وأنتَ تحضّر مائدة إفطارِك، تنادي أبناءك وأهل بيتك للطاولة، تتفقّد نواقص الطّعام وتقول في نفسِك "إبني يحبّ الخبز المحمّص مع الخضار" فتنتبه أن الخبز لم يجهز بعد، فتذهب لتحضره.
هنالكٌ أبٌ مثلك تمامًا، يبكي الآن ويقول: "كان نفسي يفطر قبل ما يموت، والله مات قبل ما يفطر"
تخيّل! يتمنى لو لم يمت ابنه جائعًا
هذا المشهد حقيقيّ، وقد حدث، أنت الذي ظننته من خيال.
-زينب قاروط
هنالكٌ أبٌ مثلك تمامًا، يبكي الآن ويقول: "كان نفسي يفطر قبل ما يموت، والله مات قبل ما يفطر"
تخيّل! يتمنى لو لم يمت ابنه جائعًا
هذا المشهد حقيقيّ، وقد حدث، أنت الذي ظننته من خيال.
-زينب قاروط
اليوم قرأت مقولة كتبها دكتور خرج من قِطاع غزة تقول" لستُ بحزين ولكني أيضا لستُ بسعيد"
هذه المقولة جعلتني عالقة لدقائق في الفراغ، شعرت بأنهُ قد وضع يدهُ على زحمة الشعور داخلي، تسألت حقًا كيف عرف بماذا أشعر، كم يبدو الأمر مُرعبا أن تعلق في المنتصف أن تشعر بأن كُل شيء حولك لا بداية له ولا نهاية، أن تبلل روحك في نهر من سراب، تركض سعيد وتعود وأنت تحمل جثمان سعادتك المهدورة!
هكذا دون مقدمات أكثر في داخلي فوج من الذكريات المبتورة، هُنا مشاعر تسكنني ممتلئة بالغربة لا تنتمي لي ولا أنتمي لها، أخيرًا حاولت أن تقيأ روحي ووضعت ملامحي على طاولة في دهاليز ذاكرتي وركضت لم يلاحظ أحدهم واكتشفت أخيرًا أن ملامحي التي كُنت أحملها مقتولة مُنذ زمن!
#رزنة_صالح
هذه المقولة جعلتني عالقة لدقائق في الفراغ، شعرت بأنهُ قد وضع يدهُ على زحمة الشعور داخلي، تسألت حقًا كيف عرف بماذا أشعر، كم يبدو الأمر مُرعبا أن تعلق في المنتصف أن تشعر بأن كُل شيء حولك لا بداية له ولا نهاية، أن تبلل روحك في نهر من سراب، تركض سعيد وتعود وأنت تحمل جثمان سعادتك المهدورة!
هكذا دون مقدمات أكثر في داخلي فوج من الذكريات المبتورة، هُنا مشاعر تسكنني ممتلئة بالغربة لا تنتمي لي ولا أنتمي لها، أخيرًا حاولت أن تقيأ روحي ووضعت ملامحي على طاولة في دهاليز ذاكرتي وركضت لم يلاحظ أحدهم واكتشفت أخيرًا أن ملامحي التي كُنت أحملها مقتولة مُنذ زمن!
#رزنة_صالح
نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الخُطَى الثَّابِتَة فِي عَالَمٍ كُلُّ
مَا فِيه يَتَأَرْجَحُ...!
مَا فِيه يَتَأَرْجَحُ...!
نحن بحاجة إلى بيوت يملأها الأُنس، والحبّ، والانشراح، والضحك، والأهمّ من كلّ ذلك؛ القلوب المتلاحمة والملامح الراضية، نحن بحاجة أن نزرع في أرضٍ تُبارك بذراتها الطيّبة وتسعى في تأمين عوامل النشأة لها، نحن بحاجة إلى أوطان وليست منازل؛ لأنَّ المرء حين يغترب تحت سقف بيته لا تأويه أوطان العالم أجمع، هل عساكم تنظرون كم من بيت صالح أخرج أبناءً وأمة صالحة؟ وكم من بيت مظلم متهاون أخرج حالات وعاهات على هذا المجتمع!
بل الأمّة أجمعها!
أسأل الله أن يرزقنا بيوتًا صالحة منشرحة بذكره، طيّبة باسمة ساعية إلى نصرة دينه.
#رزنة_صالح
بل الأمّة أجمعها!
أسأل الله أن يرزقنا بيوتًا صالحة منشرحة بذكره، طيّبة باسمة ساعية إلى نصرة دينه.
#رزنة_صالح
رَزْنَة
Photo
عن كتاب#البناء_العقدي_للجيل_الصاعد.
ما أن تقرأ عنوان الكتاب وتجد فيه "البناء العقدي" حتى تقول بأنّهُ يحتاج إلى تركيز دقيق، وفهم عميق ووعي كبير، ولكنّك ما إن تدخل إلى بداية الصفحات حتى ينشرح صدرك وتتفتح أبواب روحك، وتستقبلك المقدمة بسلاسة وسهولة تمدّ لك يد العون وتساعدك على الفهم
فقد قال فيها الشيخ أحمد "ارتبط في أذهان كثير من الطلاب أن العقيدة علم جامد، صعب، نظري بحت، لا يلامس الإيمان، ولا يُغذي الروح"
وهنا تنطلق وأنت تقرأ الصفحات بعقلك وقلبك دون عبء التفكير ماذا تقصد هذه الكلمة أو ماذا يحمل هذا المعنى؟
يحمل هذا الكتاب الكثير من الأحاديث الصحيحة مع بعض الآيات المرتبطة بها، وأكثر ما جعلني أتوقف حديث ذُكر في قسم "دخول الجنة"
حين ضحك ابن مسعود وهو يقول حديث فقال "ألا تسألوني ممَّ تضحك؟ فقالوا: ممّ تضحك؟ قال: هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقالوا: ممّ تضحك يا رسول الله؟ قال: ( من ضحك ربّ العالمين..)
هنا تقف كثيرًا تغرق روحك في الحنين إلى الله والنبي -صلى الله عليه وسلم- تتمنى لو ترى هذه الضحكات وتسأل الله لذة النظر إلى وجهه..
ما أعظمه من حنين يُعيد إلى القلب بهجته ويجعله يركض في هذه الدنيا ليفور بها في الآخرة!
قسّم الشيخ أحمد السيد كتاب "البناء العقدي للجيل الصاعد" إلى ثلاثة أقسام:
١-مقدمات عقدية منهجية مهمة
٢-أركان الإيمان وركائزه
٣-ما يضاد الإيمان ويناقضه
كما أن الكتاب يحتوي على شرح لأركان الإيمان ومع الكثير من المعلومات الدسمة والتي قد تكون جديدة على القارئ ومفيدة جدًّا.
وذكر الشيخ أحمد السيد عدّة كتب ومصادر في الشرح، ومنها:
-استعادة النص الأصلي للعهد الجديد
-النبأ العظيم
-الفصل في الملل والأهواء والنحل
-محاسن الإسلام
-مدارج السالكين
-جامع العلوم والحكم
-براهين وجود الله
-الصنع المتقن
-جمالية الدين معارج القلب إلى حياة الروح.
#رزنة_صالح
ما أن تقرأ عنوان الكتاب وتجد فيه "البناء العقدي" حتى تقول بأنّهُ يحتاج إلى تركيز دقيق، وفهم عميق ووعي كبير، ولكنّك ما إن تدخل إلى بداية الصفحات حتى ينشرح صدرك وتتفتح أبواب روحك، وتستقبلك المقدمة بسلاسة وسهولة تمدّ لك يد العون وتساعدك على الفهم
فقد قال فيها الشيخ أحمد "ارتبط في أذهان كثير من الطلاب أن العقيدة علم جامد، صعب، نظري بحت، لا يلامس الإيمان، ولا يُغذي الروح"
وهنا تنطلق وأنت تقرأ الصفحات بعقلك وقلبك دون عبء التفكير ماذا تقصد هذه الكلمة أو ماذا يحمل هذا المعنى؟
يحمل هذا الكتاب الكثير من الأحاديث الصحيحة مع بعض الآيات المرتبطة بها، وأكثر ما جعلني أتوقف حديث ذُكر في قسم "دخول الجنة"
حين ضحك ابن مسعود وهو يقول حديث فقال "ألا تسألوني ممَّ تضحك؟ فقالوا: ممّ تضحك؟ قال: هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقالوا: ممّ تضحك يا رسول الله؟ قال: ( من ضحك ربّ العالمين..)
هنا تقف كثيرًا تغرق روحك في الحنين إلى الله والنبي -صلى الله عليه وسلم- تتمنى لو ترى هذه الضحكات وتسأل الله لذة النظر إلى وجهه..
ما أعظمه من حنين يُعيد إلى القلب بهجته ويجعله يركض في هذه الدنيا ليفور بها في الآخرة!
قسّم الشيخ أحمد السيد كتاب "البناء العقدي للجيل الصاعد" إلى ثلاثة أقسام:
١-مقدمات عقدية منهجية مهمة
٢-أركان الإيمان وركائزه
٣-ما يضاد الإيمان ويناقضه
كما أن الكتاب يحتوي على شرح لأركان الإيمان ومع الكثير من المعلومات الدسمة والتي قد تكون جديدة على القارئ ومفيدة جدًّا.
وذكر الشيخ أحمد السيد عدّة كتب ومصادر في الشرح، ومنها:
-استعادة النص الأصلي للعهد الجديد
-النبأ العظيم
-الفصل في الملل والأهواء والنحل
-محاسن الإسلام
-مدارج السالكين
-جامع العلوم والحكم
-براهين وجود الله
-الصنع المتقن
-جمالية الدين معارج القلب إلى حياة الروح.
#رزنة_صالح