نستودعك اللهم يمننا ريحانةَ الروح، وجُرحها الذي طال، وسُهادها الذي اشتد، نستودعك أرضًا باركْتَ فيها وقلوبًا لم تعرف للراحة سبيلًا.
اللهم نصراً وفرجاً على هذه البلاد المكلومة الممزقة، وارفع عنها ما نزل بها من بأسٍ وفتنةٍ وظلم، وبدّل حالها أمنًا وطمأنينة، وسُرورًا بعد كمد.
اللهم إنّا نستودعك دموع الأمهات، وخوف الأطفال، وصبر الرجال، نستودعك أرواحًا ظُلِمت، وأحلامًا سُرقت، ومستقبلًا نرجو أن يكون أجمل مما مضى.
فاجبر اللهم الكسر، وآوِ المنكسرين، واشرح الصدور، وانصر المظلومين، إنك على كل شيء قدير.
اللهم نصراً وفرجاً على هذه البلاد المكلومة الممزقة، وارفع عنها ما نزل بها من بأسٍ وفتنةٍ وظلم، وبدّل حالها أمنًا وطمأنينة، وسُرورًا بعد كمد.
اللهم إنّا نستودعك دموع الأمهات، وخوف الأطفال، وصبر الرجال، نستودعك أرواحًا ظُلِمت، وأحلامًا سُرقت، ومستقبلًا نرجو أن يكون أجمل مما مضى.
فاجبر اللهم الكسر، وآوِ المنكسرين، واشرح الصدور، وانصر المظلومين، إنك على كل شيء قدير.
كنت أستمع لمحاضرات عن السنة النبوية للمصلحين،
ومرّ اسم أسامة بن زيد… حبّ رسول الله.
توقفت.
ليس لأن الاسم غريب، بل لأنه هذه المرة اخترق قلبي بطريقة مختلفة.
رغم أنني سمعته مرارًا،
لكن اليوم… كان وقعُه مختلفًا،
كأن قلبي سمعه لأول مرة.
تساءلت فجأة:
ماذا كان يشعر أسامة، وكل من حوله يناديه:
هذا حبّ رسول الله؟
أي شرف هذا؟
أي مقام؟
أي حظّ ساقه الله إليه؟
كيف كانت نظرة النبي إليه؟
كيف كانت ملامحه حين يراه؟
ابتسامته؟ صوته؟ دعواته؟
كم من مرة ناداه بحنان،
كم من مرة احتواه بقلبه، لا بكلامه فقط…
تلألأت الدموع في عيني،
وغمرتني مشاعر لم أعرف لها اسمًا،
إلا أنني كنت أتمتم:
كم كنت محظوظًا يا أسامة!
#رزنة_صالح
ومرّ اسم أسامة بن زيد… حبّ رسول الله.
توقفت.
ليس لأن الاسم غريب، بل لأنه هذه المرة اخترق قلبي بطريقة مختلفة.
رغم أنني سمعته مرارًا،
لكن اليوم… كان وقعُه مختلفًا،
كأن قلبي سمعه لأول مرة.
تساءلت فجأة:
ماذا كان يشعر أسامة، وكل من حوله يناديه:
هذا حبّ رسول الله؟
أي شرف هذا؟
أي مقام؟
أي حظّ ساقه الله إليه؟
كيف كانت نظرة النبي إليه؟
كيف كانت ملامحه حين يراه؟
ابتسامته؟ صوته؟ دعواته؟
كم من مرة ناداه بحنان،
كم من مرة احتواه بقلبه، لا بكلامه فقط…
تلألأت الدموع في عيني،
وغمرتني مشاعر لم أعرف لها اسمًا،
إلا أنني كنت أتمتم:
كم كنت محظوظًا يا أسامة!
#رزنة_صالح
"كل واحد منا وله ثغره، له مكانه الذي اختاره الله، فجهاد نفسك وتقويم قلبك وتدريب عقلك وترتيب وقتك وتنظيم جُهدك توضيح رؤيتك وثبات خطاك، كلها في دائرة تأثيرك، في إطار سقف الممكن المتاح ؛
لا تتمنّى لو أنّك مكان أحد، لعَلّك لو كنت لفَشَلت في الاختبار، ركّز بما عندك، انتبه لثغرٍ بين يديك، وَطِّن نفسك على العمل دون مَلَل، على السّير دون مَيل، على التَّعَب دون انقطاع النَّفَس، مقامك حيث أقامك، ولعلّك بإخلاصك تصل، وبصدق خُطاك تَنصُر أمّة."
لا تتمنّى لو أنّك مكان أحد، لعَلّك لو كنت لفَشَلت في الاختبار، ركّز بما عندك، انتبه لثغرٍ بين يديك، وَطِّن نفسك على العمل دون مَلَل، على السّير دون مَيل، على التَّعَب دون انقطاع النَّفَس، مقامك حيث أقامك، ولعلّك بإخلاصك تصل، وبصدق خُطاك تَنصُر أمّة."
"الوطن"
قرأتُ ذات يوم أن الإنسان قد يبذل نفسه وماله وأبناءه لأجل وطنه، فقلت في نفسي: ألا يعلم الإنسان أن وطنه الأول لم يكن الأرض؟
ألا يدرك أن أول دار سكنها لم تكن تحت السماء، بل فوقها؟
في الجنة هناك كانت البداية، وهناك فقط، يكون القرار الأخير.
كل ما نحياه اليوم ما هو إلا غربة، نُولد ونحن نصرخ لأننا فُصلنا عن موطنٍ لا نذكره بأجسادنا لكن أرواحنا لا تزال تشتاقه.
نركض في هذه الحياة، نتعب، نقاتل، نتمسك بالأوهام، ثم ننسى أننا في الأصل من طين نُفخ فيه النور، لا لأجل الأرض، بل لأجل امتحان العودة.
تساءلتُ بعدها: ولكن الذين لا يحاولون؟ الذين لا يسعون ولا يجاهدون أنفسهم ولا يتغيرون؟
أما علموا أن الجنة لا تعود لمن لا يطلبها؟
أنها لا تُمنح لمن لم يشتق إليها؟
أنها ليست وعدًا مجانيًا، بل دارًا لا تُفتح أبوابها إلا بمفاتيح الإخلاص والعمل واليقين؟
نحن كبشر عندما نعلم أن الجنة هي وطننا الأول، أليس من المفترض أن نعمل لأجلها كل شيء؟
أن نشتاق لها كما نشتاق لبيوتنا بعد سفر؟
أن نُحب لقاء الله كما نحب عودة الغائب؟
فإن ضلّ الطريق أحدنا، فلينظر في قلبه.
هل فيه شوق إلى وطنٍ نسيه؟
أم فيه ألف تعلق بوطنٍ لم يكن له أبدًا؟
#رزنة_صالح
قرأتُ ذات يوم أن الإنسان قد يبذل نفسه وماله وأبناءه لأجل وطنه، فقلت في نفسي: ألا يعلم الإنسان أن وطنه الأول لم يكن الأرض؟
ألا يدرك أن أول دار سكنها لم تكن تحت السماء، بل فوقها؟
في الجنة هناك كانت البداية، وهناك فقط، يكون القرار الأخير.
كل ما نحياه اليوم ما هو إلا غربة، نُولد ونحن نصرخ لأننا فُصلنا عن موطنٍ لا نذكره بأجسادنا لكن أرواحنا لا تزال تشتاقه.
نركض في هذه الحياة، نتعب، نقاتل، نتمسك بالأوهام، ثم ننسى أننا في الأصل من طين نُفخ فيه النور، لا لأجل الأرض، بل لأجل امتحان العودة.
تساءلتُ بعدها: ولكن الذين لا يحاولون؟ الذين لا يسعون ولا يجاهدون أنفسهم ولا يتغيرون؟
أما علموا أن الجنة لا تعود لمن لا يطلبها؟
أنها لا تُمنح لمن لم يشتق إليها؟
أنها ليست وعدًا مجانيًا، بل دارًا لا تُفتح أبوابها إلا بمفاتيح الإخلاص والعمل واليقين؟
نحن كبشر عندما نعلم أن الجنة هي وطننا الأول، أليس من المفترض أن نعمل لأجلها كل شيء؟
أن نشتاق لها كما نشتاق لبيوتنا بعد سفر؟
أن نُحب لقاء الله كما نحب عودة الغائب؟
فإن ضلّ الطريق أحدنا، فلينظر في قلبه.
هل فيه شوق إلى وطنٍ نسيه؟
أم فيه ألف تعلق بوطنٍ لم يكن له أبدًا؟
#رزنة_صالح
يتحسّس المرء ملامحه القديمة، فيجد ندبات كثيرة، ويكتشف قبورًا أصبحت مشاعرها رمادًا من العظام.
يتناول ثياب التأمل، ويسأل نفسه بعد أن تدثّر بها: كيف تجاوزت؟
يقف من جديد، ويحاول أن يُلبس أنامله لباسًا جديدًا، لعلها تكتشف طريقًا سليمًا تعبر منه دون سقوط،
لكنه يسقط مرة أخرى تحت أشجار العمر الذابلة.
ويعود للسؤال من جديد: كيف تجاوزت؟
فلا يجد إلا أن رداء رحمة الله هو من كسى جسد عمره الصغير… فنجا
#رزنة_صالح
يتناول ثياب التأمل، ويسأل نفسه بعد أن تدثّر بها: كيف تجاوزت؟
يقف من جديد، ويحاول أن يُلبس أنامله لباسًا جديدًا، لعلها تكتشف طريقًا سليمًا تعبر منه دون سقوط،
لكنه يسقط مرة أخرى تحت أشجار العمر الذابلة.
ويعود للسؤال من جديد: كيف تجاوزت؟
فلا يجد إلا أن رداء رحمة الله هو من كسى جسد عمره الصغير… فنجا
#رزنة_صالح
سبحان من جعل في السجود نهوضًا
يدخل الليل، ويثقل التعب على الجسد كجبل جاثم، تتباطأ الخطوات، وتنهك الروح من كثرة الركض خلال النهار، والسعي في دروب الحياة الوعرة. يهمس في نفسه: كيف أقوى على الوقوف للصلاة، وقد خارت قواي، وتكاد أطرافي تتكئ على بعضها اتكاء العجوز على عصاه؟
يجلس قليلًا، ثم يقوم، وما إن يكبر للصلاة حتى ينساب في عروقه شعور عجيب، كأنما تسللت الحياة من جديد إلى أوردته، وكأن مفاصله أُعيد بناؤها، وكأن روحًا من الطمأنينة تدب في كيانه، فيجد نفسه واقفًا بقوة لم يكن يظنها فيه قبل لحظات.
يركع، يسجد، وفي كل سجدة يشعر أن ثقل الدنيا يُنزع من على كتفيه، أن همومه تذوب كما يذوب الجليد تحت دفء الشمس. بين السجدتين، يلتقط أنفاسه وكأنها أنفاس الحياة الأولى، ثم يهمس في نفسه بعد كل ركعة:
سبحان من جعل في السجود نهوضًا.
وما إن ينتهي من الصلاة وقراءة القرآن حتى يعود إليه نشاطه كما يعود النهر إلى مجراه بعد انحساره، وكأن كل ما أثقل روحه قد تبدّد، وكأن السكون الذي غمر قلبه أعمق من كل ضجيج الحياة.
سبحان من مَنَّ علينا بالإسلام، وكرَّمنا بالعبادة، وجعل لنا في الصلاة راحةً وسكونًا ونهضةً وفرجًا.
سبحان من أذن لنا بأن نعبده، وسمح لنا بأن ندعوه.
#رزنة_صالح
يدخل الليل، ويثقل التعب على الجسد كجبل جاثم، تتباطأ الخطوات، وتنهك الروح من كثرة الركض خلال النهار، والسعي في دروب الحياة الوعرة. يهمس في نفسه: كيف أقوى على الوقوف للصلاة، وقد خارت قواي، وتكاد أطرافي تتكئ على بعضها اتكاء العجوز على عصاه؟
يجلس قليلًا، ثم يقوم، وما إن يكبر للصلاة حتى ينساب في عروقه شعور عجيب، كأنما تسللت الحياة من جديد إلى أوردته، وكأن مفاصله أُعيد بناؤها، وكأن روحًا من الطمأنينة تدب في كيانه، فيجد نفسه واقفًا بقوة لم يكن يظنها فيه قبل لحظات.
يركع، يسجد، وفي كل سجدة يشعر أن ثقل الدنيا يُنزع من على كتفيه، أن همومه تذوب كما يذوب الجليد تحت دفء الشمس. بين السجدتين، يلتقط أنفاسه وكأنها أنفاس الحياة الأولى، ثم يهمس في نفسه بعد كل ركعة:
سبحان من جعل في السجود نهوضًا.
وما إن ينتهي من الصلاة وقراءة القرآن حتى يعود إليه نشاطه كما يعود النهر إلى مجراه بعد انحساره، وكأن كل ما أثقل روحه قد تبدّد، وكأن السكون الذي غمر قلبه أعمق من كل ضجيج الحياة.
سبحان من مَنَّ علينا بالإسلام، وكرَّمنا بالعبادة، وجعل لنا في الصلاة راحةً وسكونًا ونهضةً وفرجًا.
سبحان من أذن لنا بأن نعبده، وسمح لنا بأن ندعوه.
#رزنة_صالح
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
`
يا ربّ، وكُلُّ نَفَسٍ يُقرِّبُني إليك، وكل صباحٍ أستفتِحُ فيه بذكرك؛ امنحني القُوَّةَ أن لا تتعثَّرَ خُطايَ في مسيري إليك..
يا ربّ، وأنتَ الكبيرُ في عليائِكَ وأنا الهَباءةُ في كونِكَ؛ فَكُنْ أنتَ الصَّاحب في سَفرِ الحياة!
د. سلمان العودة.
يا ربّ، وكُلُّ نَفَسٍ يُقرِّبُني إليك، وكل صباحٍ أستفتِحُ فيه بذكرك؛ امنحني القُوَّةَ أن لا تتعثَّرَ خُطايَ في مسيري إليك..
يا ربّ، وأنتَ الكبيرُ في عليائِكَ وأنا الهَباءةُ في كونِكَ؛ فَكُنْ أنتَ الصَّاحب في سَفرِ الحياة!
د. سلمان العودة.
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة”
المعادلة واضحة جدًا…
فالجنة، ليست شيئًا يُنال بالتمني، بل بالبذل.
إذا أردتَ الجنة، فلابد أن تعطي، أن تقدّم، أن تضحي.
الجنة شيء غالٍ، لا يليق إلا بمن باع نفسه لله، وجعل وقته وجهده وماله في سبيله.
ليست هذه المعادلة مقتصرة على المجاهدين فقط…
بل كل من أراد الجنة بحق، عليه أن يدفع ثمنها:
يدفع من نفسه بالصبر والمجاهدة،
من جهده بالعمل الصالح والإصلاح،
ومن ماله بالبذل والإنفاق في سبيل الله.
نحن نفعل ذلك لأجل مسابقات دنيوية، أو أهداف صغيرة، فنبذل لأجلها الوقت والجهد والمال بلا تردد.
فكيف بالجنة؟ كيف بدار الخلود؟
من أراد الجنة، فليستعد أن يهب لله كل ما يستطيع…
لأن الجنة لا تُهدى… بل تُشترى.
#رزنة_صالح
#مع_آية
المعادلة واضحة جدًا…
فالجنة، ليست شيئًا يُنال بالتمني، بل بالبذل.
إذا أردتَ الجنة، فلابد أن تعطي، أن تقدّم، أن تضحي.
الجنة شيء غالٍ، لا يليق إلا بمن باع نفسه لله، وجعل وقته وجهده وماله في سبيله.
ليست هذه المعادلة مقتصرة على المجاهدين فقط…
بل كل من أراد الجنة بحق، عليه أن يدفع ثمنها:
يدفع من نفسه بالصبر والمجاهدة،
من جهده بالعمل الصالح والإصلاح،
ومن ماله بالبذل والإنفاق في سبيل الله.
نحن نفعل ذلك لأجل مسابقات دنيوية، أو أهداف صغيرة، فنبذل لأجلها الوقت والجهد والمال بلا تردد.
فكيف بالجنة؟ كيف بدار الخلود؟
من أراد الجنة، فليستعد أن يهب لله كل ما يستطيع…
لأن الجنة لا تُهدى… بل تُشترى.
#رزنة_صالح
#مع_آية
"ما أغنى عنه ماله وما كسب…”
لم يكن المال حصنًا، ولا كان الكسب وقاية.
فحين يُباع الإيمان، لا تشتريه كنوز الأرض.
أبو لهب… ملك المال والنسب، لكنه خسر نفسه، لأنه لم يُقدِّم لله عملاً خالصًا، ولا آمن بالحق حين جاءه.
فقال الله تعالى: “ما أغنى عنه ماله وما كسب”…
دليل قاطع أن الغنى الحقيقي، ليس فيما نملك، بل فيما نقدمه لله.
ليس المال هو النجاة، بل النية، والصدق، والعمل الصالح.
وما من عبدٍ استتر بماله عن الطاعة، إلا وكان ماله عليه سترًا من نور الجنة.
#رزنة_صالح
#مع_آية
لم يكن المال حصنًا، ولا كان الكسب وقاية.
فحين يُباع الإيمان، لا تشتريه كنوز الأرض.
أبو لهب… ملك المال والنسب، لكنه خسر نفسه، لأنه لم يُقدِّم لله عملاً خالصًا، ولا آمن بالحق حين جاءه.
فقال الله تعالى: “ما أغنى عنه ماله وما كسب”…
دليل قاطع أن الغنى الحقيقي، ليس فيما نملك، بل فيما نقدمه لله.
ليس المال هو النجاة، بل النية، والصدق، والعمل الصالح.
وما من عبدٍ استتر بماله عن الطاعة، إلا وكان ماله عليه سترًا من نور الجنة.
#رزنة_صالح
#مع_آية
ذُكرت الصدقة في عدة مواضع، وارتبطت بالمؤمنين ارتباطًا شديدًا، وهنا تتضح أهمية الصدقة، وأهميتها كسبب من أسباب القرب إلى الله.
في آيةٍ من سورة آل عمران: “الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين…”، نلاحظ اقتران الصبر والصدق والقنوت بالإنفاق، أي بالصدقة.
فهؤلاء هم الذين آمنوا بربهم حقًا، مما يدل على أن الصدقة من أعظم ما يُقرّب العبد من الله
#رزنة_صالح
#مع_آية
في آيةٍ من سورة آل عمران: “الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين…”، نلاحظ اقتران الصبر والصدق والقنوت بالإنفاق، أي بالصدقة.
فهؤلاء هم الذين آمنوا بربهم حقًا، مما يدل على أن الصدقة من أعظم ما يُقرّب العبد من الله
#رزنة_صالح
#مع_آية
في الخاطرتين السابقة توضح بأن الإيمان وحده هو الغنى الحقيقي.
بالإيمان، تصدق فيقبل منك، وتنفق فيرفعك.
وبدونه، لا مالك، ولا عملك، ولا نسبك ينفعك.
تتصدق مؤمنًا، فتنجو.
وتكفر غافلًا، فيهلك مالك معك.
بالإيمان، تصدق فيقبل منك، وتنفق فيرفعك.
وبدونه، لا مالك، ولا عملك، ولا نسبك ينفعك.
تتصدق مؤمنًا، فتنجو.
وتكفر غافلًا، فيهلك مالك معك.
"ما قامت الحياة علىٰ الكمال والرخاء، بل علىٰ النقص والابتلاء؛ إدراك هذه الحقيقة يدفع إلىٰ التخفف من الركض خلف السعادة، والإمعان في طلب العيش الطيب، فينفذ الإنسان من قشرة الحياة إلىٰ جوهرها، ويرىٰ الكمال في الرضا الذي لا ينزع الطموح، لكن يمنعه من الانحراف إلىٰ الطمع والسخط والشقاء"
“وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ…”
قالها الله، وهو العليم الخبير،
يعلم ما في الأرحام قبل أن تتشكل،
يعلم الصوت قبل أن يُنطق، والدعاء قبل أن يُرفَع،
ومع ذلك… جاءت الآية تحكي، تسرد، تبوح.
لم يُغنِ علمه عن بوح عبده،
بل كان علمه بابًا مفتوحًا لحديث القلب.
امرأة عمران لم تكن تُخبر الله بشيء يجهله،
كانت فقط تفعل ما نفعله حين نُحب…
نحكي، رغم أن من أمامنا يعرف،
نشتكي، رغم أن الذي نشتكي إليه لا يخفى عليه شيء.
لم يكن حديثها إعلامًا،
كان عبادة يقين،
كان نجوى عاشق يعرف أن الله أقرب إليه من روحه،
ويحدثه وكأنه يراه،
لا حواجز، لا خجل، لا ترتيب للكلمات… فقط صدق.
فإن سألوك:
“لماذا تحكي لله وهو يعلم؟”
قل: لأنني أعبده كما لو كنت أراه،
ولأنني حين أبوح، أشعر أن قلبي يسجد
ويا للذّة سجود القلب
#رزنة_صالح
#مع_آية
قالها الله، وهو العليم الخبير،
يعلم ما في الأرحام قبل أن تتشكل،
يعلم الصوت قبل أن يُنطق، والدعاء قبل أن يُرفَع،
ومع ذلك… جاءت الآية تحكي، تسرد، تبوح.
لم يُغنِ علمه عن بوح عبده،
بل كان علمه بابًا مفتوحًا لحديث القلب.
امرأة عمران لم تكن تُخبر الله بشيء يجهله،
كانت فقط تفعل ما نفعله حين نُحب…
نحكي، رغم أن من أمامنا يعرف،
نشتكي، رغم أن الذي نشتكي إليه لا يخفى عليه شيء.
لم يكن حديثها إعلامًا،
كان عبادة يقين،
كان نجوى عاشق يعرف أن الله أقرب إليه من روحه،
ويحدثه وكأنه يراه،
لا حواجز، لا خجل، لا ترتيب للكلمات… فقط صدق.
فإن سألوك:
“لماذا تحكي لله وهو يعلم؟”
قل: لأنني أعبده كما لو كنت أراه،
ولأنني حين أبوح، أشعر أن قلبي يسجد
#رزنة_صالح
#مع_آية
مضَى عهدُ النّومِ يا خَدِيجَة ❛❤️❛
حراسة الفضيلة
لا تلبس ثياب الفراغ في وقت العمل!
“ثم تاب عليهم ليتوبوا…”
وقفت عندها طويلًا.
لم يقل: “تابوا فتاب الله عليهم”، بل قال: “تاب الله عليهم فتابوا”.
فالله قدّم توبته قبل أن يخطو العبد نحو الرجوع.
وقدّس رحمته قبل أن ينبض الندم في القلب.
وتساءلت:
كيف يتوب الله أولًا؟
أليس التائب هو الإنسان؟ أليس هو من ندم، وعاد، ودمعت عيناه؟
ثم وجدت الجواب:
العبد لا يتوب من تلقاء نفسه،
العبد يتوب لأن الله تاب عليه أولًا،
لأنه أذن لقلبه أن يلين، وأذن لبصره أن يُبصر، وأذن للذنوب أن تُثقل روحه حتى يشتاق للنجاة.
فما من توبة خرجت من قلب عبد،
إلا وكانت قبولًا مسبقًا من الله أن يُفتح له هذا الباب،
وكانت رحمة مُنزلَة قبل أن تُرفَع اليد بالدعاء.
فسبحان من إذا أرادك، هزّ قلبك بندم،
ثم دلّك على بابه، ثم فتحه، ثم قبلك،
ثم نسب التوبة إليك، وجعلها لك، وستر عليك… وكأنك ما عصيت.
#رزنة_صالح
#مع_آية
وقفت عندها طويلًا.
لم يقل: “تابوا فتاب الله عليهم”، بل قال: “تاب الله عليهم فتابوا”.
فالله قدّم توبته قبل أن يخطو العبد نحو الرجوع.
وقدّس رحمته قبل أن ينبض الندم في القلب.
وتساءلت:
كيف يتوب الله أولًا؟
أليس التائب هو الإنسان؟ أليس هو من ندم، وعاد، ودمعت عيناه؟
ثم وجدت الجواب:
العبد لا يتوب من تلقاء نفسه،
العبد يتوب لأن الله تاب عليه أولًا،
لأنه أذن لقلبه أن يلين، وأذن لبصره أن يُبصر، وأذن للذنوب أن تُثقل روحه حتى يشتاق للنجاة.
فما من توبة خرجت من قلب عبد،
إلا وكانت قبولًا مسبقًا من الله أن يُفتح له هذا الباب،
وكانت رحمة مُنزلَة قبل أن تُرفَع اليد بالدعاء.
فسبحان من إذا أرادك، هزّ قلبك بندم،
ثم دلّك على بابه، ثم فتحه، ثم قبلك،
ثم نسب التوبة إليك، وجعلها لك، وستر عليك… وكأنك ما عصيت.
#رزنة_صالح
#مع_آية