ولكني انتصرت
حين كُنت في المدرسة الابتدائية أخذت وقتًا طويلاً حتى قرأت، كُنت أخاف من أبقى عاجزة عن القراءة، داهمني هوس الخوف لأول مرة في تِلك الأيام.
كبرت وأصبحت أخاف بأني لا أستطيع الطبخ، كُنت ألوك قلبي بين أسنان الرعب.
وفي المدرسة الإعدادية كُنت أخاف البوح فاحتضنت الصمت، بعد تخرجي كُنت أخاف أخبار أحد عن شعوري، كُنت أرتجف حين يسألني أحدهم عن أمر ما؛ حتى لو لم أكن قد أرتكبت ذنب أعاقب عليه، في عمر السادس عشر وضعت قرارات حياتي في يد غير خوف من الرفض والخسارة، وفي التاسع عشر خضت لتجربة مريرة جدًا بقيت أحاول إصلاح عدة كسور وكلما حاولت جُرحت أكثر كان من المفترض بتر تِلك التجارب من البداية ولكني كُنت أخاف من كلام الناس،
في الواحد والعشرين كُنت أخاف التجمعات، الكلام والمشاركة بين جمع من الناس، كُنت أخسر الكثير من الفرص هربًا من الدخول في عالم مُكْتَظّ بالبشر.
كُنت أكتب وأنا أخاف أن تبقى في نصوصي أخطأ إملائية لا تُغفر.
وفي كل مرة كُنت أنسى بأني انتصرت على خوفي مع مرور الأيام وأعود إلى مصيدة الخوف.
قد لا يكون نصرًا وربما أنا أطلب الكثير في وقت قصير، كُنت مُصابة بداء الخوف، ولكن على حين غفلة مني نهضت هكذا دون إنذار تساقط الخوف مني وأحد تلو الآخر حتى أظن بأني سقطت من دلو عمري وأنا لا أشعر!
قرأت في الصف السادس.
تعلمت الطبخ بعد القراءة بسنة..
بحت بصمتي للورق.
تجاوزت الرعب من سؤال أحدهم لي عن أمر لم أرتكبه.
كتبت وتجاوزت الكثير من عثرات اللغة
أصبحت مسؤولة عن الكثير من الأقسام.
لم يعد وجود الناس يرهبني .
لم أعد أخاف الخروج إلى النور.
تجاوزت وتجاوزت،
حتى وصلت إلى بداية الطريق واخترت ذاتي، تركت كُل شي خلفي وركضت.
والآن لم أعد أخاف أبدًا.
سألني أحدهم ذات يوم:ألا تخافين من الهجر والنسيان والاعتياد والتعود؟
نسيت بأن أخبره بأني استنزفت طاقتي كاملة في الخوف مُنذ الصغر لذلك لا مكان لرعب جديد يحتل أركاني..
تُهت حتى قُلت في نفسي لن أعود أبدًا،
بعض الانتصارات يرأها العابرين صغيرة صغيرة جدًا.
وحدك من تشهد على أن تلك حرب قد تخرج منها منتصرًا بلا قلب، وحدها الندبات تُذكرك بأنك خالي من المُهجة ممتلئ بالنصر
#رزنة_صالح
حين كُنت في المدرسة الابتدائية أخذت وقتًا طويلاً حتى قرأت، كُنت أخاف من أبقى عاجزة عن القراءة، داهمني هوس الخوف لأول مرة في تِلك الأيام.
كبرت وأصبحت أخاف بأني لا أستطيع الطبخ، كُنت ألوك قلبي بين أسنان الرعب.
وفي المدرسة الإعدادية كُنت أخاف البوح فاحتضنت الصمت، بعد تخرجي كُنت أخاف أخبار أحد عن شعوري، كُنت أرتجف حين يسألني أحدهم عن أمر ما؛ حتى لو لم أكن قد أرتكبت ذنب أعاقب عليه، في عمر السادس عشر وضعت قرارات حياتي في يد غير خوف من الرفض والخسارة، وفي التاسع عشر خضت لتجربة مريرة جدًا بقيت أحاول إصلاح عدة كسور وكلما حاولت جُرحت أكثر كان من المفترض بتر تِلك التجارب من البداية ولكني كُنت أخاف من كلام الناس،
في الواحد والعشرين كُنت أخاف التجمعات، الكلام والمشاركة بين جمع من الناس، كُنت أخسر الكثير من الفرص هربًا من الدخول في عالم مُكْتَظّ بالبشر.
كُنت أكتب وأنا أخاف أن تبقى في نصوصي أخطأ إملائية لا تُغفر.
وفي كل مرة كُنت أنسى بأني انتصرت على خوفي مع مرور الأيام وأعود إلى مصيدة الخوف.
قد لا يكون نصرًا وربما أنا أطلب الكثير في وقت قصير، كُنت مُصابة بداء الخوف، ولكن على حين غفلة مني نهضت هكذا دون إنذار تساقط الخوف مني وأحد تلو الآخر حتى أظن بأني سقطت من دلو عمري وأنا لا أشعر!
قرأت في الصف السادس.
تعلمت الطبخ بعد القراءة بسنة..
بحت بصمتي للورق.
تجاوزت الرعب من سؤال أحدهم لي عن أمر لم أرتكبه.
كتبت وتجاوزت الكثير من عثرات اللغة
أصبحت مسؤولة عن الكثير من الأقسام.
لم يعد وجود الناس يرهبني .
لم أعد أخاف الخروج إلى النور.
تجاوزت وتجاوزت،
حتى وصلت إلى بداية الطريق واخترت ذاتي، تركت كُل شي خلفي وركضت.
والآن لم أعد أخاف أبدًا.
سألني أحدهم ذات يوم:ألا تخافين من الهجر والنسيان والاعتياد والتعود؟
نسيت بأن أخبره بأني استنزفت طاقتي كاملة في الخوف مُنذ الصغر لذلك لا مكان لرعب جديد يحتل أركاني..
تُهت حتى قُلت في نفسي لن أعود أبدًا،
بعض الانتصارات يرأها العابرين صغيرة صغيرة جدًا.
وحدك من تشهد على أن تلك حرب قد تخرج منها منتصرًا بلا قلب، وحدها الندبات تُذكرك بأنك خالي من المُهجة ممتلئ بالنصر
#رزنة_صالح
قبل عدة أيام قُمت بطرح سؤال على حسابي في الإنستغرام، وكانت من شروط الإجابة أن أقوم بتجميع الإجابات في نص أدبي وأحد:
السؤال:
-ماذا تشعر؟
👇الإجابات مع النص
السؤال:
-ماذا تشعر؟
👇الإجابات مع النص
تقول أحدهن:
بعد قضاء يوم كامل في المستشفى مع ابنتي بسبب زيادة ألم القولون العصبي، وتشنج المعدة، استيقظت وهي بصحة أفضل بعد تدخل طبي سريع.
نظرت إلى عيني وقالت: أمي لدي سؤال.
-حين رأيت الجدية تتكئ على أهداب عينيها، قُلت لها تفضلي؟
-كيف يكون ألم الحب يا أمي؟
-نظرت لعدة دقائق إليها، وفكرت في ذاتي إذا لم تجد الإجابة لدي ستذهب لسؤال غيري.
فقلت لها: ابنتي ألم الحب مثل ألم القولون تمامًا ولكنهُ يُصيب القلب.
#رزنة_صالح
بعد قضاء يوم كامل في المستشفى مع ابنتي بسبب زيادة ألم القولون العصبي، وتشنج المعدة، استيقظت وهي بصحة أفضل بعد تدخل طبي سريع.
نظرت إلى عيني وقالت: أمي لدي سؤال.
-حين رأيت الجدية تتكئ على أهداب عينيها، قُلت لها تفضلي؟
-كيف يكون ألم الحب يا أمي؟
-نظرت لعدة دقائق إليها، وفكرت في ذاتي إذا لم تجد الإجابة لدي ستذهب لسؤال غيري.
فقلت لها: ابنتي ألم الحب مثل ألم القولون تمامًا ولكنهُ يُصيب القلب.
#رزنة_صالح
مات الصمت مقتولًا بسهم دمعة، فجثت الكلمات على قبرهِ بباقة ورد سوداء، هل يُعيد الأموات دمعًا مكللًا بالزهور!
يالها من كذبة!
#رزنة_صالح
يالها من كذبة!
#رزنة_صالح