قصة الرفيقة دعاء تحمل دمشق بين أوردتها.
قراءة ماتعة.🕊️📌
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
واجعلني راضيًا بالقدر الذي يجعلني أحبُّ السَّعي، وأتقبّل عواقب خطواته بنفسٍ قانِعةٍ دون تَبَرُّمٍ أو سَأمٍ.
ولا تجعلني أتخبَّطُ بوجهاتٍ ليست لي، ولا تُشبهني من الأساس، ويسِّر عليَّ تلك الخطوات نحو أبواب الوجهات الصائبة.
وامنن عليَّ أنا الضعيف بالقوة، حتى لا يعترِيني تهاون أو توانٍ؛ كي لا يغلبني الخوف يومًا، أو يهزمني الإخفاق.
إلهي أنت السميع القريب 💙✨
ولا تجعلني أتخبَّطُ بوجهاتٍ ليست لي، ولا تُشبهني من الأساس، ويسِّر عليَّ تلك الخطوات نحو أبواب الوجهات الصائبة.
وامنن عليَّ أنا الضعيف بالقوة، حتى لا يعترِيني تهاون أو توانٍ؛ كي لا يغلبني الخوف يومًا، أو يهزمني الإخفاق.
إلهي أنت السميع القريب 💙✨
رَزْنَة
مرحبًا يا صديقي، ها أنا أعود إليك من جديد، أعود للكتابة لك، أو لنا أكتب لك حين أشعر بأنني بحاجة أن يُكتب لي، أواسيك، أواسيني، أواسي كلينا. اليوم، وبين الأوراق، كنت أُحدث نفسي، فشعرت أننا نتشابه أكثر مما نظن. أعلم بأننا نمتلك ذات الحرقة، وذات الصمت، وذات البعثرة،…
مساء الخير يا صديقي، أحيانًا لا نحتاج أكثر من هذه الحقيقة:
أنت عبدٌ لله، يحبك الله، وهذا كافٍ.
أنت عبدٌ لله، يحبك الله، وهذا كافٍ.
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
هذه الفترة ثقيلةٌ على الإنسان؛ يحمل فيها أعباء التفكير في أمور كثيرة، ويحمل مسؤولياتٍ على عاتق قلبه، يتمنى لو أنه يؤديها حقها، وعلى الرغم من محاولاته المتكررة، إلا أنه لا زال يحاول.
هذه الأيام لا تمشي على الطريق، بل تمشي على قلب المرء، فيحاول أن يخفف ثِقل التفكير باللجوء إلى الله، يحدثه قائلًا:
أنت من كتبت لي، فأسألك الرضا بما كتبت،
وحسن العمل فيما وضعت.
كل يوم يشعر المرء بثِقله على جبين الأرض،
فيَسجد، ليعلم نفسه ويُربيها: أنك خُلِقت لا لتشعر بثِقلك، بل لتصنع ما يُثقل موازينك.
وفي السجود، يسقط عن القلب ما لا يستطيع حمله وحده، ويتعلم المرء أن بعض الأثقال لا تُرفع بالقوة، بل بالتسليم.
محاولات عرجاء، وواقع متعب، وقلب صبور،
وربٌّ رحيمٌ كريم، لا يضيع دمعة، ولا يُهمل سعيًا، ولا يرد عبدًا قصده وهو مثقل.
طبطبة على الروح، من عرف أن الجنة في النهاية، هانت عليه وعورة الطريق، وخفت ثِقَل الدنيا في قلبه وعرف معنى الشوق لربه.
#رزنة_صالح
هذه الأيام لا تمشي على الطريق، بل تمشي على قلب المرء، فيحاول أن يخفف ثِقل التفكير باللجوء إلى الله، يحدثه قائلًا:
أنت من كتبت لي، فأسألك الرضا بما كتبت،
وحسن العمل فيما وضعت.
كل يوم يشعر المرء بثِقله على جبين الأرض،
فيَسجد، ليعلم نفسه ويُربيها: أنك خُلِقت لا لتشعر بثِقلك، بل لتصنع ما يُثقل موازينك.
وفي السجود، يسقط عن القلب ما لا يستطيع حمله وحده، ويتعلم المرء أن بعض الأثقال لا تُرفع بالقوة، بل بالتسليم.
محاولات عرجاء، وواقع متعب، وقلب صبور،
وربٌّ رحيمٌ كريم، لا يضيع دمعة، ولا يُهمل سعيًا، ولا يرد عبدًا قصده وهو مثقل.
طبطبة على الروح، من عرف أن الجنة في النهاية، هانت عليه وعورة الطريق، وخفت ثِقَل الدنيا في قلبه وعرف معنى الشوق لربه.
#رزنة_صالح
الحمد لله على #الصحبة_الصالحة.
أنهينا مجلس قراءةٍ صغيرًا مع رفيقات، وكان له أثره ولمساته وتعقيباته التي بقي صداها في القلب.
وهنا يستحضر المرء قول الله تعالى:
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
فالصحبة الصالحة ليست مجرد اجتماع، بل نعمة تُذكر بالله، وتُعين على الثبات، وتُخفف ثِقَل الطريق، وتربي القلب على الإخلاص والمداومة.
وفي مثل هذه المجالس، يتعلم المرء أن الخير يُضاعَف حين يُتقاسَم، وأن السير إلى الله أخف حين يكون مع رفقة صادق.
أنهينا مجلس قراءةٍ صغيرًا مع رفيقات، وكان له أثره ولمساته وتعقيباته التي بقي صداها في القلب.
وهنا يستحضر المرء قول الله تعالى:
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
فالصحبة الصالحة ليست مجرد اجتماع، بل نعمة تُذكر بالله، وتُعين على الثبات، وتُخفف ثِقَل الطريق، وتربي القلب على الإخلاص والمداومة.
وفي مثل هذه المجالس، يتعلم المرء أن الخير يُضاعَف حين يُتقاسَم، وأن السير إلى الله أخف حين يكون مع رفقة صادق.
"أن تبذل وسعك في تغيير ما تراه في نفسك مِن عيب أو نقص هذا في حد ذاته ما يُقربك للكمال، حتى لو لم يتغير عيبك في القريب فالإنسان مخلوق يداوم على المجاهدة حتى يَصل، فإن لم يَصل شكر له ربّه أنه عاش يقاوم نفسه الأمّارة ما استطاع."
مجلس تلاوة ليلي نتشارك فيه آيات التذكير والتصبير، نجلس على مهل القلوب لا على عجلة الوقت، نبكي تارة مع الآيات حين تلامس مواطن الوجع، ونلملم شتات أرواحنا في #صحبة_صالحة تذكرنا بالله إذا نسينا، نغيب قليلًا عن هذه الدنيا التي لو التحفت قلوبنا لأثقلتها حتى الاختناق، ونفتح نوافذ الرجاء على الجنة، فنستحضر وعد الله، ونتصبر به، ونستعيد به قوتنا لنكمل الطريق بقلب أخف ويقين أرسخ.
الحمد لله على نعمة السهر بين يدي الآيات.
الحمد لله على نعمة السهر بين يدي الآيات.
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
بعد ساعة من الآن، إن شاء الله.. يدخل طلّاب وريد "اعتكاف الهُدىٰ" وهو اعتكافهم الأخير في البرنامج، 7 ساعات متصلة من العلم والبحث والتنافس والعمل، إلى أذان الفجر، بارك الله وريد وأهله، بارك الله الهمم.
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ
اللهم أعنّا، وارضَ عن وريدٍ وآلِ وريد، واجزِ أستاذَنا عنّا خيرَ الجزاء، وأجرًا وعافية، واجعل سعيه ومحاولاته معنا في ميزانه وميزان والديه.
أثناء قراءتي في تفسير المختصر، توقفت عند قوله تعالى:
﴿وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾،
حيث جاء في التفسير أن أرض الله واسعة، فهاجروا فيها حتى تجدوا مكانًا تعبدون الله فيه ولا يمنعكم مانع، ثم ربط الله هذا المعنى بالصبر، وكأن الهجرة ليست فعل انتقال فحسب، بل موقف إيماني يحتاج إلى صبر طويل وثبات عميق.
لامستني الآية كثيرًا، وشعرت بعظمة هذا الدين؛ دين لا يَعِد أتباعه بالراحة دائمًا، لكنه يعدهم بالأجر العظيم فالترك، والهجرة، والرحيل في سبيل الله ليست خسارة، بل تجارة رابحة، وإن بدت في ظاهرها موجعة، والصبر على البلاء، ومواجهة الناس لأجل هذا الدين، لا يذهب هباءً؛ فهناك أجر، وهناك جنة، وهناك وطن حقيقي ينتمي إليه المؤمن بعد كل غربة وهجرة عاشها في الدنيا.
ثم خطر لي أن الهجرة ليست دائمًا من وطن إلى وطن، بل قد تكون هجرةً عن كل ما لا يرضي الله، حتى وإن لم تجد من يقف معك أو يمسح على كتفك، وحتى وإن سُخِر منك ومن غربتك هي هجرة صامتة، ثقيلة على النفس، لكنها عظيمة في الميزان، ويكفيها وعد الله:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾؛ أجر بلا عد ولا تقدير، لأن الله وحده يعلم حجم ما احتمله الصابرون.
ثم انتقلتُ في رحاب الآيات إلى قوله تعالى:
﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾،
فتجلت صورة الخسارة الحقيقية؛ خسارة لا تُعوض، أن يخسر الإنسان نفسه وأهله وأنسهم، والأعظم من ذلك أن يُحرم الجنة خسران مبين، وفراق لا اجتماع بعده، وحسرة تشتد حين يرى غيره يساقون إلى الجنة ويبقى هو عالقًا في تفريطه وبعده.
ثم جاء تخويف الله لعباده بالنار، تخويف رحمة لا قسوة، ومحبة لا نفورًا:
﴿ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾.
فالله يصف العذاب ليوقظ القلوب من غفلتها، ويحذر عباده لئلا يهلكوا، وكأن في كل إنذار نداء خفيًّا: انتبهوا الطريق ما زال مفتوحًا.
ثم انتقلتُ إلى الآيتين السابعة عشرة والثامنة عشرة، حيث البشرى بعد التخويف، والطمأنينة بعد الخوف:
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى﴾.
أي شرف أعظم من أن يكون الإنسان ممن بشرهم الله؟ أن يحمل هذه البشرى في دنياه، ويسير بها نحو الآخرة، ليكون من أولي الألباب الذين وصفهم الله بقوله:
﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾.
هم الذين لا يكتفون بسماع الحق، بل يعملون به، ويختارونه ولو خالف أهواءهم، وهؤلاء هم الذين هداهم الله حقًا.
ومن خلال هذه الآيات، أدركت أن القرآن لا يُقرأ للتلاوة فقط، بل ليصنع فينا موقفًا يعلمنا أن الهجرة مستمرة ما دامت الفتن قائمة، وأن الصبر هو زاد الطريق، وأن الخسارة والفوز حقيقتان مؤجلتان ليوم القيامة فمن اختار طريق الله، وإن كان شاقًا، لم يختره عبثًا، بل اختار النجاة والبشرى والكرامة عند الله.
#رزنة_صالح
#إعتكاف_الهدى
وقفات مع سورة الزمر.
﴿وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾،
حيث جاء في التفسير أن أرض الله واسعة، فهاجروا فيها حتى تجدوا مكانًا تعبدون الله فيه ولا يمنعكم مانع، ثم ربط الله هذا المعنى بالصبر، وكأن الهجرة ليست فعل انتقال فحسب، بل موقف إيماني يحتاج إلى صبر طويل وثبات عميق.
لامستني الآية كثيرًا، وشعرت بعظمة هذا الدين؛ دين لا يَعِد أتباعه بالراحة دائمًا، لكنه يعدهم بالأجر العظيم فالترك، والهجرة، والرحيل في سبيل الله ليست خسارة، بل تجارة رابحة، وإن بدت في ظاهرها موجعة، والصبر على البلاء، ومواجهة الناس لأجل هذا الدين، لا يذهب هباءً؛ فهناك أجر، وهناك جنة، وهناك وطن حقيقي ينتمي إليه المؤمن بعد كل غربة وهجرة عاشها في الدنيا.
ثم خطر لي أن الهجرة ليست دائمًا من وطن إلى وطن، بل قد تكون هجرةً عن كل ما لا يرضي الله، حتى وإن لم تجد من يقف معك أو يمسح على كتفك، وحتى وإن سُخِر منك ومن غربتك هي هجرة صامتة، ثقيلة على النفس، لكنها عظيمة في الميزان، ويكفيها وعد الله:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾؛ أجر بلا عد ولا تقدير، لأن الله وحده يعلم حجم ما احتمله الصابرون.
ثم انتقلتُ في رحاب الآيات إلى قوله تعالى:
﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾،
فتجلت صورة الخسارة الحقيقية؛ خسارة لا تُعوض، أن يخسر الإنسان نفسه وأهله وأنسهم، والأعظم من ذلك أن يُحرم الجنة خسران مبين، وفراق لا اجتماع بعده، وحسرة تشتد حين يرى غيره يساقون إلى الجنة ويبقى هو عالقًا في تفريطه وبعده.
ثم جاء تخويف الله لعباده بالنار، تخويف رحمة لا قسوة، ومحبة لا نفورًا:
﴿ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾.
فالله يصف العذاب ليوقظ القلوب من غفلتها، ويحذر عباده لئلا يهلكوا، وكأن في كل إنذار نداء خفيًّا: انتبهوا الطريق ما زال مفتوحًا.
ثم انتقلتُ إلى الآيتين السابعة عشرة والثامنة عشرة، حيث البشرى بعد التخويف، والطمأنينة بعد الخوف:
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى﴾.
أي شرف أعظم من أن يكون الإنسان ممن بشرهم الله؟ أن يحمل هذه البشرى في دنياه، ويسير بها نحو الآخرة، ليكون من أولي الألباب الذين وصفهم الله بقوله:
﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾.
هم الذين لا يكتفون بسماع الحق، بل يعملون به، ويختارونه ولو خالف أهواءهم، وهؤلاء هم الذين هداهم الله حقًا.
ومن خلال هذه الآيات، أدركت أن القرآن لا يُقرأ للتلاوة فقط، بل ليصنع فينا موقفًا يعلمنا أن الهجرة مستمرة ما دامت الفتن قائمة، وأن الصبر هو زاد الطريق، وأن الخسارة والفوز حقيقتان مؤجلتان ليوم القيامة فمن اختار طريق الله، وإن كان شاقًا، لم يختره عبثًا، بل اختار النجاة والبشرى والكرامة عند الله.
#رزنة_صالح
#إعتكاف_الهدى
وقفات مع سورة الزمر.
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
Voice message
على قدر جمالية المهمة على قدر ما كان لها أثر في النفس والكثير من الدموع والمحاولات..
اللهم أعِنا علينا، ولا تكلنا إلينا.
اللهم أعِنا علينا، ولا تكلنا إلينا.