رَزْنَة
“وصية” 1 يا بني، أهمس لك بكلمات تنبع من جوف حرصي، علّها تصل إلى روحك قبل أذنيك. كلمات نسجتها التجارب، وخطّتها الحكمة على صفحات أيامي. إنها ليست مجرد حروف، بل وصايا تحمل بين طياتها ما أرجو أن يكون نورًا يهديك في ظلمات الحياة، وعونًا لك في دروبها المتعرجة.…
"وصية"
2
السلام على قلبك الطاهر وروحك السامية، السلام على سعيك المستمر وخطواتك التي تقترب بها إلى الله.
السلام على تساؤلاتك المثقلة تحت جسد الصمت.
تخنقني الكلمات يا بني، فيخذلني صوتي الذي يلبس وشاح الشيخوخة. ولكني أبيت إلا أن تخرج المفردات المرتجفة إليك، لتدفئ بوشاح شبابك.
يا بني، سمعت أنك تستصغر الأعمال الصغيرة التي تقوم بها، وتتمتم قائلاً: “كيف لهذه أن تدخلني الجنة؟” فتغرق تساؤلاتك في كأس من الحزن. ولكن، ما ظنك بربك؟ ألم تعلم أنه يحسب لك حتى الذرة إذا صدقت في نيتك؟
الأعمال التي تأتي كالبنيان المرصوص، إن خلت من النية الصادقة لله، لا تساوي شيئًا أمام الأعمال الصغيرة التي قد لا تراها أنت. ولكن، إذا أخلصتها لله، فإن الله يراها ويقبلها.
يا صغيري، لا تنسَ أن أعمالك محاطة بنيّاتك. فحتى إماطة الأذى عن الطريق صدقة، فكيف بما دون ذلك؟ اجعل قلبك معلقًا بالله في كل حركة وسكون، فالله لا يضيع أجر من أخلص له في عمله.
لا تستصغر حتى التبسم، فإنك يا صغيري لا تدري بأي عمل تدخل الجنة. وإياك، ثم إياك، أن تؤجل أعمالك حتى يبيض رأسك ويضعف عظمك، وتصبح غير قادر على العمل. فإن للعمر حقه، وللزمان حقه، وللعمل حقه.
ولا تنسَ يا بني أن الفراغ نعمة عظيمة. فلا تلهيك نفسك وتقول: “إن الأعمال التي لا تُرى في هذا الفراغ لا تحسب.” لا والله، فالفراغ له نصيبه من السعي فمن عمل الصغير اليوم، غدًا بدأ بالكبير.
لا تصدق الكلمات الفارغة التي تقول: “الفراغ نقمة على صاحبه.” فقد قال النبي ﷺ: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ” (رواه البخاري). أنت على حسب استخدامك لفراغك وصحتك يكون حالك.
أوصيك يا بني بالنية الصادقة، فإنها تسند القلب، وتملأ الفراغ، وتقيم اعوجاج العمل بإذن الله.
#رزنة_صالح
#وصية
2
السلام على قلبك الطاهر وروحك السامية، السلام على سعيك المستمر وخطواتك التي تقترب بها إلى الله.
السلام على تساؤلاتك المثقلة تحت جسد الصمت.
تخنقني الكلمات يا بني، فيخذلني صوتي الذي يلبس وشاح الشيخوخة. ولكني أبيت إلا أن تخرج المفردات المرتجفة إليك، لتدفئ بوشاح شبابك.
يا بني، سمعت أنك تستصغر الأعمال الصغيرة التي تقوم بها، وتتمتم قائلاً: “كيف لهذه أن تدخلني الجنة؟” فتغرق تساؤلاتك في كأس من الحزن. ولكن، ما ظنك بربك؟ ألم تعلم أنه يحسب لك حتى الذرة إذا صدقت في نيتك؟
الأعمال التي تأتي كالبنيان المرصوص، إن خلت من النية الصادقة لله، لا تساوي شيئًا أمام الأعمال الصغيرة التي قد لا تراها أنت. ولكن، إذا أخلصتها لله، فإن الله يراها ويقبلها.
يا صغيري، لا تنسَ أن أعمالك محاطة بنيّاتك. فحتى إماطة الأذى عن الطريق صدقة، فكيف بما دون ذلك؟ اجعل قلبك معلقًا بالله في كل حركة وسكون، فالله لا يضيع أجر من أخلص له في عمله.
لا تستصغر حتى التبسم، فإنك يا صغيري لا تدري بأي عمل تدخل الجنة. وإياك، ثم إياك، أن تؤجل أعمالك حتى يبيض رأسك ويضعف عظمك، وتصبح غير قادر على العمل. فإن للعمر حقه، وللزمان حقه، وللعمل حقه.
ولا تنسَ يا بني أن الفراغ نعمة عظيمة. فلا تلهيك نفسك وتقول: “إن الأعمال التي لا تُرى في هذا الفراغ لا تحسب.” لا والله، فالفراغ له نصيبه من السعي فمن عمل الصغير اليوم، غدًا بدأ بالكبير.
لا تصدق الكلمات الفارغة التي تقول: “الفراغ نقمة على صاحبه.” فقد قال النبي ﷺ: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ” (رواه البخاري). أنت على حسب استخدامك لفراغك وصحتك يكون حالك.
أوصيك يا بني بالنية الصادقة، فإنها تسند القلب، وتملأ الفراغ، وتقيم اعوجاج العمل بإذن الله.
#رزنة_صالح
#وصية
لا أعلم كيف أكتب مفردات الفرح حين تشرق شمس النصر على غزة، لا أعلم كيف ستنبض الكلمات أو كيف ستترجم القلوب نشوة تلك اللحظة. كل ما أعلمه أنني أترقبها بشوقٍ لا يوصف، أنتظرها أنا ودموعي التي تسابق دعائي، وقلبي الذي لا يمل الرجاء، وحروفي التي تشتاق أن تخلد تلك الملحمة.
اللهم عجل بالنصر، واجعل يوم الفرح قريبًا، يوم تُرفع فيه الرايات وتُداوى فيه الجراح.
اللهم عجل بالنصر، واجعل يوم الفرح قريبًا، يوم تُرفع فيه الرايات وتُداوى فيه الجراح.
جهاد حلس
الله أكبر ولله الحمد، أبشركم يا مسلمين، الآن الآن الإعلان رسمياً عن وقف الحـرب !!
يا الله يا الله الله أكبر😭
اليوم، وبعد عام وثلاثة أشهر من الصبر والنضال، توقفت الحرب على غزة. لم تكن هذه الأشهر مجرد زمن يمضي، بل كانت لوحة عظيمة سُطرت فيها معاني الثبات والجهاد والتضحية. غزة، تلك الأرض التي تشتعل بالصبر وتفيض بالعزة، لم تكن فقط تدافع عن نفسها، بل كانت تدافع عن الأمة بأكملها.
أهل غزة أعادوا للأمة روحها. في زمن ظن فيه البعض أن الأمل قد خبا، وأن الأمة قد أنهكها الضعف، جاء صمودهم ليعيد للقلوب اليقين بأننا ما زلنا أمةً تنبض بالحياة. كانوا كالمنارة التي تشع نورًا في عتمة اليأس، يُذكرون الجميع أن العزة تُنتزع بالثبات، وأن الكرامة تُصان بالصبر والتوكل على الله.
لقد علمونا أن الأمة الحقيقية لا تموت، وأن القرآن الكريم هو سلاحنا الأول، حبلٌ متين نعتصم به في مواجهة كل محنة. بآياته وجدوا العزاء، ومن وعوده استمدوا القوة. كان صوت القرآن في مساجد غزة، وفي شوارعها، وفي قلوب أبنائها، هو البوصلة التي أعادت توجيه الأمة نحو درب الكرامة والنصر.
ومع انتهاء الحرب، لا يجوز لنا أن نتوقف عن دعم أهلنا في غزة، سواء بالمقاطعة، أو بالكلام عنهم وعن معاناتهم. لا يجوز أن ننسى أن ما مروا به لم يكن أمرًا عاديًا، بل كان معاناة هائلة، فقدانًا وألمًا وقهرًا وتشريدًا. لقد عانوا من ضياع الأحباب والبيوت، ومن شدة الظلم والخذلان، ومع ذلك بقوا ثابتين.
أنا أدعو الله المستعان أن يعوضهم عن كل ما فقدوه، وأن يثبت قلوبهم ويرزقهم الصبر والعزاء. أدعو الله أن يجعلنا عونًا لهم، وأن نبقى صوتهم، نُذكّر العالم بمعاناتهم ونُبقي قضيتهم حية في قلوبنا وأفعالنا.
اليوم، ونحن نشارك أهل غزة فرحة النصر، علينا أن ندرك أن معركتنا لم تنتهِ، بل بدأت الآن. أمتنا بحاجة إلينا أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى أن نصنع أنفسنا من جديد، أن نحمل شعلة الأمل، وأن نكون كما كان أهل غزة: أوفياء لديننا، صادقين مع قضايانا، متمسكين بالقرآن في كل خطوة نخطوها.
غزة لم تُعيد بناء جدرانها فقط، بل أعادت بناء معنويات الأمة، أعادت لنا يقيننا بأننا ما زلنا أمةً قادرة على النهوض. فعلينا أن نُكمل المسير، نصنع العزة في نفوسنا وفي أوطاننا، ونحمل هذه الرسالة بكل أمانة، حتى نرى أمتنا في المكانة التي تستحقها.
أمة واحدة
#رزنة_صالح
١٥/١/٢٠٢٥
أهل غزة أعادوا للأمة روحها. في زمن ظن فيه البعض أن الأمل قد خبا، وأن الأمة قد أنهكها الضعف، جاء صمودهم ليعيد للقلوب اليقين بأننا ما زلنا أمةً تنبض بالحياة. كانوا كالمنارة التي تشع نورًا في عتمة اليأس، يُذكرون الجميع أن العزة تُنتزع بالثبات، وأن الكرامة تُصان بالصبر والتوكل على الله.
لقد علمونا أن الأمة الحقيقية لا تموت، وأن القرآن الكريم هو سلاحنا الأول، حبلٌ متين نعتصم به في مواجهة كل محنة. بآياته وجدوا العزاء، ومن وعوده استمدوا القوة. كان صوت القرآن في مساجد غزة، وفي شوارعها، وفي قلوب أبنائها، هو البوصلة التي أعادت توجيه الأمة نحو درب الكرامة والنصر.
ومع انتهاء الحرب، لا يجوز لنا أن نتوقف عن دعم أهلنا في غزة، سواء بالمقاطعة، أو بالكلام عنهم وعن معاناتهم. لا يجوز أن ننسى أن ما مروا به لم يكن أمرًا عاديًا، بل كان معاناة هائلة، فقدانًا وألمًا وقهرًا وتشريدًا. لقد عانوا من ضياع الأحباب والبيوت، ومن شدة الظلم والخذلان، ومع ذلك بقوا ثابتين.
أنا أدعو الله المستعان أن يعوضهم عن كل ما فقدوه، وأن يثبت قلوبهم ويرزقهم الصبر والعزاء. أدعو الله أن يجعلنا عونًا لهم، وأن نبقى صوتهم، نُذكّر العالم بمعاناتهم ونُبقي قضيتهم حية في قلوبنا وأفعالنا.
اليوم، ونحن نشارك أهل غزة فرحة النصر، علينا أن ندرك أن معركتنا لم تنتهِ، بل بدأت الآن. أمتنا بحاجة إلينا أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى أن نصنع أنفسنا من جديد، أن نحمل شعلة الأمل، وأن نكون كما كان أهل غزة: أوفياء لديننا، صادقين مع قضايانا، متمسكين بالقرآن في كل خطوة نخطوها.
غزة لم تُعيد بناء جدرانها فقط، بل أعادت بناء معنويات الأمة، أعادت لنا يقيننا بأننا ما زلنا أمةً قادرة على النهوض. فعلينا أن نُكمل المسير، نصنع العزة في نفوسنا وفي أوطاننا، ونحمل هذه الرسالة بكل أمانة، حتى نرى أمتنا في المكانة التي تستحقها.
أمة واحدة
#رزنة_صالح
١٥/١/٢٠٢٥
_
رُبّ سائرٍ عاثرِ القَدمين، دامعِ العينين، مُغبرّ الكفّين، خطوُه في الأرض، وقلبهُ في السَّماء، مَازال يَعبُر فيعثر، ويكْبُو فيقُوم حَتَّىٰ يبلغ مِنْ السّداد أَرشده، وتُنادي السَّماء للْأَرضِ هذا عاثرُ الأمس عرج حَتَّىٰ وصَل..
رُبّ سائرٍ عاثرِ القَدمين، دامعِ العينين، مُغبرّ الكفّين، خطوُه في الأرض، وقلبهُ في السَّماء، مَازال يَعبُر فيعثر، ويكْبُو فيقُوم حَتَّىٰ يبلغ مِنْ السّداد أَرشده، وتُنادي السَّماء للْأَرضِ هذا عاثرُ الأمس عرج حَتَّىٰ وصَل..
«سِر باعوجاجك وعُرجتك حَتَّىٰ تطَأ قدميك الجَنّة!»
Forwarded from البناء المنهجي - القناة العامة
هبت رياح الخير، وأقبلت الخيرات وشرّعت أبوابها، وحانت اللحظة المرُتقبة:
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة السادسة من برنامج #البناء_المنهجي.
المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
المسار الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
نسأل الله أن يفتح عليكم ويسدد خطاكم 🍃
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة السادسة من برنامج #البناء_المنهجي.
المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
المسار الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
نسأل الله أن يفتح عليكم ويسدد خطاكم 🍃
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
غدًا يستيقظ أهل غزّة علىٰ غُرّة حياةٍ جديدة، تنتظر خُطاهم العظيمة؛ بعد صبرٍ وجرحٍ وألم! كيف لقلب المنتظر أن ينام! اللهُمّ كن لهم، ومعهم، واحفظهم بعينك التي لا تنام ..
رَزْنَة
أنا امرأة يا غزة، تقتلني قِلَّة الحيلة، أحاول أن أبلل قدرتي في كأس من الدموع، هل تصلك دعواتي المتشبثة بقميص مشقوق؟ غارقة أنا في وحل السراب، أتخيل أنَّني أركض وأحتضن جدرانكِ فتصفعني الأخبار! أمَّا أنتِ يا غزة، فأمٌّ عظيمة ولد من رحمكِ الأحرار، حنجرتي حُبلى…
والآن يا غزة… تتلعثم الحروف في حضرة عظمتك، وتسقط الكلمات عاجزة عن مواساة جراحك أو مجاراة انتصارك.
دموعنا شاهدة على كل لحظة نحيب، كل لحظة رجاء، وكل دعوة رفعت للسماء باسمك.
الآن يا غزة… أنتِ حرة، شامخة، تحملين بين طيات ترابك حكايات الألم والأمل.
الآن يا غزة… قلبي لا يعرف كيف يفرح دون أن يختنق برائحة الشهداء، ولا كيف يكبّر دون أن يذرف دمع الفقد.
الآن يا حبيبة… آن لكِ أن تضعي عن كاهلك ثقل الجراح، وأن ترتدي ثياب النصر، مخلوطة برائحة الحنين والذكريات.
آن لكِ أن تفتحي نوافذك للشمس، أن تعانقي سماءك بحرية، وأن تنثري فوق أرضك زغاريد الأمل رغم كل شيء.
#رزنة_صالح
19/1/2025
دموعنا شاهدة على كل لحظة نحيب، كل لحظة رجاء، وكل دعوة رفعت للسماء باسمك.
الآن يا غزة… أنتِ حرة، شامخة، تحملين بين طيات ترابك حكايات الألم والأمل.
الآن يا غزة… قلبي لا يعرف كيف يفرح دون أن يختنق برائحة الشهداء، ولا كيف يكبّر دون أن يذرف دمع الفقد.
الآن يا حبيبة… آن لكِ أن تضعي عن كاهلك ثقل الجراح، وأن ترتدي ثياب النصر، مخلوطة برائحة الحنين والذكريات.
آن لكِ أن تفتحي نوافذك للشمس، أن تعانقي سماءك بحرية، وأن تنثري فوق أرضك زغاريد الأمل رغم كل شيء.
#رزنة_صالح
19/1/2025
الإنسان يرى فرحة أهله في غزة… فيفرح كأن روحه عادت للحياة لتوها، وكأن نبضات قلبه اكتسبت معنى جديدًا.
يسمع تكبيراتهم… فتنهض كل ذرة في كيانه، ويهتز وجدانه، ويكبر معهم كأنما العالم بأسره يردد: الله أكبر.
يرى دموعهم… فيمسح وجنتيه وكأنها هطلت عليها لشدة حبه لهم، فتشاركه الفرح والحزن معًا، وكأن قلبه لا يعرف إلا أن يكون معهم في كل لحظة.
الحمد لله على النصر والفرج، اللهم ثبت قلوب الفاقدين، وارزقهم الصبر والسكينة، واملأ أيامهم بنور الأمل وبركات الرضا
#غزة
#رزنة_صالح
19/1/2025
يسمع تكبيراتهم… فتنهض كل ذرة في كيانه، ويهتز وجدانه، ويكبر معهم كأنما العالم بأسره يردد: الله أكبر.
يرى دموعهم… فيمسح وجنتيه وكأنها هطلت عليها لشدة حبه لهم، فتشاركه الفرح والحزن معًا، وكأن قلبه لا يعرف إلا أن يكون معهم في كل لحظة.
الحمد لله على النصر والفرج، اللهم ثبت قلوب الفاقدين، وارزقهم الصبر والسكينة، واملأ أيامهم بنور الأمل وبركات الرضا
#غزة
#رزنة_صالح
19/1/2025
أجلس هنا في الظلام وحيدة، أسأل نفسي: كم تبقى من الوقت؟
كم تبقى من الجهد؟
كم لديّ من الطاقة لأواصل الركض؟
أعد خصلات الشيب التي تظهر على قلبي،
واحد، اثنان، ثلاثة…
وألف تجربة مريرة تستعمر هذه الروح.
أتلمس ملامح عمري، فأجد أن الشيخوخة قد استحلت كل شيء، وسقطت مني عضلات الشباب المزعومة.
أجلس هنا وحيدة، أتكئ على جدار صلب بارد، وأسأل: كم يجب أن يصمد المرء؟
لكن، ماذا لو كانت الإجابة هي أنني يجب أن أترك كل شيء؟ أن أرحل مثلما تأتي الرياح، دون أن أسأل عن النهاية؟
هل الموت نهاية كل شيء؟
تجيبني نفسي:
“النهاية لا تحتاج إلى سؤال، فالموت ليس إلا بداية، أنت الآن تركض في ميدان الحياة، مجبر على الإكمال، تسابق الزمن كي تصل إلى النهاية التي لا تعرفها، التي سكنت خلف سجون الحياة. كل خطوة تأخذك إلى ما وراء الظلام، إلى حيث لا ينتهي المسير ولا يتوقف الركض. الموت ليس خروجًا، بل تحولًا. أنت لا تموت، بل تتجدد في مكان آخر، حيث تبدأ من جديد. أينما حاولت الهروب، ستجد أنك ما زلت تسير في نفس الدائرة. وكل شيء، حتى النهاية، مجرد وهم.
#رزنة_صالح
20/1/2025
كم تبقى من الجهد؟
كم لديّ من الطاقة لأواصل الركض؟
أعد خصلات الشيب التي تظهر على قلبي،
واحد، اثنان، ثلاثة…
وألف تجربة مريرة تستعمر هذه الروح.
أتلمس ملامح عمري، فأجد أن الشيخوخة قد استحلت كل شيء، وسقطت مني عضلات الشباب المزعومة.
أجلس هنا وحيدة، أتكئ على جدار صلب بارد، وأسأل: كم يجب أن يصمد المرء؟
لكن، ماذا لو كانت الإجابة هي أنني يجب أن أترك كل شيء؟ أن أرحل مثلما تأتي الرياح، دون أن أسأل عن النهاية؟
هل الموت نهاية كل شيء؟
تجيبني نفسي:
“النهاية لا تحتاج إلى سؤال، فالموت ليس إلا بداية، أنت الآن تركض في ميدان الحياة، مجبر على الإكمال، تسابق الزمن كي تصل إلى النهاية التي لا تعرفها، التي سكنت خلف سجون الحياة. كل خطوة تأخذك إلى ما وراء الظلام، إلى حيث لا ينتهي المسير ولا يتوقف الركض. الموت ليس خروجًا، بل تحولًا. أنت لا تموت، بل تتجدد في مكان آخر، حيث تبدأ من جديد. أينما حاولت الهروب، ستجد أنك ما زلت تسير في نفس الدائرة. وكل شيء، حتى النهاية، مجرد وهم.
#رزنة_صالح
20/1/2025
مشاهد الأسيرات وهن يخرجن من السجون تحمل معاني تتجاوز الكلمات، فهي لحظات تختلط فيها الدموع بالكرامة، والفرح بالوجع.
ذلك الصوت الذي يردد “يما متت” يختصر قصة ألم ومعاناة عاشتها خلف القضبان، وصوت الطفل الذي يبكي ويحضن والديه يحكي عن سنوات من الاشتياق والحرمان.
هذه المشاهد ليست مجرد لقطات عابرة، إنها درس عظيم عن معنى التحرير، عن ثمن الحرية الذي يدفعه الأبطال. شعورنا ونحن نراهن يبكين ويحتضنَّ عائلاتهن هو شعور يمزق القلوب، لكنه في الوقت ذاته يحيي فينا الأمل، ويذكرنا بواجبنا تجاه كل من لا يزال ينتظر.
قدمت المقاومة أروع صور التضحية والوفاء حين سعت بكل ما تملك لتحرير أسيراتها، لأنهن رمز العزة وعرض هذه الأمة، وكرامتهن من كرامة الجميع.
تحريرهن لم يكن مجرد عملية تبادل، بل كان رسالة قوية بأن الأمة التي تكرم نساءها وتصون كرامتهن هي أمة حية لا تقبل الذل ولا الهوان.
كل دمعة من أعينهن، وكل كلمة نطقت بها شفاههن، تحمل في طياتها قصة صبر وثبات، ورسالة بأن الحرية تستحق كل تضحية.
هذه اللحظات تجدد في قلوبنا الإيمان بأن الأمة مهما اشتدت عليها الأزمات ستظل متمسكة بقيمها وأخلاقها، ولن تترك أحدًا خلفها.
المقاومة بهذا العمل أعادت للأمة الأمل، وأثبتت أن الكرامة لا تُباع ولا تُشترى، وأن النصر يُنتزع بالتضحيات والإرادة الصلبة.
#رزنة_صالح
ذلك الصوت الذي يردد “يما متت” يختصر قصة ألم ومعاناة عاشتها خلف القضبان، وصوت الطفل الذي يبكي ويحضن والديه يحكي عن سنوات من الاشتياق والحرمان.
هذه المشاهد ليست مجرد لقطات عابرة، إنها درس عظيم عن معنى التحرير، عن ثمن الحرية الذي يدفعه الأبطال. شعورنا ونحن نراهن يبكين ويحتضنَّ عائلاتهن هو شعور يمزق القلوب، لكنه في الوقت ذاته يحيي فينا الأمل، ويذكرنا بواجبنا تجاه كل من لا يزال ينتظر.
قدمت المقاومة أروع صور التضحية والوفاء حين سعت بكل ما تملك لتحرير أسيراتها، لأنهن رمز العزة وعرض هذه الأمة، وكرامتهن من كرامة الجميع.
تحريرهن لم يكن مجرد عملية تبادل، بل كان رسالة قوية بأن الأمة التي تكرم نساءها وتصون كرامتهن هي أمة حية لا تقبل الذل ولا الهوان.
كل دمعة من أعينهن، وكل كلمة نطقت بها شفاههن، تحمل في طياتها قصة صبر وثبات، ورسالة بأن الحرية تستحق كل تضحية.
هذه اللحظات تجدد في قلوبنا الإيمان بأن الأمة مهما اشتدت عليها الأزمات ستظل متمسكة بقيمها وأخلاقها، ولن تترك أحدًا خلفها.
المقاومة بهذا العمل أعادت للأمة الأمل، وأثبتت أن الكرامة لا تُباع ولا تُشترى، وأن النصر يُنتزع بالتضحيات والإرادة الصلبة.
#رزنة_صالح