رَزْنَة
749 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
ربَّنا لا إله غيرك مُستحِقٌّ بالعبادة، وأنت أوحدُ كريمٍ ابتدأ الفضل وأوفى بالزيادة، نظرْتَ إلى رُقَع تقصيرنا فسترْتها، وسُقتَ لنا هواطل فضلك ونشرْتها، مرمى آمالنا إليك، وتدابير أحوالنا عليك، يسَّر لحاجاتنا وصولها، واقضِ على مطالبنا بحصولها، آمين.
قال البخاري: ما وضعت في كتابي "الصحيح" حديثًا إلا واغتسلت قبل ذلك وصلّيت ركعتين.

📚 #سير_أعلام_النبلاء |(١٢/ ٤٠٢)
اللهمّ تمّم علينا الشام، كلّ الشام 💚.
حين يولد الحيوان يكون تامَّ (الحيوانية)؛ حيث إنه لا يحتاج إلا إلى القليل من الحضانة والتدريب حتى يصبح قادرًا على حماية نفسه وكسب رزقه. أمّا الإنسان فإنه يولد ناقصَ (الإنسانية)، ويستكمل إنسانيته من خلال التربية والتثقيف والتدريب وتراكم الخبرات. ومن هذا المنظور فإن الثقافة تمثّل ذاتية الأمة؛ حيث إنها تمثّل الوجود المعنوي لها، وهي أداتها في التعرّف على نفسها وعلى الآخرين أيضًا. وحين تدخل أمة من الأمم في نفق التخلّف فإن ثقافتها هي التي تدخله أولًا، وهذا واضح بالنسبة إلى أمة الإسلام في كل الفترات الحضارية التي مرّت بها، كما أن نهوض الأمم يبدأ حين ينهض ما لديها من مفاهيم وقيم ونُظم وسلوكيات…
رَزْنَة
"غدًا نلقى الأحبة، محمدًا وحزبه"
"غدًا نلقى الأحبة، محمدًا وحزبه"
‏يارب علِّمني أن أكون جليل الذات في الخَلَوات، شديد الخطى بين الجُموع. بلا تنازل يُثقِل ظهري ولا هوانٍ يضعف أمري. واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء.. ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع، بل غارسًا يتشبَّع.
أراك تلتف حول نفسك متعبًا، يرهقك التفكير ويلتهمك الحزن، وتُحمل نفسك فوق ما تطيق، وتسأل: لماذا أتعب ولا أصل؟ ولماذا اتعثر في الطريق كلما ظننت بأني اقترب؟ دعني أقول لك بهدوء لا بل دعني أقول لنا معا: الأيام لا تُقاس بما أتممته، بل بما صدقت فيه، فهي تعلمك أن السعي لا يسير على وتيرة واحدة؛ قد تملك اليوم قدرة كاملة للعمل، وغدًا لا تُنجز إلا نصفه، وفي يومٍ آخر لا يبقى لك إلا الأساسيات، وهذا لا يعني فشلًا، بل يعني أنك إنسان وتعلمك أيضًا أن المحاولات التي تراها بسيطة، في عين الكبير عظيمة، وأن ما تُخفيه من جهد لا يضيع عند الله.
فلا تُرهق نفسك بالمقارنة، ولا تُحاسب سعيك بسعي غيرك؛ لكلٍّ طاقته، ولكلٍّ ظرفه، ولك ربٌّ يعلم ضعفك قبل قوتك. يكفيك أنك تحاول، وتُجدد النية وتقوم بعد الانكسار، وتصدق مع الله وإن أثقلتك الخطوات وإن لم تصل، وإن انقطعت أنفاسك في منتصف الطريق، فحسبك أنك مت وأنت ساعٍ، وأنت على الدرب، ولم تُدر ظهرك.

يا صاحبي، أنت عبدٌ لربٍّ كريم، لا يُضيع صدق القلوب، ولا يُهمِل المحاولات الخفية؛ يكفيه أن يراك تجاهد نفسك، فيُكرمك بما لا يخطر لك على بال فاشغل قلبك بالقرب منه لا بالقلق عنه، واصدق معه في ضعفك قبل قوتك، واطمئن فلن يُخيبك الله أبدًا.

قال ابن القيم رحمه الله:
«لو كشف الله لك الغطاء، لرأيت في كل تأخير لطفًا، وفي كل منع عطاء، وفي كل بلاء اصطفاء.»

يا صاحبي، أنت عبدٌ لله، وكفى بذلك شرفًا وسكينة.

#رزنة_صالح
«أنا أحبك يا الله، وأنت لا تُخذِلُ قلبًا أحبَّك.»
رَزْنَة
6⬇️
المشاركة السابعة:


⬇️
رَزْنَة
المشاركة السابعة: ⬇️
إنَّ الله راعني فرعاني

هذه العبارةُ انطلقت من لسانِ القلب، بامتنانٍ لله على كل صعب مررت به.

راعني: أفزعني بقوته، وذكَّرني بمكره، ففي النوم الغطيط لا يوقظ الصوت البسيط، وكذلك الغفلة، لا يُحيلها إلا ما يسترعي الانتباه الشديد، ما يُذهِلُ بطريقةٍ لا تُجاهَل..

رعاني: حينَ حفَّتني الحتوف، وخنقتني الظروف، وباغتتني غمَّةٌ من كلِّ الصنوف، نظرتُ للسماء"ما يفعَلُ بي؟!"
طوت كفُّ الرجاء كفَّ الجزع، وماكان لي سبيلٌ للخلاص إلا الله "أفرُّ إليك منك"

تهاوت الأطواد الجاثمةُ على صدري، أو بالأحرى، نسفها ربي نسفًا، فهدأ روعي، وسكنَ هلعي، وعادت تقطنني رحمةٌ ما عهدتها حتى قبلَ الابتلاء، ذلك أنني لم أتخلص مما أصابني فحسب، بل غسلتُ ثوبَ حياتي من غفلةٍ حجبت جماله..
فهمتُ أن ما حلَّ بي ما كان سوى رعايةٍ منه سبحانه
فلله الحمدُ ربنا اللطيف..
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا رفيقًا..

#دعاء_الغيث
اللهُمَّ أسألك الصِّدق في كلّ شيء، في الخطوة والغاية والهدف، في الصّوت والصّمت والنَّفَس.
أحب هذه الأشياء كثيرًا؛ أحب ما يُصنع بالقلب، وأحب أن يتذكّرني أحدهم فيمسح على قلبي بالأُنس بقربه، حتى وإن باعدت بيننا المسافات.

وأحب
#دعاء_الغيث.♥️
"كل ليلة أختلي بنفسي و أُذكرها قبل نومها: إذا اجتمعت علي كل آلام الدنيا و مصائبها ثم ربحت الجنة فما ضرني منها شيء، و إذا اجتمع علي كل نعيم الدنيا و مسراتها ثم فقدت الجنة فقد ضرني كل شيء .

فاللهم لا تجعل مصيبتي في صحيفتي،
لا تجعل مصيبتي في صحيفتي."
صار لدي يقينٌ أن للصمت صوتًا
رَزْنَة
Photo
مرحبًا يا صديقي، ها أنا أعود إليك من جديد، أعود للكتابة لك، أو لنا أكتب لك حين أشعر بأنني بحاجة أن يُكتب لي، أواسيك، أواسيني، أواسي كلينا.
اليوم، وبين الأوراق، كنت أُحدث نفسي، فشعرت أننا نتشابه أكثر مما نظن.
أعلم بأننا نمتلك ذات الحرقة، وذات الصمت، وذات البعثرة، نركض كثيرًا، نحاول أيضًا، ولكننا في نهاية اليوم نسأل أنفسنا: كيف مضى النهار وأنا لا زلت أركض، ولم أرَ بصيص نورٍ يُبشّرني بأنني فعلت؟
كلانا يعلم أننا نحاول، وأن جيش الأفكار يُمزق أرواحنا بسيوفٍ لا تُرى، جميعنا نبحث عما نَتلمس، عما يُبشر، و يُواسي ولكن!
أنا وأنت نعلم أيضًا أننا لم نُخلق لنرى النتيجة.
فكثيرٌ من الصحابة رضي الله عنهم لم يشهدوا الانتصارات كاملة، ولم يشهدوا انتشار الإسلام، ولكنهم جاهدوا، كان يقينهم أنهم يسعون لله، يسعون لصنع مكانة في السماء على أبواب الجنة، فهانت عليهم كل تلك الأعباء.
وكذلك نحن يا صديقي، لا بد أن يكون لدينا يقين وتربية داخلية، أن سعينا قد لا يُرى هنا على الأرض، ولا أمام أعيننا، وقد نموت ونحن لا زلنا لم نلمس تلك الأشياء المتوقعة
التي رسمناها في مخيلاتنا، ولكن الله يعلمها.
أنت مسؤول عن السعي يا صديقي، أما النتيجة فبيد الله.
أنت مسؤول عن الزرع، لا عن نوع الثمر.
أنت مسؤول عن المحاولات، لا يهم كم يكون مقياس الفشل، هل تعلم لماذا؟
لأنك سعيت.
أنت مسؤول عن تصحيح النية، أن تكون خالصة لله، وهذا هو الربح الكبير.
تمسك بقول الله تعالى:
﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ﴾
أن تعيش وأنت تمسح على روحك المُرهقة
وتقول: إنها لله، كل هذا لله.

فلذلك لا بأس إن فشلنا، ولا بأس إن تلعثمت ألسنتنا في قراءة القرآن، ولا بأس إن لم نستطع فهم محاضرة، أو قراءة درس، أو حفظ تعريف.
لا بأس أن سعيت وربيت وزرعت وبذلت وكل النتائج التي كانت تعود إليك غير مرضية!
المهم أنك تحاول، المهم أنك تنزع الشظايا، وتنهض من جديد.
وأخيرًا
المهم أنك لله.
إنا لله يا صاحبي..

#رزنة_صالح
واحدة من الأمور التي تُريحك..

وسط هذا التسارع من حولك، أنّك لم تتأخّر ما دمت تُحاول، لم تَمُت ما دمت تتنفّس، الفرصة التي فاتتك؛ هناك غيرها، والخطوة التي لم تأخذها؛ لعلّه حان وقتها، والهدف الذي تسير إليه ينتظر قرارًا منك، والمشروع الذي تحلم فيه يحتاج شجاعةً أكبر، انتبه! ليس مطلوبًا منك أن تكون متاحًا لكلّ شيء، لكن أنجز شيئًا حقيقيًا واحدًا على الأقل..


أ: قصي العسيلي
رحم الله عبدا كانت كثرة الفتن المحيطة به سببًا لمزيدٍ من الصبر والأجر، لا مبررًا لمزيدٍ من الذنوب.