لأول
مرة
تخلع
الحروف
ثيابها
الفضفاضة
عن قلبي
ليعيش
حزنهُ
وحيدًا
خاليًا
من
كل
شيء
ما عدا
الموت.
#اضغاث_من_جعبة_الألم
#رزنة_صالح
مرة
تخلع
الحروف
ثيابها
الفضفاضة
عن قلبي
ليعيش
حزنهُ
وحيدًا
خاليًا
من
كل
شيء
ما عدا
الموت.
#اضغاث_من_جعبة_الألم
#رزنة_صالح
الخيبات التي تسكن حناجر أهل غزة من الأمة العربية والإسلامية، باتت تمزق روحي بسكين أصواتهم المقهورة.
#رزنة_صالح
#رزنة_صالح
مر عطاء بن أبي ميمونة بجثة سعيد بن جبير - وهو مقتولٌ قتله الحجاج - فرفع عطاءٌ رأسهُ إلى السماء وقال: يارب، حِلمُكَ عن الظالمين أحزنَ قلُوبَ المظلومين!
قال عطاء ثم نمت على إثر ذلك، فرأيتُ في المنام كأني دخلتُ الجنة، فرأيت قصورًا تتلألأ حُسنا لا أعرف لها شبيها، وإذا صوتٌ من فوق: يا عطاء ، فقلت : لبيك، فقال : حِلمُه عن الظالمين أباح للمظلومين ما ترى.
(ابن بشكوال 1127)
قال عطاء ثم نمت على إثر ذلك، فرأيتُ في المنام كأني دخلتُ الجنة، فرأيت قصورًا تتلألأ حُسنا لا أعرف لها شبيها، وإذا صوتٌ من فوق: يا عطاء ، فقلت : لبيك، فقال : حِلمُه عن الظالمين أباح للمظلومين ما ترى.
(ابن بشكوال 1127)
سامحوني... "فضفضة" سريعة
أحتاج إليها، حتى لا أُجَنّ
أظنكم شاهدتم فيديو قصف #مستشفى_الشفاء في غزة، بالصاروخ الذي قالوا أن به شفرات، مصممة كي تنفصل عنه، لتُقطَّع أعضاء الإنسان
رأيتم الشاب الذي بُترت قدمه، فإذ بها بجانبه، وهو يصرخ صراخا، مُفزعا، ملتاعا، تكاد من هوله، تشيب الولدان؟!
رأيتم الأطفال المذبوحة... والأمهات التي تصرخ وتبكي، وتستغيث بالناس!!
لن أسألكم عن رأيكم، فلا أعتقد أن أحدا قد استوعب ما حدث حتى الآن..
سأسألكم عن رد فعلكم؟!
ماذا فعلتم؟!
أنا عن نفسي....
ظللت أصرخ وأبكي، لم أشعر، كم مر عليَّ من الوقت، حتى أجبرني ابنائي على الذهاب إلى الصلاة، كي أهدأ وأتوقف عن الصراخ...
حزنت كما لم أحزن منذ وفاة أبي، عليه رحمة الله
توجعت وكأن الشفرات قد قطعت جزءا من جسدي كما بترت أرجُلا، وذبحت أعناقا
فزعت، حتى أن قلبي لم يتوقف عن الخفقان حتى اللحظة التي أكتب فيها الآن
ألم ووجع ..حسرة، وحرقة، حيرة تكاد تصيبك عقلك بالجنون
تضرب رأسك.... تصرخ ... تسأل.... لماذا؟!!
ماذا فعلوا ...كي يحدث لهم هذا؟!
نحن لا نعترض على قضاء الله، لكن هذا، ليس إعصارا، ولا هزة أرضية ولا بركان...
هذا ظلم شنيع، ظلم عظيم، ظلم لم تشهد الأرض مثله من قبل:
مذبحة جماعية، قتل وذبح بأبشع الطرق، التي نعرفها، والتي لم نسمع عنها مطلقا، تجويع، تعطيش، حصار، إبادة
إبادة يتابعها كل سكان كوكب الأرض .. لحظة بلحظة، وعلى الهواء
ظلم ترتضيه أو تصمت عنه كل حكومات العالم أجمع..
ظلم واقع على 2 مليون مسلم، يقتلون يوميا،
يذبحون في كل لحظة، في كل دقيقة،
وعلى الجانب الآخر، هناك 2 مليار مسلم، يشاهدونهم عبر شاشات هواتفهم وعلى الفضائيات... فلا يستطيعون نصرهم، ولا الدفاع عنهم..
قل لي: ما هو شعورك كمسلم.. أمام هذا الخذلان؟!
منتهى الخذلان!!
طيب ما هو شعوك كمصري وأنت تعلم أن وجود كافر صهيوني في حكم مصر، ساعد إسرائيل في أن تفجُر كل هذا الفجور، فلا يردعها أحد ولا يوقفها إنسان؟!
ما هو شعورك كعربي وأنت ترى موقف حكوماتنا المُخزية وتواطؤها مع العدو، على ذبح إخواننا في الدين والأوطان؟!
أما عن شعوري...
فقد تمنيت -لأول مرة في حياتي- أن أكون مِتُ قبل هذا المشهد..
قبل هذه الأحداث...
قبل هذا الظلم...
تمنيت ألا أكون جزءا.. من هذا الخذلان
ربما سأحتاج -مثل كثيرين غيري- لمراجعة طبيب نفسي، بعد انتهاء هذه الحرب، لكن الأكيد، أني سأقضي حياتي القادمة، كلها، في الاستغفار ..والتوبة إلى الله..
شيرين عرفة
أحتاج إليها، حتى لا أُجَنّ
أظنكم شاهدتم فيديو قصف #مستشفى_الشفاء في غزة، بالصاروخ الذي قالوا أن به شفرات، مصممة كي تنفصل عنه، لتُقطَّع أعضاء الإنسان
رأيتم الشاب الذي بُترت قدمه، فإذ بها بجانبه، وهو يصرخ صراخا، مُفزعا، ملتاعا، تكاد من هوله، تشيب الولدان؟!
رأيتم الأطفال المذبوحة... والأمهات التي تصرخ وتبكي، وتستغيث بالناس!!
لن أسألكم عن رأيكم، فلا أعتقد أن أحدا قد استوعب ما حدث حتى الآن..
سأسألكم عن رد فعلكم؟!
ماذا فعلتم؟!
أنا عن نفسي....
ظللت أصرخ وأبكي، لم أشعر، كم مر عليَّ من الوقت، حتى أجبرني ابنائي على الذهاب إلى الصلاة، كي أهدأ وأتوقف عن الصراخ...
حزنت كما لم أحزن منذ وفاة أبي، عليه رحمة الله
توجعت وكأن الشفرات قد قطعت جزءا من جسدي كما بترت أرجُلا، وذبحت أعناقا
فزعت، حتى أن قلبي لم يتوقف عن الخفقان حتى اللحظة التي أكتب فيها الآن
ألم ووجع ..حسرة، وحرقة، حيرة تكاد تصيبك عقلك بالجنون
تضرب رأسك.... تصرخ ... تسأل.... لماذا؟!!
ماذا فعلوا ...كي يحدث لهم هذا؟!
نحن لا نعترض على قضاء الله، لكن هذا، ليس إعصارا، ولا هزة أرضية ولا بركان...
هذا ظلم شنيع، ظلم عظيم، ظلم لم تشهد الأرض مثله من قبل:
مذبحة جماعية، قتل وذبح بأبشع الطرق، التي نعرفها، والتي لم نسمع عنها مطلقا، تجويع، تعطيش، حصار، إبادة
إبادة يتابعها كل سكان كوكب الأرض .. لحظة بلحظة، وعلى الهواء
ظلم ترتضيه أو تصمت عنه كل حكومات العالم أجمع..
ظلم واقع على 2 مليون مسلم، يقتلون يوميا،
يذبحون في كل لحظة، في كل دقيقة،
وعلى الجانب الآخر، هناك 2 مليار مسلم، يشاهدونهم عبر شاشات هواتفهم وعلى الفضائيات... فلا يستطيعون نصرهم، ولا الدفاع عنهم..
قل لي: ما هو شعورك كمسلم.. أمام هذا الخذلان؟!
منتهى الخذلان!!
طيب ما هو شعوك كمصري وأنت تعلم أن وجود كافر صهيوني في حكم مصر، ساعد إسرائيل في أن تفجُر كل هذا الفجور، فلا يردعها أحد ولا يوقفها إنسان؟!
ما هو شعورك كعربي وأنت ترى موقف حكوماتنا المُخزية وتواطؤها مع العدو، على ذبح إخواننا في الدين والأوطان؟!
أما عن شعوري...
فقد تمنيت -لأول مرة في حياتي- أن أكون مِتُ قبل هذا المشهد..
قبل هذه الأحداث...
قبل هذا الظلم...
تمنيت ألا أكون جزءا.. من هذا الخذلان
ربما سأحتاج -مثل كثيرين غيري- لمراجعة طبيب نفسي، بعد انتهاء هذه الحرب، لكن الأكيد، أني سأقضي حياتي القادمة، كلها، في الاستغفار ..والتوبة إلى الله..
شيرين عرفة
مُنذ أربعين يومًا يا غزة وأنا أحملكِ في في صدري أكثر مما أحمل قلبي بذاته.
مُنذ أربعين يومًا وروحي تعيش الحِداد ترتدي الأسود وتبكي تبكي كأنها لم تعرف الدموع من قبل.
مُنذ أربعين يومًا يا غزة وأنا غارقة في نهرِ الدماء الذي ينزف من بين أوردة أبنائك..
مُنذ أربعين يومًا يا غزة وأنا مثلكِ؛ وحيدة، جريحة، حزينة..
مُنذ أربعين يوما يا غزة وأنا لستُ أنا.
#رزنة_صالح
مُنذ أربعين يومًا وروحي تعيش الحِداد ترتدي الأسود وتبكي تبكي كأنها لم تعرف الدموع من قبل.
مُنذ أربعين يومًا يا غزة وأنا غارقة في نهرِ الدماء الذي ينزف من بين أوردة أبنائك..
مُنذ أربعين يومًا يا غزة وأنا مثلكِ؛ وحيدة، جريحة، حزينة..
مُنذ أربعين يوما يا غزة وأنا لستُ أنا.
#رزنة_صالح
قصفوا المنازل أمام صمت الجميع
تقدموا خطوة
قصفوا المستشفيات لم يتحرك أحد
تقدموا خطوة
قصفوا المدارس التي تحتضن النازحين
لم ينطق أحد
تقدموا خطوة
قصفوا المساجد على المصلين،
لم يستيقظ ضمير أحدهم
تقدموا خطوة
حاصروا المستشفيات، وقاموا بمنع كل مقومات الحياة عنها، ولم ينهض أحد من السبات.
تقدموا خطوة
سرقوا جثث الشهداء ولكن لم تتحرك جثث الأحياء!
تقدموا خطوة
قصفوا دار المسنين،
دار المسنين!!!
ما عذرهم؟ هل يحملون الأسلحة؟
هل لديهم رهائن؟
هل يعلمون ماذا يحدث في الخارج!!
لا عذر لهم غير أن الطرق المفتوحة والصمت المخزي من الجميع فتح لهم السبل.
استباحوا
وانتهكوا الحرمات بكل الطرق وكل السبل دون أن يردعهم أحد أو يقف في وجه تجبرهم وظلمهم..
لم تعد هُنالك مسميات، أو صرخات، بعد دموع الأطفال و أشلائهم المتناثرة، لم تعد هنالك مؤثرات بعد صرخات الثكالى، لم يعد هناك حناجر لتطعن ضمائرهم النائمة!
ضمائر!
لم تعد هُنالك ضمائر إلا في اللغة العربية.
#رزنة_صالح
تقدموا خطوة
قصفوا المستشفيات لم يتحرك أحد
تقدموا خطوة
قصفوا المدارس التي تحتضن النازحين
لم ينطق أحد
تقدموا خطوة
قصفوا المساجد على المصلين،
لم يستيقظ ضمير أحدهم
تقدموا خطوة
حاصروا المستشفيات، وقاموا بمنع كل مقومات الحياة عنها، ولم ينهض أحد من السبات.
تقدموا خطوة
سرقوا جثث الشهداء ولكن لم تتحرك جثث الأحياء!
تقدموا خطوة
قصفوا دار المسنين،
دار المسنين!!!
ما عذرهم؟ هل يحملون الأسلحة؟
هل لديهم رهائن؟
هل يعلمون ماذا يحدث في الخارج!!
لا عذر لهم غير أن الطرق المفتوحة والصمت المخزي من الجميع فتح لهم السبل.
استباحوا
وانتهكوا الحرمات بكل الطرق وكل السبل دون أن يردعهم أحد أو يقف في وجه تجبرهم وظلمهم..
لم تعد هُنالك مسميات، أو صرخات، بعد دموع الأطفال و أشلائهم المتناثرة، لم تعد هنالك مؤثرات بعد صرخات الثكالى، لم يعد هناك حناجر لتطعن ضمائرهم النائمة!
ضمائر!
لم تعد هُنالك ضمائر إلا في اللغة العربية.
#رزنة_صالح
بعد مشاهد الفيديوهات التي بثتها المقاومة اليوم تردد في نفسك:
ما هذا العِز الذي تنثُره المُقاومة على كلِ حدبٍ وصَوب !
سُبحانَ من أعزَ دينه، وأمتهُ وعقيدتهُ بِرجالٍ وكأنهُم من خارج هذا الكَون
عِزٌ ودين!
ما هذا العِز الذي تنثُره المُقاومة على كلِ حدبٍ وصَوب !
سُبحانَ من أعزَ دينه، وأمتهُ وعقيدتهُ بِرجالٍ وكأنهُم من خارج هذا الكَون
عِزٌ ودين!
كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.
- غسان كنفاني
- غسان كنفاني
﴿وأمّا مَن خَاف مقَام رَبّه ونَهى النّفسَ عنِ الهَوى فإن الجَنَّةَ هِي المَأوَى﴾
صباح الحنين لقبرك المجهول في أرض بعيدة، صباح الشوق الذي يصب في قلبي صبا، صباح الذكريات التي تُقبل ذاكرتي كُل صباح، صباح اللقاء الذي أرتب مشهدة كُل يوم على أعتاب الجنة، صباح الحُب الذي قُتل في قلوب الأحياء وعاش في صدورنا للأموات، صباح الرضا والصبر، صباح يشبه ابتسامتك الجميلة وحضورك القوي، صباح يحمل رائحة عطرك بين ثنايا قميصه كلما أقتربت الشمس.
صباحك قلبي الذي لا زال يحتضن طيفك مُنذ رحيلك الطويل..
#رزنة_صالح
صباحك قلبي الذي لا زال يحتضن طيفك مُنذ رحيلك الطويل..
#رزنة_صالح
تعال لنتحدث قليلا
أنت تخلع ثوب الكفن التُّرابي
وأنا أخلع ثوب الحياة الكاذب
لنتحرر من كُل هذه القيود الزائفة
ونشرب قهوة اللقاء بعد غياب
هل تشاركني قهوتي المُرة!
برأيك ما هو عنوان الحديث المناسب
بعد غياب "تسع سنوات"
ربما
سيكون عبارة عن تساؤلات!
وأنا لا أمتلك جوابًا قد يشفي صدرك أنا حقًا آسفة قبل اللقاء!
#رزنة_صالح
أنت تخلع ثوب الكفن التُّرابي
وأنا أخلع ثوب الحياة الكاذب
لنتحرر من كُل هذه القيود الزائفة
ونشرب قهوة اللقاء بعد غياب
هل تشاركني قهوتي المُرة!
برأيك ما هو عنوان الحديث المناسب
بعد غياب "تسع سنوات"
ربما
سيكون عبارة عن تساؤلات!
وأنا لا أمتلك جوابًا قد يشفي صدرك أنا حقًا آسفة قبل اللقاء!
#رزنة_صالح