رَزْنَة
مجلس استهداء.
من فاته اللقاء فلا يفوت على نفسه الاستماع إلى التسجيل؛ فالحديث عن الجنة حديثٌ يواسي القلب، ويُنسيه أثقال الدنيا، ويُعيده إلى الحقيقة الأولى: الجنّة.
أوصيكم أن تسمعوه بقلوبٍ حاضرة، لعلّكم تستحضرون أن الوطن الحق هناك، وأننا هنا في غربةٍ لا نتقوى فيها إلا بالآيات.
الحمد لله على فضله وتوفيقه وتيسيره؛ فلولا أن كتب لنا الحضور لحكمةٍ منه سبحانه، ما حضرنا.
أوصيكم أن تسمعوه بقلوبٍ حاضرة، لعلّكم تستحضرون أن الوطن الحق هناك، وأننا هنا في غربةٍ لا نتقوى فيها إلا بالآيات.
الحمد لله على فضله وتوفيقه وتيسيره؛ فلولا أن كتب لنا الحضور لحكمةٍ منه سبحانه، ما حضرنا.
Forwarded from دينا أحمد💛🌱 (دينا أحمد🌱)
[إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ اشتاقوا إلى الإخوانِ فيجيءُ سريرُ هذا حتى يحاذِي سريرَ هذا فيتكئُ هذا ويتكئُ هذا فيتحدَّثانِ بما كانا فيه في الدنيا فيقولُ أحدُهما لصاحبِه يا فلانُ أتدرِي أيَّ يومٍ غفر اللهُ لنا يومَ كنا في موضعِ كذا وكذا فدعونا اللهَ فغفر لنا]🥹💛
رَزْنَة
Photo
استوقفتني كلمةٌ للشيخ وهو يروي أن الإمام أحمد بن حنبل اشترى جارية، لا لحاجةٍ إلى التسرّي، بل لأن النبي ﷺ كانت له جارية تُسمّى ريحانة. قال الشيخ: “أراد أن يتشبَّه بالنبي ﷺ.”
وهنا وقفتُ طويلًا…
إذ كيف يصل الحبُّ في قلب رجلٍ إلى هذا الحد؟!
لم يكن الإمام أحمد يبحث عن عادةٍ يُقلّدها، ولا عن هيئةٍ يُجاريها؛ كان يبحث عن أثرٍ من حياة النبي ﷺ يعيش معه، يذكره، ويقوده، ويحرك قلبه كلما رآه، كان يريد أن يقترب من حبيبه ﷺ بما استطاع، حتى في تفاصيل لا يلتفت إليها أكثر الناس.
وتذكرت حينها ما كتبتُ لنفسي يومًا:
“الحبُّ أتباع.
فالحب الذي لا يقود إلى الاتباع مجرد ميلٍ عابر، وصوتٍ يعلو في العاطفة ويخبو في العمل أما الحب الذي يملأ القلب صدقًا، فإنه يدفع صاحبه دفعًا لأن يقتفي الأثر، ويجاهد نفسه ليمشي حيث مشى النبي ﷺ، في العبادة، والأخلاق، والهيئات، وأدق أبواب السُّنة.
لهذا كانت كلمة الشيخ مؤلمةً جميلة؛ لأنها تكشف لي ولغيري أيّ نوعٍ من الحب ندعيه، وأيّ نوعٍ من الحب عاشه أولياء الله وأئمة الهدى.
هم لم يقولوا: نحب.
كان حُبهم إتباع
وهكذا أدركتُ أن الدعوى شيء، وأن المحبة الصادقة شيء آخر، وأن كل خطوةٍ نخطوها على أثر النبي ﷺ ولو كانت صغيرة هي شهادة قلب تقول:
إنني أحبّ، ولذلك أتبع..
#رزنة_صالح
وهنا وقفتُ طويلًا…
إذ كيف يصل الحبُّ في قلب رجلٍ إلى هذا الحد؟!
لم يكن الإمام أحمد يبحث عن عادةٍ يُقلّدها، ولا عن هيئةٍ يُجاريها؛ كان يبحث عن أثرٍ من حياة النبي ﷺ يعيش معه، يذكره، ويقوده، ويحرك قلبه كلما رآه، كان يريد أن يقترب من حبيبه ﷺ بما استطاع، حتى في تفاصيل لا يلتفت إليها أكثر الناس.
وتذكرت حينها ما كتبتُ لنفسي يومًا:
“الحبُّ أتباع.
فالحب الذي لا يقود إلى الاتباع مجرد ميلٍ عابر، وصوتٍ يعلو في العاطفة ويخبو في العمل أما الحب الذي يملأ القلب صدقًا، فإنه يدفع صاحبه دفعًا لأن يقتفي الأثر، ويجاهد نفسه ليمشي حيث مشى النبي ﷺ، في العبادة، والأخلاق، والهيئات، وأدق أبواب السُّنة.
لهذا كانت كلمة الشيخ مؤلمةً جميلة؛ لأنها تكشف لي ولغيري أيّ نوعٍ من الحب ندعيه، وأيّ نوعٍ من الحب عاشه أولياء الله وأئمة الهدى.
هم لم يقولوا: نحب.
كان حُبهم إتباع
وهكذا أدركتُ أن الدعوى شيء، وأن المحبة الصادقة شيء آخر، وأن كل خطوةٍ نخطوها على أثر النبي ﷺ ولو كانت صغيرة هي شهادة قلب تقول:
إنني أحبّ، ولذلك أتبع..
#رزنة_صالح
"كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في سَفَرٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بالتَّكْبِيرِ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا علَى أَنْفُسِكُمْ، إنَّكُمْ ليسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا، وَهو معكُمْ قالَ وَأَنَا خَلْفَهُ، وَأَنَا أَقُولُ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فَقالَ يا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ: أَلَا أَدُلُّكَ علَى كَنْزٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ، فَقُلتُ: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قُلْ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ."
الراوي: أبو موسى الأشعري
رَزْنَة
"كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في سَفَرٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بالتَّكْبِيرِ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا علَى أَنْفُسِكُمْ، إنَّكُمْ ليسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إنَّكُمْ تَدْعُونَ…
إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا،
Forwarded from أسِنَّة الضياء
مع آية ⁸
«إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة»
المعادلة واضحة جدًا…
فالجنة، ليست شيئًا يُنال بالتمني، بل بالبذل.
إذا أردتَ الجنة، فلا بد أن تعطي، أن تقدّم، أن تضحي.
الجنة شيء غالٍ، لا يليق إلا بمن باع نفسه لله، وجعل وقته وجهده وماله في سبيله.
هذه المعادلة ليست مقتصرة على المجاهدين فقط، بل كل من أراد الجنة بحق، عليه أن يدفع ثمنها:
يدفع من نفسه بالصبر والمجاهدة،
من جهده بالعمل الصالح والإصلاح،
ومن ماله بالبذل والإنفاق في سبيل الله.
نحن نفعل ذلك لأجل مسابقات دنيوية، أو أهداف صغيرة، فنبذل لأجلها -بلا تردد- الوقت، والجهد، والمال.
فكيف بالجنة؟ كيف بدار الخلود؟
من أراد الجنة، فليستعد أن يهب لله كل ما يستطيع…
لأن الجنة لا تُهدى… بل تُشترى.
بقلم: رزنة صالح
١١ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ
١ ديسمبر ٢٠٢٥ م
#أسنة_الضياء
@AsennatAdiyaa
«إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة»
المعادلة واضحة جدًا…
فالجنة، ليست شيئًا يُنال بالتمني، بل بالبذل.
إذا أردتَ الجنة، فلا بد أن تعطي، أن تقدّم، أن تضحي.
الجنة شيء غالٍ، لا يليق إلا بمن باع نفسه لله، وجعل وقته وجهده وماله في سبيله.
هذه المعادلة ليست مقتصرة على المجاهدين فقط، بل كل من أراد الجنة بحق، عليه أن يدفع ثمنها:
يدفع من نفسه بالصبر والمجاهدة،
من جهده بالعمل الصالح والإصلاح،
ومن ماله بالبذل والإنفاق في سبيل الله.
نحن نفعل ذلك لأجل مسابقات دنيوية، أو أهداف صغيرة، فنبذل لأجلها -بلا تردد- الوقت، والجهد، والمال.
فكيف بالجنة؟ كيف بدار الخلود؟
من أراد الجنة، فليستعد أن يهب لله كل ما يستطيع…
لأن الجنة لا تُهدى… بل تُشترى.
بقلم: رزنة صالح
١١ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ
١ ديسمبر ٢٠٢٥ م
#أسنة_الضياء
@AsennatAdiyaa
حلَّ المساء أخيرًا، وربما منذ وقتٍ طويل لم أجلس في هذه الزاوية المُظلمة، لم أتنهّد تنفّسًا يسمع صداه قلبي، كأنني كنت أتنفس كل يوم، لكن أنفاسي كانت ترتدي خوذةً من التعب، فتختبئ تحت الضلوع!
أما الآن تغرق تساؤلاتي في جمجمتي أغمض عيني وأسأل نفسي: كيف كان يومي؟
لا أعلم، حقًا لا أعلم!
بعض الأسئلة تجرّ ورَاءها إجابات موجعة؛ كأن نطوي يومًا كاملًا دون فائدة، دون أثر، لكنني تذكّرت أن الصباح كان جزءًا من هذا اليوم، وأنّه لم يكن نهارًا فارغًا تمامًا.
أسئلة كثيرة تعبر القلب، أو ربّما تعبر فكرة واحدة فقط، ولكنها تكبر حتى تصير ثِقَلًا، وفي النهاية يعود السؤال ذاته، يلمع مثل شفرة على الباب:
ماذا قدمت؟
وماذا سأقول حين أسأل:
ماذا قدّمت لحياتي؟
يؤلمني هذا السؤال كثيرًا… يؤلمني، لأنني لا أعرف الجواب.
هل هذه المحاولات كافية؟
هل أنا حقًا لا أستطيع أن أقدم أكثر من هذا؟
علامات استفهام كثيرة تلتهم كلماتي ولا جواب لي إلا أن أرفع يدي للسماء وأقول:
إلهي… لا تكلني إلى نفسي.
فوالله لو وكلتني إليها لتآكلت روحي كما يأكل السوس جذع النخلة.
إلهي… أنا هذا الضعيف المتصدّع، الذي يتعب بأبسط الأشياء، إن تركته لنفسه… فكيف سينجو؟
كيف سينجو؟
يعود وجعي مرةً أخرى، ويصفعني الواقع بيده الباردة:
لا وقت للوجع الآن.
انهضي واسألي نفسك مرة أخرى:
ماذا قدّمت؟
#رزنة_صالح
أما الآن تغرق تساؤلاتي في جمجمتي أغمض عيني وأسأل نفسي: كيف كان يومي؟
لا أعلم، حقًا لا أعلم!
بعض الأسئلة تجرّ ورَاءها إجابات موجعة؛ كأن نطوي يومًا كاملًا دون فائدة، دون أثر، لكنني تذكّرت أن الصباح كان جزءًا من هذا اليوم، وأنّه لم يكن نهارًا فارغًا تمامًا.
أسئلة كثيرة تعبر القلب، أو ربّما تعبر فكرة واحدة فقط، ولكنها تكبر حتى تصير ثِقَلًا، وفي النهاية يعود السؤال ذاته، يلمع مثل شفرة على الباب:
ماذا قدمت؟
وماذا سأقول حين أسأل:
ماذا قدّمت لحياتي؟
يؤلمني هذا السؤال كثيرًا… يؤلمني، لأنني لا أعرف الجواب.
هل هذه المحاولات كافية؟
هل أنا حقًا لا أستطيع أن أقدم أكثر من هذا؟
علامات استفهام كثيرة تلتهم كلماتي ولا جواب لي إلا أن أرفع يدي للسماء وأقول:
إلهي… لا تكلني إلى نفسي.
فوالله لو وكلتني إليها لتآكلت روحي كما يأكل السوس جذع النخلة.
إلهي… أنا هذا الضعيف المتصدّع، الذي يتعب بأبسط الأشياء، إن تركته لنفسه… فكيف سينجو؟
كيف سينجو؟
يعود وجعي مرةً أخرى، ويصفعني الواقع بيده الباردة:
لا وقت للوجع الآن.
انهضي واسألي نفسك مرة أخرى:
ماذا قدّمت؟
#رزنة_صالح
Forwarded from أسِنَّة الضياء
مع آية ⁹
"ما أغنى عنه ماله وما كسب…”
لم يكن المال حصنًا، ولا كان الكسب وقاية، فحين يُباع الإيمان، لا تشتريه كنوز الأرض.
أبو لهب… ملك المال والنسب، لكنه خسر نفسه، لأنه لم يُقدِّم لله عملاً خالصًا، ولا آمن بالحق حين جاءه.
فقول الله تعالى: «ما أغنى عنه ماله وما كسب»، دليل قاطع أن الغنى الحقيقي ليس فيما نملك، بل فيما نقدمه لله.
ليس المال هو النجاة، بل النية، والصدق، والعمل الصالح.
وما من عبدٍ استتر بماله عن الطاعة، إلا وكان ماله عليه سترًا من نور الجنة.
بقلم: رزنة صالح
١٢ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ
٢ ديسمبر ٢٠٢٥ م
#أسنة_الضياء
@AsennatAdiyaa
"ما أغنى عنه ماله وما كسب…”
لم يكن المال حصنًا، ولا كان الكسب وقاية، فحين يُباع الإيمان، لا تشتريه كنوز الأرض.
أبو لهب… ملك المال والنسب، لكنه خسر نفسه، لأنه لم يُقدِّم لله عملاً خالصًا، ولا آمن بالحق حين جاءه.
فقول الله تعالى: «ما أغنى عنه ماله وما كسب»، دليل قاطع أن الغنى الحقيقي ليس فيما نملك، بل فيما نقدمه لله.
ليس المال هو النجاة، بل النية، والصدق، والعمل الصالح.
وما من عبدٍ استتر بماله عن الطاعة، إلا وكان ماله عليه سترًا من نور الجنة.
بقلم: رزنة صالح
١٢ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ
٢ ديسمبر ٢٠٢٥ م
#أسنة_الضياء
@AsennatAdiyaa
ربما أنا لستُ صديقًا جيدًا، لا أعرف تمامًا كيف أبحث عن الأصدقاء، وكثير من المواقف لا أحسن التعبير عنها، ربما أنا شخص متهالك، تخدش قلبي أظافرُ الكهولة مبكرًا، وربما لا أستحق أن يُحاوَل لأجلي، قد يتعب الرفاق من المحاولة معي، فأنا أرى العتب أينما وليت ناظري، حتى لو لم يُقال، فأنا أستقبل الكلمات كأنها لكمات وأمضي.
حاولتُ كثيرًا، رغم رباط الحزن الملتف حول عنق قلبي، أحاول أن أكون رفيقًا جيدًا للجميع، ولكني أفشل في كل مرة، لأن الأصدقاء يبحثون عمن يفتش في زوايا العلاقات، وأنا شخصٌ مُرهق من التفاصيل، ومع ذلك، أحاول مرة أخرى…
كل ليلة أقول لنفسي: “غدًا ستكون صديقًا أفضل.”
لكن يُعيد الصمت احتلال فمي، وتُصيبني شظايا المحاولة، ويذبح الوقتُ صبري لثِقله.
فأجلس على قارعة الطريق، أنظر إلى ملامح الأصدقاء وهم يعبرون ويتركون ميادين هذا القلب فارغة من كُل شيء.. عداي!
ربما لستُ صديقًا يعرف كيف يهتمُّ بالتفاصيل الدقيقة، وربما شخصٌ مثلي غيرُ نافعٍ لكلِّ العلاقات، لكني صادقٌ في محاولاتي، وهذا وحده ما يهون الطريق عليَّ.
#رزنة_صالح
حاولتُ كثيرًا، رغم رباط الحزن الملتف حول عنق قلبي، أحاول أن أكون رفيقًا جيدًا للجميع، ولكني أفشل في كل مرة، لأن الأصدقاء يبحثون عمن يفتش في زوايا العلاقات، وأنا شخصٌ مُرهق من التفاصيل، ومع ذلك، أحاول مرة أخرى…
كل ليلة أقول لنفسي: “غدًا ستكون صديقًا أفضل.”
لكن يُعيد الصمت احتلال فمي، وتُصيبني شظايا المحاولة، ويذبح الوقتُ صبري لثِقله.
فأجلس على قارعة الطريق، أنظر إلى ملامح الأصدقاء وهم يعبرون ويتركون ميادين هذا القلب فارغة من كُل شيء.. عداي!
ربما لستُ صديقًا يعرف كيف يهتمُّ بالتفاصيل الدقيقة، وربما شخصٌ مثلي غيرُ نافعٍ لكلِّ العلاقات، لكني صادقٌ في محاولاتي، وهذا وحده ما يهون الطريق عليَّ.
#رزنة_صالح