رَزْنَة
749 subscribers
1.32K photos
104 videos
52 files
77 links
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Download Telegram
رَزْنَة
مشاركتي في مجلة #منشورات_الواحة #فقرة_حوار_مع https://t.me/manshurat_alwaha
ولكن يعني أنت تسجد كل جوارحك بخشوع وتنهض وأنت تعلم بأنكَ ما سجدت إلا لتسقط كل أثقال، الصلاة أن تصلي كما صلى أويس اذا كان اذا استقبل الليل قال: يا نفس هذه ليلة القيام فيصف قدميه حتى يصبح، ومن ثم يستقل الليلة الثانية فيقول هذه ليلة الركوع فلا يزال راكعًا حتى يصبح ويستقبل الليلة الثالثة فيقول: يا نفس هذه ليلة السجود فلا يزال ساجدًا حتى يصبح.
رفعت صوتها بعض الشيء وقالت
كونوا على علم بأن الصلاة ليست أن يُقول الناس فلان يصلي إذا لم تكن تصلي لله فلا تصلي .
-هل هُنالك فرق بين حياة المصلي وغيره؟
-كالفرق بين الماء الطاهر والماء الذي سقطت فيه جثة تغير لونها ورائحتها
المصلين حياتهم دائمًا طاهرة، يصبرون على الابتلاء يرضون بما أخذ منهم يعوضون بالجنة.
والذينَ لا يصلون يطمعون بالدنيا يتذمرون بالصبر، يلهثون خلف المزيد والمزيد.
#رزنة_صالح
#منشورات_الواحة
هُناك رسائل كثيرة يجب أن نتعلمها من تجارب الحياة، وأولها:
-حين ترى الناس من حولك يتساقطون كدموعك المالحة، إياك وفتح جِراح أمامهم من تركك خاوٍ تتساءل عن سبب رحيله، لا يستحق أن يعود لعينكِ أبدًا، اتكأ على الله ثم ضع أضلعك عمودًا تبصر بهِ الأيام، حين تُخذل لا تعود، فإن عودتك خيانة لنفسك، وهلاكًا لروحك، وجرحًا لا تشفى منه أبدا.
#رزنة_صالح
رَزْنَة
هُناك رسائل كثيرة يجب أن نتعلمها من تجارب الحياة، وأولها: -حين ترى الناس من حولك يتساقطون كدموعك المالحة، إياك وفتح جِراح أمامهم من تركك خاوٍ تتساءل عن سبب رحيله، لا يستحق أن يعود لعينكِ أبدًا، اتكأ على الله ثم ضع أضلعك عمودًا تبصر بهِ الأيام، حين تُخذل لا…
الرسالة الثانية:
-إذا لم تحارب لأجل نفسك لا أحد سيحارب لأجلك، الجميع يركض اتجاه نفسه الندبات تظهر على الخطوات، لو ركزت عليها ستصل إليك رائحة الدماء، لا أحد سيمسك بيدك أن تخليت أنت عن نفسك، بيدك البوصلة الحقيقية إلى طريقك الأسمى.

#رزنة_صالح
2022/7/30

صباح الخير في أول ساعات الصباح:

أكتب إليك قبل أن يشرق ضوء الصباح، حيث أيقظتني أصوات الرعد وهطول المطر في أحشاء صنعاء،
كان يجب ألّا أخبرك بأني بين خصلات شعر هذه المدينة أجول، حتى وإن أخبرتك ما الفائدة فأنت غدوت في أرض جرداء؟
في الحقيقة الحروف تتعثر على السطور لشدة هطول المطر ولكن داخلي يحترق بألم القولون، النضوج قد يسلب منا الكثير وقد يعطينا الكثير أيضًا، ولكن ما يؤلم بأن أكثر الأماكن حُبًّا إليك تصبح أشدها قسوة.
أعلم بأن عينيك تُقلب ناظريها ذات اليمين وذات الشمال بحثًا عمّا يحتضنها لتنام ولكنك لصعوبة ذائقتك لا تجد ما يأوي إليه بصرك، الثقوب كثيرة وشرحها لا يحل تعقيداتها؛ لِذلك أجرُّ ذيلها الطويل على أطراف لساني ليسكنها الصمت.
لا أبحث عن الجواب لكون السؤال صعب المنال ولكني أبحث عني بين ظِلال الأيام،
حتى وإن كانت الأجواء ماطرة والشمس نائمة إلا أني أجدك ولو بدا لك الأمر بعيدًا.
شتات بين ما كتبت وما أشعر، مُنذ فترة وأنا أرتب سطوري للكتابة ولكن تخذلها الأيام.
وفي بداية يومي الأخير في هذه المدينة أعلن اشتياقي إلى مدينتي الخالية من جثمانك المتنفس.
عذرًا...الشرح يحتاج إلى عدة سطور أخرى، والسطور أجهضت بطن قلبي لينزف الحبر بلا أكفان.
الخيبة تتنفس على عاتق مُهجتي هذا الصباح والأرض تحتضن طيفي، والقطار يدهس حقائب صبري ولكني لا أبحث عنك؛ لأني مُنذ أن فقدتك وجدت مدينة مُزينة بالسلام.
مدينة أنت تسكنها فقط
هل تلد الأحلام أضغاثًا أم أن اليقظة من تضع لنا أطفالًا من الأوهام؟
مُجرد رسالة عابرة ولدتها أطراف عيني بعد طفل صغير من المنام.
أضغاث جديدة

#رزنة_صالح
كُنت صغيرة جدًا عندما فقدت قلبي، بقيت أحاول لسنوات أن أضع شيئًا يملأ ذلك الفراغ المتوسط صدري، ولكن كُلما كبرت وكبر حجمي اتسع الثقب أكثر، بدوت حزينة لكوني شخصًا بعقل، كُنت أسأل كيف يعيشون هؤلاء الناس بقلوبهم!
لربما أصابتني نوبة الوعي في سن صغير، ولربما حين خسرت تِلك المضغة الصغيرة في صدري كُنت لا أعلم ماذا تفعل وما عملها، ولكني بعد سنوات طويلة وجدته؛ نعم وجدت قلبي ولكني خسرتك، وضعتك في القبر وأخرجت قلبي ومن حينها وأنا أمتلك قلبًا، يتألم يشتاق ويشعر؛
هل تعلم بأنهُ قال لي ذات مساء بأنك حين نغفو تأتي إلى منزلنا، وتنظر إلى ملامحنا، هل أبدو لك كبيرة؟
هل تقدم بي العمر؟
أعلم بأنك لا تنظر إلى ملامحي ولا تنظر إلى خصلات شعري التي ارتدت الكفن حين كفنوك، أنت تنتظر إلى قلبي، وقلبي حامل بك، كلما أقترب وقت ولادة الألم عاد المخاض من جديد، أنا وأنت نتغذى من ذات الحبل السري، أنت تتنفس الحياة وأنا أتنفس الموت، هذا كُل شيء.
#رزنة_صالح
تـلاوة
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )..
رَزْنَة
Photo
بعد انتهائي من قراءة هذه الرواية شعرتُ بأن الحروف يدين تمسك بحنجرتي، اتكأت على الجِدار وأفرغت كل ما في جوفي، أظن بأني كنت أتمنى أن تستفرغ ذاكرتي كل تِلك الشهادات المبسوطة بين يدي السطور، ليس كذلك فقط؛ كلما جلست على وجبة طعام تذكرت الكثير من الأحداث فأشعر بأن أنفاسي تقف عاجزة عن النطق، والدوار يمسك بخصلات شعري ويقودها يمينًا وشمالا.
تساءلت حينها ما سبب تأثري الشديد بهذه الرواية على الرغم من أني قرأت رواية يسمعون حسيسها ولم أتأثر كثيرًا!
في النهاية علمت؛ السبب كان كثر ذكر الفتيات والطريقة التي مات البعض بها وخرج الباقون وهم يحملون وشمها كانت سببًا رئيسيًا في تذوقي لمرارة الكتاب، تعرضنّ لألم لا يغفر أبدًا لا يغفر!
الجثث في المرحاض، العجوز المقطعة أعضاؤها، الكثير من الأشياء المرعبة التي تجعل المرء يأخذ نفسًا ويحاول ابتلاع عبرته وهو يقول كيف يتحمل السوريون كل هذا؟
الخراب والموت والقتل والسلب والتعذيب والذل والاغتصاب في الداخل؟
الشهادة رقم 15 مزقتني حقًا مزقتني أذنبوا بحق الله وحق القرآن وحق الفتاة بحق الإنسانية بحق كل شيء على وجهة الأرض!
أسال نفسي بعد قراءة هذه الرواية كيف نستطيع العيش وكأننا لا نعلم شيئا عما يعيشه غيرنا
عما تعيشه سوريا من الداخل!
نحنُ نرى الخراب الخارجي ولكن هذه الرواية جعلتني أرى الداخل بطريقة بشعة بشعة جدا.

#رزنة_صالح
رَزْنَة
‎⁨بيت_خالتي_،_أحمد_خيري_العمري⁩.pdf
الرواية هُنا
مُنذ أن سرقتنا الشيخوخة من أحشاء الطفولة ونحنُ تائهون نمسك عكاز الكبر قبل الفطام!

#رزنة_صالح
كُلّ شيءٍ نام _إلا باب منزلنا_ لا يزال واقفًا يبحث عن دفء يديك!

#رزنة_صالح
الاندماج في العمل الكتابي:

"ماركيز وهو يكتب إحدى رواياته خرج من مكتبه مكفهرَّ الوجه، فقالت له زوجته: هل مات العقيد؟ قال لها: نعم، ثم تهالكَ على الأريكة باكيا..".
أتذكّر بأنّي قبل عشر سنوات كُنت أشاهد التلفاز، وفي تِلك اللّقطة الّتي شرب سينشي فيها دواء الإعادةِ إلى الطفولة؛ ليصبح كونان، تسربت أنا من جسدي وكبرت، ومن حينها ونحن الاثنان نبحث عن دواء لعلتنا، كونان يُريد أن يكبر وأنا أريد أن أعود طفلةً صغيرة؛ لتنطفئ الكهرباء فجأةً ويختفي التلفاز ويأخذ حلمي الصغير معه.

#أضغاث
#رزنة_صالح
لنتشارك الإجابات معًا، برأيكم؟

‏"لماذا لا يعتاد المرء على فقدان شخص ما،
كما اعتاد على حضوره؟"
أحيانًا أجلس على كرسي الحياة، أنظر إلى أيامي وأتساءل :
كيف حدث فيها هذا الثقب الكبير!
كيف خُدشت لوحة عمري الصغير!
كيف لي أن أمضي بقية سنواتي وأنا أحمله، أمشي معه، أضع عيني في عينه!
كيف يمكن أن يحمل الإنسان وجعه على أكتافه ويمضي!
ما إن أضع رأسي على الوسادة حتى تتساقط أمنياتي وأقول: قد يكون الفجر بعيدًا...بعيدًا جدًّا.
ولكن حينما ينسكب الفجر في كأس السماء حتى أعود إلى اليقين وأقول:
الله قادر على أن يضع في هذا الثقب نورًا، مُنذ سنوات وأنا أرمم داخلي بيقين أن بعد العسر يسرًا.
ربّما يكون اليسر شيئًا يسرُّ، ليس لأنني أشعر بذلك؛ ولكن لأنهُ من الله.
كل صباح أقول: أنتِ مُحاربة تجاوزتي الكثير، قد تكون بعض الخدوش وشمًا عالقًا، ولكنكِ لا تتراجعِين.
أنا مؤمنة بأن ما تجاوزته كان صعبًا جدًّا
وقد يكون القادم كذلك أيضًا..
ولكن هذه ضريبة الوعي.
عندنا مثل يقول: "ما شيء إلا بشيء"
لذلك كُل ما يُسلب منا يُعوض بطريقة جميلة للغاية، نحتاج أن نفتح أعيننا فقط.
في النهاية، أتمنّى أن لا تتوقفوا أبدًا.
لدينا حياة واحدة وما دمنا على وجه الأرض لا تجعلوا فرصة للاستسلام وإلَّا ستدهسكم الصعاب.

#رزنة_صالح
‎⁨فلنرتوي⁩.pdf
513.3 KB
كتيب: فلنرتوي.
للكاتبة: دينا أحمد سعيد.
النوع: رسائل ُصنعت ُبحب.

رابط قناة الكاتبة
@dina95_ahmed
أوشك العام الثاني على الانتهاء منذ طبعت كتابي الأول، كان ذلك اليوم عظيمًا لدرجة لا تصفها الكلمات، لم تكن بسبب خروجه للنور فقط!
بل لرؤية السعادة والفخر في أعين أخي، حينها أقسمت بأني سأكمل هذا المشوار -بإذن الله-لأجل أن أبصر عيناهُ وهي غارقة بالسعادة.
أول لحظة وصل فيها كتابي تمسّك به ابتسم ووضعه بين يديه، عدنا إلى المنزل والكتاب ما زال معه، يالله كم يشعر المرء بعظمة جهده حين يرى ثمرته بهذه الطريقة!
علاقتي معه عميقة عميقة جدًّا لا يبدو أنهُ يكبرني بقدر ما يبدو أننا جزءٌ لا يتجزء من بعضنا البعض!
ينتظر نتيجة مشاركاتي أكثر مني، ينتظر أيضًا طبع كتابي الثاني، حين أشعر بالتعب وبأني أرغب بالتوقف أردّد أنا الآن لا أمشي في الدرب وحيدة؛ ولكنهُ معي فأصنع لنفسي من ثقته وأمله أجنحة وأحلق بها.
#عفوية
#الصور_الأولى_بعد_توقيع_عقد_الكتاب
#رزنة_صالح
كُل الذينَ صرخنا بأسمائهم في عمق أحزاننا
ولم يجيبوا حينها!
أصبحت حروفهم نزيف في عمق صدورنا..

#رزنة_صالح