رَزْنَة
https://youtube.com/live/vcg2OEWcrgI
حين ترك إبراهيم عليه السلام هاجر وابنها إسماعيل في مكة، وكانت يومها أرضًا قاحلة لا أنيس فيها ولا ماء، قالت له:
“يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟”
فلم يجبها، وكررت عليه السؤال مرارًا، فلم يلتفت. عندها قالت:
“آلله أمرك بهذا؟”
قال: “نعم.”
قالت:
“إذن لا يضيعنا.”
هنا تجلّى التوكل الحقيقي، تسليم القلب لله دون خوف ولا ارتياب، فكان الجزاء أن فُجّر زمزم تحت قدمي صغيرها، فصار الماء رمزًا للتوكل.
ولهذا قال بعض الصالحين:
“زمزم، ماءُ التوكل.”
-مما لَمس قلبي وأنا أسمع المحاضرة.
“يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟”
فلم يجبها، وكررت عليه السؤال مرارًا، فلم يلتفت. عندها قالت:
“آلله أمرك بهذا؟”
قال: “نعم.”
قالت:
“إذن لا يضيعنا.”
هنا تجلّى التوكل الحقيقي، تسليم القلب لله دون خوف ولا ارتياب، فكان الجزاء أن فُجّر زمزم تحت قدمي صغيرها، فصار الماء رمزًا للتوكل.
ولهذا قال بعض الصالحين:
“زمزم، ماءُ التوكل.”
-
(الله أكبر) -لمن وعاها- هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ (الله أكبر)، وكلَّ من دونه -وإن كان كبيرًا- فهو أصغر وأصغر.
يا ابنتي، ما تمسّك المرءُ بشيءٍ من الحياة إلا وتقطّعت أوتار قلبه،
وما ترك كل شيءٍ وتمسّك بحبل الله، إلا وازدهرت أوردة روحه.
#رزنة_صالح
وما ترك كل شيءٍ وتمسّك بحبل الله، إلا وازدهرت أوردة روحه.
#رزنة_صالح
يا ابنتي…
الإنسان قلب،
فإن خلا قلبه من خالقه،
كان كحجرٍ ضائعٍ في صخرةٍ هشّة، لا أصل له ولا ثبات.
#رزنة_صالح
الإنسان قلب،
فإن خلا قلبه من خالقه،
كان كحجرٍ ضائعٍ في صخرةٍ هشّة، لا أصل له ولا ثبات.
#رزنة_صالح
يا ابنتي،
ما خلقنا الله لنُلقى في طرقات التعب،
بل خلقنا لأنه أحبّنا،
فنفخ فينا من روحه، وأودع فينا نور الهداية،
ثم بعثنا إلى هذه الأرض سفراء شوق… نُكابد النسيان.
نحن من تراب…
لكن فينا قبسٌ من السماء،
وفي قلوبنا وعدٌ قديم، وحنين لا يسكن.
غرّتنا زينة الدنيا، فنسينا أن لنا وطنًا لا تغيب فيه الشمس،
ولا تنكسر فيه القلوب، ولا يرحل فيه من نحب.
فإذا ضاقت عليك الأرض،
وغرقتِ في الزحام،
ضعي يديكِ على قلبكِ، واسأليه:
أما كنتِ تعرفين الطريق؟
أما وعدكِ الله بالرجوع؟
تذكّري…
جنّتكِ هناك،
في حضنٍ لا يخذل،
وسلامٍ لا ينتهي.
#رزنة_صالح
ما خلقنا الله لنُلقى في طرقات التعب،
بل خلقنا لأنه أحبّنا،
فنفخ فينا من روحه، وأودع فينا نور الهداية،
ثم بعثنا إلى هذه الأرض سفراء شوق… نُكابد النسيان.
نحن من تراب…
لكن فينا قبسٌ من السماء،
وفي قلوبنا وعدٌ قديم، وحنين لا يسكن.
غرّتنا زينة الدنيا، فنسينا أن لنا وطنًا لا تغيب فيه الشمس،
ولا تنكسر فيه القلوب، ولا يرحل فيه من نحب.
فإذا ضاقت عليك الأرض،
وغرقتِ في الزحام،
ضعي يديكِ على قلبكِ، واسأليه:
أما كنتِ تعرفين الطريق؟
أما وعدكِ الله بالرجوع؟
تذكّري…
جنّتكِ هناك،
في حضنٍ لا يخذل،
وسلامٍ لا ينتهي.
#رزنة_صالح
يا ابنتي، اخلعي عنكِ نياشين هذه الدنيا، وتوضئي بماء التوبة، واعلمي أن الحياة ليل طويل، وشروقها هناك،
حين تخلعين جلد الهوى المثقل، وتلبسين ثياب القرب.
ذلك القرب الذي يعيد لبنات العمر شبابه، ويرمي على صدر الأيام سكينةً دفنت تحت ضلوع القهر.
يا ابنتي، ما تلطخ ثوب الروح بقهرٍ إلا كان بين يدي الله نصرٌ عظيم.
يا ابنتي، ادعي الله بالرضا،
فإن رضيتي، صار الصبر هينًا لينًا، وإن خسرتِ الرضا، خسرتِ عمود الصبر الفقري.
#رزنة_صالح
حين تخلعين جلد الهوى المثقل، وتلبسين ثياب القرب.
ذلك القرب الذي يعيد لبنات العمر شبابه، ويرمي على صدر الأيام سكينةً دفنت تحت ضلوع القهر.
يا ابنتي، ما تلطخ ثوب الروح بقهرٍ إلا كان بين يدي الله نصرٌ عظيم.
يا ابنتي، ادعي الله بالرضا،
فإن رضيتي، صار الصبر هينًا لينًا، وإن خسرتِ الرضا، خسرتِ عمود الصبر الفقري.
#رزنة_صالح
يا ابنتي، إن ضاقت بكِ الدنيا،
وأسدلت ظلمةُ الليلِ ستارها على صدر النهار، وابتعد الفجر حتى ظننتِ أنه لن يعود، وإن طال الحزن حتى حسبتِه لا يُنسى
تذكّري الأنبياء. لم يُفتح لهم باب الفرج، إلا بعد أن مرّوا من أضيق أبواب البلاء، وثبتوا حين لا يثبت إلا من سكنت في قلبه السماء.
تذكّري زكريا، نادى ربّه وقد بلغ من الكِبر عتيًّا، فلم يُعطَ الولد إلا وهو في التسعين.
وتذكّري إبراهيم، حين اختُبر في أحبّ الخلق إليه، ورأى في منامه أنه يذبح إسماعيل _عليهما السلام_
فكان الامتثال، وكانت التضحية، وكان الفرج.
أعلمي الله لا يختبرنا إلا في مواضع الحب، ليكشف صدقنا،
ليُظهر ما إن كنّا من الصابرين أم من المدّعين.
فالابتلاء ميزان، به يُعرف الثابت من المتذبذب، والحقّ من الزيف، والقول من الفعل.
واعلمي… أن البلاء ليس عذابًا، بل اختيار، إن أحبّكِ الله، طهّركِ، وإن طهّركِ، ابتلاكِ.
فاصبري، يا ابنتي، واحملي وجعكِ كما يحمل الذاهب إلى الجنة مشقّة الطريق، فما بين الدنيا والجنة إلا صبر ساعة، ثم تُغلق أبواب التعب إلى الأبد.
#رزنة_صالح
وأسدلت ظلمةُ الليلِ ستارها على صدر النهار، وابتعد الفجر حتى ظننتِ أنه لن يعود، وإن طال الحزن حتى حسبتِه لا يُنسى
تذكّري الأنبياء. لم يُفتح لهم باب الفرج، إلا بعد أن مرّوا من أضيق أبواب البلاء، وثبتوا حين لا يثبت إلا من سكنت في قلبه السماء.
تذكّري زكريا، نادى ربّه وقد بلغ من الكِبر عتيًّا، فلم يُعطَ الولد إلا وهو في التسعين.
وتذكّري إبراهيم، حين اختُبر في أحبّ الخلق إليه، ورأى في منامه أنه يذبح إسماعيل _عليهما السلام_
فكان الامتثال، وكانت التضحية، وكان الفرج.
أعلمي الله لا يختبرنا إلا في مواضع الحب، ليكشف صدقنا،
ليُظهر ما إن كنّا من الصابرين أم من المدّعين.
فالابتلاء ميزان، به يُعرف الثابت من المتذبذب، والحقّ من الزيف، والقول من الفعل.
واعلمي… أن البلاء ليس عذابًا، بل اختيار، إن أحبّكِ الله، طهّركِ، وإن طهّركِ، ابتلاكِ.
فاصبري، يا ابنتي، واحملي وجعكِ كما يحمل الذاهب إلى الجنة مشقّة الطريق، فما بين الدنيا والجنة إلا صبر ساعة، ثم تُغلق أبواب التعب إلى الأبد.
#رزنة_صالح
رَزْنَة
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي – الأن، هنا، مجددا
“تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك، إنك أنت علام الغيوب"
رَزْنَة
لذلك، يختبرك الله لأنه يحبك. فالابتلاء ليس عقابًا، بل هو محك يُقربك إليه. فلا تستسلم في ظلمة القنوط، بل ابحث عن النور في صبرك واحتسابك.
واعلم أن بعض الابتلاءات حب، وإن بدا لك غير ذلك.
عيدكم مبارك
جعل الله أيامكم فرحًا، وقلوبكم نورًا، وأعمالكم في ميزان الخير
كل عام وأنتم بخير
جعل الله أيامكم فرحًا، وقلوبكم نورًا، وأعمالكم في ميزان الخير
كل عام وأنتم بخير