رَزْنَة
748 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
اللهم افتح عليّ فتوح العارفين، وعلّمني ما ينفعني، وانفعني بما علّمتني، وزدني علمًا وفهمًا وحكمة. اللهم اجعل طريقي في العلم يسيرًا، وبارك لي في وقتي وجهدي، واجعلني من المتفوقين الناجحين في الدنيا والآخرة.
غدًا يستيقظ أهل غزّة علىٰ غُرّة حياةٍ جديدة، تنتظر خُطاهم العظيمة؛ بعد صبرٍ وجرحٍ وألم! كيف لقلب المنتظر أن ينام! اللهُمّ كن لهم، ومعهم، واحفظهم بعينك التي لا تنام ..
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله.. الله أكبر ولله الحمد.

#غزة
رَزْنَة
أنا امرأة يا غزة، تقتلني قِلَّة الحيلة، أحاول أن أبلل قدرتي في كأس من الدموع، هل تصلك دعواتي المتشبثة بقميص مشقوق؟ غارقة أنا في وحل السراب، أتخيل أنَّني أركض وأحتضن جدرانكِ فتصفعني الأخبار! أمَّا أنتِ يا غزة، فأمٌّ عظيمة ولد من رحمكِ الأحرار، حنجرتي حُبلى…
والآن يا غزة… تتلعثم الحروف في حضرة عظمتك، وتسقط الكلمات عاجزة عن مواساة جراحك أو مجاراة انتصارك.
دموعنا شاهدة على كل لحظة نحيب، كل لحظة رجاء، وكل دعوة رفعت للسماء باسمك.
الآن يا غزة… أنتِ حرة، شامخة، تحملين بين طيات ترابك حكايات الألم والأمل.
الآن يا غزة… قلبي لا يعرف كيف يفرح دون أن يختنق برائحة الشهداء، ولا كيف يكبّر دون أن يذرف دمع الفقد.
الآن يا حبيبة… آن لكِ أن تضعي عن كاهلك ثقل الجراح، وأن ترتدي ثياب النصر، مخلوطة برائحة الحنين والذكريات.
آن لكِ أن تفتحي نوافذك للشمس، أن تعانقي سماءك بحرية، وأن تنثري فوق أرضك زغاريد الأمل رغم كل شيء.
#رزنة_صالح
19/1/2025
الإنسان يرى فرحة أهله في غزة… فيفرح كأن روحه عادت للحياة لتوها، وكأن نبضات قلبه اكتسبت معنى جديدًا.
يسمع تكبيراتهم… فتنهض كل ذرة في كيانه، ويهتز وجدانه، ويكبر معهم كأنما العالم بأسره يردد: الله أكبر.
يرى دموعهم… فيمسح وجنتيه وكأنها هطلت عليها لشدة حبه لهم، فتشاركه الفرح والحزن معًا، وكأن قلبه لا يعرف إلا أن يكون معهم في كل لحظة.

الحمد لله على النصر والفرج، اللهم ثبت قلوب الفاقدين، وارزقهم الصبر والسكينة، واملأ أيامهم بنور الأمل وبركات الرضا
#غزة
#رزنة_صالح
19/1/2025
أجلس هنا في الظلام وحيدة، أسأل نفسي: كم تبقى من الوقت؟
كم تبقى من الجهد؟
كم لديّ من الطاقة لأواصل الركض؟
أعد خصلات الشيب التي تظهر على قلبي،
واحد، اثنان، ثلاثة…
وألف تجربة مريرة تستعمر هذه الروح.
أتلمس ملامح عمري، فأجد أن الشيخوخة قد استحلت كل شيء، وسقطت مني عضلات الشباب المزعومة.
أجلس هنا وحيدة، أتكئ على جدار صلب بارد، وأسأل: كم يجب أن يصمد المرء؟
لكن، ماذا لو كانت الإجابة هي أنني يجب أن أترك كل شيء؟ أن أرحل مثلما تأتي الرياح، دون أن أسأل عن النهاية؟

هل الموت نهاية كل شيء؟

تجيبني نفسي:
“النهاية لا تحتاج إلى سؤال، فالموت ليس إلا بداية، أنت الآن تركض في ميدان الحياة، مجبر على الإكمال، تسابق الزمن كي تصل إلى النهاية التي لا تعرفها، التي سكنت خلف سجون الحياة. كل خطوة تأخذك إلى ما وراء الظلام، إلى حيث لا ينتهي المسير ولا يتوقف الركض. الموت ليس خروجًا، بل تحولًا. أنت لا تموت، بل تتجدد في مكان آخر، حيث تبدأ من جديد. أينما حاولت الهروب، ستجد أنك ما زلت تسير في نفس الدائرة. وكل شيء، حتى النهاية، مجرد وهم.

#رزنة_صالح
20/1/2025
مشاهد الأسيرات وهن يخرجن من السجون تحمل معاني تتجاوز الكلمات، فهي لحظات تختلط فيها الدموع بالكرامة، والفرح بالوجع.

ذلك الصوت الذي يردد “يما متت” يختصر قصة ألم ومعاناة عاشتها خلف القضبان، وصوت الطفل الذي يبكي ويحضن والديه يحكي عن سنوات من الاشتياق والحرمان.
هذه المشاهد ليست مجرد لقطات عابرة، إنها درس عظيم عن معنى التحرير، عن ثمن الحرية الذي يدفعه الأبطال. شعورنا ونحن نراهن يبكين ويحتضنَّ عائلاتهن هو شعور يمزق القلوب، لكنه في الوقت ذاته يحيي فينا الأمل، ويذكرنا بواجبنا تجاه كل من لا يزال ينتظر.


قدمت المقاومة أروع صور التضحية والوفاء حين سعت بكل ما تملك لتحرير أسيراتها، لأنهن رمز العزة وعرض هذه الأمة، وكرامتهن من كرامة الجميع.
تحريرهن لم يكن مجرد عملية تبادل، بل كان رسالة قوية بأن الأمة التي تكرم نساءها وتصون كرامتهن هي أمة حية لا تقبل الذل ولا الهوان.
كل دمعة من أعينهن، وكل كلمة نطقت بها شفاههن، تحمل في طياتها قصة صبر وثبات، ورسالة بأن الحرية تستحق كل تضحية.

هذه اللحظات تجدد في قلوبنا الإيمان بأن الأمة مهما اشتدت عليها الأزمات ستظل متمسكة بقيمها وأخلاقها، ولن تترك أحدًا خلفها.
المقاومة بهذا العمل أعادت للأمة الأمل، وأثبتت أن الكرامة لا تُباع ولا تُشترى، وأن النصر يُنتزع بالتضحيات والإرادة الصلبة.
#رزنة_صالح
"هي لله"
#صدى_الأوراح
في معرض القاهرة.
🌱

ليس من شروط الإنجاز وجود اسمك في التاريخ..
( ورسلاً لم نقصصهم عليك )
لا تتهافت لتُذكر، يكيفك أن الله يعلم ما تصنع.
اليوم تحتضن الشمال أبناءها، وتتكئ على قلوبهم لتداوي شيخوخة جراحها، فتُعمِّرهم ويُعمِّرونها.

اليوم يعودون حاملين الشوق، وغدًا يدخلون المسجد الأقصى حاملين النصر بإذن الله.


#غزة
27/1/2025
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليوم حلّقت العصافير يا أهلنا في غزة، وعادت إلى ديارها.
اليوم تحقق الحلم الذي طال انتظاره، وصبرتم عليه بشوقٍ ووجع.
رَزْنَة
اليوم جميعنا سوريات جميعنا :)
أنا اليوم من شدة السعادة غزاوية :)
منشورات الواحة
مـنشـورات الـواحة - العـدد 43.pdf
أول نص أتشاركه مع الحبيبة دعاء من سوريا الغالية، كان رسالتين يغمرهما الألم والأمل.
تزينتا بعنوان المجلة، ثم أخذت مكانها في مجال الأدب.:)
قراءة ماتعة للجميع!
ص12 إلى 14
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شرح حول برنامج نبراس
أهدافه، أفكاره، محتواه، وما فيه!

هنا: رابط التسجيل
يضع المرء يديه على ملامح عمره، يتحسس بأنامله المرهقة تجاعيد تلك الملامح التي نقشتها السنين. يضع عليها مساحيق التجميل، عله يخفي خدوش الأيام التي أبت أن تُمحى. يرتب بدلة أيامه، يمشط خصلات أمنياته المبعثرة، يحدق في مرآة الأمل التي بدأت تتشقق، ثم يتأمل…
يسقط، حاملًا كل تلك الأثقال التي لم تعد الأكتاف تقوى على حملها. ينهض مجددًا ليجد أن تابوت الذكريات يحتضن جسده الهزيل، وأن روحه عالقة بين السماء والأرض، تبحث عن مخرجٍ فلا تجده.
يعود مرة أخرى، يُرتب جدول أيامه، يجمع بقايا نفسه من ركام اليأس، ويتمتم بصوت مبحوح: “غدًا، سأضمد الجرح، وأضع عليه بعض المعقم لعله ينسى وينام!”
لكن الأيام تأبى إلا أن تصفعه بيدين مبللتين من واقع مرير، لتُخبره أن الجراح لا تنتهي، وأن الحياة سكين مسنونة تُجيد الطعن دون هوادة، وأنه خُلق ليُبتلى، لا ليُضمد جراحه ويُغلقها.
يقبل جبين الرضا في محاولة يائسة للتصالح مع نفسه، يحاول التماسك على حافة الانهيار، لكن داخله يردد:
ولكنك إنسان…
والحزن، يا هذا، لم يمزق قميص صبر يعقوب عليه السلام، فكيف له أن يمزق ثياب روحك؟

#رزنة_صالح
استشهاد القائد محمد الضيف ليس مجرد فقدان لشخص، بل هو زلزال يهزّ وجدان الأمة وجرح غائر في قلب كل حر. لقد كان رمزًا للصمود، رجلًا ظلّ شوكة في حلق الاحتلال حتى اللحظة الأخيرة، أدار معارك العزة بحنكة وإيمان، ولقّن العدو دروسًا لا تُنسى.

أعلم كم هو مؤلم هذا الخبر، لكن الأبطال لا يموتون، بل يتركون خلفهم إرثًا خالدًا في درب المقاومة، وأجيالًا تحمل رايتهم حتى يتحقق الوعد بالنصر. العزاء الوحيد لنا هو أن دماءه، كما دماء كل الشهداء، ستظل وقودًا يزيد جذوة المقاومة اشتعالًا حتى تتحرر الأرض، وتعود الحقوق لأهلها.

رحمك الله يا ضيف فلسطين، وجمعك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
يفخر المرء بهم، ويعلم أنهم -بإذن الله- في الجنة، ولكن والله، إن في القلب حرقة ووجعًا لا يطفئه إلا اليقين بوعد الله. إنا لله وإنا إليه راجعون.