رَزْنَة
748 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
من رحمة الله بنا أنه لم يفرض علينا العبادة في لحظات الإنهاك والتعب، لكنه وجّهنا بلطفٍ إلى أن نشغل أوقات الفراغ والقوة بالطاعة، فقال: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ). فكلما انتهيتَ من أمر، اجعل وجهتكَ إلى الله، تسكن نفسك وتزداد روحك قوةً ونورًا.

#رزنة_صالح

#مع_آية
غزة يا حي يا قيوم.....
حين يُؤخذ بناصيته إلى النار، يُقال له ساخرًا: استدعِ أصحابك، أهل مجلسك، من كنت تجالسهم وتحادثهم وتشاركهم السوء، لينقذوك! لكن لا أحد سينفعه.
﴿ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ۝ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴾ (العلق: 17-18).
هنا يظهر الحق جليًا: ستأتي فردًا، ستحشر وحدك، لن تحمل معك إلا عملك، ولن تغني عنك صحبتك، ولا مجالسك، ولا حديثك، ولا ما كنت تبادله من سوء. لن ينفعك إلا ما قدمتَ من خير، فاحذر، فإنك وحدك المسؤول!

#رزنة_صالح

#مع_آية
ذُكر اللغو في القرآن الكريم في مواضع متعددة، وهو الكلام الباطل الذي لا فائدة منه. وقد بيّن الله تعالى أن الجنة منزّهة عنه، وكأنه سبحانه يشير إلى كثرة وجوده في الدنيا كابتلاء لا ينجو منه الإنسان إلا بدخول الجنة.

قال تعالى في سورة النبأ:
﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٰبًا﴾ (النبأ: 35)

وقال في سورة الغاشية:
﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ (الغاشية: 11)

#رزنة_صالح
#مع_آية
يتكرر في وصف نعيم الجنة ذكرُ الشراب الطهور، والخمر التي لا تُشبه خمور الدنيا.
يقول الله:
“يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ، خِتَامُهُ مِسْكٌ…”
(المطففين 25-26)
ويقول:
“يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ، بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ، لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ”
(الصافات 45-47)
وما هذا التكرار إلا إشارة عميقة تحمل معنى الجزاء والمقابلة…
فمن جاهد نفسه في الدنيا، وكفَّها عن شهوةٍ حرام، كُرِّم في الآخرة بخيرٍ منها، خمرٍ لا سكر فيها، ولا أذى، ولا ذل.
“وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا”
(الإنسان: 21)
خمرٌ لذّة، لا تُذهب العقل، ولا تُذهب الحياء، ولا تُسقط المرء عن مكانته.
ولعل في هذا عدل الله ولُطفه، أن من ترك لوجهه شهوةً في الدنيا، جازاه بخيرٍ منها في الآخرة.
“من ترك شيئًا لله، عوّضه الله خيرًا منه”
وقد صدق الوعد.
#رزنة_صالح
#مع_آية
ربِّ ضاقت الأرض بما رَحُبت على إخواننا في غزّة فَكُن لهم المأوى والملجأ، ربِّ بلغت القلوب الحناجر وابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً فأنزل السكينة عليهم وارزقهم فتحا قريبا.

اللهم قاتل الكفرة الذين يصدّون عن سبيلك، ويكذّبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وأرنا فيهم بأسك الذي لا يُردُّ عن القوم المجرمين.

اللهم انصر الإسلام وأعزّ المسلمين، وأذلّ الشرك والمشركين، اللهم انصر إخواننا المجاهدين، وانتقم من اليهود الملاعين.
"أحبّ هذا الدّين،
أُحِبّ كيف يجمع القلوب على اختلاف المكان وبُعد المسافة،
كيف يجعلني أقف في الصَّفّ داعيًا لإخواني في كلّ مكان،
كيف يحرّك قلبي خائفًا علىٰ من لا أعرف اسمه ولا شكله ولا عمره، هو أخي المسلم، وتلك كفاية، مُصابه مصابي، وألمُ قلبه يسكن بي،

هُنا نفهم «اهدِنا» «آتِنا» «اغفر لنا» «ارحمنا»
كلّنا، جسدًا واحدًا، وروحًا لا تنفصل."
اللَّهُمَّ غزَّتَنَا…
اللَّهُمَّ يَمنَنَا…

اللَّهُمَّ كُن لأهلنا، لا ناصرَ لهم سِوَاك.
يا الله… منظرُ الأشلاءِ يُمزِّقُ القلب،
تنظُرُ هنا وهناك، فتعتصرُ ألمًا وقهرًا…

لا حولَ ولا قوّةَ إلّا بك، يا حيّ يا قيّوم.

اللَّهُمَّ عجِّلْ بنصرِك،
اللَّهُمَّ اشفِ صُدورَنا،
اللَّهُمَّ عليك بالظالمين، فإنهم لا يُعجِزونَك.

9/4/2025
اليوم، وأنا أسمع أذان الفجر، تساءلتُ…
كيف كان شعور بلالٍ حين بدأ صوته يعلو في أرجاء المدينة،
يردد الكلمة التي عُذّب لأجلها،
الكلمة التي وُضِعت الصخور على صدره وهو يلفظها،
وسُحب تحت وهج الرمضاء وهو يكررها،
لا إله إلا الله…
أتراه تذكّر سياط أميّة، ورائحة الجلد المحترق؟
أتراه تذكّر صمته حين يعجز الجسد،
وصراخ روحه حين يتكلم القلب؟
واليوم…
يقف حرًا، مؤذنًا، عالي الصوت، ثابتًا كالجبال،
ينادي بما نادى به بالأمس، لكن بلا وجلٍ ولا قيد،
ينادي بها فوق الكعبة، حيث لا حجرٌ على صدره،
بل تاجُ الكرامة على رأسه.
يا لها من لحظة…
لحظةِ انتصار كلمة، وانتصار مؤمن، وانتصار ربٍّ لا يضيع عباده.

#رزنة_صالح
اليوم، وبينما أُبلّل رغيف ذكرياتي في كأسٍ من الزمن،
ارتدت مسامعي صوت الإمام من الحرم المكي،
حيث كانت الساحات تغصُّ بأفواج البشر،
والمسجد يعجّ بالركّع السجود،
كأنه خلع ثوب الدنيا ليرتدي حلّة من نور،
وكأنه قطعة من الجنة هبطت على الأرض.
وبعد أن كسرنا صيامنا بتمراتٍ مكية،
انطلقت آيات المغرب تشقّ عنان السماء،
وكانت عن الحبيب، صلى الله عليه وسلم.
ارتجف قلبي كعصفورٍ أراد أن يحلّق من بين أضلعي،
ورأيت بخيالي ذاك الطهر، ذاك النور،
وكأنّه يُطلّ علينا من رحم الغيب،
يرى جموع المؤمنين وقد صدح اسمه في أرجاء مكة،
مكة التي كُذّب فيها، وعُذِّب فيها أصحابه،
تلك التي ضمّت آلامه وثباته ودموع دعائه.
وددت لو أني أراه،
أراه والناس تردد اسمه بخشوع،
والكون من حولهم يسكن بين يدي الله،
تتأمل الأرواح عظمة القرآن،
وتنحني القلوب أمام بهاء هذا الدين.

تبللت أقدام قلبي في أمواجٍ من السعادة،
وانفصلت عن أرض اللحظة، كأنني لم أكن معهم،
بل كنت أُحلّق بين الآيات،
وقلت في نفسي:
ما أعظم اختيار هذه التلاوة!
وكأن الله كتب أن تُقرأ اليوم،
وأن أكون أنا من يسمعها بهذا التوقيت،
كأن الآية نزلت لتهزّ وجداني.
فها أنا أغادر اللحظة، وما زال صدى التلاوة يهمس في أعماقي،
وكأن كل شيء في الكون اصطفّ ليبوح لي بسرٍّ قديم:
أنّ القلوب التي تعلقت بالحبيب،
لن تُضيّعها الطرق، ولن يُغشيها الزمان.
وأنّ ذكره إذا لامس الأرواح،
أوقد فيها ضياء لا يخبو،
وبثّ فيها حياةً لا تموت.

فهنيئًا لمن صلى خلف التلاوة،
وهنيئًا لمن بكى تحت سُحب الذكر،
وهنيئًا لقلبي، إذ شهد لحظةً
تحمل من الجمال ما لا يُروى،
ومن الإيمان ما لا يُنسى.
#رزنة_صالح
غزة يا رب ......
يُعزي المرء نفسه، ويشدّ من أزرها في هذه الأوضاع الصعبة، وما يجري في عمق الأمة، بالتعمق في السنة النبوية، وقراءة قصة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام؛ فيتأمل ما واجهوه من ابتلاءات، وكيف صبروا، وكيف تربّوا تربية نبوية خالصة.
يحاول أن يُمسك حزنه الجيّاش بيدين من صبر، وقلبٍ من يقين، ويعيد نفسه إلى رشدها كلما وقعت عينه على الأشلاء.
يتذكر بلالًا وسمية وعمارًا، ومن ذاقوا الويلات من الصحابة، وكيف هاجروا، وحاولوا، وثبتوا.
يصبر نفسه بالسيرة، وكأنها جاءت لتواسيه بعد القرآن، وتهديه، وتُرشده في ظلمات الفتن، وتربّت على قلبه كلما اهتز.

#رزنة_صالح
بقيتُ عالقة أمام صورة الأب الذي كان محاطًا بأبنائه الستة… واليوم، استُشهدوا جميعًا.
بقيتُ طويلًا أمام منظر الأكفان، ستة أكفان مرة واحدة!
تخيلتُ كم حلمًا بُني على كلٍّ منهم، كم عمرًا قضاه الأب سعيًا خلف الرزق لأجلهم، كم بابًا طرقه ليؤمّن لهم الحياة.
ستة شهداء… فردًا فردًا.
ليسوا أرقامًا، بل أشخاص… أرواح، أحلام، ضحكات، ومواقف.
وحين رأيت وجه الأب يصلّي صلاة الجنازة عليهم، قلت:
ما هذا الابتلاء يا الله؟
كيف يُحتمل هذا الفقد؟
أسئلة كثيرة التهمت جمجمتي،
ولا زلتُ عالقة على إطار الصورة… وأحترق.
#رزنة_صالح
‏وقد يحرمك الله حرماناً من حالٍ تُحبّه،
لأنه يريد لك حالاً يُحبّه.
"مشاعر"

كونوا للناس وريد يا وريد…

لطالما رافقتني هذه العبارة للأستاذ
قصي، حتى أنها أصبحت تعيش معي في كل خطواتي.
أحيانًا كنت أترك شيئًا مهمًا لأكون وريدًا لشخص يحتاج أن يعود للحياة، ويكون هو أيضًا وريدًا.
هذه من الأشياء التي زرعها الأستاذ فيني، تجذّرت في روحي، وأصبحت أرددها في كل لحظاتي.
لطالما تعلمنا من الأستاذ قصي الكثير من الأشياء، والكثير من الحكم، والكثير من خطابات الروح
التي تبث لنا نحن الحياة أيضًا.
لطالما كانت محاضراته تأتي في وقتها المناسب،
فتصبح هي وريدًا في وقتٍ عجز فيه الوريد عن النبض.

كان صوته يصلنا لا ككلمات تُقال، بل كأملٍ يُبعث، كضوءٍ خافتٍ في آخر نفقٍ طويل.

كان يتحدث إلينا وكأنه يعرف ما خفي من قلوبنا، فيصيب الحقيقة بدفء، ويهمس في أعماقنا بلطف الحياة.

تعلمنا منه أن نُصغي لما لا يُقال، أن نرى في كل سقوط بذرة، وفي كل ألم بذرة، وفي كل لحظة ضياع، خريطة.
وأن نكون وريدًا، لا حين يكون فيضُنا زائدًا، بل حتى ونحن في قحطنا، أن نعطي مما تبقّى فينا، أن نكون حياة.

فشكرًا أستاذنا،
لأنك لم تُعلّمنا فقط كيف نعيش، بل كيف نكون حياةً لغيرنا..

ساظل أردد عبارتك حتى أكون وريدا لأمتي أيضا _بإذن الله_

15/4/2025

#رزنة_صالح
يا الله أنت ربنا ورب المكلومين وأنت من بيدك أن تبدل الحسرة فرحًا، والفقد عطاء، والفقر غنى .. يا رب بدل أحوالنا إلى خير حال أنت ولي ذلك والقادر عليه ..

اللهمَّ أرِنا اسمك الحفيظ في غزَّة
احفظ غزة من بين يديها ومن خلفها ومن فوقها ومن تحتها، اللهم احفظهم من السوء كله ..
عندما بكى إبليس!

[والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، ومن يغفر الذنوب إلا الله..].

قال أنس بن مالك:
"بلغني أن إبليس حين نزلت هذه الآية بكى"