقة أرضنا، لكنّهم غيرُ قادرين على سرقتنا، نحن وعدُ الله بالنصر، ولئن تأخّر، إنّه آتٍ لا محالة، وكلّ موعودٍ مُنتظَر."

#يوم_مشهود
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الصُّمـود النفسِي المتراكم ..
أُنظُرْ أين أقامك الله، هذا هو ثغرك الذي عليكَ أن تحميه، وتُجاهد فيه.
.
أيُّها الباذِلون على دربِ المُحاوَلة، أبشِروا
فإنَّ الله لا يَضيع عنده صِدقُ التَّعَب! ..
وَلَقَد دَفَعتُ الهَمَّ عَنّي بَرهَةً .. بِتَفَيُّضِ العَبَراتِ مِن أَجفاني
فَإِذا النُفوسُ تَرَوَّحَت بِمُصابِها .. وَجَدَت بَقيَّةَ قُوَّةٍ لِطِعانِ
"فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
"من لم يُواسِ المكروب في بلائه، فليس من أهله ولا من أحبائه."


تفقدوا من تحبّون
"كلّ منّا يحارب بطريقة ما، مَن بقلبه، مَن بعيونه، مَن بيديه، مَن بقدميه، مَن بتفكيره، مَن بمبدئه، ومَن يحارب بكلّهم.. ليبقى قوياً فيكونُ ضعيفاً..

يزهد قلبه، ترتخي جفونه، تسقط يداه، تتراجع قدماه، يُشَلّ تفكيره، ويتعبه مبدؤه، ويحارب مرّة أخرى.. بضعفهِ.

نحن لا نصمد لأنّنا أقوياء،
بل لأنّ الصّمود حسبَ إيماننا.. عادة"!

منقول
وجودك في مكانك الآن هو اصطفاء رباني لا محض إرادة بشرية؛ فما وضعك الله على هذا الثغر إلا لأنه أرادك فيه فاسعَ أن تؤدي حق الأمانة، مستعيناً بالله لا بجهدك، وكِل أمرك إليه لا إلى نفسك.
وأعد للسؤال جواباً حين تقف بين يديه فيُقال لك: (ماذا فعلت فيما استودعتك؟).
لا يُطالبك الله بالكمال، إنما بالإحسان؛ فأجمل في العطاء، واعلم أن كل مكان مرابطة هو ثغر عظيم، فلا يحقرن أحدكم مقاماً أقامه الله فيه..
والله عليم بالسرائر.

#رزنة_صالح
متى تنتهي الحكاية؟
دينا أحمد💛🌱
حين تطير العصافير::)
لعلها تطير غدًا من يدري!
رَزْنَة
Video
هُنا تطير العصافير.
في الجنة.
تفاصيلٌ صغيرة تسكن قلب المرء، تُضمد جراح قلبه، وتُحيي ما ذبل منه
يرتديها كدرعٍ رقيق، ويحبها لأنها تمثل محاولاته المستميتة لإسعاد نفسه.
آمنتُ مؤخراً أن سعادة المرء رهنُ يديه؛ يصنعها بصبر، أو يختطفها من بين ثغر الحياة إن استلزم الأمر، فالمهم دائماً هو أن يحاول إحياء ذلك الجزء الصغير الذي ينبض بداخله.
#رزنة_صالح
أجدني أقف طويلاً أمام أبواب الحكايات التي لم أعبرها، أتساءل بفضولٍ يملؤه الوجل: كيف يبدو الحديث المطول مع الآباء؟
ذلك الذي لا تحده الساعات، حيث تنساب الكلمات كأنهارٍ هادئة، تارةً تحمل نصيحة، وتارةً تروي حكاية قديمة، وبين الحين والآخر يسود صمتٌ دافئ لا يحتاج لتفسير.
أتساءل عن تلك اللمسات الحانية حين تمر أصابع الأب بين خصلات شعر ابنته؛ هل هي تعويذة أمان؟ أم أنها وسيلة صامتة لقول: "أنتِ طفلتي مهما كبُرتِ، وأنا هنا لأرد عنكِ عواصف العالم"؟

وكيف تبدو نظرات العتاب بينهم؟ تلك التي لا تجرح، بل توقظ في القلب رغبة العودة.
ثم كيف يحل الصلح؟ هل هو كلمة اعتذار، أم هو رغيف خبزٍ يُقسم بينهما، أو نداءٌ دافئ يتجاوز العتب ليفتح صفحةً جديدة بابتسامةٍ واحدة؟
أكثر ما يراودني هو مشهد الانتصار كيف يبدو نجاح الفتاة في عيني والدها؟ أظن أن تلك النظرة هي الموطن الحقيقي؛ حيث يلمع الفخر كبريق النجوم، ويغدو نجاحها الصغير في عينيه فتحاً عظيماً، وكأنه يقول للعالم بملء صمته: "هذا غراسي، وهذه ثمرتي".
إنها تساؤلات تحتويني، تُفتش عن جوهر تلك الرابطة التي قيل عنها يوماً: إن الأب هو الظل الذي لا يغيب، والمستند الذي لا يميل..

ثم ألتفت حولي، فأجدني حائطاً دون ظل، وأتساءل حقاً: كيف تبدو رائحة الآباء؟



في النهاية تهمسُ روحي: إنها محضُ أوهام، بل تساؤلاتٌ بائسة اخلعيها على رفوفِ النسيانِ ثم امضي.

#رزنة_صالح