رَزْنَة
748 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
براقش
لراية الجوف رزنة صالح.

بدأت القصة بتأنيب نفسي لشخص أساس القصة، وتذكير نفسه بأنه وحيد لا يملك من يأنس وحشته فعند قوله: "كنت وحيد شرح بسيط يحتاج إلى قاموس من المفردات".
فهو هنا يصف كمية شعوره بالحزن والوحدة، وكما آنف سابقاً بشعوره المترامي دون جمع يشمله.
ثم القطعة الاخرى من الاحجية المتسلسلة الجميلة، عندما خرج من المنزل الذي يبغضه رغم تمسكه العديم به، خرج كأنه متوجه للمجهول، ولربما ساقته اطياف براقش للطريق المحمل بذرات الغبار وقطرات الموت الخفية، لم تكن مصادفة بحسب ظني،فمن يعيش معه كانوا من سلكوا له الطريق الى هناك..كي يحدث الرجوع في الزمن لا زال ماضِ بعيد.
التعريف المبجل بمدينة براقش ولو كان مختصر إلا انه كافي،"أقدم مدينة في اليمن" صدوح الطبول في أذان الحرب كان وقع الكلمة على نفسي.
بينما كلمة الشاب كما حللت خلال قراءتي للقصة،"الظلام يخون المبصرين احياناً"،بها مغزى غير مغزاها اللفظي فليس المقصود هنا ظلام الليل فحسب بل رأيت انه ظلام النفس الديجور.
التفسير الأول للقصة بدا من كلام الظل الأزرق عن مدينة يثل،هنا بدأت أشعر بلذة الحروف فكيف قص القصة وكيف اختصرها، إبداع رهيب.

جملة "صنعت الجدران الألفة مع الدموع، وبدأن النساء بالتلعثم على قفص الحياة الصدري، فقد وجدن براقش في نهر من الدماء!"
عميقة بشكل ملفت وجدانيا.

ردة الفعل في الصفحة 12 شعورية أكثر منها مجرد حروف متراصة بجانب بعضها البعض، اضطراب فعلي لواقع خيالي، وقع.
"في فم ضياعي غبار من الوجل، وفي صدري خيط يسحب بصدري الليل..!
تخيلت هذه الجملة وواقعيتها على نفسي،ومالها من عميق الأثر.

موقفة مع الرجل في الصفحة 14 غامض ومريب،وكأنه شخص مر من شريط ذاكرة السفر لعبور بطل القصة أو محور القصة الثانوي،فكما رأيت أن المحور الأول للقصة هي براقش..مدينة براقش.


أضافة اللغة القديمة لليمن، المسطورة بنحت مخلد أسمه خط المسند،حافز كبير لدعم القصة وتبين مكنونها وأصلها الحقيقي.

هنا تظهر الكاتبة لنا التشويق من الصفحة 16 الى نهاية القصة،خاتمتها غير متوقع للأغلبية، كنت أظن أحد الحاشية من قتلها، ليظهر لنا….!

خلال 30 دقيقة قرأتها وربما أقل منها بخمس دقائق حللت خلالها مدى الفن المسكوب،والحزن والرثاء، والشغف، والتشعب الروحي، قصة من أفضل القصص التي قرأتها هذه الفترة، انتظرت القصة بفارغ الصبر ورأيت نفسي في القصة.

"لتموت براقش وتحيا مدينتها إلى الآن."
براقش حياة في قلب هذا الوطن رغم تغييبها وعدم معرفة الكثير بها، براقش شامخة في جزء من اليمن، كلما مررت عند سفري من هاماتها أشعر بالرهبة وشغف الاكتشاف، تلوح لي عند الذهاب والإياب،كشمس لا يغرب لها قمر.

رزنة كالعادة تجيد ما تكتبه، فمكنون ذاتها أصيل كحرفها العتيق اللازوردي.


-أمل الأهفل
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
تنوية🔥
القصة خيالية
الحقيقة هي
🔥اسم المدينة التاريخ ووجودها
ووقت خروجها للعالم.

رغبت بأن يعرف الجميع ماهي براقش بطريقة ممتعة ولطيفة🤍
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
حارسة التّاريخ العريق:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رزنة صالح عشّال
تعمدتُ كتابة الاسم الثالث، أراهُ يكسبُكِ الكثير من الجاذبية والقوَّة...وبعد:
السَّلامُ على ربةِ القلمِ والفكر، وصاحبةِ البلاغة المُنقطعةِ النَّظير، أُقْرِؤكِ سلام الأحبَّة وأهديكِ مسك "براقش"
إنَّها لقصة لا تكاد تنفك خيالاتها من رأسي أبدًا، أراني أشاهدها مشاهدة العين لفلمٍ مَا، أو معايشة الروح لواقعِ مَا، الحبكة المتقنة والكِياسة الَّتي تملكينها لم أجدها عند أحد غيرك، تسلسل الأحداث وغياب الملل بل لا وجود لها بتاتًا، كلُّ نصٍّ يجرُّ الآخر...وكلُّ حدثٍ يشدُّ الأعين للاطلاع على ما بعده.

لا أدري كم تحسبين هذه المرة التي أخبرك فيها عن عمق تشبيهاتك وصياغتك اللذان أغبطك عليهما وبشدة لا تنتهي، ما كنت لأعلم قصة الحضارة هذه لولا رسمك لها، وما كنت أحسبني سأفعل ذلك فيما بعد لو لم تكتبيها.

لا أُريدُ الدخول في تفاصيل القصة؛ كي لا أنزع عنصر التشويق منها، وأخيرًا أحييك جدًّا على سبكك الذي لا يضاهيه شبيه مطلقًا، دُمت حارسةً لتاريخِ وطننا العريق، وحبيبةً للغة العربيَّة، وأمًّا ليتامى الفقد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القارئة: آمال العريقي.
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
تبلغكِ اللغة تحيتها على لساني ولسان كل أحد بلغتهُ حروف رزنة وبعد..
السلامِ عليك والرحمة يا امرأة تنسج يديها خيوطٌ ذهبية كالشمس، قد نسميها نحنُ أحرف بينما هي هامة.!

"براقش"
هكذا سميتِ الهامة التي وضعتها بين أيدينا وقلتِ: أقرؤوها، ونسيتِ أن لأحرفكِ طعم، لذا فنحنُ فعليًا تذوقناها قبل القراءة..
بينَ صفحات براقش تجلى لي أسلوبك القوي الجزل، والتشبيهات المتعددة التي دائمًا ما تشير إليك، فقد لاحظتُ مؤخرًا علاقتك الوطيدة بالتشبيه وأنواعه، وباستخدام الكلمات المتفاوتة القوة في سطرٍ واحد مما يجعلها متفردة..
إضافة لخيالكِ الواسع وربطك العالم الآخر بمدينةٍ قد انقضت صفحتها منذُ زمن..
وعلى ذكرِ الصفحات المنطوية، فقد أعدتِ فتح كتاب كتبه أهل معين وماتوا، لتأتي رزنة بقلمها وتعيدُه بعد الآلآفِ السنين.
القصة كانت متنقلة الأساليب مابين حوارِ النفس بالتفس وحوارها بغيرها، وتخللتها العديد من الأساليب الذاتية والشائقة، هنيئًا لك ماوهبك الرحمن من قلم وموهبة، وهنيئًا للأدبِ بقلم صاعد مثلك، وهنيئًا لنا بتذوق حرفك، كل الود والحُب يا جميلةة🤍.

أفنان رمزي
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
رزنة كيف تشكلين اللغة بهذه المهارة؟

مشاعر جميلة وغزيرة لازمتني وأنا اقرأ قصتك، ودموع لذيذة ذرفتها ولم أقاوم الجمال بين السطور، لطالما كنت دائمًا اقرأ بقلبي ولا أخرج بسهولة من بين الصفحات، فكيف وأنا اقرأ قصة برائحة يمنية عذبة، مزينة بخط المسند، كتبت بحبر رزنة الخارج عن المألوف.


أفتخر بكِ كثيرًا جدًا💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛


ريهام أحمد
"من أنبل الأعمال التي يقوم بها إنسان هو أن يوقظ الحس عند إنسانٍ آخر، يوقظه فيحس بالحق والخير والجمال في الناس والأشياء من حوله، وتلك هي وظيفة الدين الحي والأخلاق العملية ووظيفة الأدب الرفيع والجماليات العليا، فسمة الحس والشعور في الإنسان أعم وأعمق تجذرًا من سمة التعقل المجرد"
"لا تعتادوا هذه العادة:
إن كثيرين من الكُتّاب يميلون إلى معرفة آراء الناس بكتاباتهم ويهتمون بهذه الآراء جدا، حتى إنها لتشجعهم إذا كانت حسنة، وتُذهب عزائمهم إذا كانت سيئة، وهؤلاء الكُتَّاب يخسرون كثيرا من مواهبهم، وينحطون عن المنزلة التي وضعهم فيها الله، يوم جعلهم كتابا واختارهم لتبليغ رسالة القرون الآتية، فلا تعتادوا هذه العادة، ولا تبالوا بأذواق الناس إذا خالفت أذواقكم، ولكن استمعوا إلى نقدهم إذا كان يستند إلى أساس علمي صحيح، أما إذا استند إلى الذوق وحده فلا.. ولو كان ذوق أستاذكم.

علي الطنطاوي رحمه الله | فِكَر ومباحث ص146.
حبيبي يا الله:
لم يكُن بوسعي أن أرتب كُلَّ هذه الفوضى المستلقية على سِجادة روحي، لم تكُن قائمة الدعوات جاهزة، والحروف لم تصطف في ممرِّ واحد، وحنجرتي التي تتبلل بالعَبرات كانت كهشيمٍ جافٍ، كُلُّ ما أعرفه بأنِّي كُنت أودُّ الجلوس والحديث معك، دون مقدمات أو ترتيب أو حتى بكاء.
هكذا...رغبة الفتور التي تسكن روحي تحتاج أن يتسرب جسدي وتبقى هي في جلسة حُبٍّ في رِحابك، وأخيرًا جلستُ في ظلمة الغرفة وظلمة حزني وظلمة الليل، أسند ما تبقَى مني على نور وجودك.
ولأنَّكَ تعلم كُل تِلك الحروب التي تسكنني بقيتُ صامتة أنظر إلى موضع سجودي؛ ليتحدث قلبي بالكثير من لهجات الألم، كان يتلعثم أحيانًا ويتعثر كثيرًا، ولكن ما أن يقول: "يا ربُّ" حتى تعود إليه قوته ويرتِّل دعواته من جديد.
فقط
في ودِّ ذكرك تحيا زهور فؤادي الذابلة،
فقط بين يديكِ أخلع جسدي جانبًا وأرتدي ثوبًا من الكلمات.

#رزنة_صالح
جميع خطواتي التي خطوتها حتى الآن وكانت ناجحة؛ كان ظلها دعوات أمي.

#رزنة_صالح
رواية بلا عائلة لن تكون غريبة على الأشخاص الذينَ عاشوا طفولتهم أمام عالم سبيستون، فقد تم عرض الرواية هُناك بشكل مُختصر وغيروا فيها البطل؛
بطل الرواية ريمي فتى، وفي المسلسلِ الكرتوني كانت فتاة، بقائيّ في الروايةِ لهذا الوقت الطويل هو أنني كُنت أعيش فصولها بشكل غريب، حزنت على كل المواقف التي عاشها ريمي، كُنت خائفة من النهاية، خائفة أن تكون حزينة، كما كانت نهاية كُل علاقاته..
بعيدًا عن المواقف
والفصول والتنقل
والوصف الجميل لكل شيء.
الحكم الموجودة والعبارات التي تُعلم القارئ الصبر من العم فيتاليس كانت كالوقود لإكمالها.
لكم أحزنني موت هذا العم.!
الرواية تثبت للقارئ بأن الإنسان مستعد للقتال لصبر للمثابرة أن وجد أمل يُضيء لهُ الطريق.

أيضا أثبتت الرواية بأن الإنسان قد يبقى عمرهُ يبحث عن عائلة وهنا أظهرت القيمة العظيم لعائلة المرء.
وفي النهاية طبطبت على الجِراح وزادتني صبرا
لأن النهاية كانت سعيدة وكنت انتقل من حدث لآخر وأنا ابتسم.
لكل صابر نهاية تجبره هذا ما عرفته..
#رزنة_صالح
العِلمُ صَيدٌ والكِتابةُ قَيدُهُ    
قَيِّدْ صيودكَ بالحِبالِ الواثِقَة
فَمِن الحَماقَةِ أَنْ تَصيدَ غَزالَةً    
وتَترُكها بَينَ الخَلائقِ طالِقه..

#الإمام_الشافعي
"عينين دون بصر"

مساء الخير:
هل لكَ أن تقترب قليلاً...اقترب أكثر... اخلع ذلكَ الكفن الذي يعتريك..
حسنًا، هل تسمعني الآن؟
هل يصلك صوتي؟
اعذرني إن كان فيه بعض من العبرات المدفونة، شربت الكثير من الماء قبل أن أتحدث إليكَ كنت أطمع أن تذهب تِلك الغصة داخلي وتخرج الكلمات بشكل مناسب لحضورك، ولكنها كانت محاولات فاشلة لذلك لا بأس تحمل صوتي المكسور قليلاً.
ليلة البارحة فتحت دفتر قصائدك الصغير، كُنت أرغب بنقل تِلك القصيدة التي دونتها قبل رحيلك بعدة أعوام، ولكن ما إن تسربت رائحتك إلى روحي حتى سقطت كُل ملامحي على الورق..
دونت ثلاثة سطور...فقط ثلاثة!
ولكنها دمرت حصون قوتي التي بنيتها في عشر سنوات، هل ترى ما فعل غيابك بي؟
لا بأس أعتذر إن بدأت التذمر والشكوى لك قبل أن تستريح بعضًا من الوقت.

دعني أعد الكِتابة...
مرحبًا يا غائبي ألا تشعر بالشوق إلى الحياة؟
صدقني لست وحدكَ الراحل حتى أنا رحلت مُنذ زمن!
كِلانا مُكفن، الفرق بأن كفنكَ قطعة من قماش، وكفني أيام باهتة.
صورتك معلقة في إطار صدري لذلك كل مساء يجب أن تزورها مدامعي لتزيل عنها صدى الأيام.
عشر سنوات...المشتاقونَ وحدهم من يعلمون كيف تلتهم أرواحهم الأعوام.
هم وحدهم من يمتلكون ضلوعًا خاوية، ومنازل مهجورة، وأفواه مسلوبة الابتسامة.
هل تتذكر قبل أعوام حين بدأت أشعر بأن نظري قد بدأ بالخفوت وكان يجب أن أذهب لطبيب العيون!
قلت لي حينها وأنت تمازحني: الحمد لله على العيون الصغيرة انظري إليّ عينيّ تمتلك نظرًا قويًا.
بادلتك الابتسامة حينها ولكني لم أكن أعلم أن ما أصاب عيني حينها كانت رسالة بأنك ستختفي ويختفي معك نورها.

أنا الآن أمتلك عينين ولكنها تراك في كل مكان هل تظنها تتوهم!
#رزنة_صالح