"كلّ منّا يحارب بطريقة ما، مَن بقلبه، مَن بعيونه، مَن بيديه، مَن بقدميه، مَن بتفكيره، مَن بمبدئه، ومَن يحارب بكلّهم.. ليبقى قوياً فيكونُ ضعيفاً..
يزهد قلبه، ترتخي جفونه، تسقط يداه، تتراجع قدماه، يُشَلّ تفكيره، ويتعبه مبدؤه، ويحارب مرّة أخرى.. بضعفهِ.
نحن لا نصمد لأنّنا أقوياء،
بل لأنّ الصّمود حسبَ إيماننا.. عادة"!
يزهد قلبه، ترتخي جفونه، تسقط يداه، تتراجع قدماه، يُشَلّ تفكيره، ويتعبه مبدؤه، ويحارب مرّة أخرى.. بضعفهِ.
نحن لا نصمد لأنّنا أقوياء،
بل لأنّ الصّمود حسبَ إيماننا.. عادة"!
رَزْنَة
“ثم تاب عليهم ليتوبوا…” وقفت عندها طويلًا. لم يقل: “تابوا فتاب الله عليهم”، بل قال: “تاب الله عليهم فتابوا”. فالله قدّم توبته قبل أن يخطو العبد نحو الرجوع. وقدّس رحمته قبل أن ينبض الندم في القلب. وتساءلت: كيف يتوب الله أولًا؟ أليس التائب هو الإنسان؟ أليس هو…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رغم أني قرأت هذه الآية عشرات المرات، بل وحفظتها منذ زمن،
إلا أني لم أتوقف عندها بهذا العمق من قبل…
لكن من فرائد الراديو في المطبخ، وأنتِ تعملين وتنشغلين بما بين يديك، أن يمر عليك صوت آية فتجعلك تتفكرين وكأنها تُتلى على قلبك لأول مرة.
وحين استمعت إليها اليوم، شعرت أنني أسمعها حقًا:
﴿فمن كان منكم مريضًا أو به أذًى من رأسه ففديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسك﴾.
توقفت قلبيًا، كأن شيئًا بداخلي تهدّج…
ما أرحم الله بنا! حتى في المرض، حتى في الضعف،
حتى حين لا نقوى على الشعيرة كما طُلبت،
لا يُغلق الباب، بل يضع لنا الأسباب، ويمنحنا الأعذار، ويهيئ البدائل.
أي إلهٍ هذا الذي لا يثقل على عباده، بل يراعي عجزهم؟
يُشعرنا بأن العبودية لا تعني المثالية الصارمة، بل الصدق والمجاهدة واليقين برحمته.
وهكذا في لحظة عابرة، وسط أدوات المطبخ،
وهمس الراديو، تفتحت في روحي آية كنت أحفظها، لكن لم أفهمها بهذا الوجه من قبل.
فأدركت أن القرآن حيٌّ، ينبض في كل وقت، وأن معانيه لا تنتهي، بل تتجدد كما يتجدد القلب حين يُقبل،
وأن التوفيق لفهم آيةٍ هو رزقٌ خالص، قد يُهدى إليك في أبسط لحظات يومك.
ومن نعم الله على العبد، أن يُوقفه عند آية، ليُريه شيئًا من معناها، ويُلهمه رسالتها.
#رزنة_صالح
#مع_آية
إلا أني لم أتوقف عندها بهذا العمق من قبل…
لكن من فرائد الراديو في المطبخ، وأنتِ تعملين وتنشغلين بما بين يديك، أن يمر عليك صوت آية فتجعلك تتفكرين وكأنها تُتلى على قلبك لأول مرة.
وحين استمعت إليها اليوم، شعرت أنني أسمعها حقًا:
﴿فمن كان منكم مريضًا أو به أذًى من رأسه ففديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسك﴾.
توقفت قلبيًا، كأن شيئًا بداخلي تهدّج…
ما أرحم الله بنا! حتى في المرض، حتى في الضعف،
حتى حين لا نقوى على الشعيرة كما طُلبت،
لا يُغلق الباب، بل يضع لنا الأسباب، ويمنحنا الأعذار، ويهيئ البدائل.
أي إلهٍ هذا الذي لا يثقل على عباده، بل يراعي عجزهم؟
يُشعرنا بأن العبودية لا تعني المثالية الصارمة، بل الصدق والمجاهدة واليقين برحمته.
وهكذا في لحظة عابرة، وسط أدوات المطبخ،
وهمس الراديو، تفتحت في روحي آية كنت أحفظها، لكن لم أفهمها بهذا الوجه من قبل.
فأدركت أن القرآن حيٌّ، ينبض في كل وقت، وأن معانيه لا تنتهي، بل تتجدد كما يتجدد القلب حين يُقبل،
وأن التوفيق لفهم آيةٍ هو رزقٌ خالص، قد يُهدى إليك في أبسط لحظات يومك.
ومن نعم الله على العبد، أن يُوقفه عند آية، ليُريه شيئًا من معناها، ويُلهمه رسالتها.
#رزنة_صالح
#مع_آية
المشاهد في غزة اليوم مؤلمة جدًا جدًا…
اللهم إنهم منكوبون لا حول لهم ولا قوة،
اللهم ارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، واربط على قلوبهم،
اللهم عجّل بنصرك وفرجك، وكن لهم عونًا وسندًا،
يا من لا يُعجزه شيء، كن لهم، ولا تكلهم لأحدٍ سواك.
اللهم إنهم منكوبون لا حول لهم ولا قوة،
اللهم ارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، واربط على قلوبهم،
اللهم عجّل بنصرك وفرجك، وكن لهم عونًا وسندًا،
يا من لا يُعجزه شيء، كن لهم، ولا تكلهم لأحدٍ سواك.
رَزْنَة
Photo
تشوقت لأن أسألها:
أن أُمسكها من عنق الغطرسة،
أن أسحبها من عُمق الهوى والدم، أن أوقفها قبل أن تستقرّ في بطنِ منزل،
قبل أن تندسّ في عينيّ طفل، أو فوق رُكام حلمٍ لم يُولد.
لماذا تقصفين؟
ألا تسمعين صرخات الأطفال وهي تخلع أبواب الليل؟
ألا ترين الأجساد المبعثرة،
والأمّهات يحتضنّ رائحة صغارهن بدل الدفء؟
ألا يخنقكِ الدخان؟ ألا يخدشكِ البكاء؟
أريد أن أُحدّثها…
أن أجرّها إلى ما تبقّى من الشوارع،
إلى حجارة تنزف،
إلى نافذة ما زالت تنتظر عودة ابنٍ لن يعود.
أسألها:
هل مات الصمت؟
أما اكتفى فمكِ المفتوح بكل هذه الأرواح؟
أما شبع الموت من عيون الأطفال؟
كيف يكون لون الجريمة حين يتغوّل الظالم في كل شيء؟
ألا يوجد معكِ قلب؟
ربما تضحك وتقول: قلبٌ محشوّ داخل قذيفة.
رغبت أن أُخبرها:
حين فقدَ الجيران قلوبهم،
ظننا أن القذائف قد ورثتها.
أُريد أن أُخاطبها حرفًا حرفًا،
كلمةً كلمة،
أن أحتضنها لا رحمةً، بل كبحًا…
كي لا تقتل أكثر، لا تُشرد أكثر، لا تكتب مآسي جديدة.
أن أقول لها:
تراب غزّة هشٌّ جدًا…
والهواء مثقوب بالشهداء…
فإلى متى تقصفين؟
أن أصرخ بما في صدري من وجعٍ،
لكنها لم تُجبني، لم تنظر إليّ.
وحين همستُ لها آخر سؤال،
قالت ببرودٍ فاجر:
أنا لا أتحدث العربية.
كنت أود أن أمزق وجهها بسكين القهر، لكنني قلت لها: حتى الذين يتحدثون العربية…
لا يُجيبون.
#رزنة_صالح
أن أُمسكها من عنق الغطرسة،
أن أسحبها من عُمق الهوى والدم، أن أوقفها قبل أن تستقرّ في بطنِ منزل،
قبل أن تندسّ في عينيّ طفل، أو فوق رُكام حلمٍ لم يُولد.
لماذا تقصفين؟
ألا تسمعين صرخات الأطفال وهي تخلع أبواب الليل؟
ألا ترين الأجساد المبعثرة،
والأمّهات يحتضنّ رائحة صغارهن بدل الدفء؟
ألا يخنقكِ الدخان؟ ألا يخدشكِ البكاء؟
أريد أن أُحدّثها…
أن أجرّها إلى ما تبقّى من الشوارع،
إلى حجارة تنزف،
إلى نافذة ما زالت تنتظر عودة ابنٍ لن يعود.
أسألها:
هل مات الصمت؟
أما اكتفى فمكِ المفتوح بكل هذه الأرواح؟
أما شبع الموت من عيون الأطفال؟
كيف يكون لون الجريمة حين يتغوّل الظالم في كل شيء؟
ألا يوجد معكِ قلب؟
ربما تضحك وتقول: قلبٌ محشوّ داخل قذيفة.
رغبت أن أُخبرها:
حين فقدَ الجيران قلوبهم،
ظننا أن القذائف قد ورثتها.
أُريد أن أُخاطبها حرفًا حرفًا،
كلمةً كلمة،
أن أحتضنها لا رحمةً، بل كبحًا…
كي لا تقتل أكثر، لا تُشرد أكثر، لا تكتب مآسي جديدة.
أن أقول لها:
تراب غزّة هشٌّ جدًا…
والهواء مثقوب بالشهداء…
فإلى متى تقصفين؟
أن أصرخ بما في صدري من وجعٍ،
لكنها لم تُجبني، لم تنظر إليّ.
وحين همستُ لها آخر سؤال،
قالت ببرودٍ فاجر:
أنا لا أتحدث العربية.
كنت أود أن أمزق وجهها بسكين القهر، لكنني قلت لها: حتى الذين يتحدثون العربية…
لا يُجيبون.
#رزنة_صالح
"ليس الشأن أن يتابعك جمع لفيف أو أن يحوِّل منشوراتك عدد غفير، إِنَّما الشأن أن ينفع الله بك وأنت مخلص له، واعلم أن الله إن علم منك صدق نيتك تولى بكرمه ومنه إيصال نفعك وسخر من ينشر عنك علمك".
-
«يا رب؛ العلماءَ، والشهداء، والصُّلَحاء.
يا رب؛ الأسرى، والمرضى، والموتى.
يا رب؛ المحتسِبين، والمجاهدين، والمرابطين، والمهاجرين، والمخيَّمين، والمطارَدين، والفاقدين، والمفقودين».
«يا رب؛ العلماءَ، والشهداء، والصُّلَحاء.
يا رب؛ الأسرى، والمرضى، والموتى.
يا رب؛ المحتسِبين، والمجاهدين، والمرابطين، والمهاجرين، والمخيَّمين، والمطارَدين، والفاقدين، والمفقودين».
"وصية4"
يا بُنيّ، الدنيا ميادينُ جِهاد، إذا صدَقتَ في السير، سهّل الله لك الوصول.
فـالركب يُقاس بالسعي، والطريق يُوزَن بالصدق، فإذا ثبت صدقك، فُتحت لك الأبواب، وسار بك الطريق.
ولا تظن أن السير هين، فالطريق وإن كثُرت فيه العثرات، فإن عين الله لا تغفل عن الساعين، وإن بدت خطواتك بطيئة، فثق أن الله ينظر إلى نيتك قبل سرعتك، واعلم أن الذين وصلوا قبلك، لم يبلغوا منازلهم على فراش الكسل، بل قُطّعت أقدامهم أشواك الطريق، وثبّتوا أنفسهم بالإخلاص.
يا بُني، قلبك ابن خلوتك، فإن طابت خلوتك، أشرق قلبك، وإن أشرق أضاء لك الطريق حتى في الظلمة.
اجعل لك خلوةً تُطهّر فيها سريرتك، وساعةً تراجع فيها نيتك، فما طاب الطريق إلا لقلبٍ متعلّق بالله، يذكره في كلّ همسة وخطوة وسكون.
وإن لم ترَ ثمرةً في الدنيا، فلا تيأس،
فحسبك أن تقف بين يدي الله وتقول:
“يا رب، حاولت.”
أنت مسؤول عن السعي، لا عن النتيجة.
فلا تحزن إن تأخّرت الثمرة، فالله لا يضيع أجر المحسنين.
يا بُني، هذه الأرض ليست دارك، ولا مستقرّك، إن لبثت فيها يومًا، فما لبثت فيها عامًا، منزلك هناك، في الجنة، حيث تضع عنك أمتعة الألم، ويُقاس عمرك بنتيجة سعيك.
ولا تظن أن طريق الجنة مفروش بالزهور، فقد قال النبي ﷺ:
“حُفّت الجنة بالمكاره، وحفّت النار بالشهوات.”
فكيف تُريد أن تصل دون أن تُكابد المكاره؟
يا بُني:
أنت ابن محاولاتك، فكن لها ابنًا بارًّا،
واسعَ، فلن تصل إلا بالتعب، فالنوم على الطريق من المهالك.
فامضِ إلى الله، فكل الطرق دونه تيهٌ ووحشة، وما أشرق القلب إلا إذا توجّه إليه.
#رزنة_صالح
#وصية
يا بُنيّ، الدنيا ميادينُ جِهاد، إذا صدَقتَ في السير، سهّل الله لك الوصول.
فـالركب يُقاس بالسعي، والطريق يُوزَن بالصدق، فإذا ثبت صدقك، فُتحت لك الأبواب، وسار بك الطريق.
ولا تظن أن السير هين، فالطريق وإن كثُرت فيه العثرات، فإن عين الله لا تغفل عن الساعين، وإن بدت خطواتك بطيئة، فثق أن الله ينظر إلى نيتك قبل سرعتك، واعلم أن الذين وصلوا قبلك، لم يبلغوا منازلهم على فراش الكسل، بل قُطّعت أقدامهم أشواك الطريق، وثبّتوا أنفسهم بالإخلاص.
يا بُني، قلبك ابن خلوتك، فإن طابت خلوتك، أشرق قلبك، وإن أشرق أضاء لك الطريق حتى في الظلمة.
اجعل لك خلوةً تُطهّر فيها سريرتك، وساعةً تراجع فيها نيتك، فما طاب الطريق إلا لقلبٍ متعلّق بالله، يذكره في كلّ همسة وخطوة وسكون.
وإن لم ترَ ثمرةً في الدنيا، فلا تيأس،
فحسبك أن تقف بين يدي الله وتقول:
“يا رب، حاولت.”
أنت مسؤول عن السعي، لا عن النتيجة.
فلا تحزن إن تأخّرت الثمرة، فالله لا يضيع أجر المحسنين.
يا بُني، هذه الأرض ليست دارك، ولا مستقرّك، إن لبثت فيها يومًا، فما لبثت فيها عامًا، منزلك هناك، في الجنة، حيث تضع عنك أمتعة الألم، ويُقاس عمرك بنتيجة سعيك.
ولا تظن أن طريق الجنة مفروش بالزهور، فقد قال النبي ﷺ:
“حُفّت الجنة بالمكاره، وحفّت النار بالشهوات.”
فكيف تُريد أن تصل دون أن تُكابد المكاره؟
يا بُني:
أنت ابن محاولاتك، فكن لها ابنًا بارًّا،
واسعَ، فلن تصل إلا بالتعب، فالنوم على الطريق من المهالك.
فامضِ إلى الله، فكل الطرق دونه تيهٌ ووحشة، وما أشرق القلب إلا إذا توجّه إليه.
#رزنة_صالح
#وصية
رَزْنَة
لأجلك ألفَ مرةٍ ومرة، يا رب.
تخيّل أنك تحاول وتسعى، وتنكسر وتُخذل، ثم تقف وتنصر ويُنتصر عليك، تبكي وتتحسر، وتقاوم الدنيا بكل ما فيها من فتن وقهر وثقل وهمّ وابتلاء…
ثم لا تفعل كل هذا وأنت راضٍ صابرٌ محتسبٌ لله!
تخيّل أن تمرّ كل تلك الأحزان التي يمر شريطها أمام عينيك الآن، ولا تحتسبها عند الله، ولا تسعى لأن يكون تحمّلك زادًا للآخرة، وطريقًا لرضاه.
أن تمرّ على أرصفة الحياة صابرًا محتسبًا بالألم، خيرٌ لك من أن تمرّ الحياة من خلالك متذمّرًا قنوطًا…
بذات
الألم
#رزنة_صالح
ثم لا تفعل كل هذا وأنت راضٍ صابرٌ محتسبٌ لله!
تخيّل أن تمرّ كل تلك الأحزان التي يمر شريطها أمام عينيك الآن، ولا تحتسبها عند الله، ولا تسعى لأن يكون تحمّلك زادًا للآخرة، وطريقًا لرضاه.
أن تمرّ على أرصفة الحياة صابرًا محتسبًا بالألم، خيرٌ لك من أن تمرّ الحياة من خلالك متذمّرًا قنوطًا…
بذات
الألم
#رزنة_صالح
من أعظم نِعم الله عليك أن يملأ وقتك بما يقربك إليه، أن تنتقل من مجلس علم إلى آخر، ومن كتاب إلى غيره، حتى لا يبقى في يومك متّسع لسَفَاسِف تُتلف قلبك، أو محادثات تُثقله بالدنيا.
ومن تمام الفضل، أن يُلهمك التركيز على محاولةِ خلعِ رداء الجاهلية عن قلبك، وأن يُيَسِّر لك طريق الوصول إلى نهر التوبة، لتتوضأ بالقرب منه.
من أكرم العطايا، أن يُشغلك الله به،
وأن يبارك لحظاتك، حتى لا تسَع إلا ما يُرضيه.
ذلك رزق، لا يُهدى إلا لمن شاء الله به خيرًا..
#رزنة_صالح
ومن تمام الفضل، أن يُلهمك التركيز على محاولةِ خلعِ رداء الجاهلية عن قلبك، وأن يُيَسِّر لك طريق الوصول إلى نهر التوبة، لتتوضأ بالقرب منه.
من أكرم العطايا، أن يُشغلك الله به،
وأن يبارك لحظاتك، حتى لا تسَع إلا ما يُرضيه.
ذلك رزق، لا يُهدى إلا لمن شاء الله به خيرًا..
#رزنة_صالح
من الضروري في واقعنا اليومي أن يعرِض الإنسان قلبه على الوحي كل يوم؛ إذ تمرّ عليه خلال النهار الكثير من الفتن، والمحن، والانشغالات التي تُثقِل روحه، وتشدّه إلى الأرض حتى يكاد يُصبح دنيويًا خالصًا، لا مكان للآخرة في قلبه. وهنا تتجلّى إحدى أعظم فوائد القرآن: أنه يُعيد الحياة إلى القلب، ويوقظه من غفلته، ويُعيد توجيهه إلى الله والدار الآخرة.
#رزنة_صالح
#رزنة_صالح
"سبيل قلبك وهداك الحقيقي هو أن تعلم أنك لستَ شيئًا بغير الله تعالى، وأن هذا الكون كله أضيقُ من ثقب إبرة على من لم يعرف الله"