مساء الخير
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
Anonymous Poll
87%
نشارك.
10%
لا، يوجد.
3%
لا
رَزْنَة
مساء الخير
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
إذا وصلنا عشرة(تصويتات) نبدأ إن شاء الله👀
كل واحدٍ منا مر بلحظة ضيق أو انكسار، ثم لمس فيها لطف الله وقربه بطريقة لا تُنسى.
أحب أن نفتح هنا مساحة صادقة نشارك فيها تجارب حقيقية شهدنا فيها كيف كان الله أقرب إلينا مما ظننا، وكيف جبر خواطرنا في أوقات حسبناها الأخيرة.
إن مررتَ بموقف شعرتَ فيه بلطف الله، أو رحمته، أو عونه الذي جاءك من حيث لا تحتسب، فاكتب تجربتك وشاركنا إياها.
لعلها تكون طمأنينة لقلبٍ متعب، وتذكرة بأن الله لطيف، قريب، يسمع، ويرى .
ملاحظة/
تُرسل المشاركات عبر الرسائل الخاصة للقناة في رسالةٍ واحدة، وستتم مشاركتها في القناة بإذن الله..
١٥/١/٢٠٢٦
أحب أن نفتح هنا مساحة صادقة نشارك فيها تجارب حقيقية شهدنا فيها كيف كان الله أقرب إلينا مما ظننا، وكيف جبر خواطرنا في أوقات حسبناها الأخيرة.
إن مررتَ بموقف شعرتَ فيه بلطف الله، أو رحمته، أو عونه الذي جاءك من حيث لا تحتسب، فاكتب تجربتك وشاركنا إياها.
لعلها تكون طمأنينة لقلبٍ متعب، وتذكرة بأن الله لطيف، قريب، يسمع، ويرى .
ملاحظة/
تُرسل المشاركات عبر الرسائل الخاصة للقناة في رسالةٍ واحدة، وستتم مشاركتها في القناة بإذن الله..
١٥/١/٢٠٢٦
كانت يداي أحب شيء على قلبي أرى نفسي أتميز بهما
وذات يوم في باطن الكف قرب المعصم
وجدت حبة صغيرة بداخلها سائل..
ويوما بعد يوم كانت تتقشر الحبة القديمة وتظهر بجانبها حبيبات جديدة
الى أن ملأت نصف باطن يدي فكنت أخشى إظهارها للناس خاصة بعد أن كان أحدهم يقول لي أمسكِ الأشياء بمحارم ورقية حتى لا تنقلي العدوى لنا..
ذهبت إلى دكتورة الجلدية
أخبرتني أنها صدفية وراثية لن تزول
خرجت وقلبي يعتصر ألما وعيني تذرف دمعها
وازدادت حالتي هذه إلى أن أصبح تقشر الجلد واصلا لبين للأصابع
وفي منامي
رأيت رجلاً أبيضًا يرتدىي جلابية بيضاء وطاقية أعطاني انطباع أنه ملك من شدة نوره
رآني أشتكي لأمي وأقول:
أصبحت حالتي تزداد سوءاً
فقد أصبحت تظهر هذه العلامات على ظاهر الكف حتى وصلت إلى الأصابع ليس فقط باطن يدي الذي كنت أحاول جاهدة تخفيته
فسألني الرجل وقد كان جالساً على كرسي واضعاً خديه على يديه اللتان أسندهما على ركبتيه
أترغبين في أن تشفي؟
قلت : بلى
قال: إذن الزمي وقولي
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
واستيقظت من منامي وهذا الدعاء عالق في ذهني
والآن بعد أشهر أريد أن أقول
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
لم يعد هناك أي أثر على يدي ولله الحمد
كتبت بعد إعجاز ما حدث..
{ لا زلت أذكر ذلك اليوم جيداً حين خرجت من عند أخصائية الجلدية وانا أبكي حين قالت لي أنها صدفية وراثية لن تزول
والآن حين أدعو الله وأرفع يداي وأراهما قد محي واندثر ما كان عليهما.. أدرك كم أن الله قادر على أن يشفي المريض بغمضة عين ويمحو كلام الأطباء .. لكنه يشاء ويرسلك إليهم ليصدموك بقولهم ..فيختبر يقينك به هل ستكف عن دعائه وتستسلم لواقعك ..أم أنك ستعكف تطرق بابه حتى يدهشك بالإجابة}
وذات يوم في باطن الكف قرب المعصم
وجدت حبة صغيرة بداخلها سائل..
ويوما بعد يوم كانت تتقشر الحبة القديمة وتظهر بجانبها حبيبات جديدة
الى أن ملأت نصف باطن يدي فكنت أخشى إظهارها للناس خاصة بعد أن كان أحدهم يقول لي أمسكِ الأشياء بمحارم ورقية حتى لا تنقلي العدوى لنا..
ذهبت إلى دكتورة الجلدية
أخبرتني أنها صدفية وراثية لن تزول
خرجت وقلبي يعتصر ألما وعيني تذرف دمعها
وازدادت حالتي هذه إلى أن أصبح تقشر الجلد واصلا لبين للأصابع
وفي منامي
رأيت رجلاً أبيضًا يرتدىي جلابية بيضاء وطاقية أعطاني انطباع أنه ملك من شدة نوره
رآني أشتكي لأمي وأقول:
أصبحت حالتي تزداد سوءاً
فقد أصبحت تظهر هذه العلامات على ظاهر الكف حتى وصلت إلى الأصابع ليس فقط باطن يدي الذي كنت أحاول جاهدة تخفيته
فسألني الرجل وقد كان جالساً على كرسي واضعاً خديه على يديه اللتان أسندهما على ركبتيه
أترغبين في أن تشفي؟
قلت : بلى
قال: إذن الزمي وقولي
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
واستيقظت من منامي وهذا الدعاء عالق في ذهني
والآن بعد أشهر أريد أن أقول
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
لم يعد هناك أي أثر على يدي ولله الحمد
كتبت بعد إعجاز ما حدث..
{ لا زلت أذكر ذلك اليوم جيداً حين خرجت من عند أخصائية الجلدية وانا أبكي حين قالت لي أنها صدفية وراثية لن تزول
والآن حين أدعو الله وأرفع يداي وأراهما قد محي واندثر ما كان عليهما.. أدرك كم أن الله قادر على أن يشفي المريض بغمضة عين ويمحو كلام الأطباء .. لكنه يشاء ويرسلك إليهم ليصدموك بقولهم ..فيختبر يقينك به هل ستكف عن دعائه وتستسلم لواقعك ..أم أنك ستعكف تطرق بابه حتى يدهشك بالإجابة}
من لُطفِ الله بي اني كنت مستثقلة أدخل الحلقة بسبب اني لازم أراجع تجويد ومراجعة وهيك، فقمت أأجل ونمت ولما صحيت دخلت.. حسيت بطاقة جَميلة وأنا أسمّع.. وان الموضوع بس بده ترتيب وتنظيم لجدولي مع الحَلقة بحيث تاخذ حقها ووقتها.هو رغم المشاعر المش جميلة إلّا إنّ بعد الحلقة حسيت ان ربي ألهمني بهذه الفِكرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ربنا لطيف ورحيم سبحانه♥️
قبل فترة كنت متعلقة بالأطفال بشكل كبير، كانت أيام دراستي بالجامعة مرتبطة تمامًا بالأطفال وقبل التخرج ربنا اكرمني بتدريس بمدرسة وكنت معلمة أطفال.. ولك أن تتخيلي حجم أنسي وسعادتي فيهم، كنت اختهم الكبيرة وأحيان من شدة استمتاعي معاهم كنت اختهم الصغيرة..
مرت هذه السنة الدراسية على خير وستر وكان نفسي أكمل تدريس بحكم حبي للأطفال وتفاعلي معاهم، بس حصلت أشياء ومنعتني اكمل.. قبل ما اقدم استقالتي وبفترة التدريس كنت ادعي واخبي دموعي من الطلاب إني ماعد بشوفهم وادعي ربنا يكرمني ويعوضني ويجبرني..
ودموعي بآخر ايام الدراسة نهر جارٍ..
سبحان الله قبل ما يكمل العام الدراسي ربنا رزقني بعمل تدريس للأطفال أخف وأحن، فيه ضغوطات ومشاكل لكن الحمدلله كان اريح والأسباب اللي تمنعني من المواصلة بالمدرسة مش موجودة بهذا الشغل.. سبحان الله، خرجت من المدرسة وقلبي حزين على طلابي وبنفس الوقت راضي أتم الرضا أن علاقتي بالأطفال مستمرة..
قال لي طالبي الجديد بيوم شاق ومتعب: أنا ياأستاذة لما أدخل الجنة بسأل الله عنك عشان ألاقيك..
وأظن أن جملته هذه بعد ألف سنة بتظل أكبر دافع لي أنني أكمل مشواري بتعليم الأطفال، بحول الله وقوته.
الحمدلله على عطايا الله ولطفه بأبسط الأشياء بحياتنا وأصعبها.
ربنا لطيف ورحيم سبحانه♥️
قبل فترة كنت متعلقة بالأطفال بشكل كبير، كانت أيام دراستي بالجامعة مرتبطة تمامًا بالأطفال وقبل التخرج ربنا اكرمني بتدريس بمدرسة وكنت معلمة أطفال.. ولك أن تتخيلي حجم أنسي وسعادتي فيهم، كنت اختهم الكبيرة وأحيان من شدة استمتاعي معاهم كنت اختهم الصغيرة..
مرت هذه السنة الدراسية على خير وستر وكان نفسي أكمل تدريس بحكم حبي للأطفال وتفاعلي معاهم، بس حصلت أشياء ومنعتني اكمل.. قبل ما اقدم استقالتي وبفترة التدريس كنت ادعي واخبي دموعي من الطلاب إني ماعد بشوفهم وادعي ربنا يكرمني ويعوضني ويجبرني..
ودموعي بآخر ايام الدراسة نهر جارٍ..
سبحان الله قبل ما يكمل العام الدراسي ربنا رزقني بعمل تدريس للأطفال أخف وأحن، فيه ضغوطات ومشاكل لكن الحمدلله كان اريح والأسباب اللي تمنعني من المواصلة بالمدرسة مش موجودة بهذا الشغل.. سبحان الله، خرجت من المدرسة وقلبي حزين على طلابي وبنفس الوقت راضي أتم الرضا أن علاقتي بالأطفال مستمرة..
قال لي طالبي الجديد بيوم شاق ومتعب: أنا ياأستاذة لما أدخل الجنة بسأل الله عنك عشان ألاقيك..
وأظن أن جملته هذه بعد ألف سنة بتظل أكبر دافع لي أنني أكمل مشواري بتعليم الأطفال، بحول الله وقوته.
الحمدلله على عطايا الله ولطفه بأبسط الأشياء بحياتنا وأصعبها.
موقف يحكي لطف الله:
في ثنايا هذه الحياة، تتقاذفنا أهوالها وتقلب أحوالها يمنة ويسرة، إلا أن الرابط لعقدها والجامع لزمامها هو أن يلزم الإنسان باب ربه، وأن يوقن يقينًا لا يتلبسه شك بأن ربه لابد ناظره، لابد مُنقِذُه من تلاطم امواج امواجها العالية
ذات عامٍ سافرتُ فيه مع أهلي إلى بلدنا.. ومعروفٌ عن وطني حربه العشواء مع بني جلدته منذ سنين، مما رفع معدلات البطالة والسرقات والفساد الى ما لا يُعقل..
وعلى كلٍ، فقد كان هذا يومنا الرابع من السفر من الدولة التي نحن مغتربين بها عائدين للديار، وصافحنا لطف الله كثيرا كثيرا طوال تلك الأيام، ورافقتنا معيّته له الحمد والمنّة
إلا أننا حينما اوشكنا على بلوغ المُراد، حينما كانت تفصلنا بضع سويعات عن تقبيل تراب قريتنا، أخطأنا الطريق بغير قصد.. واساسًا منطقتنا جبيلة ولا يوجد إزفلت لتسير عليه السيارات، وكان قد مضى عدة أعوامٌ على آخر زيارة فلا نتذكر من ملامح الطريق إلا تعانق الأشجار وتشاجر الثمر..
وحينما أخطأنا الطريق كنا نسير في مكانٍ لا يوجد فيه أحدُ سوانا، علمًا أن حتى الGPS غير مفعّل في تلك البقاع
حتى بعث الله لنا بلطفه وواسع رحمته رجلان أوقفا سيرنا، وأخذا يسألان والدي عن الوجهة، فأخبرهم..
ضحكا بينهما عجبًا، ونحن ننظر إليهم بعجب أكبر
ثم قال أحدهما لوالدي: لو استمريت بالقيادة خمس دقائق فحسب لولجت منطقة الألغام الحربية، ولصرت في خبر كان!!
صُعقت آنذاك!..
كيف رحمنا الله وبعث لنا هذين الرجلين لنعود إلى ديارنا آمنين، لولا لطف الله لما كُتبت هذه الحروف، ولكانت صاحبتها في القبر منذ زمن..
فله الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه على ألطافه التي تشملنا أينما يمننا وجوهنا، له الحمد أنه ربنا ونحن عبيده!♡
في ثنايا هذه الحياة، تتقاذفنا أهوالها وتقلب أحوالها يمنة ويسرة، إلا أن الرابط لعقدها والجامع لزمامها هو أن يلزم الإنسان باب ربه، وأن يوقن يقينًا لا يتلبسه شك بأن ربه لابد ناظره، لابد مُنقِذُه من تلاطم امواج امواجها العالية
ذات عامٍ سافرتُ فيه مع أهلي إلى بلدنا.. ومعروفٌ عن وطني حربه العشواء مع بني جلدته منذ سنين، مما رفع معدلات البطالة والسرقات والفساد الى ما لا يُعقل..
وعلى كلٍ، فقد كان هذا يومنا الرابع من السفر من الدولة التي نحن مغتربين بها عائدين للديار، وصافحنا لطف الله كثيرا كثيرا طوال تلك الأيام، ورافقتنا معيّته له الحمد والمنّة
إلا أننا حينما اوشكنا على بلوغ المُراد، حينما كانت تفصلنا بضع سويعات عن تقبيل تراب قريتنا، أخطأنا الطريق بغير قصد.. واساسًا منطقتنا جبيلة ولا يوجد إزفلت لتسير عليه السيارات، وكان قد مضى عدة أعوامٌ على آخر زيارة فلا نتذكر من ملامح الطريق إلا تعانق الأشجار وتشاجر الثمر..
وحينما أخطأنا الطريق كنا نسير في مكانٍ لا يوجد فيه أحدُ سوانا، علمًا أن حتى الGPS غير مفعّل في تلك البقاع
حتى بعث الله لنا بلطفه وواسع رحمته رجلان أوقفا سيرنا، وأخذا يسألان والدي عن الوجهة، فأخبرهم..
ضحكا بينهما عجبًا، ونحن ننظر إليهم بعجب أكبر
ثم قال أحدهما لوالدي: لو استمريت بالقيادة خمس دقائق فحسب لولجت منطقة الألغام الحربية، ولصرت في خبر كان!!
صُعقت آنذاك!..
كيف رحمنا الله وبعث لنا هذين الرجلين لنعود إلى ديارنا آمنين، لولا لطف الله لما كُتبت هذه الحروف، ولكانت صاحبتها في القبر منذ زمن..
فله الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه على ألطافه التي تشملنا أينما يمننا وجوهنا، له الحمد أنه ربنا ونحن عبيده!♡
مشاركةُ المواقف هنا لا تعني أن نمرَّ بها مرورَ العابرين، بل قد تكون لك رسالةٌ في إحداها… ومن يدري!
كنت أشتغل في مدرسة وتركتها لظروف خارج عن إرادتي ، وقلبي كان معلقاً بها حقاً ، بكيت حتي شبعت تركتها وتركت قلبي بها ...
الجميع كان يقول لي مكانك محفوظ ، وننتظر عودتك مجددا والكثير من التفاصيل حتي مدير تلك المدرسة ..
وبعدة مدة من الشهور أراد الله أن أرجع لتلك المدرسة وكانت النية فقط سلامات ولقاء ، عودتي باللقاء ستفهم أني متاحة للشغل الآن لكن النية ماحقول أي كلمة ، فسلمت على كل من كان هناك والجميع بلا استثناء كانت علامات الصدمة والفرحة العارمة تملئ الوجه ، والجميع بنفس السؤال هل سترجعين قلت لهم لا أعلم ، ادعو نرجع ننقبل هنا ، والجميع بدأ بالدعاء والنظرات الجميلة يلا يامس بنستناك ، لأنو صار في مجال أرجع بس الظروف تغيرت كثيراً بالمدرسة ماحرجع بكيفي أو بمزاجي الآن ...
لم أعرض على المدير أي تفاصيل ، قامت واجتهدت معلمة بالسؤال من شدة حبها لى وحقاً الجميع يرغب بعودتي ، سألت بعيداً عني وأتت لى وتقول في خبر لك ، وحكت التفاصيل ومن ضمنها الاجابة ب ` لا ' ، حقاً صدمت لأني لست جاهزة للخبر فقط عدت لكي أسلم لأني مشتاقة وأعود حيث أنا ، تغيرت أحبالى الصوتية ورغرغة صوتي لا أعلم كيف ابتلعت تلك الدمع أمام الجميع التي يصحبها صدمة ...
نهيت جلستي مع جميع المعلمات لأني لم أعد أركز حقاً لدي رغبة بالبكاء ، ووضعت قبعتي على رأسي من شدة الشمس ، وسرت بالطريق وحتي أني غيرت الإتجاه وابتعدت عن بيتي وسرت بطريق فارغ وطوووويل ....
بكيت لمدة نصف ساعة وأنا أمشي لوحدي ومش شدة بكائي لم استطع تهدأ نفسى ، فخرجت بهاتفي من الشنطة لأتصل بأي صديقة وأحدثها عما جري ، وإذا بتفاجأة برسالة من أحد الصديقات قادمة لى بعرض شغل ..
حقاً تعجبت كثيراً والآن تحول بكائى وتلخبطت مشاعرى ، بس حقا كانت أقوى رسالة بتصلني ، ربنا رحيم كريم والله
يالله لطف وعوض ربنا محلاه ، أتى بالوقت المناسب 🌷🤍
أشياء بسيطة بتحصل معنا بتغيرنا وبتصنعنا وبتخلينا أقرب أكثر وأكثر إلى الله
فالحمد لله على أقدار الله ، أقولها بصوت مرتفع أمر المؤمن كله غير ، هالموقف صنعني وعلمني الكثثير والله
الجميع كان يقول لي مكانك محفوظ ، وننتظر عودتك مجددا والكثير من التفاصيل حتي مدير تلك المدرسة ..
وبعدة مدة من الشهور أراد الله أن أرجع لتلك المدرسة وكانت النية فقط سلامات ولقاء ، عودتي باللقاء ستفهم أني متاحة للشغل الآن لكن النية ماحقول أي كلمة ، فسلمت على كل من كان هناك والجميع بلا استثناء كانت علامات الصدمة والفرحة العارمة تملئ الوجه ، والجميع بنفس السؤال هل سترجعين قلت لهم لا أعلم ، ادعو نرجع ننقبل هنا ، والجميع بدأ بالدعاء والنظرات الجميلة يلا يامس بنستناك ، لأنو صار في مجال أرجع بس الظروف تغيرت كثيراً بالمدرسة ماحرجع بكيفي أو بمزاجي الآن ...
لم أعرض على المدير أي تفاصيل ، قامت واجتهدت معلمة بالسؤال من شدة حبها لى وحقاً الجميع يرغب بعودتي ، سألت بعيداً عني وأتت لى وتقول في خبر لك ، وحكت التفاصيل ومن ضمنها الاجابة ب ` لا ' ، حقاً صدمت لأني لست جاهزة للخبر فقط عدت لكي أسلم لأني مشتاقة وأعود حيث أنا ، تغيرت أحبالى الصوتية ورغرغة صوتي لا أعلم كيف ابتلعت تلك الدمع أمام الجميع التي يصحبها صدمة ...
نهيت جلستي مع جميع المعلمات لأني لم أعد أركز حقاً لدي رغبة بالبكاء ، ووضعت قبعتي على رأسي من شدة الشمس ، وسرت بالطريق وحتي أني غيرت الإتجاه وابتعدت عن بيتي وسرت بطريق فارغ وطوووويل ....
بكيت لمدة نصف ساعة وأنا أمشي لوحدي ومش شدة بكائي لم استطع تهدأ نفسى ، فخرجت بهاتفي من الشنطة لأتصل بأي صديقة وأحدثها عما جري ، وإذا بتفاجأة برسالة من أحد الصديقات قادمة لى بعرض شغل ..
حقاً تعجبت كثيراً والآن تحول بكائى وتلخبطت مشاعرى ، بس حقا كانت أقوى رسالة بتصلني ، ربنا رحيم كريم والله
يالله لطف وعوض ربنا محلاه ، أتى بالوقت المناسب 🌷🤍
أشياء بسيطة بتحصل معنا بتغيرنا وبتصنعنا وبتخلينا أقرب أكثر وأكثر إلى الله
فالحمد لله على أقدار الله ، أقولها بصوت مرتفع أمر المؤمن كله غير ، هالموقف صنعني وعلمني الكثثير والله
مواقف كثيرة لامست فيها لطف الله ولله الحمد.
الموقف الأول: كنت يومها في حالة يُرثى عليها الجميع من حولي في نوبة بكاء، وقلبي يعتصر ألمًا عندما لم يكُن يصدق ما أقول غير أمي، رغم تعبي الشديد يومها ألّا أنني كنت أخشى فقدان عقلي حين رفض الجميع تصديق ما أقول، اتذكر يومها كنت أكتب على ورقة وأرسم؛ لأجل أن ينظر لي من حولي أنني عدت لصحتي ولعقلي ولم يصبني شيئًا ولكن كان دون جدوى! ما كنت أعرف طريق للنجاة ممّا أنا فيه غير القرآن؛ ماء بارد يجب أن اغتسل فيه وفي ليالي كانون الأول، صعقات كهربائية لجسدي العليل، ونوبات من الصراخ والبكاء المستمر، كل ذلك ألّا أنه كان في داخلي أمل بالله وأنني سأنجو ولكنني كُنت لا أعرف الطريق؛ فقد كنت فقط اصلي الخمس الصلوات، واهجر المصحف لأيام لا تزيد عن ثلاث، هناك من شدّ علي وأخبرني اذهبي إلى الله، اصلحي الذي بينك وبين الله، اذهبي بخوفك وقلقك إلى الله هو الوحيد الذي سيصدقك، وسيخرجك مما أنتِ فيه، أخبرني ذلك الشيخ رحمه الله أنا أقوم الليل، وأحرص على القرآن، وأن ادعو الله بقلبٍ خاشع، ضعيف، دعوت الله سنوات طويلة أن أقوم الليل، دعوت الله كثيرًا وفي كل مرة أحسن الظن بالله واطمع بكرمه، ادعوه وأنا على يقين أنه سيتجيب لي، والتي لم يستجيب لي هي خير لي وفي كل ابتلاء قرب ولذة من الله، تعلمت من يومها ما ننظر إلى البلاء بنظرة دنيوية محدودة، بل ننظر إلى الجانب الإيجابي من الابتلاء:
١- أنت مأجور.
٢- البلاء يقربك من الله ويعلقك بِه أكثر.
تغيرت نظرتي للحياة؛ وأنها إلى زوال، نصبت عينيّ تجاه الآخرة هي دارنا الأبدي وكل بلاء وإن طال سيمضي ويأتي خلفه خير، وعلينا ألّا نيأس من رحمة الله مهما ضاقت بنا، ومهما تعسرت هناك فرج، هناك يسر، هناك نعيم وجبال من الحسنات للصابرين.
الموقف الثاني: كنت واقعة في مشكلة وكم دقيقة تصير المشكلة نهاية حياتي بأكملها، ما كنت عارفة إيش أعمل؟ انتهيت وانقطع نفسي وفي تلك اللحظة قلت يارب أنت معي، تسمعني، اخرجني من الذي أنا فيه، احفظني دنيا وآخرة يارب، خاطبته يومها دون صوت فقط بقلبي ما كنت قادرة أطلع نفس من هول المشكلة التي كنت فيها، والحمد لله نجوت منها بفضل الله، وحمدت الله وتعلمت أن الله لا يفضح من مرة واحدة، الله يستر عليك كثير لكن لا تتجاوز حدودك مع الله، ومنه استشعار نعم الله علينا.
الموقف الأول: كنت يومها في حالة يُرثى عليها الجميع من حولي في نوبة بكاء، وقلبي يعتصر ألمًا عندما لم يكُن يصدق ما أقول غير أمي، رغم تعبي الشديد يومها ألّا أنني كنت أخشى فقدان عقلي حين رفض الجميع تصديق ما أقول، اتذكر يومها كنت أكتب على ورقة وأرسم؛ لأجل أن ينظر لي من حولي أنني عدت لصحتي ولعقلي ولم يصبني شيئًا ولكن كان دون جدوى! ما كنت أعرف طريق للنجاة ممّا أنا فيه غير القرآن؛ ماء بارد يجب أن اغتسل فيه وفي ليالي كانون الأول، صعقات كهربائية لجسدي العليل، ونوبات من الصراخ والبكاء المستمر، كل ذلك ألّا أنه كان في داخلي أمل بالله وأنني سأنجو ولكنني كُنت لا أعرف الطريق؛ فقد كنت فقط اصلي الخمس الصلوات، واهجر المصحف لأيام لا تزيد عن ثلاث، هناك من شدّ علي وأخبرني اذهبي إلى الله، اصلحي الذي بينك وبين الله، اذهبي بخوفك وقلقك إلى الله هو الوحيد الذي سيصدقك، وسيخرجك مما أنتِ فيه، أخبرني ذلك الشيخ رحمه الله أنا أقوم الليل، وأحرص على القرآن، وأن ادعو الله بقلبٍ خاشع، ضعيف، دعوت الله سنوات طويلة أن أقوم الليل، دعوت الله كثيرًا وفي كل مرة أحسن الظن بالله واطمع بكرمه، ادعوه وأنا على يقين أنه سيتجيب لي، والتي لم يستجيب لي هي خير لي وفي كل ابتلاء قرب ولذة من الله، تعلمت من يومها ما ننظر إلى البلاء بنظرة دنيوية محدودة، بل ننظر إلى الجانب الإيجابي من الابتلاء:
١- أنت مأجور.
٢- البلاء يقربك من الله ويعلقك بِه أكثر.
تغيرت نظرتي للحياة؛ وأنها إلى زوال، نصبت عينيّ تجاه الآخرة هي دارنا الأبدي وكل بلاء وإن طال سيمضي ويأتي خلفه خير، وعلينا ألّا نيأس من رحمة الله مهما ضاقت بنا، ومهما تعسرت هناك فرج، هناك يسر، هناك نعيم وجبال من الحسنات للصابرين.
الموقف الثاني: كنت واقعة في مشكلة وكم دقيقة تصير المشكلة نهاية حياتي بأكملها، ما كنت عارفة إيش أعمل؟ انتهيت وانقطع نفسي وفي تلك اللحظة قلت يارب أنت معي، تسمعني، اخرجني من الذي أنا فيه، احفظني دنيا وآخرة يارب، خاطبته يومها دون صوت فقط بقلبي ما كنت قادرة أطلع نفس من هول المشكلة التي كنت فيها، والحمد لله نجوت منها بفضل الله، وحمدت الله وتعلمت أن الله لا يفضح من مرة واحدة، الله يستر عليك كثير لكن لا تتجاوز حدودك مع الله، ومنه استشعار نعم الله علينا.
رَزْنَة
مساء الخير
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
إلى هنا تنتهي فقرتنا.
الكثير قرأ، والبعض شارك، ويوجد من قال إنه لا يوجد في الاستفتاء أو في التصويت، ولكنني أود أن أقول لكم شيئًا مهمًا:
إن الإنسان على وجه هذه الأرض تحيط به ألطاف الله؛ قد لا يراها، وقد لا يستشعرها، ولكن ألطاف الله تحيط بنا من كل جهة أنت عبدٌ لله، وهذه من عظيم الألطاف.
كم من مشكلة خرجتَ منها، وكم من همٍّ نجوتَ منه، لم تخرج بقدرتك ولا بمشاعرك، بل خرجت بلطفٍ من الله وفضلٍ منه ورحمة كل ما بين يديك هو لله، وهو الذي وضعه بين يديك.
شكرًا لكل من شارك ويجب أن لا ننسى أن الإنسان في وقت الرخاء يجب ألّا ينسى ألطاف الله معه في أوقات الشدة، ويجب أن يلمس ذلك كله، وأن تكون له رسالة دائمة بأن الله معه.
وأيضًا كل من يقرأ هذه الرسائل، ربما توجد لك رسالة خفية فيها؛ خذها، اقرأها، لعلك تجد فيها دعاءً أو موقفًا يجعلك تستحضر لطف الله معك.
الكثير قرأ، والبعض شارك، ويوجد من قال إنه لا يوجد في الاستفتاء أو في التصويت، ولكنني أود أن أقول لكم شيئًا مهمًا:
إن الإنسان على وجه هذه الأرض تحيط به ألطاف الله؛ قد لا يراها، وقد لا يستشعرها، ولكن ألطاف الله تحيط بنا من كل جهة أنت عبدٌ لله، وهذه من عظيم الألطاف.
كم من مشكلة خرجتَ منها، وكم من همٍّ نجوتَ منه، لم تخرج بقدرتك ولا بمشاعرك، بل خرجت بلطفٍ من الله وفضلٍ منه ورحمة كل ما بين يديك هو لله، وهو الذي وضعه بين يديك.
شكرًا لكل من شارك ويجب أن لا ننسى أن الإنسان في وقت الرخاء يجب ألّا ينسى ألطاف الله معه في أوقات الشدة، ويجب أن يلمس ذلك كله، وأن تكون له رسالة دائمة بأن الله معه.
وأيضًا كل من يقرأ هذه الرسائل، ربما توجد لك رسالة خفية فيها؛ خذها، اقرأها، لعلك تجد فيها دعاءً أو موقفًا يجعلك تستحضر لطف الله معك.
Forwarded from برنامج «إحياء»🍃
بشرى للشباب اليمني🔥
🔖 نبشركم بإطلاق برنامج إحياء بدفعته الثانية، «إحياء ٢»🍃:
برنامج بنائي تفاعلي "للشباب اليمني" -ذكورًا وإناثًا- في الداخل والمهجر، يهدف إلى تعزيز اليقين بالإسلام، وتأسيس الوعي بتحديات الأمة الكبرى، مع تبصير الشاب بثغره وواجبه في هذه اللحظة الاستثنائية التي تعيشها بلدنا وأمتنا.
🔸 مواعيد مهمة:
● يبدأ التسجيل اليوم الخميس ١٥ يناير الموافق ٢٦ رجب.
● يغلق رابط التسجيل يوم الأحد ١٨ يناير الموافق ٢٩ رجب الساعة ١٢ ليلاً.
● يبدأ البرنامج يوم الاثنين ١٩ يناير الموافق ٣٠ رجب
■ مدة البرنامج ثلاثة أشهر ونصف.
🔻 للالتحاق بالبرنامج نرجو منكم تعبئة الاستمارة التالية:
https://forms.gle/N41Dr3EUQC8EQrVQ9
للتواصل عبر البوت:
@Ihyaa_bot
اللهم مكّن للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وارفع راية الإسلام بنا ونكس راية من أراد بدينك سوءًا 🌱⛈
🔖 نبشركم بإطلاق برنامج إحياء بدفعته الثانية، «إحياء ٢»🍃:
برنامج بنائي تفاعلي "للشباب اليمني" -ذكورًا وإناثًا- في الداخل والمهجر، يهدف إلى تعزيز اليقين بالإسلام، وتأسيس الوعي بتحديات الأمة الكبرى، مع تبصير الشاب بثغره وواجبه في هذه اللحظة الاستثنائية التي تعيشها بلدنا وأمتنا.
🔸 مواعيد مهمة:
● يبدأ التسجيل اليوم الخميس ١٥ يناير الموافق ٢٦ رجب.
● يغلق رابط التسجيل يوم الأحد ١٨ يناير الموافق ٢٩ رجب الساعة ١٢ ليلاً.
● يبدأ البرنامج يوم الاثنين ١٩ يناير الموافق ٣٠ رجب
■ مدة البرنامج ثلاثة أشهر ونصف.
🔻 للالتحاق بالبرنامج نرجو منكم تعبئة الاستمارة التالية:
https://forms.gle/N41Dr3EUQC8EQrVQ9
للتواصل عبر البوت:
@Ihyaa_bot
اللهم مكّن للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وارفع راية الإسلام بنا ونكس راية من أراد بدينك سوءًا 🌱⛈