رَزْنَة
748 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
"آنسني بجوارك ومعيتك ولذة السعي في رحابك!
يا رَبِّ أنا الذي يتمنى سوى هذه الرحابة"
"اللهّم بركة الوقت، ويُسر السعي، ودهشة النتائج."
أيها السائرون على درب الإصلاح!

احزموا حقائبكم، وجهّزوا أنفسك، فقد آن أوان الانطلاق في رحلة الدورات التعليمية الإلكترونية الصيفية، ونستفتح هذه السلسلة من الدورات الصيفية بـ:

دورة الاستهداء بالقرآن

🟢يمكنكم متابعة المقررات مباشرة من خلال القناة، دون الحاجة للتسجيل في الموقع.

رابط القناة:
https://t.me/alminhaj_m

📢 وننبه أن متابعة المحاضرات وحل التمارين ومتابعة الأنشطة على الموقع شرط للحصول على الشهادة الختامية.

🟢رابط التسجيل في الموقع:
https://anshitah1.com/student/courses/8

🟢تبدأ الدورة يوم الثلاثاء القادم بحول الله الموافق 1/7/2025 1447/1/6

إحياء منهاج النبوة في الأمة يبدأ بإصلاح طريقة تلقي القرآن لتكون على منهاج النبوة 🍃🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يا الله...
اللهم في هذا اليوم الجديد، وفي عامٍ أقبل علينا ونحن نرجو رحمتك،
نسألك يا الله أن ترفع الكرب عن أهلنا في غزة…
أن تُطفئ عنهم نار القصف، وتغسل عنهم دموع الخوف،
وأن تكسو أجسادهم سترًا، وقلوبهم صبرًا، وبيوتهم أمنًا لا يُفزع.
اللهم لا قادر إلا أنت،
اللهم لا معين سواك… فكن لهم، حين تخلّى العالم.
كن لهم إذا ارتعد الأطفال في ظلمة الليل،
كن لهم إذا سقط الجدار فوق رؤوسهم، ولم يبقَ إلا “يا الله” تتردد على الألسن الجريحة.
اللهم اجبر قلوب الأمهات،
اللهم أطعم جائعهم، وداوِ جريحهم، وفكّ قيد أسيرهم،
واجعل شهيدهم في عليين، ورضاك حليفهم في كل حين.

اللهم وأنت القادر لا تردُّ من دعاك بيقين..
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
يا فَتىٰ.. في الهجرة؛ اهجُر ذاتًا قديمةً، وابدأ بإعداد قلبٍ سليمٍ يُحبّه الله!
ونسألك يا الله العون لعبدٍ يحاول… وحيدًا،
أثقل قلبه التعب، وشدّ عزمه الرجاء،
يسير في دربٍ لا يُرى فيه أنيس، لكنه يؤمن أنك أقرب من كل قريب.
يا من لا تضيع خطوات من سار إليك،
أيّده، وكن له سندًا حين تخذله السُبل،
وكن له وطنًا حين تتبعثر به الدروب.
في غزوة أُحد، حين نزل الرماة من مواقعهم، تركوا الثغر الموكل إليهم، فركضوا خلف الغنائم… وكانت تلك اللحظة هي بداية الانكسار، والسبب في الهزيمة.
ومن هنا، خطر لي أن الإنسان في ميدان الحياة يخوض غزوة لا تقلّ ضراوة، لكن ميادينها داخله:
في نفسه الأمّارة، وشهواته، وهوى قلبه، وضعف عزيمته.
وكلٌّ منا، يقف على ثغر… ثغر من ثغور القلب، أو الفكر، أو الدين.
يجاهد، يثبت، يرجو أن ينتصر، أن يصل إلى “الغنيمة الكبرى” — الجنة.
لكن ما إن يغفل عن ثغره، ويترك نفسه ونيته وأمته، ويركض وراء مطامع الدنيا الصغيرة، حتى تنفتح عليه الأبواب التي ما كان يريدها:
تتسلّل الفتن، تتكاثر عليه شواغل الدنيا، وتبدأ هزيمته الخفية: خسارة القرب من الله.
‌‏ هذه الحياة ليست ملعبًا… بل ميدان جهاد دائم.
لم نُخلق للعبث… بل وُجدنا لنبقى على الثغر.
فإن تركتَ ثغرك، استولى عليك الشيطان، وغلبك الهوى، وابتعدت عن بيتك الحقيقي — الجنة.
فأثبت.
وامسك ثغرك بيدٍ لا تهتز.
ولا تركض خلف غنيمة ستنتهي قبل أن تنالها.
الجنة هي الغنيمة، والقرب من الله هو الظفر الحقيقي، والبقاء على الثغر هو النجاة.
#رزنة_صالح
١ مُحَّرم ١٤٤٧هـ
رَزْنَة
Photo
الليلة خرجت نتائج المرحلة الأولى من البناء المنهجي، بعد رحلة دامت قرابة سنة وثلاثة أشهر…
رحلة بدأت وأنا لا أعرف عن العلوم الشرعية شيئًا، دخلت فقط بتوفيق الله، وقلبي يلهج: يا رب خذ بيدي إلى نورك.
في هذه الرحلة عشت مشاعر لا تُنسى…
بكيت كثيرًا، تعبت كثيرًا، وتراكمت عليّ المهام كثيرًا…
أتذكر تمامًا حين كنت أتابع سلسلة العقيدة للشيخ أحمد السيد، كيف كانت الحلقات تهزّ قلبي، وكيف كنت أدوّن بقلبي قبل يدي!
غادرت الكثير من البرامج، لكنني ثبت في “البناء”،
أحببته كثيرًا، لا لقوة عزيمتي، بل لأنه محض توفيق من الله، ونعمة ساقها إليّ بلطفه.
كنت أحيانًا أحزن على الدرجات، تصعد مرة وتهبط أخرى،
لكنني كنت أسمع من يقول: النجاح الحقيقي ليس رقمًا، بل ما تغيّر فيك، ما نهض في روحك، وما تجدّد في قلبك من إيمان.
وقبل نهاية المستوى… قررت فعليًا ألّا أختبر.
لكن شاء الكريم أن يبقي أبواب الاختبار مفتوحة، وكأنّه يقول لي: عودي، فما زال في الطريق متسع.
دخلت، وها أنا اليوم أتسلّم النتيجة…
لم تكن رقمًا كبيرًا، لكنها بالنسبة لي — وأنا التي لم تكن تعرف شيئًا عن العلم الشرعي —
إنجاز عظيم، وفضل من الله، وسجدة شكر لا تكفيه.
شعرت بالرضا والسرور والفرحة الخالصة…
لأني ببساطة… اجتزت المستوى الأول.

وشعرت برضا أعمق، لأنني أصبحت طالبة علم.
شعرت بلهفة، وفرح طاغٍ…
والله تمنّيت لو أنني شاركت الجميع هذا السرور، وجلست على بساط بسيط، وفرشتُ روحي تحت أقدام هذا الطريق المبارك.
علّمني البناء الكثير…
علّمني أنني ابنة أمة، وأن الأمة بحاجة إليّ.
علّمني أن الإصلاح يبدأ بصلاح قلبي وما حولي.
علّمني أن الأثر لا يُقاس بالضوء، بل بالصدق والثبات.
في البناء… وُلدتُ من جديد.

والآن…
أنا وصديقاتي نتباشر بنتائج البناء،
لكنها ليست نتائج درجات، بل نتائج أرواح،
نتائج سعيٍ صادق، وتغيُّرٍ خفي غمر أرواحنا بلطف الله…
نتائج لا تُكتب على ورقة، بل تنبت في القلب وتنمو في الطريق.
#رزنة_صالح
"كلّ منّا يحارب بطريقة ما، مَن بقلبه، مَن بعيونه، مَن بيديه، مَن بقدميه، مَن بتفكيره، مَن بمبدئه، ومَن يحارب بكلّهم.. ليبقى قوياً فيكونُ ضعيفاً..

يزهد قلبه، ترتخي جفونه، تسقط يداه، تتراجع قدماه، يُشَلّ تفكيره، ويتعبه مبدؤه، ويحارب مرّة أخرى.. بضعفهِ.

نحن لا نصمد لأنّنا أقوياء،
بل لأنّ الصّمود حسبَ إيماننا.. عادة"!
رغم أني قرأت هذه الآية عشرات المرات، بل وحفظتها منذ زمن،
إلا أني لم أتوقف عندها بهذا العمق من قبل…
لكن من فرائد الراديو في المطبخ، وأنتِ تعملين وتنشغلين بما بين يديك، أن يمر عليك صوت آية فتجعلك تتفكرين وكأنها تُتلى على قلبك لأول مرة.
وحين استمعت إليها اليوم، شعرت أنني أسمعها حقًا:
﴿فمن كان منكم مريضًا أو به أذًى من رأسه ففديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسك﴾.

توقفت قلبيًا، كأن شيئًا بداخلي تهدّج…
ما أرحم الله بنا! حتى في المرض، حتى في الضعف،
حتى حين لا نقوى على الشعيرة كما طُلبت،
لا يُغلق الباب، بل يضع لنا الأسباب، ويمنحنا الأعذار، ويهيئ البدائل.
أي إلهٍ هذا الذي لا يثقل على عباده، بل يراعي عجزهم؟
يُشعرنا بأن العبودية لا تعني المثالية الصارمة، بل الصدق والمجاهدة واليقين برحمته.
وهكذا في لحظة عابرة، وسط أدوات المطبخ،
وهمس الراديو، تفتحت في روحي آية كنت أحفظها، لكن لم أفهمها بهذا الوجه من قبل.
فأدركت أن القرآن حيٌّ، ينبض في كل وقت، وأن معانيه لا تنتهي، بل تتجدد كما يتجدد القلب حين يُقبل،
وأن التوفيق لفهم آيةٍ هو رزقٌ خالص، قد يُهدى إليك في أبسط لحظات يومك.
ومن نعم الله على العبد، أن يُوقفه عند آية، ليُريه شيئًا من معناها، ويُلهمه رسالتها.
#رزنة_صالح
#مع_آية
المشاهد في غزة اليوم مؤلمة جدًا جدًا…
اللهم إنهم منكوبون لا حول لهم ولا قوة،
اللهم ارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، واربط على قلوبهم،
اللهم عجّل بنصرك وفرجك، وكن لهم عونًا وسندًا،
يا من لا يُعجزه شيء، كن لهم، ولا تكلهم لأحدٍ سواك.