"وصية4"
يا بُنيّ، الدنيا ميادينُ جِهاد، إذا صدَقتَ في السير، سهّل الله لك الوصول.
فـالركب يُقاس بالسعي، والطريق يُوزَن بالصدق، فإذا ثبت صدقك، فُتحت لك الأبواب، وسار بك الطريق.
ولا تظن أن السير هين، فالطريق وإن كثُرت فيه العثرات، فإن عين الله لا تغفل عن الساعين، وإن بدت خطواتك بطيئة، فثق أن الله ينظر إلى نيتك قبل سرعتك، واعلم أن الذين وصلوا قبلك، لم يبلغوا منازلهم على فراش الكسل، بل قُطّعت أقدامهم أشواك الطريق، وثبّتوا أنفسهم بالإخلاص.
يا بُني، قلبك ابن خلوتك، فإن طابت خلوتك، أشرق قلبك، وإن أشرق أضاء لك الطريق حتى في الظلمة.
اجعل لك خلوةً تُطهّر فيها سريرتك، وساعةً تراجع فيها نيتك، فما طاب الطريق إلا لقلبٍ متعلّق بالله، يذكره في كلّ همسة وخطوة وسكون.
وإن لم ترَ ثمرةً في الدنيا، فلا تيأس،
فحسبك أن تقف بين يدي الله وتقول:
“يا رب، حاولت.”
أنت مسؤول عن السعي، لا عن النتيجة.
فلا تحزن إن تأخّرت الثمرة، فالله لا يضيع أجر المحسنين.
يا بُني، هذه الأرض ليست دارك، ولا مستقرّك، إن لبثت فيها يومًا، فما لبثت فيها عامًا، منزلك هناك، في الجنة، حيث تضع عنك أمتعة الألم، ويُقاس عمرك بنتيجة سعيك.
ولا تظن أن طريق الجنة مفروش بالزهور، فقد قال النبي ﷺ:
“حُفّت الجنة بالمكاره، وحفّت النار بالشهوات.”
فكيف تُريد أن تصل دون أن تُكابد المكاره؟
يا بُني:
أنت ابن محاولاتك، فكن لها ابنًا بارًّا،
واسعَ، فلن تصل إلا بالتعب، فالنوم على الطريق من المهالك.
فامضِ إلى الله، فكل الطرق دونه تيهٌ ووحشة، وما أشرق القلب إلا إذا توجّه إليه.
#رزنة_صالح
#وصية
يا بُنيّ، الدنيا ميادينُ جِهاد، إذا صدَقتَ في السير، سهّل الله لك الوصول.
فـالركب يُقاس بالسعي، والطريق يُوزَن بالصدق، فإذا ثبت صدقك، فُتحت لك الأبواب، وسار بك الطريق.
ولا تظن أن السير هين، فالطريق وإن كثُرت فيه العثرات، فإن عين الله لا تغفل عن الساعين، وإن بدت خطواتك بطيئة، فثق أن الله ينظر إلى نيتك قبل سرعتك، واعلم أن الذين وصلوا قبلك، لم يبلغوا منازلهم على فراش الكسل، بل قُطّعت أقدامهم أشواك الطريق، وثبّتوا أنفسهم بالإخلاص.
يا بُني، قلبك ابن خلوتك، فإن طابت خلوتك، أشرق قلبك، وإن أشرق أضاء لك الطريق حتى في الظلمة.
اجعل لك خلوةً تُطهّر فيها سريرتك، وساعةً تراجع فيها نيتك، فما طاب الطريق إلا لقلبٍ متعلّق بالله، يذكره في كلّ همسة وخطوة وسكون.
وإن لم ترَ ثمرةً في الدنيا، فلا تيأس،
فحسبك أن تقف بين يدي الله وتقول:
“يا رب، حاولت.”
أنت مسؤول عن السعي، لا عن النتيجة.
فلا تحزن إن تأخّرت الثمرة، فالله لا يضيع أجر المحسنين.
يا بُني، هذه الأرض ليست دارك، ولا مستقرّك، إن لبثت فيها يومًا، فما لبثت فيها عامًا، منزلك هناك، في الجنة، حيث تضع عنك أمتعة الألم، ويُقاس عمرك بنتيجة سعيك.
ولا تظن أن طريق الجنة مفروش بالزهور، فقد قال النبي ﷺ:
“حُفّت الجنة بالمكاره، وحفّت النار بالشهوات.”
فكيف تُريد أن تصل دون أن تُكابد المكاره؟
يا بُني:
أنت ابن محاولاتك، فكن لها ابنًا بارًّا،
واسعَ، فلن تصل إلا بالتعب، فالنوم على الطريق من المهالك.
فامضِ إلى الله، فكل الطرق دونه تيهٌ ووحشة، وما أشرق القلب إلا إذا توجّه إليه.
#رزنة_صالح
#وصية
رَزْنَة
لأجلك ألفَ مرةٍ ومرة، يا رب.
تخيّل أنك تحاول وتسعى، وتنكسر وتُخذل، ثم تقف وتنصر ويُنتصر عليك، تبكي وتتحسر، وتقاوم الدنيا بكل ما فيها من فتن وقهر وثقل وهمّ وابتلاء…
ثم لا تفعل كل هذا وأنت راضٍ صابرٌ محتسبٌ لله!
تخيّل أن تمرّ كل تلك الأحزان التي يمر شريطها أمام عينيك الآن، ولا تحتسبها عند الله، ولا تسعى لأن يكون تحمّلك زادًا للآخرة، وطريقًا لرضاه.
أن تمرّ على أرصفة الحياة صابرًا محتسبًا بالألم، خيرٌ لك من أن تمرّ الحياة من خلالك متذمّرًا قنوطًا…
بذات
الألم
#رزنة_صالح
ثم لا تفعل كل هذا وأنت راضٍ صابرٌ محتسبٌ لله!
تخيّل أن تمرّ كل تلك الأحزان التي يمر شريطها أمام عينيك الآن، ولا تحتسبها عند الله، ولا تسعى لأن يكون تحمّلك زادًا للآخرة، وطريقًا لرضاه.
أن تمرّ على أرصفة الحياة صابرًا محتسبًا بالألم، خيرٌ لك من أن تمرّ الحياة من خلالك متذمّرًا قنوطًا…
بذات
الألم
#رزنة_صالح
من أعظم نِعم الله عليك أن يملأ وقتك بما يقربك إليه، أن تنتقل من مجلس علم إلى آخر، ومن كتاب إلى غيره، حتى لا يبقى في يومك متّسع لسَفَاسِف تُتلف قلبك، أو محادثات تُثقله بالدنيا.
ومن تمام الفضل، أن يُلهمك التركيز على محاولةِ خلعِ رداء الجاهلية عن قلبك، وأن يُيَسِّر لك طريق الوصول إلى نهر التوبة، لتتوضأ بالقرب منه.
من أكرم العطايا، أن يُشغلك الله به،
وأن يبارك لحظاتك، حتى لا تسَع إلا ما يُرضيه.
ذلك رزق، لا يُهدى إلا لمن شاء الله به خيرًا..
#رزنة_صالح
ومن تمام الفضل، أن يُلهمك التركيز على محاولةِ خلعِ رداء الجاهلية عن قلبك، وأن يُيَسِّر لك طريق الوصول إلى نهر التوبة، لتتوضأ بالقرب منه.
من أكرم العطايا، أن يُشغلك الله به،
وأن يبارك لحظاتك، حتى لا تسَع إلا ما يُرضيه.
ذلك رزق، لا يُهدى إلا لمن شاء الله به خيرًا..
#رزنة_صالح
من الضروري في واقعنا اليومي أن يعرِض الإنسان قلبه على الوحي كل يوم؛ إذ تمرّ عليه خلال النهار الكثير من الفتن، والمحن، والانشغالات التي تُثقِل روحه، وتشدّه إلى الأرض حتى يكاد يُصبح دنيويًا خالصًا، لا مكان للآخرة في قلبه. وهنا تتجلّى إحدى أعظم فوائد القرآن: أنه يُعيد الحياة إلى القلب، ويوقظه من غفلته، ويُعيد توجيهه إلى الله والدار الآخرة.
#رزنة_صالح
#رزنة_صالح
"سبيل قلبك وهداك الحقيقي هو أن تعلم أنك لستَ شيئًا بغير الله تعالى، وأن هذا الكون كله أضيقُ من ثقب إبرة على من لم يعرف الله"
إن هذا الدين ليدرك ضعف هذا المخلوق البشري، الذي تهبط به ثقلة الجسد أحيانًا إلى درك الفاحشة، وتهيج به فورة اللحم والدم، فينزو نَزوة الحيوان في حُمّى الشهوة، وتدفعه نزواته وشهواته وأطماعه ورغباته إلى المخالفة عن أمر الله في حُمّى الاندفاع. يدرك ضعفه هذا، فلا يقسو عليه، ولا يُبادر إلى طرده من رحمة الله حين يظلم نفسه، حين يرتكب الفاحشة… المعصية الكبيرة…
وحسبه أن شعلة الإيمان ما تزال في روحه لم تنطفئ، وأن نداوة الإيمان ما تزال في قلبه لم تجف، وأن صلته بالله ما تزال حيّة لم تذبُل، وأنه يعرف أنه عبد يخطئ، وأن له ربًا يغفر…
وإذن، فما يزال هذا المخلوق الضعيف الخاطئ المذنب… خير. إنه سائر في الدرب، لم ينقطع به الطريق، ممسكٌ بالعُروة، لم ينقطع به الحبل. فليعثر ما شاء له ضعفه أن يعثر، فهو واصلٌ في النهاية ما دامت الشعلة معه، والحبل في يده، ما دام يذكر الله ولا ينساه، ويستغفره ويُقرّ بالعبودية له، ولا يتبجّح بمعصيته.
إنه لا يُغلق في وجه هذا المخلوق الضعيف الضال باب التوبة، ولا يُلقيه منبوذًا حائرًا في التيه، ولا يدعه مطرودًا خائفًا من المآب…
إنه يُطمعه في المغفرة، ويدلّه على الطريق، ويأخذ بيده المرتعشة، ويُسند خطوته المتعثّرة، ويُنير له الطريق، ليفيء إلى الحِمى الآمن، ويثوب إلى الكنف الأمين… إلى الله.
شيءٌ واحدٌ يتطلبه: ألا يجف قلبه وتظلم روحه فيَنسى.
وما دام يذكر الله، ما دام في روحه ذلك المشعل الهادي، ما دام في ضميره ذلك الهاتف الحادي، ما دام في قلبه ذلك الندى البليل… فسيطلع النور في روحه من جديد، وسيؤوب إلى الحِمى الآمن من جديد، وستنبت البذرة الهامدة من جديد.
-ظلال القرآن
وحسبه أن شعلة الإيمان ما تزال في روحه لم تنطفئ، وأن نداوة الإيمان ما تزال في قلبه لم تجف، وأن صلته بالله ما تزال حيّة لم تذبُل، وأنه يعرف أنه عبد يخطئ، وأن له ربًا يغفر…
وإذن، فما يزال هذا المخلوق الضعيف الخاطئ المذنب… خير. إنه سائر في الدرب، لم ينقطع به الطريق، ممسكٌ بالعُروة، لم ينقطع به الحبل. فليعثر ما شاء له ضعفه أن يعثر، فهو واصلٌ في النهاية ما دامت الشعلة معه، والحبل في يده، ما دام يذكر الله ولا ينساه، ويستغفره ويُقرّ بالعبودية له، ولا يتبجّح بمعصيته.
إنه لا يُغلق في وجه هذا المخلوق الضعيف الضال باب التوبة، ولا يُلقيه منبوذًا حائرًا في التيه، ولا يدعه مطرودًا خائفًا من المآب…
إنه يُطمعه في المغفرة، ويدلّه على الطريق، ويأخذ بيده المرتعشة، ويُسند خطوته المتعثّرة، ويُنير له الطريق، ليفيء إلى الحِمى الآمن، ويثوب إلى الكنف الأمين… إلى الله.
شيءٌ واحدٌ يتطلبه: ألا يجف قلبه وتظلم روحه فيَنسى.
وما دام يذكر الله، ما دام في روحه ذلك المشعل الهادي، ما دام في ضميره ذلك الهاتف الحادي، ما دام في قلبه ذلك الندى البليل… فسيطلع النور في روحه من جديد، وسيؤوب إلى الحِمى الآمن من جديد، وستنبت البذرة الهامدة من جديد.
-ظلال القرآن
لولا أن في الابتلاء أجرًا، لتفتّتت الأرواح، وتيبّست القلوب، وعلِقنا بثغر الدنيا، وارتدينا من زخرفها ما يُنسي المنازل الأولى.
ولولا أن في الصبر والجهاد وعدًا، لذبلنا على الطريق، وانطفأنا قبل الوصول.
فاللهم بك وإليك نمضي، عُرجى القلوب، نستقيم باللجوء إليك.
اللهم إنّا منك، وإليك، فلا تتركنا لأنفسنا طرفة عين.
#رزنة_صالح
ولولا أن في الصبر والجهاد وعدًا، لذبلنا على الطريق، وانطفأنا قبل الوصول.
فاللهم بك وإليك نمضي، عُرجى القلوب، نستقيم باللجوء إليك.
اللهم إنّا منك، وإليك، فلا تتركنا لأنفسنا طرفة عين.
#رزنة_صالح
أتنقل بين الصور، وأتنقل بين الفيديوهات، وأرى هذه الفترة مليئة بإعادات عميقة ومؤثرة للشباب، الكثير منها يعيش في الواقع اليوم.
لا أخفيكم أن عينيّ تمتلئ بالدموع، إحداهما فرحًا وبهجة، والأخرى حزنًا وتمنيًا. أتمنى لو أستطيع أن أحيط بهذه الدروس، أن أكون جزءًا من هذا البناء، وأن أعيش بين المحاضرات الواقعية والدروس العميقة، مع الصحبة الطيبة، والسعي المستمر، والتعثر الذي يرافقنا في الطريق.
لكن في ذات اللحظة، تلمسني فكرة قوية، وأتذكر نعمة الدروس التي تصلنا، والمقاطع التي نسمعها ونحن نمشي أو نعيش حياتنا اليومية، في جميع حالاتنا عندها، يستدركني شعور عميق بالامتنان، وأقول: بما أن الكريم قد أكرمك بالسماع عن بُعد، فغدًا تتحمم عيناك بالحضور، وليس على الله بعزيز.
#رزنة_صالح
لا أخفيكم أن عينيّ تمتلئ بالدموع، إحداهما فرحًا وبهجة، والأخرى حزنًا وتمنيًا. أتمنى لو أستطيع أن أحيط بهذه الدروس، أن أكون جزءًا من هذا البناء، وأن أعيش بين المحاضرات الواقعية والدروس العميقة، مع الصحبة الطيبة، والسعي المستمر، والتعثر الذي يرافقنا في الطريق.
لكن في ذات اللحظة، تلمسني فكرة قوية، وأتذكر نعمة الدروس التي تصلنا، والمقاطع التي نسمعها ونحن نمشي أو نعيش حياتنا اليومية، في جميع حالاتنا عندها، يستدركني شعور عميق بالامتنان، وأقول: بما أن الكريم قد أكرمك بالسماع عن بُعد، فغدًا تتحمم عيناك بالحضور، وليس على الله بعزيز.
#رزنة_صالح
غزة يا حبيبة القلب، يا جُرحًا في الروح لا يندمل، ويا دمعةً لا تجفّ مهما طال البكاء.
يا رفيقة الدعوات في جوف الليل،
ويا ملامح الصبر على وجوه الأطفال.
يا راية العزّ المرفوعة رغم الركام،
ويا أرضًا ما مات فيها الرجاء.
غزة…
يا أنشودةً تُتلى كلما خنقنا الصمت،
ويا وطنًا يسكننا وإن لم نطأ ترابه.
فيكِ كُتب اسمي على التراب،
هذا التراب الذي اتصل بالروح… رغم المسافة.
أيُّ شرفٍ هذا؟!
يا رفيقة الدعوات في جوف الليل،
ويا ملامح الصبر على وجوه الأطفال.
يا راية العزّ المرفوعة رغم الركام،
ويا أرضًا ما مات فيها الرجاء.
غزة…
يا أنشودةً تُتلى كلما خنقنا الصمت،
ويا وطنًا يسكننا وإن لم نطأ ترابه.
فيكِ كُتب اسمي على التراب،
هذا التراب الذي اتصل بالروح… رغم المسافة.
أيُّ شرفٍ هذا؟!
" وصية 5"
يا بُني، لا يبتليك الله ليُعذبك، بل ليؤدبك، ويطهرك، ويقربك إليه.
فما كان الرحمن ليسوق لك الألم عبثًا، وهو القائل: “ورحمتي وسعت كل شيء”.
يا بُني، لو شاء أن يعذبك، ما منحك لحظة تفك ، ولا فرصة توبة، ولا طُهرًا يُغسل به قلبك.
وأعلم أن الابتلاء ،باب من أبواب التربية الربانية، يأخذك من نفسك إليك، ومن غفلتك إلى نور الله.
تخيل يا بني لو تُرك الإنسان لنفسه، لأوردته المهالك، وساقته الشهوات.
ولكن الله، بلطفه، يوقفه على باب الألم، حتى يعرف قدر ضعفه، فيلوذ به، ويعود.
يا بُني، إنه لا يتركك لتُعذّب، بل يتركك لحظة…
لتعود أقرب، أنقى، وأشدّ تعلقًا به.
فما أجمل تطهير الله، وما أحنَّ بلاءه حين يُهذّب لا يُوجع، ويُربّي لا يُقصي، ويُبني فيك رجلًا يعرف الطريق..
#رزنة_صالح
#وصية
يا بُني، لا يبتليك الله ليُعذبك، بل ليؤدبك، ويطهرك، ويقربك إليه.
فما كان الرحمن ليسوق لك الألم عبثًا، وهو القائل: “ورحمتي وسعت كل شيء”.
يا بُني، لو شاء أن يعذبك، ما منحك لحظة تفك ، ولا فرصة توبة، ولا طُهرًا يُغسل به قلبك.
وأعلم أن الابتلاء ،باب من أبواب التربية الربانية، يأخذك من نفسك إليك، ومن غفلتك إلى نور الله.
تخيل يا بني لو تُرك الإنسان لنفسه، لأوردته المهالك، وساقته الشهوات.
ولكن الله، بلطفه، يوقفه على باب الألم، حتى يعرف قدر ضعفه، فيلوذ به، ويعود.
يا بُني، إنه لا يتركك لتُعذّب، بل يتركك لحظة…
لتعود أقرب، أنقى، وأشدّ تعلقًا به.
فما أجمل تطهير الله، وما أحنَّ بلاءه حين يُهذّب لا يُوجع، ويُربّي لا يُقصي، ويُبني فيك رجلًا يعرف الطريق..
#رزنة_صالح
#وصية
“تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ"
(سورة المائدة، آية 116)
ليس كُلّ ما يُحَبّ يُنال!
عود نفسك على بعض الحرمان، فالقلب إذا نال كُلّ ما تمنى؛ فسد وألِفَ النعمة .
عود نفسك على بعض الحرمان، فالقلب إذا نال كُلّ ما تمنى؛ فسد وألِفَ النعمة .
- إسلام منصور
ولا تكلني إلى نفسي فأضل، ولا تكلني إلى نفسي فتهلكني المهالك، ولا تكلني إلى نفسي فأغرق، ولا تكلني إلى نفسي فأحترق، ولا تكلني إلى نفسي فأتوه في دروب الحيرة، ولا إلى قلبي، فإن قلبي متقلب، ولا إلى عقلي، فإن عقلي يخذلني حين أحتاجه، ولا إلى الناس، فإنهم يرحلون ويخذلون، ولا إلى دنيا لا أملك فيها شيئًا.
لا حول لي ولا قوة إلا بك، أنت ركني إن مالت الأركان، وأنت سندي إن جفّت الأكتاف، وأنت بصري حين تعمى البصائر، وأنت دليلي إن أظلمت الطريق.
إن وكلتني إليك نجوت، وإن أمسكتَ بقلبي هُديت، وإن لم تتركني لنفسي، فأنا بخير، فلا تتركني لنفسي طرفة عين، يا أرحم الراحمين.
#رزنة_صالح
لا حول لي ولا قوة إلا بك، أنت ركني إن مالت الأركان، وأنت سندي إن جفّت الأكتاف، وأنت بصري حين تعمى البصائر، وأنت دليلي إن أظلمت الطريق.
إن وكلتني إليك نجوت، وإن أمسكتَ بقلبي هُديت، وإن لم تتركني لنفسي، فأنا بخير، فلا تتركني لنفسي طرفة عين، يا أرحم الراحمين.
#رزنة_صالح