رَزْنَة
749 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
تـلاوة
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )..
‏"غَريبٌ فِي دِيَارٍ عِشْتُ فِيهَا
وَحِيدٌ بَينَ أفْرَادِ الجُمُوعِ"
رَزْنَة
اليوم، وأنا عائدة من مكة إلى الطائف، وجدتني عالقة بين ثنايا الكلمات، بين وقع الخطى وعبق الذكريات، كم خطوة خطاها النبي ﷺ بصحبة زيد بن حارثة على هذه الأرض؟ كم جبلًا عبر؟ كم دمعة انسكبت، وكم ألمًا احتواه صدره الشريف؟ نظرتُ طويلًا إلى الطريق، وتساءلت: هل حظيت…
ما مرّت بي ذكرى تلك الحادثة إلا وأغرقت أهدابي، واعتصر قلبي، وتلفعت روحي بكساء الحزن.
فاللهم صلِّ على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا وقدوتنا.
اللهم إنا نشهدك أنه قد بلّغ الأمانة، وأدّى الرسالة، ونصح الأمة، وكشف الغُمّة، وجاهد فيك حق جهادك حتى أتاه اليقين.
فاللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبيًّا عن أمته، وابعثنا تحت لوائه، واسقنا من يده الشريفة شربةً لا نظمأ بعدها أبدًا.
"يغير عتبة بابه"
تبللت مسامعي وأنا أستمع إلى قصة إبراهيم عليه السلام مع زوجة إسماعيل عليه السلام. فلم يقل إبراهيم لإسماعيل: غيّر عتبة بيتك من فراغ، ولا كان قوله تعجّلًا أو اندفاعًا، بل جاء بعد نظرة نافذة، وسؤال متأمل، وتدبر حكيم؛ إذ كان ذلك طلبًا من أبٍ نبيٍّ مباركٍ أُوتي الحكمة وفصل الخطاب.
وحين قدم ووجد امرأة لا تُعين زوجها ولا تشدّ ظهره، علم أنها ليست له بلباس ولا سكن، ولا يمكن أن تكون سترًا ولا دعامة، فقد كان يدرك أن البيت الذي لا تسكنه امرأة مباركة صالحة كريمة سخية، تحفظ غيبة زوجها كما تحفظ حضوره، وتقوم بحقوقه في شدّته ورخائه، لا يصلح أن يكون بيت نبي، ولا أن يكون حتى بيت رجل صالح، لأن المرأة إن لم تكن صبورةً نافعةً، وإن كانت كثيرة التذمّر والشكوى، هدمت بلسانها وجفائها ما يُبنى بجهد السنين، فصارت معول هدمٍ بدل أن تكون لبنة بناء.
وكان إبراهيم عليه السلام يعلم بحكمته أن المرأة هي سقف البيت، من خلالها يدخل الضوء أو ينفذ البرد، وبها يستقر الدفء أو تعصف الفوضى، هي باب الطمأنينة إن شاءت، وهي نافذة القلق إن أغلقت قلبها، إنها روح الدار، بها تُفتح أبواب الحياة أو تُغلق نوافذها.
ومحور القصة أن الرجل الصالح لا بد أن يحيط نفسه بامرأة صالحة تعينه لا أن تعين عليه، وتصبّره على الابتلاءات لا أن تضاعفها، وتكون له سندًا لا ثِقلاً. فالزوجة إمّا أن تكون من أعمدة قيامه، أو من أسباب سقوطه.
#رزنة_صالح
رَزْنَة
"يغير عتبة بابه" تبللت مسامعي وأنا أستمع إلى قصة إبراهيم عليه السلام مع زوجة إسماعيل عليه السلام. فلم يقل إبراهيم لإسماعيل: غيّر عتبة بيتك من فراغ، ولا كان قوله تعجّلًا أو اندفاعًا، بل جاء بعد نظرة نافذة، وسؤال متأمل، وتدبر حكيم؛ إذ كان ذلك طلبًا من أبٍ نبيٍّ…
إن قاعدة “عتبة الباب” التي وردت في قصة إبراهيم عليه السلام مع إسماعيل، ليست قاعدة مطلقة تصلح لكل أحد؛ فهي حالة خاصة جمعت بين نبيٍّ أبٍ كإبراهيم عليه السلام، ونبيٍّ ابنٍ كإسماعيل عليه السلام. فإبراهيم لم يتكلم من موقع التجربة البشرية المجردة، وإنما من مقام النبوة والوحي، وإسماعيل لم يكن مجرد شاب يواجه شؤون الحياة، بل نبيٌّ يحتاج إلى بيتٍ ورفيقة حياة تعينه على حمل الرسالة وأداء التكليف، لذلك لا ينبغي أن تُحمَل القصة على أنها قاعدة عامة في كل البيوت، بل يُؤخذ منها المعنى الأشمل: أن البيت الصالح عونٌ على الطاعة، وأن الشريك الصالح سندٌ في طريق الرسالة، كلٌّ بحسب درجته وظروفه.
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَعَى زَيْدًا، وجَعْفَرًا، وابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ، قَبْلَ أنْ يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ، فَقالَ أخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ، فَأُصِيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ، وعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ حتَّى أخَذَ سَيْفٌ مِن سُيُوفِ اللَّهِ حتَّى فَتَحَ اللَّهُ عليهم.
الراوي : أنس بن مالك




وعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ



هذه الجملة كان وقعها على القلب كبير..
أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشُباننا......
الله أكبر!
كلما تذكرت زيارة النبي ﷺ لجبل أُحد قبل وفاته غمرني الحزن، وانسكبت دموعي بلا استئذان، أتصور المشهد؛ رسول الله الذي أثقله الجهد، وتوالت عليه الأحزان، يخطو نحو الجبل الذي شهد دماء أصحابه، وخفق قلوب المؤمنين يوم المحنة. ما أعظم الوفاء! وما أصدق الحب!
كم كان متعبًا حبيبنا ﷺ كم صبر، وكم تحمّل؛ حمل همّ الرسالة وحده، وواجه أذى القريب والبعيد، وربّى جيلًا كاملًا من قلوب البشر كأن خطواته الأخيرة نحو جبل أُحد كانت توديعًا للمعركة والذكريات، ووصية للأمة أن لا تنسى تضحيات رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أبكي حين أستحضر هذا الموقف، أبكي لأنه يعلّمني أن القيادة ليست عزًّا ولا سلطانًا، بل حمل ثقيل، وبذل صادق، وصبر عظيم، وأبكي لأنني أرى في ملامحه ﷺ مزيجًا من التعب والنور، من الشدة والرحمة، من الجراح والصبر الجميل.

يا رسول الله، كم صبرت! كم تحمّلت لأجلنا! كم ضحيت لتبلغنا هذا الدين كاملًا! ولولا صبرك بعد الله لما كنا نعرف النور ولا نهتدي إلى الحق فيا ليتنا كنا معك عند أُحد، نقاسمك التعب، ونشاركك الدعاء، ونقول: لن نخذلك ما حيينا بإذن الله.

#علمتني_السيرة
#رزنة_صالح
Forwarded from يوسف الدموكي
هذا أخوكم "تومي" ناشط إيطالي كان في قافلة الصمود المتجهة إلى غزة، لم يصبه البحر بدواره المعروف، وإنما ربما قلَّب الأفكار برأسه وأعاد ترتيب كل شيء، كانت رحلة من نوع آخر، لأنه وبعد التنكيل والقبض عليهم، وفي أثناء ترحيله مع ذلك الأخ التركي وآخرين، سأله التركي فجأةً: ألم تفكر باعتناق الإسلام من قبل؟
..
قال تومي أنا كاثوليكي من أسرة مسيحية ملتزمة، ولدي وشوم على جسمي، ولكن هل يقبلني الله؟ قال الرجل: بالتأكيد! فردد الشهادتين في عربة الترحيلات الإسرائيلية، وضجت ترحيلة الأسرى بالتهنئة، ليقتاده الضباط الإسرائيليون عقابيا إلى الزنزانة مباشرةً فور الوصول. قال له أخوه التركي: بدأت تدفع الثمن بعد 10 ثوانٍ فقط من دخولك الإسلام.
..
بسم الله مجريها ومرساها.. آمنت برب الطوفان.
٧ أكتوبر
Forwarded from رَزْنَة
“ثم تاب عليهم ليتوبوا…”
وقفت عندها طويلًا.
لم يقل: “تابوا فتاب الله عليهم”، بل قال:
“تاب الله عليهم فتابوا”.
فالله قدّم توبته قبل أن يخطو العبد نحو الرجوع.
وقدّس رحمته قبل أن ينبض الندم في القلب.
وتساءلت:
كيف يتوب الله أولًا؟
أليس التائب هو الإنسان؟ أليس هو من ندم، وعاد، ودمعت عيناه؟
ثم وجدت الجواب:
العبد لا يتوب من تلقاء نفسه،
العبد يتوب لأن الله تاب عليه أولًا،
لأنه أذن لقلبه أن يلين، وأذن لبصره أن يُبصر، وأذن للذنوب أن تُثقل روحه حتى يشتاق للنجاة.
فما من توبة خرجت من قلب عبد،
إلا وكانت
قبولًا مسبقًا من الله أن يُفتح له هذا الباب،
وكانت
رحمة مُنزلَة قبل أن تُرفَع اليد بالدعاء.
فسبحان من
إذا أرادك، هزّ قلبك بندم،
ثم دلّك على بابه، ثم فتحه، ثم قبلك،
ثم نسب التوبة إليك، وجعلها لك، وستر عليك… وكأنك ما عصيت.
#رزنة_صالح
#مع_آية
أنتَ شخصٌ غير مناسبٍ لحياة كثيرين، لأنهم لا يرون ما وراء صمتك، ولا يدركون أن التذمّر الذي يصفونك به ليس إلا وجعًا تاه صوته بين الضلوع، يرون فيك قلّة الصبر، وسرعة الانفعال، وتقلّب المزاج، فيحكمون عليك من ظاهر العابر، ولا يلمحون في أعماقك حربًا لم تهدأ بعد.
لكنَّ الحقَّ ليس عليهم، فلا تُلبسهم ثياب الظنون، ولا تُحمّلهم ما لا يطيقون.
الحقُّ عليك أنت، حين وضعتَ سلاح جراحك وهمومك ومواقفك في يد غيرك، تطلب فهمًا واحتواءً من قلوبٍ متعبة مثل قلبك، كيف تحمل ثِقَل روحك وهي الأخرى مثقلة!
امسك عليك نفسك، فما كان القيامُ إلا ليُغنيك عن غير الله، وما كانت الدموع في الليل إلا لتغسل صدأ القلب لا لتستنطق الشفقة من الخلق، إن الله لم يخلق لك السجود لتبث فيه ضعفك أمام الناس، بل لتقوى به حين تنهض.
أغنِ نفسك بالله، فإن اغتنيتَ بالبشر فقَرت، وإن اعتضدتَ بهم وَهَنت، وإن جعلتَهم موضع ثقتك انكسر قلبك عند أول خذلان.
تعلم أن تُعيد نفسك إلى مأواها الأول، إلى الله، تعلم أن تضع يدك على صدرك وتقول: “اللهم حسبي، وأنت نعم الكافي”.
فما أغنى العبد بالله، إلا انزاحت عنه أثقال الدنيا وإن بقيت.
#رزنة_صالح
غزة.
رَزْنَة
لم تعد التغطية مستمرة يا أنس..
الخبر ينقصه صوتك يا أنس..



اللهم تقبّل الشهداء، وداوِ الجرحى، وأطفئ لهيب القلوب الفاقدة المكلومة، واسكن جراح من بُترت أعضاؤهم، واستعملنا في الثائر، ووفّقنا لنصرة الحق، وبلّغنا شرف خدمة دينك وعبادك المظلومين.
مَـلَك |🪻
والله يا غزة ويا أهل غزة بتستحقوا كل فرح وجبر❤️.
وحدهم من يجب أن ترتدي السعادة قلوبهم..