رَزْنَة
748 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
اليوم وأنا أستمع إلى القرآن وأتنقل في المطبخ، كانت الآيات تتردد على مسامعي، سور كثيرة تُتلى في الراديو. كنتُ أتتبع آيات سورة يوسف-عليه السلام- القصة بتفاصيلها، وتخيلتُ كل جزء منها؛ سافرت مع الأحداث، من البئر إلى السجن، ومن الذئب إلى القميص.

القميص كان أكثر من مجرد قطعة قماش، كان رمزًا يحمل في طياته تحولات مصيرية. من على جسد نبيّ إلى دليلٍ على موته! تخيلتُه يتحدث، يخبر سيدنا يعقوب القصة كاملة؛ تخيلت أن الدماء تحولت إلى كلمات، والحزن إلى ثَغر يروي الحقيقة. تساءلت: أين ذهب القميص بعد أن جاءوا به كدليل؟ هل امتزج بياضه مع بياض عيني يعقوب عليه السلام، ليعكس ألم الفراق؟ لم يكن مشقوقًا، وهذا بحد ذاته يحمل معنى أعمق؛ يشير إلى أن الدليل إن لم يكن صادقًا فهو حتمًا ناقص. كيف لا توجد شقوق؟ وكيف خدش الذئب صدر يوسف؟

قفزت أفكاري إلى الذئب، ما هذه التهمة التي وُجّهت إليه؟ كيف كان سيصبح صوته لو أنهُ تحدث إلى يعقوب عليه السلام؟ هل كان صوته سيرتجف؟ هل كان سيفتح فمه محاولاً تبرئة نفسه من الذنب الذي ألصقوه به؟

ثم انتقلت أفكاري إلى البئر؛ تلك البقعة العميقة المظلمة. كيف كانت الليالي على يوسف وهو وحيد في أعماق البئر؟ كيف كانت دقات قلبه، وهل تحدث البئر معه ليطمئنه؟ هل كانت الأفاعي ترافقه كأعداء أم كرفاق؟

حتى الدراهم، تلك التي باع بها إخوة يوسف أخاهم، شعرتُ وكأنها تحمل خيانة ثقيلة، وكأنها تحمل جزءًا من الذنب.

تنقلت في القصة، وكانت تتمحور دائمًا حول قميص يوسف -عليه السلام- ذلك الدليل الذي كان مرةً إثباتًا على موتٍ لم يحدث، ومرةً دليلًا على براءة نبيّ من تهمة امرأة العزيز، ثم أصبح رمزًا أعاد البصر إلى يعقوب. قميصٌ حمل رسائل كثيرة وأصبح عنوانًا في قصة نبيّ كاملة.

سورة يوسف عليه السلام تحمل الكثير من الرسائل، الكثير من القصص، والكثير من الأهداف، والكثير من الجمال. هي دعوة لنا للتأمل في كل تفصيلة، لأن كل جزء منها يحمل حكمة، وكل حكمة منها تمثل درسًا خالدًا في الحياة.

#رزنة_صالح
ما أكثر بكاؤنا هذه السنة، ما أكثره….

إنا لله وإنا إليه راجعون.
إننا لا نخشى أن نموت في سبيل الله، وسبيل الوطن، وفي سبيل المقدسات، وف سبيل الثوابت، نحن نخشى أن نموت على فِراشنا كما يموت البعير.

-يحيى السنوار.





(من صدق مع الله صدق الله معه)
اليوم أنتصر يحيى السنوار.

17/10/2024
إعلان المقاومة الفلسطينية عن استشهاد القائد القوي يحيى السنوار لم يكن مجرد خبر، بل كان صرخة مدوية كسرت أوهام الاحتلال وأكاذيبه.
لقد جاء هذا الإعلان ليؤكد للعالم أجمع أنَّنا لم ولن نصدق مسرحيات العدو المفضوحة، ولا الصور الملفقة، ولا التحليلات الواهية التي حاولوا بها خداعنا.
اليوم بات جليًا أن مصدر الحقيقة واحد، وأن العدو مهما حاول أن يُلبس نفسه ثوب القوة، سيظل غارقًا في أوحال الكذب والخذلان.

إعلان المقاومة لم يكن عزاءً، بل راية فخر ترفرف فوق جبال الصمود.
لقد أحيا فينا روحًا من التحدي لا تُهزم، وكبرياءً لا ينحني.
الاحتلال ظن لوهلة أنه انتصر، وأنه قريب من تحقيق مبتغاه، لكنه نسي أو تجاهل أن المقاومة وُلدت لتبقى، وأن أبا إبراهيم، الشهيد البطل يحيى السنوار، لم يُقدم على الجهاد إلا وهو يدرك تمامًا أن هناك خلفه رجالًا أشداء، وحركة لا تعرف الانكسار.


فلسطين أمٌ لا يخرج من رحمها إلا الأبطال، أرض لا تنبت إلا الصمود، وأرض لا تحصد إلا الحرية. من قلبها ينبعث النور ومن أبنائها يتولد الفداء.
18/10/2024

#رزنة_صالح
جباليا تستغيث.. شمال غزّة ينهار!

أين فزعة أبناء أمّة الإسلام؟ كم يُباد من أبناء أمّتنا لنتحرك؟ كم يُقتل من مُسلم لننفر؟
لا تسلني عن النفير وكيفيته.. لا تتعذّر بالعجز الكامل. إن عجزنا عن النفير بالنفس والسلاح، فالنفير بالمَال لا يقلّ عنه أهمية.

تأمّل قول عزّ من قائل: ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

جاهدوا بأموالكم! ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون.. جاهد بما تملك، جاهد تحت سقف المُمكن.. لا بارك الله في الخذلان الذي أزكَم الأنوف، ألّا قبّح الله كلّ من لبسَ عباءة العجز وأغمضَ عينيه عمّا هو قادر عليه.

غيراسيون يصدحون: لبّيك يا غزّة!
فأقبل يا أخ/أخت الإسلام.

التوثيقات:
https://t.me/ghirasiyoun

للتواصل:@Gheras211_bot
شفت الآن الآن أشياء لا توصف أشياء لا توصف يا الله بأي لغة أوصف كل هؤلاء الشهداء
كل اللغات كاذبة وحدهم من صدقوا!



يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
#جباليا
نحتاج إلى عروبة يا أنس، إلى عروبة لا ندري من سرقها من هذا العالم الظالم. هل تم قصفها بسهام الغرب؟ لا أدري حقًا يا أنس.
شمال غزة
ي
ب
ا
د
«إذا لا يُـضيِّـعُـنــا»

قالتها هاجر بقلـبٍ واثق بالله!

في هذا المشهد تتدفّق كل معاني التّسليم؛ حين استغنت هاجر بالخالق عن المخلوق، وقطعت من قلبها كل علائق الأرض وتعلقت برب السماء ومسبب الأسباب.
رَزْنَة
إلهي وحدك تعلم... وجميعهم يجهلون.
إلهي أسالك أن لا يتزعزع قلبي ويسقط في هاوية الدنيا أن أموت وأنا على الطريق التي نهايتها الزحام على أبواب الجنة
يتمنى المرء لو أنه جالس تحت نخلة صغيرة في الجنة وقد نجا من كبد الدنيا وعَنائها.

لا حول ولا قوة إلا بك يا رب.
المُقدمات، والمفردات، والحروف، جميعها تُدون للخطابات البشرية، ولكن لك أنت يجب أن نبدأ بوضع الروح جانبًا، وننتزع الجسد من بهرجة الدنيا، بين يديك تترك اليدين دورها لتتعلَّق الروح، تركض الكلمات في رصٍّ واحد ثُمَّ تهتز لتنال شرف المُقدمة،
كُل شيء هُنا يا الله، متهالك، أصبحت الدُّنيا بثغرها الواسع تبتلعنا دون حتى محاولات للمضغ، أركض بجسد خاوٍ وعيني ابيضتا من الحزن، حاولت ألَّا أترك هذا المكان إلَّا وقد التحفت الكثير من الأعمال الصالحة، ولكن الأيَّام هُنا مصبوغة بلون رماديّ، البنيان مبلَّلة في نهر من الغفلة، الغيوم كثيرة ولكنها لا تمطر، النباتات عقيمة لا تلد، الثياب ممُزَّقة، كُل شيء هُنا مُحاط بالصدى، حاولت كثيرًا يا إلهي، أن أخلع هذا الجسم الفضفاض ولكنهُ يمتلك كُل شيء سوى مخرج يسمح لي بالهرب!
لا يوجد هُنا أصوات، وكأنَّ الحناجر مُعاقة، حِجاب الليل طويل يسيطر على المكان في كلِّ لحظة، الذي أعرفه بأنَّ المكان بدونك يصبح جحيمًا هالكًا، وأعرف أيضًا بأن محاولتي في القرب منكَ تُصنع على عينكَ؛ لذلك أقف كلَّما تجرَّحت قدماي من الحبو، أقف لأنَّ الطريق الذي لا يذكر فيه اسمك سراب بعيدٌ عن بوصلة الحقّ، أقف وأنا أنظر إليكَ وأهرول متمسكًا بأضلعي حتى أستنير بحبِّكَ المشرق داخلي، دائمًا أتحدث وأتذكر "أن تعبد الله كأنَّك تراه" لذلك أرتب بدلة مفرداتي حتى تليق بجلالكَ، وما أن أقف بين يديكَ تتلاشى هيئة الترتيب وأعود أنا كما أنا؛ لأنِّي أعلم أنَّكَ تعرفني أكثر منِّي حتَّى!
أعلم أنَّكَ لن تتركني أذهب إلى الهاوية، إن أردت، فأنتَ تهدي مَن تشاء، ولأنِّي أثق بكَ، أمشي هذا الدرب الطويل بقلب ضعيف يستظلُّ بقوَّتكَ.
ولسان حالي يقول:
"بئس العبدِ أنا ونعم الربّ ربّي!"
#رزنة_صالح
• أدعوك باسمك الذي تحبّ، وقد نفضت يدي من الناس، لأقول لك وحدك سبحانك، بأنني أحتاج معيتك لتأذن، وقدرتك لأكمل، وفضلك لتهبني العطايا
قد سُدَّت الأبواب وجئتُ أرتجي بابك وانغلقت المفاتيح وجئتُ أشحذ فتحك، وتعقدت الأمور وجئتُ أسألك فرَجَك وحُسن تدبيرك، أعجزتني الحيل ولا يعجزك شيء في السَّماوات والأرض، وخانتني خياراتي فأسألك خيرتك ومشيئتك، وأرجو مِنتَكَ لترافقني في الطريق، لا أملك الآن غير التوجه إليك، ولا يسعني أن أدعو سواك، ولا أفتقر لغير رحمتِك، بأن تنظر لي نظرة رضى فترضيني بحولك اللهم، ولا حول لي، بقوتك اللهم، ولا قوة لي اهدِ ضالة قلبي بعد تعبه، وجازني بالتي هي أحسن بعد صبري، ومحاولاتي، وخفقاتي، وانفلات كل شيء من قبضتي، على باب من يسمع المفتقرين إليه، أتيك فقيرًا أغتني بك، وأنت بغنى عني
ائذن لصوتي أن يبلغ سماء المنقطعين إليك، ولا تُبعدني
لا تنسونا من دعواتكم يا كِرام، لعل أحدكم أقرب إلى الله، فيستجيب لدعائه ويكتب لنا من الخير ما نتمنى، ويرفع عنا ما نحمل من هموم وأحزان. أسأل الله لي ولكم راحة البال وطمأنينة القلب، وأن يفتح لنا أبواب الخير من حيث لا نحتسب.
تتألَّم ..
فَتُعطِلكَ الأحزانُ عن مساعيك!
ثم تَتَذَكّر أمَتِك وتَأبَى أن تَكونَ جُرحاً غائراً فيها ..

فَتَلمْلمُ شَعَثَ رُوحِك وتَنتَفِض ..