أسِنَّة الضياء
رسالةٌ من متبرّجة على حافّةِ القبر"!
أول مشاركة لي في أسِنَّة الضياء.🦋
Forwarded from دينا أحمد💛🌱 (دينا أحمد🌱)
ذلك من فضل ربي، نسأل الله أن يجعل فيه القبول والنفع💛🌱
إن راق لك شاركه، وشارك بالأجر🌱
﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
ما حدث لليلة البارحة وإن كان محزنًا، إلا أن لكل أمر حكمة، حتى لو بدا في ظاهره سوءًا. قد يكون وراءه كشفٌ جديد أو نفعٌ لم نتوقعه، وربما في طيّات الضرر ما ينفع، وفي قلب الإحباط ما يفتح باب أمل، وما نحسبه خسارة اليوم قد يكون بداية عطية غدًا..
هذا مما تعلمناه من شيخنا.
10/8/2025
هذا مما تعلمناه من شيخنا.
10/8/2025
رَزْنَة
ما حدث لليلة البارحة وإن كان محزنًا، إلا أن لكل أمر حكمة، حتى لو بدا في ظاهره سوءًا. قد يكون وراءه كشفٌ جديد أو نفعٌ لم نتوقعه، وربما في طيّات الضرر ما ينفع، وفي قلب الإحباط ما يفتح باب أمل، وما نحسبه خسارة اليوم قد يكون بداية عطية غدًا.. هذا مما تعلمناه…
جاء وقت أن نثمر ونمسك بزمام ثغورنا وننطلق..
الوصية 10
يا بُني، هذه هي المرة الثانية التي أكتب إليك فيها دون أن تطلب مني، أكتب إليك وأنا في ألم ومعاناة، أشعر بالغربة في هذه الحياة. لكن ما يدفعني للكتابة هو خوفي عليك، وحرصي أن تبقى ثابتًا على الطريق، وأن لا تهزك العواصف ولا تنال منك المحن.
يا بُني، ما يجري في طريق الحق ليس غريبًا، بل هو سُنّة الله في عباده، وقد وقع مثله في زمن الأنبياء، حين كان الحق يُحارب ويُضايق ويُطرد من ديار أهله. واعلم أن هذا الابتلاء ليس إلا ليميز الله الخبيث من الطيب، وليُرى من يثبت ومن يتراجع
إن الله إذا هداك إلى سبيل يقربك إليه، أو إلى برنامج أو عمل يُعرّفك به، ويقرّبك إلى هدي نبيه ﷺ، فذلك فضلٌ عظيم، ومنّة يجب أن تُحافظ عليها كما تحافظ على حياتك، وأن تتشبّث بها كما يتشبث الغريق بخشبة النجاة.
واعلم أن هذا الطريق ليس مفروشًا بالورود، بل مفروش بالدماء والدموع، وأنك ستجد فيه من يُعاديك، ويكيد لك، ويحاول إسقاطك وخنق دعوتك وتشويه سمعتك.
اعلم… ثم اعلم… ثم اعلم أنك ستحارَب، وستحارَب، وستحارَب، والمهم أن تكون على يقين أنك على درب الأنبياء، فلا تتوقف، ولا تلتفت، ولا تضعف.
إن كنت موقنًا أنك على الصراط المستقيم، فلا تتوقف، وإن جُرحت فشد على جرحك وواصل السير، واركب الطريق وإن أحاط بك اللهب.
يا بُني، إن الصلاح في هذا الزمان غريب، محاصر بين جدران الفساد، والأمة بحاجة إلى رجال ونساء يحوّلون علمهم إلى عمل، لا توقفهم ضربات الإحباط، ويخرجون من سواد الليل كنجوم مضيئة.
لا تسمح لأحد أن يدفن جثمان سعيك، بل اجعل وجهتك إلى الله، واعبده كأنك تراه، وتلمّس الإحسان في كل عبادة. واعلم أن مدد الله إذا نزل فلن يضيع، وأن النصر قد يأتي بأسباب لا تخطر على بالك، وقد ينتصر الدين حتى بموت صاحبه، كما في قصة الغلام الذي قال للطاغية: “ارمِني وقل بسم رب الغلام”، فمات، فانتشر الإسلام.
فلتكن مستعدًا أن تبذل روحك في سبيل هذه الدعوة، لكن الأهم أن تبلغ الرسالة، وتترك أثرًا خالدًا في الأرض يكتبه الله لك في السماء. هنيئًا لمن ختم حياته على هذا الطريق، وثبت حتى لقي الله.
#رزنة_صالح
#وصية
يا بُني، هذه هي المرة الثانية التي أكتب إليك فيها دون أن تطلب مني، أكتب إليك وأنا في ألم ومعاناة، أشعر بالغربة في هذه الحياة. لكن ما يدفعني للكتابة هو خوفي عليك، وحرصي أن تبقى ثابتًا على الطريق، وأن لا تهزك العواصف ولا تنال منك المحن.
يا بُني، ما يجري في طريق الحق ليس غريبًا، بل هو سُنّة الله في عباده، وقد وقع مثله في زمن الأنبياء، حين كان الحق يُحارب ويُضايق ويُطرد من ديار أهله. واعلم أن هذا الابتلاء ليس إلا ليميز الله الخبيث من الطيب، وليُرى من يثبت ومن يتراجع
إن الله إذا هداك إلى سبيل يقربك إليه، أو إلى برنامج أو عمل يُعرّفك به، ويقرّبك إلى هدي نبيه ﷺ، فذلك فضلٌ عظيم، ومنّة يجب أن تُحافظ عليها كما تحافظ على حياتك، وأن تتشبّث بها كما يتشبث الغريق بخشبة النجاة.
واعلم أن هذا الطريق ليس مفروشًا بالورود، بل مفروش بالدماء والدموع، وأنك ستجد فيه من يُعاديك، ويكيد لك، ويحاول إسقاطك وخنق دعوتك وتشويه سمعتك.
اعلم… ثم اعلم… ثم اعلم أنك ستحارَب، وستحارَب، وستحارَب، والمهم أن تكون على يقين أنك على درب الأنبياء، فلا تتوقف، ولا تلتفت، ولا تضعف.
إن كنت موقنًا أنك على الصراط المستقيم، فلا تتوقف، وإن جُرحت فشد على جرحك وواصل السير، واركب الطريق وإن أحاط بك اللهب.
يا بُني، إن الصلاح في هذا الزمان غريب، محاصر بين جدران الفساد، والأمة بحاجة إلى رجال ونساء يحوّلون علمهم إلى عمل، لا توقفهم ضربات الإحباط، ويخرجون من سواد الليل كنجوم مضيئة.
لا تسمح لأحد أن يدفن جثمان سعيك، بل اجعل وجهتك إلى الله، واعبده كأنك تراه، وتلمّس الإحسان في كل عبادة. واعلم أن مدد الله إذا نزل فلن يضيع، وأن النصر قد يأتي بأسباب لا تخطر على بالك، وقد ينتصر الدين حتى بموت صاحبه، كما في قصة الغلام الذي قال للطاغية: “ارمِني وقل بسم رب الغلام”، فمات، فانتشر الإسلام.
فلتكن مستعدًا أن تبذل روحك في سبيل هذه الدعوة، لكن الأهم أن تبلغ الرسالة، وتترك أثرًا خالدًا في الأرض يكتبه الله لك في السماء. هنيئًا لمن ختم حياته على هذا الطريق، وثبت حتى لقي الله.
#رزنة_صالح
#وصية
أقف عند باب هذا السؤال منذ ليلة البارحة: كيف استطاع الصحابة تحمّل رحيل حبيبهم ونبيهم، وأنس قلوبهم قد خمد؟ كيف تحمّلوا رحيل النبي ﷺ؟
فتذكرت بأنهم تحمّلوا الفقد لأنهم لم يتعلّقوا بشخصه فقط، بل تعلّقوا بربه، وعلموا أن الوفاء له هو أن يسيروا على دربه، وأن يرفعوا راية دينه حتى يلقوه عند الحوض. فبقيت محبته في قلوبهم نارًا تدفعهم، ونورًا يهديهم، حتى لحقوا به واحدًا بعد واحد.
"توقيتُ الله دائمًا هو الأكمل… وإن غابت عنّا الحكمة من التأخير، فإن عطاياه تأتي في اللحظة الأتمّ والأصوب لنا.
فلنوقن أن تدبيره أوسع من مداركنا، وأن ما كتبه لنا سيأتي في أوانه الذي اختاره بحكمته."
فلنوقن أن تدبيره أوسع من مداركنا، وأن ما كتبه لنا سيأتي في أوانه الذي اختاره بحكمته."
Forwarded from أسِنَّة الضياء
وهمُ التَّرَف
في زاويةٍ من زوايا هذا العالم الرقمي الصاخب، أراكِ تجلسينَ بهدوءٍ مريب، يغمُرُكِ الصمت، وتتقلّبين بَينَ الصفحات كمن تبحث عن ذاتِها الضائعة خلفَ الوجوه المصطنعة. تُمسكينَ هاتِفَكِ، تُتابعين الوجوه المزركشة، والضحكات العالية، والترف الذي يُعرض أمامَكِ بلا حرجٍ ولا ستر. تسكُنينَ لحظةً، ثم تُتمتِمينَ في نفسكِ: "يا ليتني كنتُ بينهم!". تتمنّين حظًّا يُشبه حظّهم، وتشتاقين لمقامٍ يُشبه مقامهم، حتّى تسرقكِ المقارنات، ويثقل قلبكِ الحنين إلى حياةٍ لستِ تعلمين ما وراءها.
لكن، قفي قليلًا… أما علمتِ أنّ ما يُعرض عليكِ ليسَ حقيقة، بل زيفٌ مموّه؟
أما تبصّرتِ أنّ الأجساد التي تُعرض ليست إلا سلعًا فقدت قيمتها؟
وأنّ الضحكاتِ التي تتعالى ليست إلّا أقنعة تُخفي شقاء الأرواح؟
فكيفَ يأنس قلبٌ باعَ الآخرة واشترى الدُّنيا؟ وكيفَ تَطمئنّ نفسٌ استبدلتِ السِّترَ بالعرض، والعفّة بالتصنع، والكرامة بالتسويق؟
أوَتظُنّينَ أنّ حُلِيَّ الزينة يُعطي المرأة مقامًا؟ أو أنّ ما يُبَثُّ من "سعادةٍ مصوّرة" يعكس طُمأنينة حقيقية؟
كلّا والله، إنّهُم لا يُظهرون لكِ ما هُم عليه، بل ما يُريدونكِ أن تُصدّقيه، ليغزوا عقلكِ، ويخلعوا عنكِ رداء الطُّهر بسكّينِ الوهمِ والفجور.
هذا ليسَ ترفًا حقيقيًّا، بل قيدٌ يُغلّف بالذهب، وخداعٌ يتقن التمثيل.
يُريدون أن يُجرّدوكِ من فطرتكِ، باسم الحّرّيّة. أن يُغلقوا عنكِ أبواب النور، باسمِ الانفتاح. أن يُطفئوا جذوةَ الحياء فيكِ، ويضعوا مكانها سرابًا يبيعكِ شيئًا من الوهم. فلا تنخدعي يا ابنة الفطرة، ولا تجعلي من جسدكِ سلعةً، ولا من قلبكِ مسرحًا لأوهامهم.
اعلمي أنّ العزّة في الطُّهر، وأنّ الكرامة في الستر، وأنّ القُرب من الله هوَ السبيل الوحيد للسكينة.
مَن أرادت أن تسمو، فلتكن أمةً لله لا أمةً للنظرات. ومن أرادت أن تُرفَع، فلتعتصم بالحقِّ لا بالمظاهر.
واذكُري قول الله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدِ ٱلْآخِرَةَ وَيَسْعَ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا﴾. فإن أردتِ الحقيقة، فالآخرة هيَ الدار. وإن أردتِ الرفعة، فثمنُها في الصبر والسعي، لا في الزيف والمتابعة.
بقلم: رزنة صالح
١٩ صفر ١٤٤٧ هـ
١٣ آب ٢٠٢٥ م
#أسنة_الضياء
@AsennatAdiyaa
في زاويةٍ من زوايا هذا العالم الرقمي الصاخب، أراكِ تجلسينَ بهدوءٍ مريب، يغمُرُكِ الصمت، وتتقلّبين بَينَ الصفحات كمن تبحث عن ذاتِها الضائعة خلفَ الوجوه المصطنعة. تُمسكينَ هاتِفَكِ، تُتابعين الوجوه المزركشة، والضحكات العالية، والترف الذي يُعرض أمامَكِ بلا حرجٍ ولا ستر. تسكُنينَ لحظةً، ثم تُتمتِمينَ في نفسكِ: "يا ليتني كنتُ بينهم!". تتمنّين حظًّا يُشبه حظّهم، وتشتاقين لمقامٍ يُشبه مقامهم، حتّى تسرقكِ المقارنات، ويثقل قلبكِ الحنين إلى حياةٍ لستِ تعلمين ما وراءها.
لكن، قفي قليلًا… أما علمتِ أنّ ما يُعرض عليكِ ليسَ حقيقة، بل زيفٌ مموّه؟
أما تبصّرتِ أنّ الأجساد التي تُعرض ليست إلا سلعًا فقدت قيمتها؟
وأنّ الضحكاتِ التي تتعالى ليست إلّا أقنعة تُخفي شقاء الأرواح؟
فكيفَ يأنس قلبٌ باعَ الآخرة واشترى الدُّنيا؟ وكيفَ تَطمئنّ نفسٌ استبدلتِ السِّترَ بالعرض، والعفّة بالتصنع، والكرامة بالتسويق؟
أوَتظُنّينَ أنّ حُلِيَّ الزينة يُعطي المرأة مقامًا؟ أو أنّ ما يُبَثُّ من "سعادةٍ مصوّرة" يعكس طُمأنينة حقيقية؟
كلّا والله، إنّهُم لا يُظهرون لكِ ما هُم عليه، بل ما يُريدونكِ أن تُصدّقيه، ليغزوا عقلكِ، ويخلعوا عنكِ رداء الطُّهر بسكّينِ الوهمِ والفجور.
هذا ليسَ ترفًا حقيقيًّا، بل قيدٌ يُغلّف بالذهب، وخداعٌ يتقن التمثيل.
يُريدون أن يُجرّدوكِ من فطرتكِ، باسم الحّرّيّة. أن يُغلقوا عنكِ أبواب النور، باسمِ الانفتاح. أن يُطفئوا جذوةَ الحياء فيكِ، ويضعوا مكانها سرابًا يبيعكِ شيئًا من الوهم. فلا تنخدعي يا ابنة الفطرة، ولا تجعلي من جسدكِ سلعةً، ولا من قلبكِ مسرحًا لأوهامهم.
اعلمي أنّ العزّة في الطُّهر، وأنّ الكرامة في الستر، وأنّ القُرب من الله هوَ السبيل الوحيد للسكينة.
مَن أرادت أن تسمو، فلتكن أمةً لله لا أمةً للنظرات. ومن أرادت أن تُرفَع، فلتعتصم بالحقِّ لا بالمظاهر.
واذكُري قول الله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدِ ٱلْآخِرَةَ وَيَسْعَ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا﴾. فإن أردتِ الحقيقة، فالآخرة هيَ الدار. وإن أردتِ الرفعة، فثمنُها في الصبر والسعي، لا في الزيف والمتابعة.
بقلم: رزنة صالح
١٩ صفر ١٤٤٧ هـ
١٣ آب ٢٠٢٥ م
#أسنة_الضياء
@AsennatAdiyaa
وأنا أقرأ الوجهين الأولين من سورة النساء، ثم أعود إلى تفسيرهما، يملأني الانبهار بدقة الأحكام، وكيف راعى الله سبحانه مصالح عباده ورتّب كل شيء بحكمة بالغة.
منع السفيه من التصرف في المال، لكنه لم يمنع أن يُرزق ويُصرف عليه. وعلّم الكافل لليتيم أن يختبره قبل تسليم ماله؛ ليطمئن إلى رشده وحسن تصرفه، حرصًا على مصلحته.
وأعطى المرأة نصيبًا من الميراث بعد أن كانت في الجاهلية مهضومة الحق، لا تُذكر ولا تُحسب.
وحتى اليتامى والمساكين الذين يحضرون القسمة، أمر أن يُرزقوا منها؛ لتطيب خواطرهم ولا يشعروا بالحرمان.
أتنقّل بين الآيات مبهورة متعجبة، كيف أن التفسير والتعمق فيها يزيدنا حبًا وتعلقًا بالله، الذي راعى ظروفنا، وقدّر حاجاتنا، وبعث إلينا كل حكم واضحًا جليًّا.
لكننا _نحن البشر_ كم نتوه عن فضله وكرمه!
ثم وقفت عند الآية الحادي عشر، مذهولة من جمال تفاصيلها وعظمة وعيدها، فسبحانك يا الله، ما أروع هذا البيان، وما أكمل هذا التشريع!
#مع_آية
#رحلة_مع_سورة_النساء
#رزنة_صالح
منع السفيه من التصرف في المال، لكنه لم يمنع أن يُرزق ويُصرف عليه. وعلّم الكافل لليتيم أن يختبره قبل تسليم ماله؛ ليطمئن إلى رشده وحسن تصرفه، حرصًا على مصلحته.
وأعطى المرأة نصيبًا من الميراث بعد أن كانت في الجاهلية مهضومة الحق، لا تُذكر ولا تُحسب.
وحتى اليتامى والمساكين الذين يحضرون القسمة، أمر أن يُرزقوا منها؛ لتطيب خواطرهم ولا يشعروا بالحرمان.
أتنقّل بين الآيات مبهورة متعجبة، كيف أن التفسير والتعمق فيها يزيدنا حبًا وتعلقًا بالله، الذي راعى ظروفنا، وقدّر حاجاتنا، وبعث إلينا كل حكم واضحًا جليًّا.
لكننا _نحن البشر_ كم نتوه عن فضله وكرمه!
ثم وقفت عند الآية الحادي عشر، مذهولة من جمال تفاصيلها وعظمة وعيدها، فسبحانك يا الله، ما أروع هذا البيان، وما أكمل هذا التشريع!
#مع_آية
#رحلة_مع_سورة_النساء
#رزنة_صالح
رَزْنَة
أقف عند باب هذا السؤال منذ ليلة البارحة: كيف استطاع الصحابة تحمّل رحيل حبيبهم ونبيهم، وأنس قلوبهم قد خمد؟ كيف تحمّلوا رحيل النبي ﷺ؟
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال: «لمَّا كان اليوم الذي دَخَل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ أضاءَ منها كلُّ شيء، فلمَّا كان اليوم الذي مات فيه أَظْلَم منها كلُّ شيء، وما نَفَضْنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيْدِي وإنَّا لفي دَفْنِه حتى أَنْكَرْنا قلوبَنا».
كانت قريش تُشوِّه سُمعة النبي ﷺ، فإذا أقبلت وفود العرب إلى مكة في مواسم الحج، جلسوا لهم على الطرق، وحذّروهم من الاستماع إليه، وقالوا: لا تسمعوا لكلامه، فهو ساحر، وهو شاعر، وهو كاهن، وهو مجنون… وتتابعت عليه الأباطيل من كل جانب.
لكن النبي ﷺ لم يلتفت، لم يملّ ولم يكلّ، بل مضى ثابتًا، صادقًا، محتسبًا، مؤمنًا بالوعد الإلهي، حتى شاء الله أن ينتشر هذا الدين العظيم، وتبلغ رسالته الآفاق، رغم كل من حاولوا صدّه ومنع دعوته.
وفي قصص الأنبياء جميعًا رسالة خالدة: اصبر مهما قيل عنك، ومهما رُدِّد وراء ظهرك من باطل، ومهما نُسجت حولك الأكاذيب… ما دمتَ تسعى لرضا الله، وتعمل في رحابه، وتصدق في نيتك، فإن الله لن يتركك، ولن يخذلك أبدًا.
فليكن قلبك معلّقًا بالله، لا تهزه كلمات الحاسدين، ولا يكسره ألسنة المفترين، وامضِ في طريقك واثقًا أن الحق منصور، وأن الله إذا تولّى عبده، تكفّل له بالنصر، ولو كره الكافرون.
انظر إلى كل محنة كفرصة للثبات، وإلى كل امتحان كجسرٍ يقودك إلى ما هو خير لك، وتذكّر دائمًا أن الصبر على الحق يجلب النصر، وأن الثبات في سبيل الله أعلى منزلة، وأعظم رجاء، وأصدق وعد..
#رزنة_صالح
لكن النبي ﷺ لم يلتفت، لم يملّ ولم يكلّ، بل مضى ثابتًا، صادقًا، محتسبًا، مؤمنًا بالوعد الإلهي، حتى شاء الله أن ينتشر هذا الدين العظيم، وتبلغ رسالته الآفاق، رغم كل من حاولوا صدّه ومنع دعوته.
وفي قصص الأنبياء جميعًا رسالة خالدة: اصبر مهما قيل عنك، ومهما رُدِّد وراء ظهرك من باطل، ومهما نُسجت حولك الأكاذيب… ما دمتَ تسعى لرضا الله، وتعمل في رحابه، وتصدق في نيتك، فإن الله لن يتركك، ولن يخذلك أبدًا.
فليكن قلبك معلّقًا بالله، لا تهزه كلمات الحاسدين، ولا يكسره ألسنة المفترين، وامضِ في طريقك واثقًا أن الحق منصور، وأن الله إذا تولّى عبده، تكفّل له بالنصر، ولو كره الكافرون.
انظر إلى كل محنة كفرصة للثبات، وإلى كل امتحان كجسرٍ يقودك إلى ما هو خير لك، وتذكّر دائمًا أن الصبر على الحق يجلب النصر، وأن الثبات في سبيل الله أعلى منزلة، وأعظم رجاء، وأصدق وعد..
#رزنة_صالح