"ما قامت الحياة علىٰ الكمال والرخاء، بل علىٰ النقص والابتلاء؛ إدراك هذه الحقيقة يدفع إلىٰ التخفف من الركض خلف السعادة، والإمعان في طلب العيش الطيب، فينفذ الإنسان من قشرة الحياة إلىٰ جوهرها، ويرىٰ الكمال في الرضا الذي لا ينزع الطموح، لكن يمنعه من الانحراف إلىٰ الطمع والسخط والشقاء"
تخيّل فقط…
أنت الآن في الظلام، الصمت يلتفّ حولك، الأفكار تتزاحم في رأسك،
والتراكمات تتكدّس في صدرك،
الذكريات تلتهمك، والصمت يصفعك، تتلحّف بثياب البرد، وتنهمر فوق رأسك أسئلة لا تجد لها جوابًا.
ثم فجأة… تقع عيناك على آية:
﴿وما من غائبةٍ في السماء والأرض إلا في كتابٍ مبين﴾
تُعدّل جلستك… تقرأها مرارًا…
تقرأها وكأنك لأول مرة تفهمها…
“وما من غائبة”
يا الله! بهذه الدقة؟
كل ما غاب عن العالمين، لم يغب عن رب العالمين.
سِرّك
وجهرك
ذنبك
توبتك
حُزنك
سعادتك
ضعفك
ونهضتك…
كلها عنده، كلها يعلمها.
تُدرك فجأة أن هذه ليست آية عابرة،
إنها رسالة…
تُصحّح بها البوصلة.
تدعوك أن تترك كل شيء جانبًا، وتأنس بالله… فقط بالله.
الله يعلم ما يختلج في صدرك، وأنت في ركنك، بين رفوف أفكارك، وتحت ثقل وسادتك، وفي صقيع وحدتك…
الله يعلم.
وعِلمُ الله كفاية.
#رزنة_صالح
#مع_آية
أنت الآن في الظلام، الصمت يلتفّ حولك، الأفكار تتزاحم في رأسك،
والتراكمات تتكدّس في صدرك،
الذكريات تلتهمك، والصمت يصفعك، تتلحّف بثياب البرد، وتنهمر فوق رأسك أسئلة لا تجد لها جوابًا.
ثم فجأة… تقع عيناك على آية:
﴿وما من غائبةٍ في السماء والأرض إلا في كتابٍ مبين﴾
تُعدّل جلستك… تقرأها مرارًا…
تقرأها وكأنك لأول مرة تفهمها…
“وما من غائبة”
يا الله! بهذه الدقة؟
كل ما غاب عن العالمين، لم يغب عن رب العالمين.
سِرّك
وجهرك
ذنبك
توبتك
حُزنك
سعادتك
ضعفك
ونهضتك…
كلها عنده، كلها يعلمها.
تُدرك فجأة أن هذه ليست آية عابرة،
إنها رسالة…
تُصحّح بها البوصلة.
تدعوك أن تترك كل شيء جانبًا، وتأنس بالله… فقط بالله.
الله يعلم ما يختلج في صدرك، وأنت في ركنك، بين رفوف أفكارك، وتحت ثقل وسادتك، وفي صقيع وحدتك…
الله يعلم.
وعِلمُ الله كفاية.
#رزنة_صالح
#مع_آية
كنتُ أتحدث مع صديقتي من غزة، وأسألها عن حالها، ووالله، إن هذا السؤال من أصعب الأسئلة على قلبي.
تهمس لي نفسي خجلًا، وتتلعثم روحي ألف مرة ومرة.
فتجيبني في كل مرة: الحمد لله، بامتلاء القلب، وبملامح رضا.
ثم تسرد لي شيئًا مما ترى، فأتَمزق هنا كثيرًا…
أتَمزق عجزًا وقهرًا وقلة حيلة.
لكنني أعود وأواسيها، والغريب أنها في أكثر الأحيان كانت تواسيني!
فأسأل نفسي مرةً أخرى: كيف تستطيع أن تفعل كل هذا؟
قالت لي ذات ليلة إنها خرجت مع أختها.
رأت الوجوه غير الوجوه، الملامح شاحبة، الحزن يرتدي الوجوه، لا ينظر أحدهم إلى الآخر، لأنهم يحملون ذات التعب، ويخافون أن يكسرهم النظر، كلما امتلأت أجفانهم بذات القهر.
وفجأة سمعت صوت امرأة من بين الخيام، صوتًا مكلومًا، كأني أعرفه، قالت في نفسها.
بحثت عن صاحبة الصوت، فإذا بي أرى معلمتي، لكنها لم تكن تشبه من أعرف…
ملامح متعبة، جسد نحيل، وعينان باهتتان حزينتان.
تخيّلي ألّا تعرفي مَن كنتِ تَرَينها كل يوم، مَن كنتِ تحفظين ملامحها جيدًا.
نادتني وقالت: كيف حالك؟
أجبتها: الحمد لله.
وقبل أن أسألها، بكت… كثيرًا.
كأنها كانت تنتظر فقط أن يسألها أحدٌ عن حالها.
أخبرتني أن ابنها قد استُشهد في الحرب، وظلت تبكي حتى شعرتُ أن نحيبها سيقسم ظهر الخيام!
ثم أردفت:
ألا تعرفين متى تنتهي الحرب؟
تبقّى لي ولدٌ واحد، لا أريد أن يذهب هو الآخر…
حاولت أن أواسيها، لكن الأمر لم يكن سهلًا…
كيف يُواسى القلب عن فقدِ نبضه؟
دارت في ذهني الأسئلة من جديد: كيف يتجاوز المرء؟
كيف استطاعت أن تواسيها وهي أيضًا فاقدة؟
هذه الحرب…
أخذت الأبناء، الأحباء، الأجساد، المنازل،
أخذت كل شيء في الحياة.
ولم يتبقَّ شيء… يا الله.
#رزنة_صالح
تهمس لي نفسي خجلًا، وتتلعثم روحي ألف مرة ومرة.
فتجيبني في كل مرة: الحمد لله، بامتلاء القلب، وبملامح رضا.
ثم تسرد لي شيئًا مما ترى، فأتَمزق هنا كثيرًا…
أتَمزق عجزًا وقهرًا وقلة حيلة.
لكنني أعود وأواسيها، والغريب أنها في أكثر الأحيان كانت تواسيني!
فأسأل نفسي مرةً أخرى: كيف تستطيع أن تفعل كل هذا؟
قالت لي ذات ليلة إنها خرجت مع أختها.
رأت الوجوه غير الوجوه، الملامح شاحبة، الحزن يرتدي الوجوه، لا ينظر أحدهم إلى الآخر، لأنهم يحملون ذات التعب، ويخافون أن يكسرهم النظر، كلما امتلأت أجفانهم بذات القهر.
وفجأة سمعت صوت امرأة من بين الخيام، صوتًا مكلومًا، كأني أعرفه، قالت في نفسها.
بحثت عن صاحبة الصوت، فإذا بي أرى معلمتي، لكنها لم تكن تشبه من أعرف…
ملامح متعبة، جسد نحيل، وعينان باهتتان حزينتان.
تخيّلي ألّا تعرفي مَن كنتِ تَرَينها كل يوم، مَن كنتِ تحفظين ملامحها جيدًا.
نادتني وقالت: كيف حالك؟
أجبتها: الحمد لله.
وقبل أن أسألها، بكت… كثيرًا.
كأنها كانت تنتظر فقط أن يسألها أحدٌ عن حالها.
أخبرتني أن ابنها قد استُشهد في الحرب، وظلت تبكي حتى شعرتُ أن نحيبها سيقسم ظهر الخيام!
ثم أردفت:
ألا تعرفين متى تنتهي الحرب؟
تبقّى لي ولدٌ واحد، لا أريد أن يذهب هو الآخر…
حاولت أن أواسيها، لكن الأمر لم يكن سهلًا…
كيف يُواسى القلب عن فقدِ نبضه؟
دارت في ذهني الأسئلة من جديد: كيف يتجاوز المرء؟
كيف استطاعت أن تواسيها وهي أيضًا فاقدة؟
هذه الحرب…
أخذت الأبناء، الأحباء، الأجساد، المنازل،
أخذت كل شيء في الحياة.
ولم يتبقَّ شيء… يا الله.
#رزنة_صالح
وأنا أتنقل بين صفحات الأخبار، أشعر وكأن خنجرًا يسكن صدري، وكأن الكون يضع أمتعته على ظهر قلبي، أرى القصف و التجويع والتشريد، أرى القهر و كل هذا الألم، وأفقد معه الكثير مني.
المرء وهو ينظر، يشعر أن مرارة قلة الحيلة تقطع أوردة حلقه، وتخنقه الغُصَّة وهو يحاول أن يبتلع لقمة، يبصر كل شيء حوله مختلف، باهت، ثقيل، صاخب بلا طمأنينة.
اللهم لا حول ولا قوة لنا إلا بك، اللهم إنّا نبرأ إليك من حولنا وقوتنا، ونلوذ بقدرتك ورحمتك فأنت حسبنا ونعم الوكيل.
#رزنة_صالح
المرء وهو ينظر، يشعر أن مرارة قلة الحيلة تقطع أوردة حلقه، وتخنقه الغُصَّة وهو يحاول أن يبتلع لقمة، يبصر كل شيء حوله مختلف، باهت، ثقيل، صاخب بلا طمأنينة.
اللهم لا حول ولا قوة لنا إلا بك، اللهم إنّا نبرأ إليك من حولنا وقوتنا، ونلوذ بقدرتك ورحمتك فأنت حسبنا ونعم الوكيل.
#رزنة_صالح
°•
يا مَعشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، وأَكْثِرنَ منَ الاستغفارِ، فإنِّي رأيتُكُنَّ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ، فقالتِ امرأةٌ منهنَّ جَزِلةٌ: وما لَنا يا رسولَ اللَّهِ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ قالَ: تُكْثرنَ اللَّعنَ، وتَكْفُرنَ العَشيرَ، ما رأيتُ من ناقِصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ منكنَّ، قالَت: يا رسولَ اللَّهِ وما نُقصانُ العقلِ والدِّينِ ؟ قالَ: أمَّا نُقصانِ العقلِ: فشَهادَةُ امرأتينِ تعدِلُ شَهادةَ رجُلٍ، فَهَذا مِن نقصانِ العَقلِ، وتمكُثُ اللَّياليَ ما تُصلِّي، وتُفطرُ في رمضانَ، فَهَذا من نُقصانِ الدِّينِ
• رواه مسلم.
يا مَعشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، وأَكْثِرنَ منَ الاستغفارِ، فإنِّي رأيتُكُنَّ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ، فقالتِ امرأةٌ منهنَّ جَزِلةٌ: وما لَنا يا رسولَ اللَّهِ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ قالَ: تُكْثرنَ اللَّعنَ، وتَكْفُرنَ العَشيرَ، ما رأيتُ من ناقِصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ منكنَّ، قالَت: يا رسولَ اللَّهِ وما نُقصانُ العقلِ والدِّينِ ؟ قالَ: أمَّا نُقصانِ العقلِ: فشَهادَةُ امرأتينِ تعدِلُ شَهادةَ رجُلٍ، فَهَذا مِن نقصانِ العَقلِ، وتمكُثُ اللَّياليَ ما تُصلِّي، وتُفطرُ في رمضانَ، فَهَذا من نُقصانِ الدِّينِ
• رواه مسلم.
ㅤ
أنجز وأنت تبكي..
روض نفسك على هذا، لو انتظرت الراحة النفسية وزوال الإبتلاء وتهيئة الجو المناسب و.. و.. لكي تنجز ضاع عمرك يامسكين في الإنتظار!
أنجز وأنت تبكي..
روض نفسك على هذا، لو انتظرت الراحة النفسية وزوال الإبتلاء وتهيئة الجو المناسب و.. و.. لكي تنجز ضاع عمرك يامسكين في الإنتظار!
وصية (6)
أكتب لك هذه الرسالة يا بُني، وأنا أجلس في زاويةٍ مليئة بالضجيج، ضجيجٌ خاوٍ لا كلمة فيه، ضجيج الأفكار، والذكريات، وأيادي الواقع القاسية. أكتب إليك، وأنا – في الحقيقة – أحقّ بهذه الوصية منك، أكتب إليك يا بُني، لأخبرك: ألا تجعل الحزن يسبق العمل، ولا تسمح للكلمات المؤذية أن تأخذ من روحك قبل أن تُقال، لا تتركها تُحنّطك كما تُحنّط المومياء، صامتًا، ساكنًا، منطفئًا.
أكتب إليك، بعد أن شاخ كل شيء فيّ، وأنا ما زلت في أول شروقي. قبل قليل، سمعتُ قصة حرب المرتدين، التي اندلعت بعد موت النبي ﷺ بشهر أو شهر ونصف فقط. تخيّل يا بُني؛ كم كانت الفاجعة على الصحابة؟ كم كان الوجع؟ كم كان القهر؟ ذهب النبي، ذهب النور، ذهب السراج المنير، لكنهم لم يتوقفوا، بل قاموا، وحاربوا، حتى وإن كانت ظهورهم مكسورة من الفقد. لقد ربّاهم ﷺ على العمل، على الجهاد، على الثبات.
لذلك، يا بُني، إن أردتَ أن تسلك سبيلهم، وتمضي في دربهم، فاعلم أن الحزن لا يبرّر التوقّف، لا بأس أن تبكي، لا بأس أن تذوب جليد عينيك قليلاً، لا بأس أن تترنّح كلماتك، لكن المهم: أن تركض، وإن ركضتَ بشكل جنازة متحركة، فلا تقف، وإن أصبحت محاولاتك طافحة بالعظام المكسورة، فغطّها بالدعوات، فما بلّل الدعاء شيئًا، إلا وأزهَر، وإن ذبُلت زهرة عمرك في أرضٍ جافة، فبلّلها بالتوكل.
يا بُني، منذ متى كانت الحياة زهرةً للمحاولين؟ ومنذ متى صار الطريق وردةً للراكبين؟ ومنذ متى خلعت الدنيا عنها ثوب الكبد وتبسمت للعابرين؟
إن لم يعينك أحد، وصِرتَ وحيدًا، وصار صدى عمرك تنورًا من الحزن، وإن تلوّن ثوبك بأنينٍ طويل، وتحوّلتَ إلى ما أنت عليه، فاذكر أن الأنبياء ابتُلوا، فما بالك بك وأنت أنت؟
أتنهار من أول امتحان؟ أم الثاني؟ أم العاشر؟ وغدًا… حين يأتيك الابتلاء الأشد… ما أنت فاعل حينها! يا قرة عيني، لا تنهَر، لا تدع الدنيا، ولا النفس، ولا الهوى، ولا الشيطان، ولا الناس، ولا المسؤوليات تزيحك عن الطريق. أنت لا تسعى لنفسك فقط، بل تسعى لدينٍ وأمة، دينٌ ضحّى النبي وأصحابه بأنفسهم لأجله.
إن أردتَ أن تحمل المصباح، وأن ترفع راية الدعوة، فلابد أن تحمل الألم أولًا، لابد أن تجعل احتراقك نورًا يُضيء لك الطريق، لا ظلامًا يبتلعك.
#رزنة_صالح
#وصية
أكتب لك هذه الرسالة يا بُني، وأنا أجلس في زاويةٍ مليئة بالضجيج، ضجيجٌ خاوٍ لا كلمة فيه، ضجيج الأفكار، والذكريات، وأيادي الواقع القاسية. أكتب إليك، وأنا – في الحقيقة – أحقّ بهذه الوصية منك، أكتب إليك يا بُني، لأخبرك: ألا تجعل الحزن يسبق العمل، ولا تسمح للكلمات المؤذية أن تأخذ من روحك قبل أن تُقال، لا تتركها تُحنّطك كما تُحنّط المومياء، صامتًا، ساكنًا، منطفئًا.
أكتب إليك، بعد أن شاخ كل شيء فيّ، وأنا ما زلت في أول شروقي. قبل قليل، سمعتُ قصة حرب المرتدين، التي اندلعت بعد موت النبي ﷺ بشهر أو شهر ونصف فقط. تخيّل يا بُني؛ كم كانت الفاجعة على الصحابة؟ كم كان الوجع؟ كم كان القهر؟ ذهب النبي، ذهب النور، ذهب السراج المنير، لكنهم لم يتوقفوا، بل قاموا، وحاربوا، حتى وإن كانت ظهورهم مكسورة من الفقد. لقد ربّاهم ﷺ على العمل، على الجهاد، على الثبات.
لذلك، يا بُني، إن أردتَ أن تسلك سبيلهم، وتمضي في دربهم، فاعلم أن الحزن لا يبرّر التوقّف، لا بأس أن تبكي، لا بأس أن تذوب جليد عينيك قليلاً، لا بأس أن تترنّح كلماتك، لكن المهم: أن تركض، وإن ركضتَ بشكل جنازة متحركة، فلا تقف، وإن أصبحت محاولاتك طافحة بالعظام المكسورة، فغطّها بالدعوات، فما بلّل الدعاء شيئًا، إلا وأزهَر، وإن ذبُلت زهرة عمرك في أرضٍ جافة، فبلّلها بالتوكل.
يا بُني، منذ متى كانت الحياة زهرةً للمحاولين؟ ومنذ متى صار الطريق وردةً للراكبين؟ ومنذ متى خلعت الدنيا عنها ثوب الكبد وتبسمت للعابرين؟
إن لم يعينك أحد، وصِرتَ وحيدًا، وصار صدى عمرك تنورًا من الحزن، وإن تلوّن ثوبك بأنينٍ طويل، وتحوّلتَ إلى ما أنت عليه، فاذكر أن الأنبياء ابتُلوا، فما بالك بك وأنت أنت؟
أتنهار من أول امتحان؟ أم الثاني؟ أم العاشر؟ وغدًا… حين يأتيك الابتلاء الأشد… ما أنت فاعل حينها! يا قرة عيني، لا تنهَر، لا تدع الدنيا، ولا النفس، ولا الهوى، ولا الشيطان، ولا الناس، ولا المسؤوليات تزيحك عن الطريق. أنت لا تسعى لنفسك فقط، بل تسعى لدينٍ وأمة، دينٌ ضحّى النبي وأصحابه بأنفسهم لأجله.
إن أردتَ أن تحمل المصباح، وأن ترفع راية الدعوة، فلابد أن تحمل الألم أولًا، لابد أن تجعل احتراقك نورًا يُضيء لك الطريق، لا ظلامًا يبتلعك.
#رزنة_صالح
#وصية