رَزْنَة
749 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ
الجثث وقود الثأر

لا أعلم لماذا ابتعدت عن قنوات الأخبار هذه الفترة، ولماذا أصبحت أعيش ملاحم غزة على ساحة ذاكرتي أكثر مما أراها على الشاشة. لماذا صرت أشعر أن قلبي يتمزق وأنا أستحضر صورهم، كأن ذاكرتي تحولت إلى أرشيفٍ ممتلئ بالأشلاء، بالأسماء، بالوجوه؟
على الرغم من هذا الألم، كنت أبكي طويلًا ثم أنهض لأنجز مهمة ما، وكأني أسمع نفسي تردد: اللهم استعملني في الثأر. لقد كانت ملامح الشهداء ترتدي حجاب قلبي، حتى صرت أختبئ تحت ذلك الحجاب حين تصيبني الابتلاءات، أقيس أوجاعي بأوجاعهم، فأعود صامتة، تجيبني روحي: أيُّ قياسٍ هذا بذاك؟
قبل قليل فقط، دخلت موقع الأخبار. رأيت صورة شهيدة، إصبعها مرفوع إلى السماء، فشعرت بشيء يعتصر بين أضلعي، ثم قرأت قصتها فبكيت. "قالوا إنها قبل شهور فقدت زوجها، ثم ابنها البكر، ثم ابنها الآخر، ثم أخويها، وها هي الآن تلحق بالركب مع طفلها الصغير"
أي قلبٍ هذا الذي يحمل كل هذا الثقل ثم يُطعن للمرة الأخيرة؟!
لقد كانت حين قتلوها تصنع الخبز.
تحاول أن تتمسك بالحياة حتى آخر لحظة.
تحمل وجع الراحلين وتحتضن من بقي، وفي قلبها رمق حياة لم يكتمل.
يا إلهي، كيف نترك هؤلاء النسوة القدوة دون أن نتعمق في قصصهن ونعيش تفاصيل صبرهن؟ كيف للمرء الآن أن ينشغل بأحزانه الصغيرة وهو يرى أهله هناك يُقتلون ويُشرّدون ويحاولون؟ بأي قلب يعيش؟!
إن الثأر لا يُسقى إلا بهذه الصور، وإن ظننا أن الحرب إذا توقفت سينطفئ وجعنا، فنحن إنما نخيط ثوبًا من الوهم لنخدّر به أنفسنا.
هذه الأجساد، هذا القتل، هذا القهر، هذه الصرخات، لا يجوز أن تذهب سُدى.
بل ستبقى في ذاكرة الأمة شاهدًا، وفي قلب كل حرّ وقودًا، حتى يأتي وعد الله بالنصر.


#رزنة_صالح
غزة العزة🔥
جيل
إلى صديقتي في غزة.pdf
مشاركتي هنا🥹🦋.
صفحة ٥٢_٥٣
أسِنَّة الضياء
وصايا.pdf
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تسجيل مقدمة كُتيب وصايا.


إلقاء عبد الله حميد..
‏﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾
غزة..
شوطُنا فوقَ احتمالِ الاحتمالْ
فوقَ صبرِ الصبرِ..
لكن لا انخذالْ

نغتلي.. نبكي.. على من سقطوا
إنما نمضي لإتمام المَجالْ

دمُنا يهمي على أوتارنا
ونغنّي للأماني بانفعالْ

مُرةٌ أحزانُنا.. لكنها-
يا عذاب الصبرِ – أحزانُ الرجالْ

نبلعُ الأحجار.. ندمى إنما
نعزفُ الأشواق.. نشدو للجمالْ

ندفنُ الأحبابَ.. نأسى إنما
نتحدّى.. نحتذي وجهَ المحالْ

مذْ بدأنا الشوطَ.. جوهرنا الحصَى
بالدمِ الغالي وفردسنا الرمالْ

وإلى أينَ…؟ عزفنا المبتدى
والمسافاتُ – كما ندري – طوالْ


-
البردوني
رَزْنَة
لا يعرف المرء حقيقة الثبات إلا ساعة البلاء. فإذا ابتُلي وتجلّد وصبر، أيقن أنه ماضٍ على درب الأنبياء، وإن اختلفت درجات الابتلاء بينهم وبين من بعدهم، إلا أن جوهر الطريق واحد. فالصابر على البلاء إنما يسير على خطى الأنبياء والمرسلين. #رزنة_صالح
الابتلاءات جزء من سنة الله في الكون، وهي أداة لصقل شخصية الإنسان وتقوية إرادته، وتعليمه على تحمل المسؤولية، وفهم مسار حياته، فهي تكشف قدراته الحقيقية، وتوضح له معالم الطريق، وتربطه بربه عبر الصبر والاحتساب.
حتى أحبّ الخلق إلى الله ﷺ لم يُعفَ من الشدائد، ما يبيّن أن الابتلاء ليس مقياسًا للمحبة، بل وسيلة لبناء الإنسان الصبور، الذي يسعى نحو الله، ويجد في التجربة فرصة للنمو الروحي والعقلي.
الصبر ليس أمرًا سهلاً، فهو يتطلب تدريبات مستمرة، وقد يختبر الإنسان نفسه فيخسر شيئًا من راحته أو أمنه النفسي. ومع ذلك، يكون عزاؤه أن كل خسارة أو ألم يُحتسب عند الله، وأن هذه المحن تُدفن داخله لتثمر نضجًا، وتقوى النفس، وارتقاءً روحيًا، فتتحول الشدائد إلى وسيلة لإعلاء مكانته عند الله، كما أظهر صبر الرسول ﷺ في مواجهة أصعب الابتلاءات..

#رزنة_صالح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سأتوقف عن النشر لعدة أيام، أسأل الله أن يجعل أوقاتنا عامرة بذكره ورضاه.
لا تنسوني من صالح دعواتكم، فالدعاء جابر للروح ورفيق للطريق..
👀.
بعد غياب، يجد الإنسان نفسه يعود إلى هذه القناة ويشعر من جديد بأنها مسكن روحه، كأنها تحتضن حروفه، والحروف جزء من روح كاتبها.
الإنسان يفكر كثيرًا في إلغاء هذه القناة، أحيانًا يتساءل: ماذا تقدّم؟ وأحيانًا يتمنى أن يغلقها، وأحيانًا يبعثر عليها حروفه ومشاعره..
الحقيقة، أنا متواجدة هنا أكثر من أي مكانا آخر. هذه القناة منذ سنوات كانت ملجأ لحرفي ووشاحًا يدفئه. فكرت مؤخرًا في حذفها، لكن كل مرة أدخل إليها أرى الذكريات، أرى كيف غيّرتني السنوات، فأعود أدراجي.
المرء لا يتمنى إلا أن تكون أثرًا نافعًا بعده، حروفها ذكر، وكلماتها صدى يصل إلى الله، لعلها تشفي القلب وتربطه بالخير والسكينة، وهنا عدت مجددًا، أسأل الله أن يجعل ما نتركه ذكرًا طيبًا وأثرًا نافعًا، وأن ينفعنا وينفع بنا.

وفي النهاية، الإنسان مجموعة محاولات، يرمي سهمه في كل طريق، لا يدري أيها يصل به إلى الجنة، لكنه يثق أن كل أثر صالح يقترب به خطوة نحو رضوان الله.
يمنُنا الجريحُ، مذ زمنٍ بعيد، يبكي على هيئة جثثٍ.. أتساءل: كيف سيكون شكلُ ابتسامته؟


-
اللَّه لقَلب اليَمن واليَمنِيين.
بإذن الله، ستكون لنا هنا رحلة تحت عنوان: #علمتني_السيرة،ألتقط فيها ما أمرّ عليه من السيرة، وأضعه هنا محاولاتٍ صغيرةً في صرحها العظيم.

-الأول
-الثاني
-الثالث
-الرابع
-الخامس
-السادس
-السابع
رَزْنَة pinned «بإذن الله، ستكون لنا هنا رحلة تحت عنوان: #علمتني_السيرة،ألتقط فيها ما أمرّ عليه من السيرة، وأضعه هنا محاولاتٍ صغيرةً في صرحها العظيم. -الأول -الثاني -الثالث -الرابع -الخامس -السادس -السابع»
كان يؤذي اليهودَ منذ عهد النبي ﷺ أن يروا العرب وقد اجتمعوا وتوحدت كلمتهم بعد أن كانوا متناحرين متباغضين. فحين مر أحد اليهود على مجلسٍ اجتمع فيه الأوس والخزرج، أرسل بينهم من يحرك الفتنة ويثير العصبية، حتى كادت تقوم بينهم مشكلة.
وهذا يكشف أن اليهود كانوا وما زالوا يكرهون اجتماع كلمة العرب، ويخشون أن يقوى بعضهم ببعض. فهم يعلمون أن وحدتهم هي سرّ قوتهم، وأن تفرّقهم هو طريق ضعفهم وضياعهم.
لذلك نراهم الآن وقد استوحشوا على كثير من الدول العربية في ظل صمت وقهر وذل، والصمت الذي يرونه ربما يكون لهم سببًا للتمادي؛ حين استباحوا غزة وقتلوا وقصفوا وجوعوا وهجروا أهلها، رأوا بأن هذه الأمة لن تتوحد، فبدأوا بالخطوة الثانية لذلك.
وهنا يظهر الدرس الأكبر: أن قوة الأمة ليست في الأفراد فقط، ولا في الموارد، بل في وحدتها وتمسكها بكلمتها المشتركة ووعيها بدورها التاريخي. التفرّق والاستكانة أمام الظلم تجعل الآخرين يظنون أنها ضعيفة، أما الاصطفاف حول الحق والعدل، والوعي بأن الأرض والمقدسات مسؤوليتنا جميعًا، فهو ما يردع الظالمين ويصنع المجد للأمة.
فلنعي أن التاريخ يعلمنا دائمًا: الوحدة حماية، والانقسام هلاك، وأن من ترك دينه ومبادئه للابتعاد عن الأخوة والتعاون سيظل عرضة للابتزاز، بينما من تمسك بإيمانه ومبادئه وعزمه على الإصلاح يصنع من ضعفه قوة ومن انكساره صعودًا.

#علمتني_السيرة.
#رزنة_صالح
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ