قبل فترة من الزمن جاءني اتصال، أخبروني فيه عن مجموعة من الكتب، وسألوني إن كنت أرغب بها ليتم إيصالها إليّ.
فرحت فرحًا عظيمًا، حتى كدت أطير من شدة السرور. ما إن وصلتني الكتب حتى بدأت أمسحها، أرتب أوراقها، وأمرر أناملي على أغلفتها ومجلداتها، كنت أتمنى منذ زمن طويل الحصول على هذه المجلدات تحديدًا، وأذكر أن صديقتي حصلت على مجلد قبل فترة، ففرحت لها كثيرًا، وتمنيت في قلبي أن يأتي دوري… فجاءني لطف الله.
ثم اكتشفت أن بعض الكتب كانت موجودة لدي من قبل، فقلت في نفسي: سيكون لصاحب هذه الكتب صدقة من علمه، وسأشارك الكتب المكررة مع الرفيقات، وكلما شاركت كتابًا، همست في داخلي: ماذا فعل هذا الشخص حتى تكون له هذه الصدقات الجارية؟
توزعت الكتب في عدة مدن، بل إن بعضها سافر إلى بلدٍ آخر.
جلست مع نفسي مرة أخرى، وقلت: لعلها دعوة دعاها يومًا، فكانت هذه استجابتها، حتى إنني في كل حرف أقرؤه، أو أصوره، أو أنقله، أستشعر أن صاحب هذه الكتب شريك في الأجر.
وتذكرت: «من صدق مع الله صدق الله معه». لا أعلم ماذا فعل هذا الإنسان لتصل إليه كل هذه الألطاف، ولكنني أسأل الله أن يرزقنا صدقة جارية، إذا متنا… لا تموت.
#رزنة_صالح
فرحت فرحًا عظيمًا، حتى كدت أطير من شدة السرور. ما إن وصلتني الكتب حتى بدأت أمسحها، أرتب أوراقها، وأمرر أناملي على أغلفتها ومجلداتها، كنت أتمنى منذ زمن طويل الحصول على هذه المجلدات تحديدًا، وأذكر أن صديقتي حصلت على مجلد قبل فترة، ففرحت لها كثيرًا، وتمنيت في قلبي أن يأتي دوري… فجاءني لطف الله.
ثم اكتشفت أن بعض الكتب كانت موجودة لدي من قبل، فقلت في نفسي: سيكون لصاحب هذه الكتب صدقة من علمه، وسأشارك الكتب المكررة مع الرفيقات، وكلما شاركت كتابًا، همست في داخلي: ماذا فعل هذا الشخص حتى تكون له هذه الصدقات الجارية؟
توزعت الكتب في عدة مدن، بل إن بعضها سافر إلى بلدٍ آخر.
جلست مع نفسي مرة أخرى، وقلت: لعلها دعوة دعاها يومًا، فكانت هذه استجابتها، حتى إنني في كل حرف أقرؤه، أو أصوره، أو أنقله، أستشعر أن صاحب هذه الكتب شريك في الأجر.
وتذكرت: «من صدق مع الله صدق الله معه». لا أعلم ماذا فعل هذا الإنسان لتصل إليه كل هذه الألطاف، ولكنني أسأل الله أن يرزقنا صدقة جارية، إذا متنا… لا تموت.
#رزنة_صالح
أراك تجلس في الزاوية، تمزقك سيوف الصمت، ترى في عينك منفى لكل الأوطان التي تسكنها، صدر الأيام يختنق بأحلامك المؤجلة، والتراكمات تنتهك جمجمتك الصغيرة، والأمنيات معلقة ومعاقة على جدار روحك.
تركض طوال النهار، ترتدي ابتسامات كثيرة وترتدي وجوهًا عديدة، تشيخ وأنت تنتظر، ويمسح الوقت على وجهك بيديه الخشنة. تتساءل: أليس كل هذا أكبر مني؟
أليست أحلامي صغيرة أمام كل هذا؟
ترى المسؤوليات وهي تلبسك ثوبها الواسع، وترى جسدك صغيرًا جدًا على حجمها، تبكي كثيرًا لأن الحروف لم تعد كافية، وتبصر وجه الطريق مشوهًا بالتأجيل والتأخير والركض.
في النهار تخطط للعديد من الأمنيات، ويأتي الليل فتنسى كل شيء وترمي جسدك الخاوي على سرير التعب.
أراك يا صاحبي، أو دعني أقول: أرانا.
أقلب نظري إليك وأنت تكتوي بمرارة الأيام، ولكن كل هذا لا تجعله ينسيك رحمة ربك بك، و أنّك تركض في ميادين جهاد، لا يسرق منك التفكر في النعم والألطاف الخفية التي لطالما أنقذك الله بها..
تذكر إن الله ما ألبسك ثوب المشاق إلا لتكون مأجورًا.
تتساءل: هؤلاء يعيشون ويحققون وأنا أنظر؟ صدقني، ما دمت مسلمًا مؤمنًا، فأنت في عبادة.
حياتك عبادة، وأنفاسك إن كانت لله فهي عبادة لا تقارن تعبك بتعب غيرك حتى لا تلتهمك الأيام، يا صاحبي، هذه الدنيا ما جاءت لنسكنها، ولا لتسكننا خُلقنا لنجاهد فيها، وكل منا لديه جبهة جهاده الخاصة، ولا ينجو أحد منا إلا برحمة الله.
يا صاحبي، منذ متى صفت الحياة لأحد ولبست ثياب البهجة لبشر وخلعت ثياب الكبد عن إنسان؟ ما خُلقنا للبقاء، وحملك الثقيل تحت نظر الله، أفليس قادرًا على تخفيفه إن شاء؟
لعله يختبرك، فلا تترك الساحة، ولا تبرح مكانك، لعل السهم القادم يوصلك للجنة، من يدري؟
لا أواسيك وحدك بل نحن معًا، نحتاج أن نتذكر نعمة أننا عباد لله وانه اختارنا لنعيش هذا الاختبار..
يا صاحبي، هناك وطن آخر يستحق أن نتحمّل لهيب الابتلاءات لنصل إليه، هناك جنة، هناك سعادة أبدية، وهناك انتهاء لكل هذا العناء.
تماسك لبعض الوقت، ارفع نظرك إلى السماء، واعلم بأن الله يحبك، ولم يخلقك ليضيّعك
ولا تنسى، لا بل لا ننسى: مهر الجنة غالٍ، ولن يدخلها إلا من دفع بكل جزء منه.
#رزنة_صالح
تركض طوال النهار، ترتدي ابتسامات كثيرة وترتدي وجوهًا عديدة، تشيخ وأنت تنتظر، ويمسح الوقت على وجهك بيديه الخشنة. تتساءل: أليس كل هذا أكبر مني؟
أليست أحلامي صغيرة أمام كل هذا؟
ترى المسؤوليات وهي تلبسك ثوبها الواسع، وترى جسدك صغيرًا جدًا على حجمها، تبكي كثيرًا لأن الحروف لم تعد كافية، وتبصر وجه الطريق مشوهًا بالتأجيل والتأخير والركض.
في النهار تخطط للعديد من الأمنيات، ويأتي الليل فتنسى كل شيء وترمي جسدك الخاوي على سرير التعب.
أراك يا صاحبي، أو دعني أقول: أرانا.
أقلب نظري إليك وأنت تكتوي بمرارة الأيام، ولكن كل هذا لا تجعله ينسيك رحمة ربك بك، و أنّك تركض في ميادين جهاد، لا يسرق منك التفكر في النعم والألطاف الخفية التي لطالما أنقذك الله بها..
تذكر إن الله ما ألبسك ثوب المشاق إلا لتكون مأجورًا.
تتساءل: هؤلاء يعيشون ويحققون وأنا أنظر؟ صدقني، ما دمت مسلمًا مؤمنًا، فأنت في عبادة.
حياتك عبادة، وأنفاسك إن كانت لله فهي عبادة لا تقارن تعبك بتعب غيرك حتى لا تلتهمك الأيام، يا صاحبي، هذه الدنيا ما جاءت لنسكنها، ولا لتسكننا خُلقنا لنجاهد فيها، وكل منا لديه جبهة جهاده الخاصة، ولا ينجو أحد منا إلا برحمة الله.
يا صاحبي، منذ متى صفت الحياة لأحد ولبست ثياب البهجة لبشر وخلعت ثياب الكبد عن إنسان؟ ما خُلقنا للبقاء، وحملك الثقيل تحت نظر الله، أفليس قادرًا على تخفيفه إن شاء؟
لعله يختبرك، فلا تترك الساحة، ولا تبرح مكانك، لعل السهم القادم يوصلك للجنة، من يدري؟
لا أواسيك وحدك بل نحن معًا، نحتاج أن نتذكر نعمة أننا عباد لله وانه اختارنا لنعيش هذا الاختبار..
يا صاحبي، هناك وطن آخر يستحق أن نتحمّل لهيب الابتلاءات لنصل إليه، هناك جنة، هناك سعادة أبدية، وهناك انتهاء لكل هذا العناء.
تماسك لبعض الوقت، ارفع نظرك إلى السماء، واعلم بأن الله يحبك، ولم يخلقك ليضيّعك
ولا تنسى، لا بل لا ننسى: مهر الجنة غالٍ، ولن يدخلها إلا من دفع بكل جزء منه.
#رزنة_صالح
أحب رائحة البحر، لا لأنها مجرد ملحٍ وماء، بل لأنها وعدٌ خفي بالاتساع، فيها صفاءٌ لا يُخاصم الضجيج، وعمقٌ لا يطلب أن يُفهم، وسعةٌ لا تُحصي ما يمر بها، أقف أمامه فأشعر أنه يشبه القلوب التي تعلمت الصبر، تلك التي لا تشرح وجعها، ولا ترفع صوتها لتُثبت أنها تتألم، أهيم بصوته؛ ليس صاخبًا كما نظن، بل متحرك بخفة العارف، يضرب الشاطئ ثم يعود، كأنه يذكر نفسه بأن الرجوع حكمة، وبأن الاحتواء لا يعني الاستسلام، وأن السكون قد يكون قمة القوة لا ضعفها، أتمنى أن أمتلك قلبًا بسعته،قلبًا لا يضيق بما يُلقى فيه، يبتلع الخيبات كما يبتلع البحر السفن المتعبة لا ليمحوها، بل ليخفي حطامها في عمقٍ آمن، بعيدًا عن أعين الفضوليين وأحكام العابرين.
قلبًا يعيش بصمت، لا يشرح كل ما يشعر، ولا يطالب العالم بأن يفهمه، يدرك أن بعض الأثقال خُلقت لتُحمل لا لتُروى، وأن الشكوى ليست دائمًا طريق الخلاص، ومع ذلك قلبًا مريحًا، قلبًا إذا اقترب منه الآخرون شعروا بالطمأنينة، كما يشعر المسافر حين يرى البحر بعد طول عناء، لا لأنه سيحل مشكلاته، بل لأنه يمنحه مساحة ليتنفس ليهدأ، ليكون كما هو دون تكلف أو خوف، البحر لا يسأل من يقصده عن ماضيه، ولا يطالبه بتبرير تعبه، يفتح ذراعيه للجميع، ثم يعود في المساء كما كان: هادئًا، عميقًا، محتفظًا بأسراره، هكذا أتمنى قلبي، واسعًا دون قسوة، عميقًا دون غموضٍ مؤذٍ، صامتًا دون انكسار، ومريحًا ولو كان في داخله ألف موجةٍ لا يراها أحد.
#رزنة_صالح
قلبًا يعيش بصمت، لا يشرح كل ما يشعر، ولا يطالب العالم بأن يفهمه، يدرك أن بعض الأثقال خُلقت لتُحمل لا لتُروى، وأن الشكوى ليست دائمًا طريق الخلاص، ومع ذلك قلبًا مريحًا، قلبًا إذا اقترب منه الآخرون شعروا بالطمأنينة، كما يشعر المسافر حين يرى البحر بعد طول عناء، لا لأنه سيحل مشكلاته، بل لأنه يمنحه مساحة ليتنفس ليهدأ، ليكون كما هو دون تكلف أو خوف، البحر لا يسأل من يقصده عن ماضيه، ولا يطالبه بتبرير تعبه، يفتح ذراعيه للجميع، ثم يعود في المساء كما كان: هادئًا، عميقًا، محتفظًا بأسراره، هكذا أتمنى قلبي، واسعًا دون قسوة، عميقًا دون غموضٍ مؤذٍ، صامتًا دون انكسار، ومريحًا ولو كان في داخله ألف موجةٍ لا يراها أحد.
#رزنة_صالح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كم يحب المرء هذه الصوت، سبحان الله!
`
لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك.. فالفردُ لوحدِه جيشٌ بالثبات..
الزَم ثَغرك وَأعدّ نفسك يَا فتَى.. فلا تدري متى تُستعمَل!
الأمة تحتاجك
لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك.. فالفردُ لوحدِه جيشٌ بالثبات..
الزَم ثَغرك وَأعدّ نفسك يَا فتَى.. فلا تدري متى تُستعمَل!
الأمة تحتاجك
رَزْنَة
خسوف النية .pdf
الليلة كانت لدينا سهرة قراءة لهذا المقال في التفاعلية، تحدثنا كثيرًا عن النية، وكيف أن الإنسان كثيرًا ما يُصعِّب الأمر على نفسه، مع أن النية لا بد أن تسبق العمل، وأن الإخلاص ينبغي أن يرافقها ويضبط مساره.
كانت لدينا العديد من التساؤلات، وكانت المشرفة تقول لنا: لا تُصعِّبوا الأمر على أنفسكم، وقد وضحت لنا المعالم، فكان في حديثها تبسيط للطريق، وطمأنة للنفس، وردٌّ للأمور إلى أصولها.
ولهذا تتجلى حاجة المرء إلى مجالس العلم؛ فهي الموضع الذي يُهذَّب فيه الطبع، وتُصحَّح فيه المفاهيم، ويجد الإنسان من يعينه على نفسه، ويرشده حين تلتبس عليه النيات، ويذكره حين يثقل عليه الطريق.
اللهم ارزقنا صدق النية، ونقاء القصد، وبارك لنا في مجالس العلم، واجعلها حجةً لنا لا علينا، واهدِ قلوبنا لما تحب وترضى.
كانت لدينا العديد من التساؤلات، وكانت المشرفة تقول لنا: لا تُصعِّبوا الأمر على أنفسكم، وقد وضحت لنا المعالم، فكان في حديثها تبسيط للطريق، وطمأنة للنفس، وردٌّ للأمور إلى أصولها.
ولهذا تتجلى حاجة المرء إلى مجالس العلم؛ فهي الموضع الذي يُهذَّب فيه الطبع، وتُصحَّح فيه المفاهيم، ويجد الإنسان من يعينه على نفسه، ويرشده حين تلتبس عليه النيات، ويذكره حين يثقل عليه الطريق.
اللهم ارزقنا صدق النية، ونقاء القصد، وبارك لنا في مجالس العلم، واجعلها حجةً لنا لا علينا، واهدِ قلوبنا لما تحب وترضى.
مساء الخير
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
Anonymous Poll
87%
نشارك.
10%
لا، يوجد.
3%
لا
رَزْنَة
مساء الخير
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
ما رأيكم أن نفتح باب المشاركة لتجارب حقيقية لمسنا فيها لطف الله وقربه؟
إذا وصلنا عشرة(تصويتات) نبدأ إن شاء الله👀
كل واحدٍ منا مر بلحظة ضيق أو انكسار، ثم لمس فيها لطف الله وقربه بطريقة لا تُنسى.
أحب أن نفتح هنا مساحة صادقة نشارك فيها تجارب حقيقية شهدنا فيها كيف كان الله أقرب إلينا مما ظننا، وكيف جبر خواطرنا في أوقات حسبناها الأخيرة.
إن مررتَ بموقف شعرتَ فيه بلطف الله، أو رحمته، أو عونه الذي جاءك من حيث لا تحتسب، فاكتب تجربتك وشاركنا إياها.
لعلها تكون طمأنينة لقلبٍ متعب، وتذكرة بأن الله لطيف، قريب، يسمع، ويرى .
ملاحظة/
تُرسل المشاركات عبر الرسائل الخاصة للقناة في رسالةٍ واحدة، وستتم مشاركتها في القناة بإذن الله..
١٥/١/٢٠٢٦
أحب أن نفتح هنا مساحة صادقة نشارك فيها تجارب حقيقية شهدنا فيها كيف كان الله أقرب إلينا مما ظننا، وكيف جبر خواطرنا في أوقات حسبناها الأخيرة.
إن مررتَ بموقف شعرتَ فيه بلطف الله، أو رحمته، أو عونه الذي جاءك من حيث لا تحتسب، فاكتب تجربتك وشاركنا إياها.
لعلها تكون طمأنينة لقلبٍ متعب، وتذكرة بأن الله لطيف، قريب، يسمع، ويرى .
ملاحظة/
تُرسل المشاركات عبر الرسائل الخاصة للقناة في رسالةٍ واحدة، وستتم مشاركتها في القناة بإذن الله..
١٥/١/٢٠٢٦
كانت يداي أحب شيء على قلبي أرى نفسي أتميز بهما
وذات يوم في باطن الكف قرب المعصم
وجدت حبة صغيرة بداخلها سائل..
ويوما بعد يوم كانت تتقشر الحبة القديمة وتظهر بجانبها حبيبات جديدة
الى أن ملأت نصف باطن يدي فكنت أخشى إظهارها للناس خاصة بعد أن كان أحدهم يقول لي أمسكِ الأشياء بمحارم ورقية حتى لا تنقلي العدوى لنا..
ذهبت إلى دكتورة الجلدية
أخبرتني أنها صدفية وراثية لن تزول
خرجت وقلبي يعتصر ألما وعيني تذرف دمعها
وازدادت حالتي هذه إلى أن أصبح تقشر الجلد واصلا لبين للأصابع
وفي منامي
رأيت رجلاً أبيضًا يرتدىي جلابية بيضاء وطاقية أعطاني انطباع أنه ملك من شدة نوره
رآني أشتكي لأمي وأقول:
أصبحت حالتي تزداد سوءاً
فقد أصبحت تظهر هذه العلامات على ظاهر الكف حتى وصلت إلى الأصابع ليس فقط باطن يدي الذي كنت أحاول جاهدة تخفيته
فسألني الرجل وقد كان جالساً على كرسي واضعاً خديه على يديه اللتان أسندهما على ركبتيه
أترغبين في أن تشفي؟
قلت : بلى
قال: إذن الزمي وقولي
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
واستيقظت من منامي وهذا الدعاء عالق في ذهني
والآن بعد أشهر أريد أن أقول
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
لم يعد هناك أي أثر على يدي ولله الحمد
كتبت بعد إعجاز ما حدث..
{ لا زلت أذكر ذلك اليوم جيداً حين خرجت من عند أخصائية الجلدية وانا أبكي حين قالت لي أنها صدفية وراثية لن تزول
والآن حين أدعو الله وأرفع يداي وأراهما قد محي واندثر ما كان عليهما.. أدرك كم أن الله قادر على أن يشفي المريض بغمضة عين ويمحو كلام الأطباء .. لكنه يشاء ويرسلك إليهم ليصدموك بقولهم ..فيختبر يقينك به هل ستكف عن دعائه وتستسلم لواقعك ..أم أنك ستعكف تطرق بابه حتى يدهشك بالإجابة}
وذات يوم في باطن الكف قرب المعصم
وجدت حبة صغيرة بداخلها سائل..
ويوما بعد يوم كانت تتقشر الحبة القديمة وتظهر بجانبها حبيبات جديدة
الى أن ملأت نصف باطن يدي فكنت أخشى إظهارها للناس خاصة بعد أن كان أحدهم يقول لي أمسكِ الأشياء بمحارم ورقية حتى لا تنقلي العدوى لنا..
ذهبت إلى دكتورة الجلدية
أخبرتني أنها صدفية وراثية لن تزول
خرجت وقلبي يعتصر ألما وعيني تذرف دمعها
وازدادت حالتي هذه إلى أن أصبح تقشر الجلد واصلا لبين للأصابع
وفي منامي
رأيت رجلاً أبيضًا يرتدىي جلابية بيضاء وطاقية أعطاني انطباع أنه ملك من شدة نوره
رآني أشتكي لأمي وأقول:
أصبحت حالتي تزداد سوءاً
فقد أصبحت تظهر هذه العلامات على ظاهر الكف حتى وصلت إلى الأصابع ليس فقط باطن يدي الذي كنت أحاول جاهدة تخفيته
فسألني الرجل وقد كان جالساً على كرسي واضعاً خديه على يديه اللتان أسندهما على ركبتيه
أترغبين في أن تشفي؟
قلت : بلى
قال: إذن الزمي وقولي
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
واستيقظت من منامي وهذا الدعاء عالق في ذهني
والآن بعد أشهر أريد أن أقول
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
لم يعد هناك أي أثر على يدي ولله الحمد
كتبت بعد إعجاز ما حدث..
{ لا زلت أذكر ذلك اليوم جيداً حين خرجت من عند أخصائية الجلدية وانا أبكي حين قالت لي أنها صدفية وراثية لن تزول
والآن حين أدعو الله وأرفع يداي وأراهما قد محي واندثر ما كان عليهما.. أدرك كم أن الله قادر على أن يشفي المريض بغمضة عين ويمحو كلام الأطباء .. لكنه يشاء ويرسلك إليهم ليصدموك بقولهم ..فيختبر يقينك به هل ستكف عن دعائه وتستسلم لواقعك ..أم أنك ستعكف تطرق بابه حتى يدهشك بالإجابة}