This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في غزة أصبح الدفن في قَبر منفرد تَرف..
#رزنة_صالح
#رزنة_صالح
رَزْنَة
يا إلهي كم يبدو الأمر مُهيبا أن ينتظروا الهدنة حتى يستخرجوا بقية الأجساد من تحت الأنقاض، ويدفنوا الجثث التي تحممت بالمطر والموت عِدة مرات، ينتظرون العائلات حتى يتفقدوا المفقودين، سيعيش اليتامى يتمهم دون خوف أخيرا، والذينَ بُترت أطرافهم سيتساءلون هل لا زالت…
غدًا يومٌ عَصِيب، مع بدايةِ ساعاتِ التَهادُن وسكون الحياة، ستعلو أصوات عَوِيل القلوب، وتقامُ المَآتِم، وينفجر الحُزن المقهور، كُلٌّ على فلذّة كبده، وكَدَّ عُمره المنثورِ في الطّرقات، لَحظات استعياب مريرة تنتظرهم....
فليتَ أنَّ الهُدَن تشملُ الأفئدة.!💔
فليتَ أنَّ الهُدَن تشملُ الأفئدة.!💔
الحياة تتسلل إلى نوافذ غزة هذا الصباح، تُقبل قلوبهم المُتعبة، تركض في صدورهم بثيابها الممزقة، تُقبل أرواحهم؛ وتخبرهم بأنهم وحدهم من يستحقون الحياة.
يستحقون البقاء
يستحقون أن يكونوا مدرسة تُعلم العالم؛
معنا الحب اليقين الأمل الألفة.
تضع الحياة كراستها أمام سُكان غزة وتطلب منهم؛ علموني معنا الصبر.
#رزنة_صالح
يستحقون البقاء
يستحقون أن يكونوا مدرسة تُعلم العالم؛
معنا الحب اليقين الأمل الألفة.
تضع الحياة كراستها أمام سُكان غزة وتطلب منهم؛ علموني معنا الصبر.
#رزنة_صالح
نبذة:
السلام عليكِ يا رفيقة:
أنا أعلم بأنَّ في صدرك جرح عميق،
في روحك ثقوب تتسرب سعادتك من خلالها كلَّ يوم..
تصفعك الخيبات، تبتلعك الظُّلمة تارة وتبتليعها تارة أُخرى.
تفقدين قدرتك على التجاوز كثيرًا،
وتتجاوزين بعد عناء ووهن أحيانًا..
تشعرين بالوحدة تَكبر في جوفكِ،
تبحثين عن يدين تمسح على خصلات وجعك وتداوي ألمكِ، تواسيك، ولكنَّ المجهول يصفعك!
تغيرات النفوس تُرهقك، تركضين حاملة نفسكِ المهشّمة وتتساقط منكِ الكثير من الأشلاء في الطريق، ولكنك لا تتوقفين.
أحيانًا الحديث لا يطبطب على الروح، والثرثرة لا تشفي الصدر
فتلجئينَ إلى لقراءة؛
لعلَّك تجدين معطفًا يتوسّد أضلعك ويشعل الدفء في البرد المتسرّب من الفجوات!
بين سطور هذا الكتاب ستجدين السلام،
ستتنفسين بين السطور السلام،
ستجدين بين طياته كلمات مُختارة من كتاب "الله" ستخيط ثقوب قلبك،
وهمسات ستحدّث روحك
ووقفات ستخبرك بأنَّك ما دمتِ على قيد الحياة فهناك أمل.
#رزنة_صالح
أَرِيْب لِلنَشرِ والتوزِيع:👇🏻
739 330 777
السلام عليكِ يا رفيقة:
أنا أعلم بأنَّ في صدرك جرح عميق،
في روحك ثقوب تتسرب سعادتك من خلالها كلَّ يوم..
تصفعك الخيبات، تبتلعك الظُّلمة تارة وتبتليعها تارة أُخرى.
تفقدين قدرتك على التجاوز كثيرًا،
وتتجاوزين بعد عناء ووهن أحيانًا..
تشعرين بالوحدة تَكبر في جوفكِ،
تبحثين عن يدين تمسح على خصلات وجعك وتداوي ألمكِ، تواسيك، ولكنَّ المجهول يصفعك!
تغيرات النفوس تُرهقك، تركضين حاملة نفسكِ المهشّمة وتتساقط منكِ الكثير من الأشلاء في الطريق، ولكنك لا تتوقفين.
أحيانًا الحديث لا يطبطب على الروح، والثرثرة لا تشفي الصدر
فتلجئينَ إلى لقراءة؛
لعلَّك تجدين معطفًا يتوسّد أضلعك ويشعل الدفء في البرد المتسرّب من الفجوات!
بين سطور هذا الكتاب ستجدين السلام،
ستتنفسين بين السطور السلام،
ستجدين بين طياته كلمات مُختارة من كتاب "الله" ستخيط ثقوب قلبك،
وهمسات ستحدّث روحك
ووقفات ستخبرك بأنَّك ما دمتِ على قيد الحياة فهناك أمل.
#رزنة_صالح
أَرِيْب لِلنَشرِ والتوزِيع:👇🏻
739 330 777
على الرغم من الوجع في غزة، تشعر وكأن التحرير عيد يدخل جميع البيوت، ودخل قلوبنا أيضا.🥹🤍
••
الهُدنة لا تعنِي التوقُّف عنِ الدُّعَاء؛ فقد قنَتَ النبيُّ ﷺ شهرًا كاملًا بعدَ أن قُتل سَبعينَ مِن أصحَابه، يدعُو علىٰ مَن قتلَهُم.
سَبعُون فقط، وبعدَ أن قُتلُوا، فكيفَ بالآلاف، ولَا زالُوا يُقتَلُون؟!
الهُدنة لا تعنِي التوقُّف عنِ الدُّعَاء؛ فقد قنَتَ النبيُّ ﷺ شهرًا كاملًا بعدَ أن قُتل سَبعينَ مِن أصحَابه، يدعُو علىٰ مَن قتلَهُم.
سَبعُون فقط، وبعدَ أن قُتلُوا، فكيفَ بالآلاف، ولَا زالُوا يُقتَلُون؟!
"خيبة الكلمات"
لو علمتُّ يومًا بأني سأعود للبحثِ عن الصمتِ؛
لما رضع ثغري محاولات النطق في الصغر..
#رزنة_صالح
لو علمتُّ يومًا بأني سأعود للبحثِ عن الصمتِ؛
لما رضع ثغري محاولات النطق في الصغر..
#رزنة_صالح
تنام وأنت تحمل في روحك الكثير من المشاهد، الكثير من الأصوات، الكثير من الجثث المتناثرة على الطريق، تستيقظ وتراهم يسكنون روحك أكثر منك، تشعر بأن الهدنة وصلت لكل مكان ولكن الأشلاء لا زالت تستعمر ذاكرتك..
لم تصل هذه الهدنة لقلبي، لا زال يبكي خلف كل تِلك المشاهد المبللة بالنزيف، أحاول الركض ولكني لا أستطيع الصور كالأجسام ثقيلة جدًا على عاتقي.
كلما أبصرت الأخبار رأيت الموت يرتدي ثوبًا من الأبدان، ليس سهلاً أن يعتاد المرء لذلك لم أتجاوز أو أتعايش أو حتى أحتضن النسيان..
ابتسم لأمي عندما تقول لي؛ كفي عن متابعة الأخبار ستموتين قريبًا من شدة الألم!
فلسطين جرح يتدفق إلى روحي يا أمي.
#رزنة_صالح
لم تصل هذه الهدنة لقلبي، لا زال يبكي خلف كل تِلك المشاهد المبللة بالنزيف، أحاول الركض ولكني لا أستطيع الصور كالأجسام ثقيلة جدًا على عاتقي.
كلما أبصرت الأخبار رأيت الموت يرتدي ثوبًا من الأبدان، ليس سهلاً أن يعتاد المرء لذلك لم أتجاوز أو أتعايش أو حتى أحتضن النسيان..
ابتسم لأمي عندما تقول لي؛ كفي عن متابعة الأخبار ستموتين قريبًا من شدة الألم!
فلسطين جرح يتدفق إلى روحي يا أمي.
#رزنة_صالح
كيف حال قلبك
Anonymous Poll
13%
يحتضن البهجة كل صباح
33%
يستيقظ مجبورًا على الحياة
27%
في المنتصف
27%
شي آخر
عندما لا يوقظك أحدٌ في الصباح
وعندما لا ينتظرك أحدٌ في الليل، وعندما يمكنك فعل ما تريد .. ماذا تسمي هذا؟ حرية أم وحدة؟
وعندما لا ينتظرك أحدٌ في الليل، وعندما يمكنك فعل ما تريد .. ماذا تسمي هذا؟ حرية أم وحدة؟
Anonymous Poll
31%
حرية
69%
وحدة
"خيبتي البكر، السيدة (...)"
عزيزتي السيدة(..) لن أكتب اسمكِ الآن حتى لا أتذكر خيانتكِ، ولكني سأكتب لكِ لتعلمي بأني متمسك بكِ حتى النهاية.
دعيني الآن أرتب جدائل السطور حتى لا تعلق يديكِ بين شبابيك المفردات وأنتِ تقرئين لي، أعلم بأنكِ قد تتذمرين من رسالتي وقد لا تنظري حتى في المقدمة، الطريق بيننا مُصابة بوحل شديد، الدقائق تزف نفسها كعروس مبتورة القدمين، هل تعلمين يا سيدة(..)
بأني غيرت الورقة أكثر من مرة بسبب أطفال السقف الذينَ يجهضون من الرطوبة على أجفانها!
السرير هنا طابقين ولهُ أصوات مزعجة تشبه أصوات عظام العجوز المقابل لي، هذا السرير حلمي الذي يقودني إليك كلما جفت غصون اللقاء في عيني، هل تعلمين يا عزيزتي بأني في بداية الأمر كنت أجر ثوب النعاس كل ليلة لعلهُ يكتب لي لقاء قريب، كل شيء موجود هنا ماعدا الحياة، الليل هُنا مُصاب في عموده الفقري لذلك يا خيبتي يسير ببطء شديد!
يراودني أحيانًا سؤال غريب!
كيف تخليتِ عني بهذه السهولة، وكيف لا زلت أكتبكِ وكأنكِ وطني الوحيد!
هكذا فجأة تركتِ كل شيء جانبًا ورميت بقميص قلبي في بئر ممتلئ بالفئران!
هل تعلمين يا سيدة(..) بأن هذه الغرفة صغيرة جدًا، ونحن نتجاوز المائة، كنت أحيانًا اسميها قبرًا، ولكني تراجعت، القبر يسكنهُ واحد، أما نحن فالعدد لا يتسع لهُ إلا حفرة واسعة!
في الحائط نافذة واحدة ولكنها مُغلقة بإحكام، طلاء الجدران هنا أزرق داكن، يُقال: بأن هذا اللون طفل من أطفال الإكتئاب !
في الزاوية يسكن طبيب نفسي، وأخيرًا صدقت بأن الطبيب النفسي يصبح مريضًا أحيانًا، كان يضع خطوطًا كل مساء قبل أن ينام بعدد أيامه هُنا.
كنت أراكِ ولكنهم ممتلئون بالخيبة لا يرونك، أظنهم حقدوا عليكِ ودفنوك خارج هذا الباب!
تخيلي بأن الطعام هنا خالٍ من السكر والملح وكأنهم يريدون منا خسارة بعض الدهون ليتسع المكان لمائة آخرين!
الوجوه هنا تصلي على جثث الكلمات المذبوحة على بساط اللسان.
ليلة البارحة شممت رائحة الموت، غريبة جدًا في هذا المكان تصبح كالبخور، توفي رجل عجوز في الثمانين من العمر هنا، كان قد شتمكِ قبل موته بساعات وقال بأنهُ أصبح كارهًا لكِ وبأن الموت سيكون خلاصه الوحيد!
استحمت وجوه الجميع بالحزن حتى الشبابيك خيل لي أنها تبكي، كل شيء هنا لهُ فم جائع إلا الموت لدية عشرات الأفواه!
الآن شعرت بأني بلغت من العمر عتيا، بدأت الأسماء تفلت من ذاكرتي، خيبتي كانت تقبلني كل صباح ولكني كما تعرفين يا سيدة شخص قوي لا تهزمه الخيبة لا يموت بالربط، أنا أخلق جناحين من تحت الكسور لذلك لم أحقد عليكِ، في الحقيقة أنتِ خيبتي البكر وأملي الوحيد!
لذلك أدون لكِ لكي تعلمي بأني ما دمت حيًا ستبقى أمنيتي أن أمسك بيديك ونجول العالم، سنحضر أمسية ترتدي معطفًا من جمال.... ، الصباحات هنا مبللة بالدماء ولكني لا زلت أتوضأ بماء النسيان حتى أكتب لك كل هذه السطور.
حان الوقت أن أكتب اسمكِ يا عزيزتي
"إلى الحرية" : من شاب لهُ في السجن عشرين عامًا.
#رزنة_صالح
عزيزتي السيدة(..) لن أكتب اسمكِ الآن حتى لا أتذكر خيانتكِ، ولكني سأكتب لكِ لتعلمي بأني متمسك بكِ حتى النهاية.
دعيني الآن أرتب جدائل السطور حتى لا تعلق يديكِ بين شبابيك المفردات وأنتِ تقرئين لي، أعلم بأنكِ قد تتذمرين من رسالتي وقد لا تنظري حتى في المقدمة، الطريق بيننا مُصابة بوحل شديد، الدقائق تزف نفسها كعروس مبتورة القدمين، هل تعلمين يا سيدة(..)
بأني غيرت الورقة أكثر من مرة بسبب أطفال السقف الذينَ يجهضون من الرطوبة على أجفانها!
السرير هنا طابقين ولهُ أصوات مزعجة تشبه أصوات عظام العجوز المقابل لي، هذا السرير حلمي الذي يقودني إليك كلما جفت غصون اللقاء في عيني، هل تعلمين يا عزيزتي بأني في بداية الأمر كنت أجر ثوب النعاس كل ليلة لعلهُ يكتب لي لقاء قريب، كل شيء موجود هنا ماعدا الحياة، الليل هُنا مُصاب في عموده الفقري لذلك يا خيبتي يسير ببطء شديد!
يراودني أحيانًا سؤال غريب!
كيف تخليتِ عني بهذه السهولة، وكيف لا زلت أكتبكِ وكأنكِ وطني الوحيد!
هكذا فجأة تركتِ كل شيء جانبًا ورميت بقميص قلبي في بئر ممتلئ بالفئران!
هل تعلمين يا سيدة(..) بأن هذه الغرفة صغيرة جدًا، ونحن نتجاوز المائة، كنت أحيانًا اسميها قبرًا، ولكني تراجعت، القبر يسكنهُ واحد، أما نحن فالعدد لا يتسع لهُ إلا حفرة واسعة!
في الحائط نافذة واحدة ولكنها مُغلقة بإحكام، طلاء الجدران هنا أزرق داكن، يُقال: بأن هذا اللون طفل من أطفال الإكتئاب !
في الزاوية يسكن طبيب نفسي، وأخيرًا صدقت بأن الطبيب النفسي يصبح مريضًا أحيانًا، كان يضع خطوطًا كل مساء قبل أن ينام بعدد أيامه هُنا.
كنت أراكِ ولكنهم ممتلئون بالخيبة لا يرونك، أظنهم حقدوا عليكِ ودفنوك خارج هذا الباب!
تخيلي بأن الطعام هنا خالٍ من السكر والملح وكأنهم يريدون منا خسارة بعض الدهون ليتسع المكان لمائة آخرين!
الوجوه هنا تصلي على جثث الكلمات المذبوحة على بساط اللسان.
ليلة البارحة شممت رائحة الموت، غريبة جدًا في هذا المكان تصبح كالبخور، توفي رجل عجوز في الثمانين من العمر هنا، كان قد شتمكِ قبل موته بساعات وقال بأنهُ أصبح كارهًا لكِ وبأن الموت سيكون خلاصه الوحيد!
استحمت وجوه الجميع بالحزن حتى الشبابيك خيل لي أنها تبكي، كل شيء هنا لهُ فم جائع إلا الموت لدية عشرات الأفواه!
الآن شعرت بأني بلغت من العمر عتيا، بدأت الأسماء تفلت من ذاكرتي، خيبتي كانت تقبلني كل صباح ولكني كما تعرفين يا سيدة شخص قوي لا تهزمه الخيبة لا يموت بالربط، أنا أخلق جناحين من تحت الكسور لذلك لم أحقد عليكِ، في الحقيقة أنتِ خيبتي البكر وأملي الوحيد!
لذلك أدون لكِ لكي تعلمي بأني ما دمت حيًا ستبقى أمنيتي أن أمسك بيديك ونجول العالم، سنحضر أمسية ترتدي معطفًا من جمال.... ، الصباحات هنا مبللة بالدماء ولكني لا زلت أتوضأ بماء النسيان حتى أكتب لك كل هذه السطور.
حان الوقت أن أكتب اسمكِ يا عزيزتي
"إلى الحرية" : من شاب لهُ في السجن عشرين عامًا.
#رزنة_صالح
-
مَاذَا يفيدُك ثناءُ الناسِ عَلَيْك،
وخلواتُكَ سقيمَة ومذمومٌ عِنْدَ اللّٰـه ؟!
مَاذَا يفيدُك ثناءُ الناسِ عَلَيْك،
وخلواتُكَ سقيمَة ومذمومٌ عِنْدَ اللّٰـه ؟!
تعامل مع الناس بأخلاقك لا بملامحك:
وجهك سيفنى بخِنجر الأيام، وحدها أخلاقك الباقية..
#ملاحظة:
أنت أثر ولست صور..
#رزنة_صالح
وجهك سيفنى بخِنجر الأيام، وحدها أخلاقك الباقية..
#ملاحظة:
أنت أثر ولست صور..
#رزنة_صالح
يَا مُنزِّل السَّكينَة فِي قُلوبِ المُؤمنِين، أدركهم
«رُبَّ دعوةٍ قلبت الموازين، لا تَتوقّف ولا تَمَل»
#ساعات_استجابة
لا تبخلوا كثفوا الدعاء لأهلنا في غزة
«رُبَّ دعوةٍ قلبت الموازين، لا تَتوقّف ولا تَمَل»
#ساعات_استجابة
لا تبخلوا كثفوا الدعاء لأهلنا في غزة
إن أطفال فلسطين الذين يموتون قتلا لن يكون العدو وحده المسؤول عن مصيرهم الفاجع، إن السماسرة القتلة، والزعماء القتلة، والتجار القتلة جميعا مسؤولون، وسيأتي أطفال آخرون يأخذون بثأرهم، لأن الرحم الفلسطيني لن يكف عن الولادة.
_ المقالح.
_ المقالح.