رَزْنَة
750 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
ثَمّةُ جراحٌ لا تُحكى، لا تُقال، ولا تغفو، جراحٌ تريد منك أن تعيشها خصلةً بخصلة، أن تسكنها أو تسكنك؛ لا فرق، ففي كلتا الحالتين أنت مُحتل.
قالوا: إنها تُعلّمنا، تدرّسنا، تربّينا.
لكنهم لم يخبرونا كم هي ثقيلة،
وكم يحتاج حملُها إلى صبرٍ يفوق ما نملك.
تجاهد في دفعها فتدفعك،
وتلملم روحك وتهمس لنفسك: لا بأس، هناك جَنّة.
ثم تبكي، لا اعتراضًا، بل لأنك إنسان، ولأنك تشعر بأنك امتلأت بما لا يُقال.
#رزنة_صالح
مع آية²

ذُكرت الصدقة في مواضع عدة، وارتبطت بالمؤمنين ارتباطًا شديدًا، وهنا تتضح أهمية الصدقة، وأهميتها كسبب من أسباب القرب إلى الله.
في آيةٍ من سورة آل عمران: «الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين»، نلاحظ اقتران الصبر والصدق والقنوت بالإنفاق، أي بالصدقة.
فهؤلاء هم الذين آمنوا بربهم حقًا، مما يدل على أن الصدقة من أعظم ما يُقرّب العبد من الله.

بقلم: رزنة صالح


٥ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ
٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥ م

#أسنة_الضياء

@AsennatAdiyaa
كيف لا يستحق!
يا بُنَيَّ، إنَّ النبيَّ ﷺ علّمنا أن نأخذ بالأسباب ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا، ثم نتوكّل على الله وحده لا على الأسباب التي أخذنا بها. ألم تَرَ أنه قد استأجر عبدَ الله بن أُريقط ليكون لنا دليلًا، ولم يقل: أنا نبيٌّ ولن يتركني الله أضيع في الصحراء، وسأصل إلى المدينة على أية حال، والله ما كان الله ليُضيّعني، وسأصل إلى المدينة نهاية المطاف، ولكنه أراد أن يُعلِّم أمته ثقافة الأخذ بالأسباب!

وكم كان يحرص على تعليم هذه الأمة حتى في أشدّ حياته خطرًا ومشقة..


#ثاني_اثنين
رَزْنَة
اشاركم الاقتباسات:
نشارك بعض الاقتباسات الكتابية عشان اللي صوتوا هنا لا يزعلوا علينا.
– يا بُنَيَّ، ما الناسُ إلا خواطر وكرامات، وكسرُ عظمِ إنسان
لا يَقلُّ ألمًا عن كسرِ خاطره، وإن كسرَ العظمِ يلتئم، أمّا
كسرُ الخاطرِ فيبقى.

#ثاني_اثنين
"وكان عند الله وجيهاً"

عند الله، هذا هو المُهمّ.
أسِنَّة الضياء
وصايا.pdf
"أنت مجموع محاولاتك"
‏"كل هذا الحزن والخذلان وتكسر الأحلام؛ جيشٌ لا يُهزم إلا بالفرار إلى الله"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هل لديكم علم بدورات تُقدَّم في مجال كتابة الشعر؟


شاركوني هُنا
@Ra_yiibot
رَزْنَة
Voice message
أحبُّ أذانَ الفجر كثيرا، أحبُّ ذلك النور الذي يتسلل إلى صدري حين أسمع المؤذن ينادي: «حي على الفلاح» أتلمس معناها، أغوص في اللفظ حرفًا حرفًا إنه نداء من الله إلى فلاحك، إلى صلاحك، إلى نجاتك.
وقد قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: «حي على الصلاة معناه تعالوا إلى الصلاة وأقبلوا إليها، ومعنى حي على الفلاح هلمّوا إلى الفوز والنجاة، وقيل إلى البقاء أي أقبلوا على سبب البقاء في الجنة.»
تخيل فقط! 
أنت تُدعى إلى سبب فلاحك، تُنادَى إلى نجاتك، وقد بَيَّن الله لك السبل، ووضع لك الطريق، ورسم لك معالم النجاة، وما تركك تتخبّط بلا هدى.

ثم وقفتُ مع معنى إجابة السامع لنداء المؤذن، فوجدت مما قيل فيها 
«أمَّا قَولُه: حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ، فمَقصودُهما الدُّعاءُ إلى الصَّلاةِ؛ لأنَّ معناهما: هَلُمَّ إلى الصَّلاةِ، هلُمَّ إلى العمَلِ، وذلك يحصُلُ مِن المُؤذِّنِ، فعُوِّضَ السَّامعُ عمَّا يَفوتُه مِن ثَوابِه بثَوابِ قَولِه: لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بالله.وقيل: إنَّ السَّامعَ يقول: لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ في هذا الموضعِ؛ لأنَّ الحَيْعَلَتَينِ معناهما: هلُمَّ بوجْهِك وسريرتِك إلى الهُدى عاجِلًا، والفوزِ بالنَّعيمِ آجِلًا؛ فناسَبَ أن يقولَ: هذا أمرٌ عظيمٌ لا أستطيعُ مع ضَعْفي القيامَ به، إلَّا إذا وفَّقني اللهُ بحَوْلِه وقوَّتِه.»
تأمل جيدا، المؤذّن يُناديك تعالَ إلى الصلاة… تعالَ إلى الفلاح.
وأنت تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
كأنّك تعترف من أعماقك: عجزك وكأنك تقول يا رب لن أستطيع أن أُقيم الصلاة، ولا أن أصل إلى الفلاح، ولا أن أنجو بنفسي، إلّا إذا أعنتني أنت، وقويتني أنت، ورفعتني بحولك أنت.

هذا هو سر الأذان…
أن يُنادى عليك، ثم تُلهم أن تقول: لا أقدر إلا بك، فتستيقظ روحك قبل أن يستيقظ جسدك..
إن التفكر في الأذان نعمة عظيمة؛ نعمة تمسح على قلبك المتعب بيدين من لطف، وتذكرك أن أول الفجر ليس وقتًا عابرًا،  بل لحظة تُفتح فيها أبواب السماء لمن أراد أن يبدأ يومه بالله، ومع الله، وإلى الله.

#رزنة_صالح
أجلس الآن في الزاوية، تُحيطني الكلمات والأوراق والحنين، أمرُّ مرورًا سريعًا على ملامح يومٍ امتلأ بالنِّعم؛ مجالسُ علم وصحبةٌ صالحة، كأنني ارتديتُ ثياب الأُنس بعد غياب.
أتذكر نفسي قبل سنوات، كم كانت أيامي متشابهة!
واليوم أحمل في صدري ميادين كثيرة؛ صمت طويل، وكلمات تتدثر ببعضها.
ينتهي اليوم، فأجلس على رصيف الذاكرة أعد ضلوع الليل، أرى خشبَ العمر كيف يتآكل، وأسأل نفسي: هل بنيتُ شيئًا في هذه السنوات؟
أنظر إلى ملامح وجعي، صامتة، وراضية أيضًا، كيف يجتمع الحزن والرضا؟ لا أعلم!
المؤلم أن يشيخ الحزن داخلك؛ أن تسمع نبرات تعرفها منذ زمن، ملامحٌ لا تُرى لكنها تُحَس وهل للحناجر ملامح؟
نعم، ملامح الحناجر تظهر في ثياب نُطقها!
أجر رأسي الثقيل، أضع عليه غطاءً من الصمت ردحًا من الزمن، ثم أصعد نخلة الصبر، وأغتسل بثياب الرضا، غدًا تصل هذا عزاؤك.
وإن لم تصل؟

يكفيك أنك عبدٌ لله، تتوكل كل مساء على حُبه وتنام.

#رزنة_صالح