Forwarded from مَعلُومَات دِينِية
- قال رسول اللهﷺ :
"إن خير أيامكم يوم الجمعة
فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه"
اللهمُ صل وسلِم على نبيّنا مُحمدﷺ.
"إن خير أيامكم يوم الجمعة
فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه"
اللهمُ صل وسلِم على نبيّنا مُحمدﷺ.
وأنا أعدّ وجبة الفطور، مرّت عليّ آيات الحوارات التي تدور بين أهل الجنة وأهل النار، فتوقفت عندها متأملة. يا الله! كم هو مشهد مهيب، عظيم فوق التصور! أن ينادي أهل النار أهل الجنة، يستجدونهم قطرة من النعيم الذي فاتهم، فيجيبوهم بقول فصل لا رجعة فيه. أو حين يستنجدون بمالك، خازن النار، فلا ينالون منه إلا الرد القاطع: “إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ”.
وكأنني أعيش هذا الحوار للحظة، أسمع أصواتهم، وأشعر بحسرتهم. كم هو مرعب أن يكون الفارق بين النعيم والعذاب مجرد قرار في الدنيا! لو تدبر الإنسان هذه المشاهد حقًا، لكفته ليوقن بعظمة الله، ولأدرك أن الغيب الذي أخبرنا به في كتابه الكريم ليس مجرد كلمات تُتلى، بل هو واقع لا محالة، وكأنه يحدث أمام عينيه الآن.
#رزنة_صالح
وكأنني أعيش هذا الحوار للحظة، أسمع أصواتهم، وأشعر بحسرتهم. كم هو مرعب أن يكون الفارق بين النعيم والعذاب مجرد قرار في الدنيا! لو تدبر الإنسان هذه المشاهد حقًا، لكفته ليوقن بعظمة الله، ولأدرك أن الغيب الذي أخبرنا به في كتابه الكريم ليس مجرد كلمات تُتلى، بل هو واقع لا محالة، وكأنه يحدث أمام عينيه الآن.
#رزنة_صالح
" وَإنّي لغفَّارٌ "
- لِمَن يَا ربّ ؟
" لِمن تَاب وَآمنَ وَعمِل صالِحًا ثُم اهتَدىٰ "
اللهـمَّ اصلحنا واهدينا 🤍.
- لِمَن يَا ربّ ؟
" لِمن تَاب وَآمنَ وَعمِل صالِحًا ثُم اهتَدىٰ "
اللهـمَّ اصلحنا واهدينا 🤍.
اللهم انصر أمتنا وأعلِ رايتها، اللهم كن لأهل فلسطين واليمن، احفظهم بحفظك، وانصرهم نصراً مؤزراً، وفرّج كربهم، وزلزل عدوهم، واجعل لهم من لدنك فتحًا ونصرًا قريبًا.
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
عاد المجرمون إلى قصف غزة بشكل مكثف، دون ذرة رحمة،
اللهم فاجعلها على أهلنا بردا وسلاما وأنت الرحمن الرحيم،
واجعل هذا الطغيان سببا لقرب أخذ المحتلين المجرمين وإهلاكهم وتدميرهم يا قوي يا عزيز..
اللهم فاجعلها على أهلنا بردا وسلاما وأنت الرحمن الرحيم،
واجعل هذا الطغيان سببا لقرب أخذ المحتلين المجرمين وإهلاكهم وتدميرهم يا قوي يا عزيز..
أينما التفتنا وجدنا القهر… غزة، سوريا، اليمن…
جميعها تنزف، تقاوم الموت، وتُقتل بيد عدو واحد، بينما العالم يتفرج بصمت مخزٍ.
جميعها تنزف، تقاوم الموت، وتُقتل بيد عدو واحد، بينما العالم يتفرج بصمت مخزٍ.
يا رب، إليك أتوجه، وقد ضاقت بي السبل، وخارت قواي، فلا سند لي سواك، ولا ملجأ إلا رحمتك. أتيتك بقلب منكسر، وروح تائهة، ترجو نورك وهداك. يا من لا يرد سائلاً، ولا يخذل متضرعًا، ها أنا بين يديك، أرفع حاجتي، وأبث ضعفي، فأنت الكريم الذي لا تنفد خزائنه، وأنت الرحيم الذي لا يملّ مناجاة عباده.
يا رب، وإن أغلقتَ بابك في وجهي، فمن ذا يفتحه لي؟ وإن رددتني مخذولة، فمن ينصرني؟ ألستَ من قلتَ: “ادعوني أستجب لكم”؟ ألا تستجيب لأمة ضعيفة، مكسورة، مقهورة؟ إن لم تصطفيها بلطفك، فأين تلجأ؟ وإن لم تحمِها بكرمك، فمن ذا يحميها؟
يا رب، وإن تركتني، فمن يأنسني؟ هل تترك عبدًا لجأ إليك؟ هل تترك عبدًا قال: “إني ذاهب إلى ربي”؟
أنتَ أنتَ الله، الكريم، العظيم، العزيز، القوي، الوهاب، وأنا أنا أمتك الضعيفة، الذليلة، الحقيرة. إن تركتَ أمةً لا ركن تلجأ إليه، فمن يؤويها؟
يا رب، ولو لم يكن أنسك بساط قلبي، فبمن أأنس؟
يا رب، أنت أنت الله، أسقيتَ إسماعيل بعد ظمأ، آويتَ إبراهيم بعد هجرة، نصرتَ محمدًا بعد قهر، وأخرجتَ يونس من الظلمات. أيعجزك عبدٌ محاولٌ صغيرٌ ضعيفٌ مثلي؟
حاشاك، أنت أنت الله، وأنا أنا عبدٌ محاول.
#رزنة_صالح
يا رب، وإن أغلقتَ بابك في وجهي، فمن ذا يفتحه لي؟ وإن رددتني مخذولة، فمن ينصرني؟ ألستَ من قلتَ: “ادعوني أستجب لكم”؟ ألا تستجيب لأمة ضعيفة، مكسورة، مقهورة؟ إن لم تصطفيها بلطفك، فأين تلجأ؟ وإن لم تحمِها بكرمك، فمن ذا يحميها؟
يا رب، وإن تركتني، فمن يأنسني؟ هل تترك عبدًا لجأ إليك؟ هل تترك عبدًا قال: “إني ذاهب إلى ربي”؟
أنتَ أنتَ الله، الكريم، العظيم، العزيز، القوي، الوهاب، وأنا أنا أمتك الضعيفة، الذليلة، الحقيرة. إن تركتَ أمةً لا ركن تلجأ إليه، فمن يؤويها؟
يا رب، ولو لم يكن أنسك بساط قلبي، فبمن أأنس؟
يا رب، أنت أنت الله، أسقيتَ إسماعيل بعد ظمأ، آويتَ إبراهيم بعد هجرة، نصرتَ محمدًا بعد قهر، وأخرجتَ يونس من الظلمات. أيعجزك عبدٌ محاولٌ صغيرٌ ضعيفٌ مثلي؟
حاشاك، أنت أنت الله، وأنا أنا عبدٌ محاول.
#رزنة_صالح
اليوم، وأنا عائدة من مكة إلى الطائف، وجدتني عالقة بين ثنايا الكلمات، بين وقع الخطى وعبق الذكريات، كم خطوة خطاها النبي ﷺ بصحبة زيد بن حارثة على هذه الأرض؟ كم جبلًا عبر؟ كم دمعة انسكبت، وكم ألمًا احتواه صدره الشريف؟ نظرتُ طويلًا إلى الطريق، وتساءلت: هل حظيت هذه البقعة بوقع قدميه؟ هل اختلط ترابها بقطرات دمه الطاهر؟
أحسستُ بصدى دعائه يتردد في أرجاء المكان، وكأنه لا يزال معلقًا بين السماء والأرض:
“اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس… إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي…”
هذا الدعاء، كلما مر بقلبي، اعتصره ألمًا، كم كان قهره عظيمًا وهو يبثّ شكواه للسماء؟ وكم كان يقينه أعظم وهو يسلم أمره لله؟
دخل الطائف يومًا يبحث عن نصير، فخرج منها وحيدًا، مثخنًا بالجراح، غارقًا في الدم.
لم ينتصر له أحد، ولم يواسيه إلا ظله الممتد على التراب ومع ذلك، لم يدعُ عليهم، بل رفع يديه شاكيًا، لا يطلب انتقامًا، بل رحمة وهداية.
وقفتُ عند جبال الطائف، وغصّة تختنق في صدري. هنا جاء الحبيب ﷺ، وهنا خرج حزينًا، وهنا عاد الإسلام عاليًا، وددتُ لو أخبره الآن:
يا حبيبنا، لم تكن وحدك اسمك اليوم يملأ الآفاق، ويزين المكان، ويشرف الأرض كلها الطائف التي ردّتك يومًا، تصدح اليوم بالأذان، ويهتف أهلها بحبك، جاءتك مستكبرة، وعادت إليك خاشعة.
#رزنة_صالح
أحسستُ بصدى دعائه يتردد في أرجاء المكان، وكأنه لا يزال معلقًا بين السماء والأرض:
“اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس… إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي…”
هذا الدعاء، كلما مر بقلبي، اعتصره ألمًا، كم كان قهره عظيمًا وهو يبثّ شكواه للسماء؟ وكم كان يقينه أعظم وهو يسلم أمره لله؟
دخل الطائف يومًا يبحث عن نصير، فخرج منها وحيدًا، مثخنًا بالجراح، غارقًا في الدم.
لم ينتصر له أحد، ولم يواسيه إلا ظله الممتد على التراب ومع ذلك، لم يدعُ عليهم، بل رفع يديه شاكيًا، لا يطلب انتقامًا، بل رحمة وهداية.
وقفتُ عند جبال الطائف، وغصّة تختنق في صدري. هنا جاء الحبيب ﷺ، وهنا خرج حزينًا، وهنا عاد الإسلام عاليًا، وددتُ لو أخبره الآن:
يا حبيبنا، لم تكن وحدك اسمك اليوم يملأ الآفاق، ويزين المكان، ويشرف الأرض كلها الطائف التي ردّتك يومًا، تصدح اليوم بالأذان، ويهتف أهلها بحبك، جاءتك مستكبرة، وعادت إليك خاشعة.
#رزنة_صالح
Forwarded from دليل التّائبات
كتاب من يدعوني 14-11-2022.pdf
4 MB
أدعية شاملة جامعة، مأثورة من الكتاب والسنة.
"يا رَبّ أتَيناكَ عَرجَىٰ بعمَلٍ قَليلٍ وقَلبٍ ذَلِيلٍ وحاشَاكَ أن تَرُدَّنا إلا مَجبورين."
“أمي”
في زاوية الغرفة أجلس، أعد خصال العمر المتناثرة بين يدي، أستحضر الطفولة، فلا أدري… أكانت مريرة أم جميلة؟ أم أنها ذلك الخليط العجيب من الأمل والخذلان؟
أتذكر كيف كانت أحلامنا يافعة، وكيف كانت أمي تحملنا بين ذراعيها، تنقلنا من منزل إلى آخر، كطائر مذعور يحمل بيضه من عش إلى عش، هربًا من فخاخ الحياة. كم قاست لأجلنا، كم دفعت من صحتها، من عمرها، من روحها… كم تلقت من صفعات القدر، وكم قهرت قهرًا صامتًا لا يسمعه إلا الله.
أتساءل: كيف احتملت؟ كيف استطاعت أن تكون صخرة، ونحن معاول ننهال عليها دون أن ندري؟ أما كان يجدر بي أن أكون صبورًا مثلها؟ أن أتعلم الصمود من امرأة حملت الحياة على كتفيها ومضت؟
وددت لو أعود إلى تلك الأيام، أجلس إلى جوارها، أهمس لها: “أشعر بكِ الآن… أشعر بالغصة التي كانت تعتصر قلبكِ حين كنتُ أطلب شيئًا لا تملكينه، حين كنتُ أمد عيني إلى ما لدى غيري، فأطالبكِ ببراءة طفولية أن تأتيني به، غير مدرك أن طلبي لم يكن إلا جمرة أخرى تضاف إلى حريقكِ الصامت.”
أعيد ترتيب أثاثها، مرة تلو أخرى، كأنني أفتش في زوايا الذكريات، فأعثر على بقايا الحزن متناثرة هنا وهناك. تتبلل جدران الذاكرة، أبحث عن الدموع التي خنقتها يومًا، فلا أجد إلا نظراتها المثقلة بالتعب.
ركضت كثيرًا… ركضت بنا كثيرًا، تحملنا على ظهرها، تقاتل لأجلنا، والآن… لم تعد قادرة على المشي.
يخنقني هذا الشعور، يثقل صدري السؤال: كيف لي ألا أكون عكازها؟ كيف لا أكون قدميها اللتين تحملانها كما حملتنا؟
آه، يا أماه… كم يبدو عجز الأمهات قاتلًا!
#رزنة_صالح
في زاوية الغرفة أجلس، أعد خصال العمر المتناثرة بين يدي، أستحضر الطفولة، فلا أدري… أكانت مريرة أم جميلة؟ أم أنها ذلك الخليط العجيب من الأمل والخذلان؟
أتذكر كيف كانت أحلامنا يافعة، وكيف كانت أمي تحملنا بين ذراعيها، تنقلنا من منزل إلى آخر، كطائر مذعور يحمل بيضه من عش إلى عش، هربًا من فخاخ الحياة. كم قاست لأجلنا، كم دفعت من صحتها، من عمرها، من روحها… كم تلقت من صفعات القدر، وكم قهرت قهرًا صامتًا لا يسمعه إلا الله.
أتساءل: كيف احتملت؟ كيف استطاعت أن تكون صخرة، ونحن معاول ننهال عليها دون أن ندري؟ أما كان يجدر بي أن أكون صبورًا مثلها؟ أن أتعلم الصمود من امرأة حملت الحياة على كتفيها ومضت؟
وددت لو أعود إلى تلك الأيام، أجلس إلى جوارها، أهمس لها: “أشعر بكِ الآن… أشعر بالغصة التي كانت تعتصر قلبكِ حين كنتُ أطلب شيئًا لا تملكينه، حين كنتُ أمد عيني إلى ما لدى غيري، فأطالبكِ ببراءة طفولية أن تأتيني به، غير مدرك أن طلبي لم يكن إلا جمرة أخرى تضاف إلى حريقكِ الصامت.”
أعيد ترتيب أثاثها، مرة تلو أخرى، كأنني أفتش في زوايا الذكريات، فأعثر على بقايا الحزن متناثرة هنا وهناك. تتبلل جدران الذاكرة، أبحث عن الدموع التي خنقتها يومًا، فلا أجد إلا نظراتها المثقلة بالتعب.
ركضت كثيرًا… ركضت بنا كثيرًا، تحملنا على ظهرها، تقاتل لأجلنا، والآن… لم تعد قادرة على المشي.
يخنقني هذا الشعور، يثقل صدري السؤال: كيف لي ألا أكون عكازها؟ كيف لا أكون قدميها اللتين تحملانها كما حملتنا؟
آه، يا أماه… كم يبدو عجز الأمهات قاتلًا!
#رزنة_صالح