قناة أحمد بن يوسف السيد
إلى جميع طلاب البرامج العلمية الإلكترونية: بعد انطلاق محاضرات "المنبر الإصلاحي" نبشركم كذلك بأنه ستكون هناك مجالس أسبوعية للاستهداء بالقرآن الكريم يُعلَن عنها في برامجكم بإذن الله تعالى، ونحثكم على الحرص عليها ففيها خير كبير بإذن الله تعالى. اللقاء الأول يبدأ…
سبحان الله! أقرأ عن الاستهداء، فإذا بالبشارة تأتي بمجالس استهداء.
الحمد لله.
الحمد لله.
يُخفي الله عن المؤمِن حُسن العواقِب اختبارًا ليقينه، ولو أبصر ما خُفي مِن لُطف ربه، لاستلذّ البلاء كما يستلِذ العافية
Forwarded from منار المصلحين | المنصة الاعلامية
أيها السائرون على درب الإصلاح!
احزموا حقائبكم، وجهّزوا أنفسك، فقد آن أوان الانطلاق في رحلة الدورات التعليمية الإلكترونية الصيفية، ونستفتح هذه السلسلة من الدورات الصيفية بـ:
دورة الاستهداء بالقرآن
🟢 يمكنكم متابعة المقررات مباشرة من خلال القناة، دون الحاجة للتسجيل في الموقع.
رابط القناة:
https://t.me/alminhaj_m
📢 وننبه أن متابعة المحاضرات وحل التمارين ومتابعة الأنشطة على الموقع شرط للحصول على الشهادة الختامية.
🟢 رابط التسجيل في الموقع:
https://anshitah1.com/student/courses/8
🟢 تبدأ الدورة يوم الثلاثاء القادم بحول الله الموافق 1/7/2025 1447/1/6
إحياء منهاج النبوة في الأمة يبدأ بإصلاح طريقة تلقي القرآن لتكون على منهاج النبوة 🍃🤍
احزموا حقائبكم، وجهّزوا أنفسك، فقد آن أوان الانطلاق في رحلة الدورات التعليمية الإلكترونية الصيفية، ونستفتح هذه السلسلة من الدورات الصيفية بـ:
دورة الاستهداء بالقرآن
رابط القناة:
https://t.me/alminhaj_m
https://anshitah1.com/student/courses/8
إحياء منهاج النبوة في الأمة يبدأ بإصلاح طريقة تلقي القرآن لتكون على منهاج النبوة 🍃🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
اللهم في هذا اليوم الجديد، وفي عامٍ أقبل علينا ونحن نرجو رحمتك،
نسألك يا الله أن ترفع الكرب عن أهلنا في غزة…
أن تُطفئ عنهم نار القصف، وتغسل عنهم دموع الخوف،
وأن تكسو أجسادهم سترًا، وقلوبهم صبرًا، وبيوتهم أمنًا لا يُفزع.
اللهم لا قادر إلا أنت،
اللهم لا معين سواك… فكن لهم، حين تخلّى العالم.
كن لهم إذا ارتعد الأطفال في ظلمة الليل،
كن لهم إذا سقط الجدار فوق رؤوسهم، ولم يبقَ إلا “يا الله” تتردد على الألسن الجريحة.
اللهم اجبر قلوب الأمهات،
اللهم أطعم جائعهم، وداوِ جريحهم، وفكّ قيد أسيرهم،
واجعل شهيدهم في عليين، ورضاك حليفهم في كل حين.
اللهم وأنت القادر لا تردُّ من دعاك بيقين..
نسألك يا الله أن ترفع الكرب عن أهلنا في غزة…
أن تُطفئ عنهم نار القصف، وتغسل عنهم دموع الخوف،
وأن تكسو أجسادهم سترًا، وقلوبهم صبرًا، وبيوتهم أمنًا لا يُفزع.
اللهم لا قادر إلا أنت،
اللهم لا معين سواك… فكن لهم، حين تخلّى العالم.
كن لهم إذا ارتعد الأطفال في ظلمة الليل،
كن لهم إذا سقط الجدار فوق رؤوسهم، ولم يبقَ إلا “يا الله” تتردد على الألسن الجريحة.
اللهم اجبر قلوب الأمهات،
اللهم أطعم جائعهم، وداوِ جريحهم، وفكّ قيد أسيرهم،
واجعل شهيدهم في عليين، ورضاك حليفهم في كل حين.
اللهم وأنت القادر لا تردُّ من دعاك بيقين..
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
يا فَتىٰ.. في الهجرة؛ اهجُر ذاتًا قديمةً، وابدأ بإعداد قلبٍ سليمٍ يُحبّه الله!
ونسألك يا الله العون لعبدٍ يحاول… وحيدًا،
أثقل قلبه التعب، وشدّ عزمه الرجاء،
يسير في دربٍ لا يُرى فيه أنيس، لكنه يؤمن أنك أقرب من كل قريب.
يا من لا تضيع خطوات من سار إليك،
أيّده، وكن له سندًا حين تخذله السُبل،
وكن له وطنًا حين تتبعثر به الدروب.
أثقل قلبه التعب، وشدّ عزمه الرجاء،
يسير في دربٍ لا يُرى فيه أنيس، لكنه يؤمن أنك أقرب من كل قريب.
يا من لا تضيع خطوات من سار إليك،
أيّده، وكن له سندًا حين تخذله السُبل،
وكن له وطنًا حين تتبعثر به الدروب.
في غزوة أُحد، حين نزل الرماة من مواقعهم، تركوا الثغر الموكل إليهم، فركضوا خلف الغنائم… وكانت تلك اللحظة هي بداية الانكسار، والسبب في الهزيمة.
ومن هنا، خطر لي أن الإنسان في ميدان الحياة يخوض غزوة لا تقلّ ضراوة، لكن ميادينها داخله:
في نفسه الأمّارة، وشهواته، وهوى قلبه، وضعف عزيمته.
وكلٌّ منا، يقف على ثغر… ثغر من ثغور القلب، أو الفكر، أو الدين.
يجاهد، يثبت، يرجو أن ينتصر، أن يصل إلى “الغنيمة الكبرى” — الجنة.
لكن ما إن يغفل عن ثغره، ويترك نفسه ونيته وأمته، ويركض وراء مطامع الدنيا الصغيرة، حتى تنفتح عليه الأبواب التي ما كان يريدها:
تتسلّل الفتن، تتكاثر عليه شواغل الدنيا، وتبدأ هزيمته الخفية: خسارة القرب من الله.
هذه الحياة ليست ملعبًا… بل ميدان جهاد دائم.
لم نُخلق للعبث… بل وُجدنا لنبقى على الثغر.
فإن تركتَ ثغرك، استولى عليك الشيطان، وغلبك الهوى، وابتعدت عن بيتك الحقيقي — الجنة.
فأثبت.
وامسك ثغرك بيدٍ لا تهتز.
ولا تركض خلف غنيمة ستنتهي قبل أن تنالها.
الجنة هي الغنيمة، والقرب من الله هو الظفر الحقيقي، والبقاء على الثغر هو النجاة.
#رزنة_صالح
١ مُحَّرم ١٤٤٧هـ
ومن هنا، خطر لي أن الإنسان في ميدان الحياة يخوض غزوة لا تقلّ ضراوة، لكن ميادينها داخله:
في نفسه الأمّارة، وشهواته، وهوى قلبه، وضعف عزيمته.
وكلٌّ منا، يقف على ثغر… ثغر من ثغور القلب، أو الفكر، أو الدين.
يجاهد، يثبت، يرجو أن ينتصر، أن يصل إلى “الغنيمة الكبرى” — الجنة.
لكن ما إن يغفل عن ثغره، ويترك نفسه ونيته وأمته، ويركض وراء مطامع الدنيا الصغيرة، حتى تنفتح عليه الأبواب التي ما كان يريدها:
تتسلّل الفتن، تتكاثر عليه شواغل الدنيا، وتبدأ هزيمته الخفية: خسارة القرب من الله.
هذه الحياة ليست ملعبًا… بل ميدان جهاد دائم.
لم نُخلق للعبث… بل وُجدنا لنبقى على الثغر.
فإن تركتَ ثغرك، استولى عليك الشيطان، وغلبك الهوى، وابتعدت عن بيتك الحقيقي — الجنة.
فأثبت.
وامسك ثغرك بيدٍ لا تهتز.
ولا تركض خلف غنيمة ستنتهي قبل أن تنالها.
الجنة هي الغنيمة، والقرب من الله هو الظفر الحقيقي، والبقاء على الثغر هو النجاة.
#رزنة_صالح
١ مُحَّرم ١٤٤٧هـ