رَزْنَة
749 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
قريبا القصة التي طال إنتظارها من قراء الكاتبة رزنة صالح...

⌛️
مشاركة🔥
رَزْنَة
مشاركة🔥
حين أكون بلا أنا

رغم تلك الممرات الممتلئة بضحكات الصغار ،
ورائحة البنِّ المتغلغلة في الروح، قبلات الأمهات الدافئة ونسمات الهواء
بينها همسات مُختلفة ولهجات مُتداخلة
وقمصان سعادة قُدت بوهم دخيل خيوط مبعثرة من نسيج الحياة
كُلُّ شيء يحمل اسمه وصفته، كُلُّ شيء قابل للتغيير إلَّا قلبي ،
هذا القلب الذي بلَّل مهده ماء الصَّمت.

أحيانًا أنظر إلى يدي وأتساءل: لماذا سُميت عقارب الساعة ( عقارب)
فإذا بالليل يركض من أمامي ؛ ليقبل جبين السماء وكأنهُ يقول لي : سُميت عقارب لأجلِ أنْ نمرَّ من أمامكِ وأنتِ تقلبين عينيكِ في العابرين دون أن تتركِي النافذة وتسلكِينَ طريق الباب.

لم أسمع كلماته وعدتُ إلى النافذة هذة المرة رأيتُ رجلًا عجوزًا يمدُّ عكازه الصغير ، أظنُّه يحاول التقاط شبابهِ الضائع من ذرات التراب ؛
حين يرى ظله منتكس الظهر يعود إلى رُشده
"لكلِّ شيء ثمنٌ" هذا ما خطر لي حينها.

خلعت شبابي آنذاك وركضت .. ركضت بروح الطفولة المدفونة داخلي
وروح المُراهقة التي أخرسها الوعي مُبكرًا
ولم تنطق بروح الكُبر التي تلامس ملامحي.

عدت إلى وعيي أخيرًا ونظرت إلى المرآة وتساءلت: هل أنا .. فعلًا أنا ؟ أو يا ترى من أكون؟
لم أجد الإجابة التي تشفي جِراحي المنكوبة بالتساؤلات ، ولكنِّي نظرت إلى عيني المطرزة بثوب بدويّ جميل وعرفتُ بأنني : جميعُ ما سبق

#رزنة_صالح .
تـلاوة
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )..
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
القصة المنتظرة...

براقش - رزنة صالح


يُغفر أحيانًا أن يموت الصمت شهيدًا في رحاب الكلمات، أن يخون النظر عيني البصير، أن تتحطم الصور على جِدران الأحلام، أن تتبلل ثياب القلوب بنهر الهجران، أن نترك الحياة تمسك بخصلات شعر أمنياتنا دون أن نركلها وننتزعنا منها..كُل شيء قد يُغفر ولكن أن يُدفن تاريخ، وتُنسى أيام، وتُذبل بنيان عريقة هذا ما لا يُغفر.!
قصتي الجديدة يا أصدقاء..🔥🔥🔥😍😍
ما رأيكم لو تتفاعلوا مع المنشور🤍🤍

الذين يقرؤون القصة
لطفا اكتبوا لي آراءكم
🤍🤍🤍
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
براقش
لراية الجوف رزنة صالح.

بدأت القصة بتأنيب نفسي لشخص أساس القصة، وتذكير نفسه بأنه وحيد لا يملك من يأنس وحشته فعند قوله: "كنت وحيد شرح بسيط يحتاج إلى قاموس من المفردات".
فهو هنا يصف كمية شعوره بالحزن والوحدة، وكما آنف سابقاً بشعوره المترامي دون جمع يشمله.
ثم القطعة الاخرى من الاحجية المتسلسلة الجميلة، عندما خرج من المنزل الذي يبغضه رغم تمسكه العديم به، خرج كأنه متوجه للمجهول، ولربما ساقته اطياف براقش للطريق المحمل بذرات الغبار وقطرات الموت الخفية، لم تكن مصادفة بحسب ظني،فمن يعيش معه كانوا من سلكوا له الطريق الى هناك..كي يحدث الرجوع في الزمن لا زال ماضِ بعيد.
التعريف المبجل بمدينة براقش ولو كان مختصر إلا انه كافي،"أقدم مدينة في اليمن" صدوح الطبول في أذان الحرب كان وقع الكلمة على نفسي.
بينما كلمة الشاب كما حللت خلال قراءتي للقصة،"الظلام يخون المبصرين احياناً"،بها مغزى غير مغزاها اللفظي فليس المقصود هنا ظلام الليل فحسب بل رأيت انه ظلام النفس الديجور.
التفسير الأول للقصة بدا من كلام الظل الأزرق عن مدينة يثل،هنا بدأت أشعر بلذة الحروف فكيف قص القصة وكيف اختصرها، إبداع رهيب.

جملة "صنعت الجدران الألفة مع الدموع، وبدأن النساء بالتلعثم على قفص الحياة الصدري، فقد وجدن براقش في نهر من الدماء!"
عميقة بشكل ملفت وجدانيا.

ردة الفعل في الصفحة 12 شعورية أكثر منها مجرد حروف متراصة بجانب بعضها البعض، اضطراب فعلي لواقع خيالي، وقع.
"في فم ضياعي غبار من الوجل، وفي صدري خيط يسحب بصدري الليل..!
تخيلت هذه الجملة وواقعيتها على نفسي،ومالها من عميق الأثر.

موقفة مع الرجل في الصفحة 14 غامض ومريب،وكأنه شخص مر من شريط ذاكرة السفر لعبور بطل القصة أو محور القصة الثانوي،فكما رأيت أن المحور الأول للقصة هي براقش..مدينة براقش.


أضافة اللغة القديمة لليمن، المسطورة بنحت مخلد أسمه خط المسند،حافز كبير لدعم القصة وتبين مكنونها وأصلها الحقيقي.

هنا تظهر الكاتبة لنا التشويق من الصفحة 16 الى نهاية القصة،خاتمتها غير متوقع للأغلبية، كنت أظن أحد الحاشية من قتلها، ليظهر لنا….!

خلال 30 دقيقة قرأتها وربما أقل منها بخمس دقائق حللت خلالها مدى الفن المسكوب،والحزن والرثاء، والشغف، والتشعب الروحي، قصة من أفضل القصص التي قرأتها هذه الفترة، انتظرت القصة بفارغ الصبر ورأيت نفسي في القصة.

"لتموت براقش وتحيا مدينتها إلى الآن."
براقش حياة في قلب هذا الوطن رغم تغييبها وعدم معرفة الكثير بها، براقش شامخة في جزء من اليمن، كلما مررت عند سفري من هاماتها أشعر بالرهبة وشغف الاكتشاف، تلوح لي عند الذهاب والإياب،كشمس لا يغرب لها قمر.

رزنة كالعادة تجيد ما تكتبه، فمكنون ذاتها أصيل كحرفها العتيق اللازوردي.


-أمل الأهفل
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
تنوية🔥
القصة خيالية
الحقيقة هي
🔥اسم المدينة التاريخ ووجودها
ووقت خروجها للعالم.

رغبت بأن يعرف الجميع ماهي براقش بطريقة ممتعة ولطيفة🤍
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
حارسة التّاريخ العريق:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رزنة صالح عشّال
تعمدتُ كتابة الاسم الثالث، أراهُ يكسبُكِ الكثير من الجاذبية والقوَّة...وبعد:
السَّلامُ على ربةِ القلمِ والفكر، وصاحبةِ البلاغة المُنقطعةِ النَّظير، أُقْرِؤكِ سلام الأحبَّة وأهديكِ مسك "براقش"
إنَّها لقصة لا تكاد تنفك خيالاتها من رأسي أبدًا، أراني أشاهدها مشاهدة العين لفلمٍ مَا، أو معايشة الروح لواقعِ مَا، الحبكة المتقنة والكِياسة الَّتي تملكينها لم أجدها عند أحد غيرك، تسلسل الأحداث وغياب الملل بل لا وجود لها بتاتًا، كلُّ نصٍّ يجرُّ الآخر...وكلُّ حدثٍ يشدُّ الأعين للاطلاع على ما بعده.

لا أدري كم تحسبين هذه المرة التي أخبرك فيها عن عمق تشبيهاتك وصياغتك اللذان أغبطك عليهما وبشدة لا تنتهي، ما كنت لأعلم قصة الحضارة هذه لولا رسمك لها، وما كنت أحسبني سأفعل ذلك فيما بعد لو لم تكتبيها.

لا أُريدُ الدخول في تفاصيل القصة؛ كي لا أنزع عنصر التشويق منها، وأخيرًا أحييك جدًّا على سبكك الذي لا يضاهيه شبيه مطلقًا، دُمت حارسةً لتاريخِ وطننا العريق، وحبيبةً للغة العربيَّة، وأمًّا ليتامى الفقد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القارئة: آمال العريقي.
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
تبلغكِ اللغة تحيتها على لساني ولسان كل أحد بلغتهُ حروف رزنة وبعد..
السلامِ عليك والرحمة يا امرأة تنسج يديها خيوطٌ ذهبية كالشمس، قد نسميها نحنُ أحرف بينما هي هامة.!

"براقش"
هكذا سميتِ الهامة التي وضعتها بين أيدينا وقلتِ: أقرؤوها، ونسيتِ أن لأحرفكِ طعم، لذا فنحنُ فعليًا تذوقناها قبل القراءة..
بينَ صفحات براقش تجلى لي أسلوبك القوي الجزل، والتشبيهات المتعددة التي دائمًا ما تشير إليك، فقد لاحظتُ مؤخرًا علاقتك الوطيدة بالتشبيه وأنواعه، وباستخدام الكلمات المتفاوتة القوة في سطرٍ واحد مما يجعلها متفردة..
إضافة لخيالكِ الواسع وربطك العالم الآخر بمدينةٍ قد انقضت صفحتها منذُ زمن..
وعلى ذكرِ الصفحات المنطوية، فقد أعدتِ فتح كتاب كتبه أهل معين وماتوا، لتأتي رزنة بقلمها وتعيدُه بعد الآلآفِ السنين.
القصة كانت متنقلة الأساليب مابين حوارِ النفس بالتفس وحوارها بغيرها، وتخللتها العديد من الأساليب الذاتية والشائقة، هنيئًا لك ماوهبك الرحمن من قلم وموهبة، وهنيئًا للأدبِ بقلم صاعد مثلك، وهنيئًا لنا بتذوق حرفك، كل الود والحُب يا جميلةة🤍.

أفنان رمزي
إصدارات منشورات الواحة
براقش - رزنة صالح.pdf
رزنة كيف تشكلين اللغة بهذه المهارة؟

مشاعر جميلة وغزيرة لازمتني وأنا اقرأ قصتك، ودموع لذيذة ذرفتها ولم أقاوم الجمال بين السطور، لطالما كنت دائمًا اقرأ بقلبي ولا أخرج بسهولة من بين الصفحات، فكيف وأنا اقرأ قصة برائحة يمنية عذبة، مزينة بخط المسند، كتبت بحبر رزنة الخارج عن المألوف.


أفتخر بكِ كثيرًا جدًا💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛


ريهام أحمد
"من أنبل الأعمال التي يقوم بها إنسان هو أن يوقظ الحس عند إنسانٍ آخر، يوقظه فيحس بالحق والخير والجمال في الناس والأشياء من حوله، وتلك هي وظيفة الدين الحي والأخلاق العملية ووظيفة الأدب الرفيع والجماليات العليا، فسمة الحس والشعور في الإنسان أعم وأعمق تجذرًا من سمة التعقل المجرد"
"لا تعتادوا هذه العادة:
إن كثيرين من الكُتّاب يميلون إلى معرفة آراء الناس بكتاباتهم ويهتمون بهذه الآراء جدا، حتى إنها لتشجعهم إذا كانت حسنة، وتُذهب عزائمهم إذا كانت سيئة، وهؤلاء الكُتَّاب يخسرون كثيرا من مواهبهم، وينحطون عن المنزلة التي وضعهم فيها الله، يوم جعلهم كتابا واختارهم لتبليغ رسالة القرون الآتية، فلا تعتادوا هذه العادة، ولا تبالوا بأذواق الناس إذا خالفت أذواقكم، ولكن استمعوا إلى نقدهم إذا كان يستند إلى أساس علمي صحيح، أما إذا استند إلى الذوق وحده فلا.. ولو كان ذوق أستاذكم.

علي الطنطاوي رحمه الله | فِكَر ومباحث ص146.