رَزْنَة
أول مرة أصلي .pdf
الكتاب جدا ثمين وقد تكون بداية جديدة في مشوارنا مع الصلاة في هذه العشر العظيمة.
مُنذ أضاف الفقد نفسهُ إلى بطاقة العائلة خاصتنا، وأخذ مكان في تجمعاتنا وعلى وجباتنا؛ ونحنُ حين ننادي أسماء بعضنا نهمس حتى لا يسمع حروفها وينادي معنا!
#رزنة_صالح
#رزنة_صالح
يَودُّ المَرءُ أنْ يَعرج بقلبهِ حتى يَصلَ إلى ربّه، يَودُّ لَو خَرج من هذه الدُّنيا ولقى ربّه بقَلبٍ سليم..
في مِحراب الصمت توضات كلماتي، حملت ثوب صلاتها وتوجهت إلى السماء، حلقت دون أن يكون للنطق في ثغرها سبيل، كانت خصلات شعرها مُبللة بدموعي.
عاجزًا أنا عن البوح يا الله؛ وإني أتساءل كيف يخبرك الأبكم عن ألمه؟
هل للقلب صوت يا مولاي؟
وإن كان لهُ صوت كيف لغته؟
عُدت من جديد أحمل جسدي المُثقل على بابك، وضعت أمتعتي وأعلنت رحيلي، ولكن بابًا أغلق على طرف ثوب قلبي فعدت؛
عدت لأني أعلم بأن الأصوات ما لم تَنطق لك تتلعثم، والدموع إذا لم تهرول إلى بابك ليست إلا هباءًا منثورا،
والقلب إذا لم يكن حبك يسكنه ليس إلا دياراً خاوية هجرها معشوقها الوحيد.
في حضرتك فقط كُل شيءٍ ينطق
اليدان
العينان
القلب
الروح
وأنا.
#رزنة_صالح
عاجزًا أنا عن البوح يا الله؛ وإني أتساءل كيف يخبرك الأبكم عن ألمه؟
هل للقلب صوت يا مولاي؟
وإن كان لهُ صوت كيف لغته؟
عُدت من جديد أحمل جسدي المُثقل على بابك، وضعت أمتعتي وأعلنت رحيلي، ولكن بابًا أغلق على طرف ثوب قلبي فعدت؛
عدت لأني أعلم بأن الأصوات ما لم تَنطق لك تتلعثم، والدموع إذا لم تهرول إلى بابك ليست إلا هباءًا منثورا،
والقلب إذا لم يكن حبك يسكنه ليس إلا دياراً خاوية هجرها معشوقها الوحيد.
في حضرتك فقط كُل شيءٍ ينطق
اليدان
العينان
القلب
الروح
وأنا.
#رزنة_صالح
وش رأيكم لو تنشروا رابط القناة ونوصل 500 قبل يخلص رمضان..😁
لأني ما حبيت الإعلانات والزحمة يعني عشان لا نزعجكم 🌝
دوركم عشان تفرحوا العدد ويزيد 🩶😍
لأني ما حبيت الإعلانات والزحمة يعني عشان لا نزعجكم 🌝
دوركم عشان تفرحوا العدد ويزيد 🩶😍
أتذكر بأني قبل عام؛ عامًا فقط كُنت أدعو الله كثيرًا أن يُحقق لي حلم ما كُنت أظن بأن قلبي الكفيف يريد قميص ذلك الحلم ليرتد بصيرا، كُنت أطمع بالعبور إلى تِلك الضفة، خرقت سفينة المستحيلات بالدعاء، بت أركض إلى السجادة كلما قبل المساء عيني السماء.
أتحدث كثيرًا، أسرد أمنياتي لله بكل حُب.
حينها أشعر بالدفء وكأن برد الحزن المتدثر بقلبي قد قُتِل، لم أكن أعلم هل تحقيق هذه الأمنيات التي أرسلها كل لليلة سيكون خير لي، عوضًا عن كل ما حدث معي!
كُنت فقط أدعو وكنت أنتظر الإجابة، هكذا نحنُ البشر نتعجل الوصول وننسى بأن الطرق قد تكون غير ملائمة لنا!
اليوم وأنا أتذكر تِلك الدعوات أشعر بأني كُنت طفلة تتحدث إلى الله، كان يسمعني بسذاجتي، بضعفي، بتعدد أمنياتي، كان يسمعني ويريح قلبي الذي يأتي إليه مُرهقًا تائهًا مُثقلًا.
كان يسمعني ولكنهُ لم يستجب لي بعض الدعوات، تسألت كثيرًا عن السبب حينها!
ولكني الآن أعلم بأنهُ لم يستجب لأنها لو تحققت تِلك الدعوات، لما كُنت سعيدة، لما عاد العوض إلى قلبي، لما رتلت ملامحي آيات السرور.
آمنت بأن الله عظيم جدًا يسمعنا حتى النهاية ويختار لنا الأفضل.
الحمد لله على الدعوات التي لم تُجب.
والحمد لله على الدعوات التي صبها الله في قلبي صبا وزينها بالنور.
الحمد لله الذي عوضني بالرضى على كُل دعوة لم يكن لي فيها نصيب.
#رزنة_صالح
أتحدث كثيرًا، أسرد أمنياتي لله بكل حُب.
حينها أشعر بالدفء وكأن برد الحزن المتدثر بقلبي قد قُتِل، لم أكن أعلم هل تحقيق هذه الأمنيات التي أرسلها كل لليلة سيكون خير لي، عوضًا عن كل ما حدث معي!
كُنت فقط أدعو وكنت أنتظر الإجابة، هكذا نحنُ البشر نتعجل الوصول وننسى بأن الطرق قد تكون غير ملائمة لنا!
اليوم وأنا أتذكر تِلك الدعوات أشعر بأني كُنت طفلة تتحدث إلى الله، كان يسمعني بسذاجتي، بضعفي، بتعدد أمنياتي، كان يسمعني ويريح قلبي الذي يأتي إليه مُرهقًا تائهًا مُثقلًا.
كان يسمعني ولكنهُ لم يستجب لي بعض الدعوات، تسألت كثيرًا عن السبب حينها!
ولكني الآن أعلم بأنهُ لم يستجب لأنها لو تحققت تِلك الدعوات، لما كُنت سعيدة، لما عاد العوض إلى قلبي، لما رتلت ملامحي آيات السرور.
آمنت بأن الله عظيم جدًا يسمعنا حتى النهاية ويختار لنا الأفضل.
الحمد لله على الدعوات التي لم تُجب.
والحمد لله على الدعوات التي صبها الله في قلبي صبا وزينها بالنور.
الحمد لله الذي عوضني بالرضى على كُل دعوة لم يكن لي فيها نصيب.
#رزنة_صالح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لولاَ القرآن لتفطّرت القلوبُ
من كبدِ الدُنيا🤍.
من كبدِ الدُنيا🤍.
الشخص الذي يعتاد حمل أمتعته دائمًا يشعر بالقلق في كُل روح يسكنها، يعلم بأنهُ قد يُخذل في إي زواية بين أحضان الطرقات، يؤمن بأنهُ قد يخسر حقيبة أيامه في أي لحظة، يتمسك بثوب الطريق الترابي، ويجر أيامه حتى لو كان بقلب أعرج، المهم بأن لا يخسر قدمهُ الأخرى وهو يحاول!
الذينَ يشربون من كأس القلق لا ترويهم العلاقات السطحية أبدا.
#رزنة_صالح
الذينَ يشربون من كأس القلق لا ترويهم العلاقات السطحية أبدا.
#رزنة_صالح
Forwarded from رَزْنَة (رَزْنَة صَالح)
مع مرور الأيام تعلمت ماذا يعني أن لا التقطت ما يسقط مني، لا أحمله وأقبله واضعه على جبيني، لا أعيده بعد ذلك لجعبة قلبي.
تعلمت بأن ما يقع منيّ لم يكن متمسكًا بِيَ، لم يكن يستحق محاولاتي للحفاظ عليه، حتى انتكاسة ظهري من أجله لا يستحقها.
كل ما تغير فيّ هو أني أمنت بأن ما يستحقك يتمسك بقميص قلبك بكلتا يديه وأن تمزق ذلك القميص يصنع رداء جديدا، أرخيت يدي ووضعت جدارا سميكًا بين قلبي والعابرين، ليست قسوة وإنما الصفعة في ذات الخد مرتين تهشم العظام دون رحمة.
#رزنة_صالح
تعلمت بأن ما يقع منيّ لم يكن متمسكًا بِيَ، لم يكن يستحق محاولاتي للحفاظ عليه، حتى انتكاسة ظهري من أجله لا يستحقها.
كل ما تغير فيّ هو أني أمنت بأن ما يستحقك يتمسك بقميص قلبك بكلتا يديه وأن تمزق ذلك القميص يصنع رداء جديدا، أرخيت يدي ووضعت جدارا سميكًا بين قلبي والعابرين، ليست قسوة وإنما الصفعة في ذات الخد مرتين تهشم العظام دون رحمة.
#رزنة_صالح
اليوم بعد أن أكملت أمي صلاة التهجد في ساحة المنزل حدثتني قائلة: رأيت طائرًا يمر من فوقي بسرعة شديدة، فتذكرت قول الأجداد قديما بأن أرواح الموتى تأتي بهذا الشكل حين تود أن تطمئن على أحدهم، فقلت هذه روح أمين تُريد الاطمئنان عليّ.
نظرت إلي عينيها كنت سأقول بأن هذه قد تكون خُرافة ولكني خفت أن أقتل ذلك الأمل الذي رأته في عبور ذلك الطائر.
يا الله كيف يصنع لنا الحنين معجزات حتى يبلل أرواحنا الجافة بحثًا عن اللقاء!
#رزنة
نظرت إلي عينيها كنت سأقول بأن هذه قد تكون خُرافة ولكني خفت أن أقتل ذلك الأمل الذي رأته في عبور ذلك الطائر.
يا الله كيف يصنع لنا الحنين معجزات حتى يبلل أرواحنا الجافة بحثًا عن اللقاء!
#رزنة
رَزْنَة
#حوار_مع "هذا ما رواه لي البحر " لم يكن البحر حضنًا واسعًا لأحدهم من قبل ولا مفصل نجاة من الموت، لم تصبح المياه جناحً لُتحلق بجسد من نور، لم ينكمش الموج لأجل أحدهم من قبل، وحتى الأوراق تغير نظامها وشهدت في أحشاء اليم بأن كُلَّ شيء يحدث لحكمة يجهلها البشر.…
#حوار_مع ليلة القدر
الحوار مع ليلة القدر بجلال قدرها قضية تجعلني يقظة أبحث في مكنونات قداستها، أردت أن أسألها عن العلاقة التي تربط الإنسان بليلة القدر؟
وإذا بها تسألني عن ارتباط علاقة الإنسان بليلة متصلة بالوحي؟
كبرت الفكرة في رأسي صرت أفكر بأبعاد تكوينها
قلت: رغم اختلاف الوقت تبعا لمواقعكِ الجغرافية وهبكِ الله إمكانية توحيد المطالع في كل بقاع الأرض، لتمسي الأرض كلها طوع مداكِ.
أجابتني بكل مودة: الشيء الذي لا بد أن تعرفيه أنا لست من المكنونات الأرضية كي أتبع ماديات أزمنتكم.
قلت: نعم صرت أفهم معنى أن تكون الليلة مقدسة ولها هوية سماوية تسطع على الأرض من ملكوتها المقدس لتؤدي بعض مهام تكوينها..
قالت: لا يمكن للإنسان أن يجسدني في الوقت أو المكان، البعض من أهل الفكر يتحدث عن العلامات التي تتجلى لأهل العلم النور واليقين، أبتسم لها وكأني أطير من الفرح فأنا كل غايتي من هذه المحاورة أن أعرف ما الذي يمكن أن أفعله كي أرى التجلي وأصل إلى ما وصلة إليه أهل اليقين، نظرت إليّ وأطالت النظر وكأنها تريد أن تتمحص وجودي ثم أجابت: عليكِ أولاً الإيمان بليلة القدر كما تؤمنين بالغيبيات الأخرى، كما تؤمنين بوجود العرش، البعض يرى أني حدث مر لمرة واحدة ولا يمكن التكرار كل عام، سألتها فورًا وما جدية ما يشاع؟
قالت: "سأل أحدهم الإمام جعفر الصادق: أخبرني عن ليلة القدر كانت أم تكون في كل عام؟ فأجابه لو رفعت ليلة القدر لرفع معها القرآن."
قلت: مهلكِ علي أيتها المقدسة، عقلي لا يتحمل ما يوصف كيف تكونين بألف شهر وأنتِ ليلة؟
نظرت إليّ بتودد ثم ابتسمت لتصحح لي المعنى،
- القول واضح والقصد منه أن العمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
حينها سألتها لأوسع المعلومة وما تعني مفردة القدر؟
أجابتني وكأنها تعاتبني على عدم سعة معرفتي، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ( أن _الله تبارك وتعالى_ قدر فيها ما هو كائن إلى يوم القيامة) وأنا أحاورها أرى أعمدة من النور تطوف حول قداستها.
سألتها: قبل أن تودعني عن سبب تخصيص ليلة القدر بالعشرة الأواخر.
-أجابتني: قال الإمام جعفر الصادق: نزلت التوراة في ست مضت من شهر رمضان، ونزل الإنجيل في اثني عشرة ليلة مضت من شهر رمضان، ونزل الزبور في ليلة ثماني عشرة مضت من شهر رمضان، ونزل القرآن في ليلة القدر.
ودعتها وكلي دعاء أن يعم خيرها على الجميع.
#رزنة_صالح
الحوار مع ليلة القدر بجلال قدرها قضية تجعلني يقظة أبحث في مكنونات قداستها، أردت أن أسألها عن العلاقة التي تربط الإنسان بليلة القدر؟
وإذا بها تسألني عن ارتباط علاقة الإنسان بليلة متصلة بالوحي؟
كبرت الفكرة في رأسي صرت أفكر بأبعاد تكوينها
قلت: رغم اختلاف الوقت تبعا لمواقعكِ الجغرافية وهبكِ الله إمكانية توحيد المطالع في كل بقاع الأرض، لتمسي الأرض كلها طوع مداكِ.
أجابتني بكل مودة: الشيء الذي لا بد أن تعرفيه أنا لست من المكنونات الأرضية كي أتبع ماديات أزمنتكم.
قلت: نعم صرت أفهم معنى أن تكون الليلة مقدسة ولها هوية سماوية تسطع على الأرض من ملكوتها المقدس لتؤدي بعض مهام تكوينها..
قالت: لا يمكن للإنسان أن يجسدني في الوقت أو المكان، البعض من أهل الفكر يتحدث عن العلامات التي تتجلى لأهل العلم النور واليقين، أبتسم لها وكأني أطير من الفرح فأنا كل غايتي من هذه المحاورة أن أعرف ما الذي يمكن أن أفعله كي أرى التجلي وأصل إلى ما وصلة إليه أهل اليقين، نظرت إليّ وأطالت النظر وكأنها تريد أن تتمحص وجودي ثم أجابت: عليكِ أولاً الإيمان بليلة القدر كما تؤمنين بالغيبيات الأخرى، كما تؤمنين بوجود العرش، البعض يرى أني حدث مر لمرة واحدة ولا يمكن التكرار كل عام، سألتها فورًا وما جدية ما يشاع؟
قالت: "سأل أحدهم الإمام جعفر الصادق: أخبرني عن ليلة القدر كانت أم تكون في كل عام؟ فأجابه لو رفعت ليلة القدر لرفع معها القرآن."
قلت: مهلكِ علي أيتها المقدسة، عقلي لا يتحمل ما يوصف كيف تكونين بألف شهر وأنتِ ليلة؟
نظرت إليّ بتودد ثم ابتسمت لتصحح لي المعنى،
- القول واضح والقصد منه أن العمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
حينها سألتها لأوسع المعلومة وما تعني مفردة القدر؟
أجابتني وكأنها تعاتبني على عدم سعة معرفتي، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ( أن _الله تبارك وتعالى_ قدر فيها ما هو كائن إلى يوم القيامة) وأنا أحاورها أرى أعمدة من النور تطوف حول قداستها.
سألتها: قبل أن تودعني عن سبب تخصيص ليلة القدر بالعشرة الأواخر.
-أجابتني: قال الإمام جعفر الصادق: نزلت التوراة في ست مضت من شهر رمضان، ونزل الإنجيل في اثني عشرة ليلة مضت من شهر رمضان، ونزل الزبور في ليلة ثماني عشرة مضت من شهر رمضان، ونزل القرآن في ليلة القدر.
ودعتها وكلي دعاء أن يعم خيرها على الجميع.
#رزنة_صالح
ولكني انتصرت
حين كُنت في المدرسة الابتدائية أخذت وقتًا طويلاً حتى قرأت، كُنت أخاف من أبقى عاجزة عن القراءة، داهمني هوس الخوف لأول مرة في تِلك الأيام.
كبرت وأصبحت أخاف بأني لا أستطيع الطبخ، كُنت ألوك قلبي بين أسنان الرعب.
وفي المدرسة الإعدادية كُنت أخاف البوح فاحتضنت الصمت، بعد تخرجي كُنت أخاف أخبار أحد عن شعوري، كُنت أرتجف حين يسألني أحدهم عن أمر ما؛ حتى لو لم أكن قد ارتكتب ذنبًا أعاقب عليه، في عمر السادس عشر وضعت قرارات حياتي في يد غيري خوف من الرفض والخسارة، وفي التاسع عشر خضت لتجربة مريرة جدًا بقيت أحاول إصلاح عدة كسور وكلما حاولت جُرحت أكثر كان من المفترض بتر تِلك التجارب من البداية ولكني كُنت أخاف من كلام الناس،
في الواحد والعشرين كُنت أخاف التجمعات، الكلام والمشاركة بين جمع من الناس، كُنت أخسر الكثير من الفرص هربًا من الدخول في عالم مُكْتَظّ بالبشر.
كُنت أكتب وأنا أخاف أن تبقى في نصوصي أخطاء إملائية لا تُغفر.
وفي كل مرة كُنت أنسى بأني انتصرت على خوفي مع مرور الأيام وأعود إلى مصيدة الخوف.
قد لا يكون نصرًا وربما أنا أطلب الكثير في وقت قصير، كُنت مُصابة بداء الخوف، ولكن على حين غفلة مني نهضت هكذا دون إنذار تساقط الخوف مني وأحد تلو الآخر حتى أظن بأني سقطت من دلو عمري وأنا لا أشعر!
قرأت في الصف السادس.
تعلمت الطبخ بعد القراءة بسنة..
بحت بصمتي للورق.
تجاوزت الرعب من سؤال أحدهم لي عن أمر لم أرتكبه.
كتبت وتجاوزت الكثير من عثرات اللغة
أصبحت مسؤولة عن الكثير من الأقسام.
لم يعد وجود الناس يرهبني .
لم أعد أخاف الخروج إلى النور.
تجاوزت وتجاوزت،
حتى وصلت إلى بداية الطريق واخترت ذاتي، تركت كُل شيء خلفي وركضت.
والآن لم أعد أخاف أبدًا.
سألني أحدهم ذات يوم: ألا تخافين من الهجر والنسيان والاعتياد والتعود؟
نسيت بأن أخبره بأني استنزفت طاقتي كاملة في الخوف مُنذ الصغر لذلك لا مكان لرعب جديد يحتل أركاني..
تُهت حتى قُلت في نفسي لن أعود أبدًا،
بعض الانتصارات يراها العابرين صغيرة صغيرة جدًا.
وحدك من تشهد على أن تلك حرب قد تخرج منها منتصرًا بلا قلب، وحدها الندبات تُذكرك بأنك خالٍ من المُهجة ممتلئ بالنصر.
#رزنة_صالح
حين كُنت في المدرسة الابتدائية أخذت وقتًا طويلاً حتى قرأت، كُنت أخاف من أبقى عاجزة عن القراءة، داهمني هوس الخوف لأول مرة في تِلك الأيام.
كبرت وأصبحت أخاف بأني لا أستطيع الطبخ، كُنت ألوك قلبي بين أسنان الرعب.
وفي المدرسة الإعدادية كُنت أخاف البوح فاحتضنت الصمت، بعد تخرجي كُنت أخاف أخبار أحد عن شعوري، كُنت أرتجف حين يسألني أحدهم عن أمر ما؛ حتى لو لم أكن قد ارتكتب ذنبًا أعاقب عليه، في عمر السادس عشر وضعت قرارات حياتي في يد غيري خوف من الرفض والخسارة، وفي التاسع عشر خضت لتجربة مريرة جدًا بقيت أحاول إصلاح عدة كسور وكلما حاولت جُرحت أكثر كان من المفترض بتر تِلك التجارب من البداية ولكني كُنت أخاف من كلام الناس،
في الواحد والعشرين كُنت أخاف التجمعات، الكلام والمشاركة بين جمع من الناس، كُنت أخسر الكثير من الفرص هربًا من الدخول في عالم مُكْتَظّ بالبشر.
كُنت أكتب وأنا أخاف أن تبقى في نصوصي أخطاء إملائية لا تُغفر.
وفي كل مرة كُنت أنسى بأني انتصرت على خوفي مع مرور الأيام وأعود إلى مصيدة الخوف.
قد لا يكون نصرًا وربما أنا أطلب الكثير في وقت قصير، كُنت مُصابة بداء الخوف، ولكن على حين غفلة مني نهضت هكذا دون إنذار تساقط الخوف مني وأحد تلو الآخر حتى أظن بأني سقطت من دلو عمري وأنا لا أشعر!
قرأت في الصف السادس.
تعلمت الطبخ بعد القراءة بسنة..
بحت بصمتي للورق.
تجاوزت الرعب من سؤال أحدهم لي عن أمر لم أرتكبه.
كتبت وتجاوزت الكثير من عثرات اللغة
أصبحت مسؤولة عن الكثير من الأقسام.
لم يعد وجود الناس يرهبني .
لم أعد أخاف الخروج إلى النور.
تجاوزت وتجاوزت،
حتى وصلت إلى بداية الطريق واخترت ذاتي، تركت كُل شيء خلفي وركضت.
والآن لم أعد أخاف أبدًا.
سألني أحدهم ذات يوم: ألا تخافين من الهجر والنسيان والاعتياد والتعود؟
نسيت بأن أخبره بأني استنزفت طاقتي كاملة في الخوف مُنذ الصغر لذلك لا مكان لرعب جديد يحتل أركاني..
تُهت حتى قُلت في نفسي لن أعود أبدًا،
بعض الانتصارات يراها العابرين صغيرة صغيرة جدًا.
وحدك من تشهد على أن تلك حرب قد تخرج منها منتصرًا بلا قلب، وحدها الندبات تُذكرك بأنك خالٍ من المُهجة ممتلئ بالنصر.
#رزنة_صالح
"لتكتب، لا يكفي أن يهديك أحد دفتر وأقلام، بل لا بد من أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة".
أما بعد
حاولت قطع باطن المساء، ببداية بريق الصباح.
و الآن مساء الخير بتوقيت حبري الأسود، وصباح الخير بلون قلب الصفحات،
لا أعلم حقًا ما الوقت الذي قد تطرق إليه روحك لقراءة سطوري، ولكني أعلم بأنك قد تتسأل وتقول: كيف أقرأ لشخص لا أعرفه؟
أو ربما لا تكون حروفهُ عميقة لدرجة أن تُعانق روحي دون مقدمات، صدقني أنا لا أقرأ المقدمات أبدًا، وأتساءل كيف يكتبون مقدمات طويلة وهم يعلمون بأننا لا نقرؤها؟
دعونا نضفر جدائل الحروف، و نمسح هامة السطور، و نستحضر الوجع، ونعقم الِجراح.
نحنُ الحاملون بالصمت، المدثرون بالبكم، الغارقون في بحر اللغة نبحث عن صدر نازف لنداويه يغمض عينيه ويستنشق رحيق نقاطنا ويقول كيف وصل هذا الكاتب لأنفسنا التي لم نستطع حتى التعرف عليها يومًا!!
اليوم فقط حاولت كثيرًا الكتابة، ارتديت بدلة رسمية، وضعت ساعة ذهبية، شعرت برجفة اللقاءات الأولى؛ وأخيرًا قلت، لعل رسالتي الأولى يجب أن تكون مُجردة من كُل شيء ما عدا أنا ومن يقرأ حروفي.
حسنًا لننفض أوجاعنا على شرفة الحياة ولندون؛ السعادة ولنقول بأننا نستطيع التجاوز.
نستطيع النسيان أو لنقل التناسي، لنقل بأنك تُود معرفتي بعد سرد كل هذه المشاعر:
عزيزي القارئ؛ أنا نجمة أضاعت سرب نجومها وتاهت في سماء اسمها الحياة.
وأي حياة؟
قد أكون قصيدةً سقطت سهوًا من بين يدي شاعر متوجه لطبع كتابه الأول!
قد أكون لا اعرفني وقد تعرفني أنت من خلال جريان حروفي أمامك في نهر عينيك الواسعتين ..
كل ما أعرفه أني(رزنة)
هذه بطاقة التعريف الذي يجب أن تعرفها عني قبل الغوص في عالمي الخاص.
سيكون هذا العالم تُرابي، البعض من العدم والكثير من الحضور، لتعلم بأن الغائبين الذينَ يسكنوننا لا يغيبون أبداً، لذلك أنا أكتب لأحدهم ولنقول بأنني لا أعترف بالشوق إلى من يتنفسون من وريد الحياة، كُل من التحف القبر مخبأ دافئ له هو من يحتضن قلوبنا بالقرب من جسده.
لِذلك ضع يديك جانبًا ورافقني بقلبك في ميدان حروفي.
رسالتي الأولى:( الفاقدون المشتاقون هم وحدهم من يستحقون الحياة)
#رزنة_صالح
حاولت قطع باطن المساء، ببداية بريق الصباح.
و الآن مساء الخير بتوقيت حبري الأسود، وصباح الخير بلون قلب الصفحات،
لا أعلم حقًا ما الوقت الذي قد تطرق إليه روحك لقراءة سطوري، ولكني أعلم بأنك قد تتسأل وتقول: كيف أقرأ لشخص لا أعرفه؟
أو ربما لا تكون حروفهُ عميقة لدرجة أن تُعانق روحي دون مقدمات، صدقني أنا لا أقرأ المقدمات أبدًا، وأتساءل كيف يكتبون مقدمات طويلة وهم يعلمون بأننا لا نقرؤها؟
دعونا نضفر جدائل الحروف، و نمسح هامة السطور، و نستحضر الوجع، ونعقم الِجراح.
نحنُ الحاملون بالصمت، المدثرون بالبكم، الغارقون في بحر اللغة نبحث عن صدر نازف لنداويه يغمض عينيه ويستنشق رحيق نقاطنا ويقول كيف وصل هذا الكاتب لأنفسنا التي لم نستطع حتى التعرف عليها يومًا!!
اليوم فقط حاولت كثيرًا الكتابة، ارتديت بدلة رسمية، وضعت ساعة ذهبية، شعرت برجفة اللقاءات الأولى؛ وأخيرًا قلت، لعل رسالتي الأولى يجب أن تكون مُجردة من كُل شيء ما عدا أنا ومن يقرأ حروفي.
حسنًا لننفض أوجاعنا على شرفة الحياة ولندون؛ السعادة ولنقول بأننا نستطيع التجاوز.
نستطيع النسيان أو لنقل التناسي، لنقل بأنك تُود معرفتي بعد سرد كل هذه المشاعر:
عزيزي القارئ؛ أنا نجمة أضاعت سرب نجومها وتاهت في سماء اسمها الحياة.
وأي حياة؟
قد أكون قصيدةً سقطت سهوًا من بين يدي شاعر متوجه لطبع كتابه الأول!
قد أكون لا اعرفني وقد تعرفني أنت من خلال جريان حروفي أمامك في نهر عينيك الواسعتين ..
كل ما أعرفه أني(رزنة)
هذه بطاقة التعريف الذي يجب أن تعرفها عني قبل الغوص في عالمي الخاص.
سيكون هذا العالم تُرابي، البعض من العدم والكثير من الحضور، لتعلم بأن الغائبين الذينَ يسكنوننا لا يغيبون أبداً، لذلك أنا أكتب لأحدهم ولنقول بأنني لا أعترف بالشوق إلى من يتنفسون من وريد الحياة، كُل من التحف القبر مخبأ دافئ له هو من يحتضن قلوبنا بالقرب من جسده.
لِذلك ضع يديك جانبًا ورافقني بقلبك في ميدان حروفي.
رسالتي الأولى:( الفاقدون المشتاقون هم وحدهم من يستحقون الحياة)
#رزنة_صالح
دائمًا ما ترتدي رسائل الفراق الأخيرة ثوب صلاة لتطلب من القلوب الغفران، ظن منها بأن الذنب ذنبها!
#رزنة_صالح
#رزنة_صالح