رَزْنَة
749 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
رَزْنَة
Photo
اليوم وصلت إليّ هدية من سوريا، لكنها لم تكن مجرد هدية، كانت طريقًا طويلًا من الشوق وصل أخيرًا.
منذ أيام وأنا أنتظرها، أحيك لها من الخيال لحظات، وأرتدي شوقي ثوبًا، وأخبئ قلبي تحته ليتدفأ بوهم اللقاء، كنت أتخيل كيف سأمسك الورق، كيف سأمرر أناملي على السطور، كيف سأعيش التفاصيل، وكأنني أستعد لعناقٍ مؤجل منذ زمن واليوم!
حدث كل شيء دفعة واحدة، تحررت من الخيال، وسقطت في الحقيقة حين لامست أناملي سطورها، لم أفتح رسالة بل فتحت قلبًا.
تأملت الحروف، وكان في كل حرف نبض، وفي كل سطر روح، وفي كل كلمة دعاء.
بكيت كثيرًا ليس حزنًا، بل لأن المشاعر حين تصبح ملموسة تُبكينا.
تخيلتها أمامي، دعاء التي عرفتها عبر المسافات،
نتقاسم الكلمات، والدعوات، والمجالس، والقرآن واليوم نتقاسم شيئًا من الواقع.
كنت أظن أن هذا الشعور مستحيل، أن تبقى الأرواح متصلة رغم كل هذا البعد لكن سبحان من يحقق ما نظنه بعيدًا، ويجمع القلوب حيث لا نحتسب.
دعاء لم تعد مجرد اسم، بل سكينة، وجزء مني، أجدني فيها، وأجدها فيّ.
أحب صداقتنا تلك التي لا تحتاج حضورًا دائمًا لتبقى، ولا تخاف الانقطاع، ولا تضعفها المسافات،
صداقة حرة، تشبه الدعاء لا تُرى، لكنها تُستجاب.
اليوم ارتدى قلبي حلة وردية، ومرر أنامله على السطور على الورق، على الذكريات، ثم لم يكتفِ بالشعور، بل حلق حلق عاليًا وكأنه أخيرًا…
وجد سماءه.

#دعاء_الغيث رفيقة قلب ودرب وجنة بإذن الله.
التقيتُ أيضا بأميرة، رفيقة الطريق منذ البدايات الأولى، لم تكن رفيقة فحسب، بل كانت الجواب الذي أجد عنده الطمأنينة كلما التهمتني الأسئلة وتشتت قلبي في فوضى الأفكار، كانت حضنًا صامتًا يعيدني إلى نفسي دون أن أشعر، وكانت سكينتها تجعل كل شيء من حولي يبدو أخف وأسهل.
وفي هذا اللقاء لم تأتِ وحدها، بل حملت معها شيئًا من شوقي القديم، حلمًا كنت أكرره بيني وبينها في أحاديثنا الطويلة والصافية، حلمًا كنت أقول فيه دائمًا كم أشتاق أن أمتلك كتاب سبيل المصلحات، فأتت به، والتقى قلبي بها وبالكتاب، والحمد لله
رَزْنَة
الاقتباسات ارسلها
فريق الكتابة غلبنا هذه المرة :)
المتعبون يبحثون عن أكتافٍ يسندون عليها رؤوسهم ولو كانت من خشب.
#يوم_مشهود
الحقوق لا تنتظر ولا تحتاج وقتًا، ولا تستدعي أيّ تنازلٍ وحتى تملكها عليك أن تنتزعها انتزاعًا.
#يوم_مشهود
(الأولاد عدة الحرب) على اعتبار ما سيكون في المستقبل، حين يكبرون ويصبحون قادرين على حمل السيف أو الخنجر أو حتى البندقية إذا كانوا من عيال الشيخ نفسه.
لا يدفع الأذى إلاّ الأذى. ومن ابتدرنا بالسّوأة فليس له إلا السيف، وللجار المنعة ونحميه كما نحمي أبناءنا. أمّا الذين سولت لهم أنفسهم أن يطؤوا رمل صحرائنا دفناهم في تلك الرمال ولا نبالي!.

#يوم_مشهود
أنّ بوصلة لا تشير إلى فلسطين، ستكون بوصلة عمياء.
#يوم_مشهود
ليس هناك.....
أكثر ما يتمناه الإنسان: أن يترك أثرًا بعد رحيله، نافذة تشهد له، جواب لسؤال عمره فيما أفناه.
أكثر ما يجب أن يسعى إليه: أثر يبقى، ذكر صالح، عمل يظل بعده، يلمس القلوب بعد أن يرحل.
جهادك لنفسك في المذاكرة والتعلم والسعي ليس مجرد مجهود شخصي، بل هو معركة حقيقية مع ذاتك، مع النفس الثائرة التي تهرب من الانضباط وتتمرد على الجد.
لكي تصمد، عليك أن تربط كل تعب وكل لحظة اجتهاد بغايات سامية، بغايات أخروية: نصرة الأمة، رضا الله، والجنة.
فمن دون هذه الغايات، سيبقى الجهد مجرد صراع بلا معنى، ولن تذوق لذة الانتصار على نفسك إلا حين يكون قلبك متعلقًا بما يرفعك فوق حدود نفسك، ويمنح لكل خطوة قيمة خالدة.

#رزنة_صالح
إنما الأموال والأولاد من أعظم نعم الله على عباده، يفيض بها عليهم رحمةً وابتلاءً في آنٍ واحد؛ فهي ليست عطايا خالصة، بل اختبارات خفية تكشف ما في القلوب، فمن أحسن فيها، فعرف قدرها، وأدى حقها، وجعلها وسيلةً إلى طاعة الله، فقد أحسن إلى نفسه قبل كل شيء، وربح ربحًا لا يزول.
ومن تكبر بها، أو تعلق قلبه بها حتى نسي المنعم، أو جعلها سلما للعلو على الناس، فقد خسر خسرانًا مبينًا، وكان ما ظنه نعمة سبب هلاكه.
فليتأمل المرء حاله، ولينظر إلى ما في يده بعين البصيرة لا بعين الغفلة؛ فما في يدك ليس ملكًا خالصًا لك، بل هو لله أولًا وآخرًا، وإنما جعلك مستخلفًا فيه، وممتحنًا به يعطيك ليرى كيف تعطي، ويغدق عليك ليرى كيف تشكر، ويبتليك بالنعم كما يبتليك بالنقص.
فإن وضعت هذه النعم في مواضعها، وزكيتها، وربطت قلبك بالمنعم لا بالنعمة، ارتفعت بها درجاتك، وكانت شاهدًا لك لا عليك وإن غفلت عنها، أو جعلتها غايةً بدل أن تكون وسيلة، انقلبت عليك، وصارت ثقلًا في ميزانك يوم تلقى الله.

فاجعل ما في يدك طريقًا إلى الله، لا حجابًا عنه، واذكر دائمًا: إنما هي أمانة عابرة، تمكث قليلًا ثم ترحل، ويبقى الأثر ويبقى الحساب.
#رزنة_صالح
...
الفيديوهات المنتشرة للأسرى بين يدي اليهود كانت لتُحرك جبالًا لشدة قسوتها… فأين الأمة؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل.
Forwarded from رَزْنَة
“إني عبدٌ لله، ولن يُضيعني.”
وَكلُّ تَعبٍ فِي السَّيرِ إلىٰ اللهِ لَهُ عِوَض!
واجعَل لي مِن بعد موتي أهلاً وأصحاباً وأحِبةً، لا يهجرونَ وَصلِي بالدُّعاءِ والصَّدقات يا الله!

إنا للهِ، وما الدُّنيا لنا سَكَن.
ألمني هذا المشهد كثيرًا، وبكيت معه على تفاصيل الوجع الذي يسكنه، تخيلت كيف يودع المجاهدون في فلسطين أهلهم، وكيف تبقى الغصة عالقة في الحناجر، وكيف يموت من خلفهم حزنًا على الفراق، وكيف لا يبقى سوى الذكريات والوصايا رابطًا أخيرًا بينهم وبين من يحبون.
الشهداء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سَألقَاكِ حَتمًا ويَحلُو اللقَاء!
اللهُمَّ رُدّنا إلى مَسجدنا رَدًّا جَمِيلاً..