رَزْنَة
إلهي هذه الحياة معارك شرسة، الجلوس بين يديك الأمان الوحيد، أسألك أن لا تسلبني أماني بكثرة ذنوبي.
إلهي........ثمةً أشياء لا تُكتبّ إلا لك.
في ساعةٍ متأخرةٍ من الليلِ تباغتك اللحظة بيديها؛ لتجعلك تستوعب بأنك من الممكن أن تكون كبش الفداء الذي قد يُضحى بهِ لأجل سعادة أحدهم، للحظة تستوعب بأنك المتهم الوحيد بكل الحزن الذي قد يُصيبهم، للحظة ترى بأنهم قد يُعيدونك إلى ظلمة هربت منها وعانيت للخروج؛ لأنهم يظنون بأنك من يصد النور عنهم، للحظة ترى المرآة وتبصر تجاعيد أيامك التي وضعوها لك في إطار فارغ، وسلبوا منك عنفوان شبابك دون أن يهتموا، للحظة فقط تكتشف بأنك كرسي زائد على الطاولة، وورقة زائدة في دفتر العائلة، وضحكة متصنعة في ميدان الحقيقة، وثوب لم يأتِ على مقاس واقعهم، للحظة تشعر بأنك يجب أن تترك كُلَّ شيء وترحل؛
ولكنك
تكتشف
بأنهُ لا
يوجد
مكانٌ
لكي
ترحل
إليه!
للحظة فقط!
#رزنة_صالح
ولكنك
تكتشف
بأنهُ لا
يوجد
مكانٌ
لكي
ترحل
إليه!
للحظة فقط!
#رزنة_صالح
لعدة أيام كنت أشعر بأني قد أصبت في عمق قلبي بذنوب أبعدتني عن الله، كنت خائفة من الانتكاس، والعودة إلى ظلمة البعد، شعرت بالضياع، وتساءلت عن سبب الفراغ الذي سكن روحي، خفت كثيرًا أن أغرق في وحل الضياع وأغوص، ولكن حين أصابني اليوم ابتلاء، فرحت،
هل جنون أن يبتهج المرء بالابتلاء؟
أجل، تهلل قلبي، رددت في نفسي: بما أنكِ ابتليتِ، فإن الله يحبك، الله يسمعك، الله ألبس روحك الخائفة ثوب الحب بهذا الابتلاء.
ابتلاك يعني لم تنتكسي، ابتلاك لتكون رسالة إليك، بأنه ما زال يسمعك ويرى محاولاتك.
"الابتلاء حبّ"
الحمد لله على ابتلاءاته لنا.
#رزنة_صالح
هل جنون أن يبتهج المرء بالابتلاء؟
أجل، تهلل قلبي، رددت في نفسي: بما أنكِ ابتليتِ، فإن الله يحبك، الله يسمعك، الله ألبس روحك الخائفة ثوب الحب بهذا الابتلاء.
ابتلاك يعني لم تنتكسي، ابتلاك لتكون رسالة إليك، بأنه ما زال يسمعك ويرى محاولاتك.
"الابتلاء حبّ"
الحمد لله على ابتلاءاته لنا.
#رزنة_صالح
دخل يونس بن عبد الأعلى على الشافعي رحمه الله، وكان مريضًا حين ذاك، فقرأ عليه يونس آياتٍ من سورة آل عمران، فلمّا همّ بالخروج، قال له الشافعي: "لا تغفل عنّي، فإني مكروب" ..
تاريخ الإسلام للذهبي ١٤/٣٤٠.
تاريخ الإسلام للذهبي ١٤/٣٤٠.
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
أيام صعبة..
وفتنٌ كقطع اللّيل المظلم! يُصبح فيها الحليم حَيرانًا، ينجو منها من وُفِّق لدين الله، راسخًا به، موقنًا بإرادة الله؛ وقدرته على تغيير مآلات الأمور، وترتيب المشهد، وتغيير الأحداث، وإخراج المؤمنين من مستنقع الدُّنيا بكُلّ ما فيه فِتَنٍ وكذبٍ وهوانٍ وشتات، وتدريب نفوس الصّادقين على تَحَمُّل شدّة الأيّام القادمة، وتوطين القلوب على الصّبر والبصيرة، وتثبيت النّفوس بالقرآن وأحاديث النّبي ﷺ، وإعداد المسلم، حتّى تكون نُخبة يختارها الله، لا تزيغ بموقف، ولا تَميل بكلمة! تثبتُ جِهادًا ودعوةً، وتبعث في قلوب المرتجفين الثّبات.
ألا ما أوهَن صدورنا اليوم! ما أحوجنا لعالِمٍ مُشتَبِك، وفقيهٍ مُدرِك، ما أحوج الميادين لأهلها! والثّغور لأصحابها، حتى لا يقودنا الجهل، ولا تأخذنا العاطفة لمسارٍ مُغلَق، ولا ينهش الواحد منّا لحم أخيه قاصدًا، ألّا ما أشدّ تَفَكُّكنا، ما أطوَل اللسان وما أقصر اليد، وما أظلَمَ الأيام، وطّنوا نفوسكم على اليقين، وأنّ التمكين لن يجيء على طبقٍ من ذهب، بل من تعب، سنعيش سنواتٍ من الفتن، من الألم، من التّيه والحيرة والوجع! من التّخوين والفساد والاختراق، لكنّها إرهاصات فتح، وخطوات ترتيب، ونحن نعبد الله باليقين، ونسأله الخلاص من كلّ غادرٍ خائنٍ عميلٍ مرتجف! وأن يُوحّد الصَّف، ويجتبي المؤمنين الخُلَّص.
اسأل الله أن تكون راسخًا! ثابتًا مؤمنًا موقنًا عاملًا لأُمّة! أن يهديك الله صراطًا مستقيمًا، أن يُريك الأشياء على حقيقتها، أن يُثبّت بالقرآن قلبك، ويهدي للمسار خطاك، ألّا تكون منقادًا لفراغ، وألّا تأخذ زادك من منشورٍ هنا وهناك! وأن يبعد عنك شهوة الكلام في كلّ شيء، وأن يستخدمك اليوم وغدًا وعند موتك، بثغرٍ يُحبّه ويرضاه، اللهم ثباتًا وبصيرةً وإيمانًا حتّى نلقاك.
وفتنٌ كقطع اللّيل المظلم! يُصبح فيها الحليم حَيرانًا، ينجو منها من وُفِّق لدين الله، راسخًا به، موقنًا بإرادة الله؛ وقدرته على تغيير مآلات الأمور، وترتيب المشهد، وتغيير الأحداث، وإخراج المؤمنين من مستنقع الدُّنيا بكُلّ ما فيه فِتَنٍ وكذبٍ وهوانٍ وشتات، وتدريب نفوس الصّادقين على تَحَمُّل شدّة الأيّام القادمة، وتوطين القلوب على الصّبر والبصيرة، وتثبيت النّفوس بالقرآن وأحاديث النّبي ﷺ، وإعداد المسلم، حتّى تكون نُخبة يختارها الله، لا تزيغ بموقف، ولا تَميل بكلمة! تثبتُ جِهادًا ودعوةً، وتبعث في قلوب المرتجفين الثّبات.
ألا ما أوهَن صدورنا اليوم! ما أحوجنا لعالِمٍ مُشتَبِك، وفقيهٍ مُدرِك، ما أحوج الميادين لأهلها! والثّغور لأصحابها، حتى لا يقودنا الجهل، ولا تأخذنا العاطفة لمسارٍ مُغلَق، ولا ينهش الواحد منّا لحم أخيه قاصدًا، ألّا ما أشدّ تَفَكُّكنا، ما أطوَل اللسان وما أقصر اليد، وما أظلَمَ الأيام، وطّنوا نفوسكم على اليقين، وأنّ التمكين لن يجيء على طبقٍ من ذهب، بل من تعب، سنعيش سنواتٍ من الفتن، من الألم، من التّيه والحيرة والوجع! من التّخوين والفساد والاختراق، لكنّها إرهاصات فتح، وخطوات ترتيب، ونحن نعبد الله باليقين، ونسأله الخلاص من كلّ غادرٍ خائنٍ عميلٍ مرتجف! وأن يُوحّد الصَّف، ويجتبي المؤمنين الخُلَّص.
اسأل الله أن تكون راسخًا! ثابتًا مؤمنًا موقنًا عاملًا لأُمّة! أن يهديك الله صراطًا مستقيمًا، أن يُريك الأشياء على حقيقتها، أن يُثبّت بالقرآن قلبك، ويهدي للمسار خطاك، ألّا تكون منقادًا لفراغ، وألّا تأخذ زادك من منشورٍ هنا وهناك! وأن يبعد عنك شهوة الكلام في كلّ شيء، وأن يستخدمك اليوم وغدًا وعند موتك، بثغرٍ يُحبّه ويرضاه، اللهم ثباتًا وبصيرةً وإيمانًا حتّى نلقاك.
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
أيام صعبة.. وفتنٌ كقطع اللّيل المظلم! يُصبح فيها الحليم حَيرانًا، ينجو منها من وُفِّق لدين الله، راسخًا به، موقنًا بإرادة الله؛ وقدرته على تغيير مآلات الأمور، وترتيب المشهد، وتغيير الأحداث، وإخراج المؤمنين من مستنقع الدُّنيا بكُلّ ما فيه فِتَنٍ وكذبٍ وهوانٍ…
نسأل الله أن يرفع عن هذه الأمة هذا الهوان والضعف والشتات، وأن يستعملنا ولا يستبدلنا، ويضعنا برحمته على ثغر يُحبه ويرضاه.
«اعلم أنَّ اللَّه إذا نَظَرَ إليك وعَلِم أنك قد جعلته معتمدك وملجأك وأفردته بحوائجك دون خلقه؛ أعطاك أفضل مما سألته وأكرمك بأكثر ممّا أردته».
قُم، قاوم، حارب، جاهد. لا تجعل شيئًا ولا أحدًا يعرقل محاولاتك التي أخذت منك الكثير. لا بأس بأن تقف لبعض الوقت لتنظر إلى خيباتك وتتعلّم منها، المهم أن تركض مرة أخرى… الآن، إن لم تُمسك بيدك الأخرى فلن تجد من تتكئ عليه… الآن قف…
واعلم أن أكتوبر رحم البدايات.
#رزنة_صالح
واعلم أن أكتوبر رحم البدايات.
#رزنة_صالح