رَزْنَة
بترت سيوفهم أقدام قلوبنا لم تعد صالحة للركض في مضمار الحياة، وهذا أوجع ما قد نمر به، الحياة تتطلب مننا الركض، والركض بسرعة فائقة كي نتجاوز الأحداث سريعاً، ولكننا بترنا فأصبحنا غارقين بدماء قلوبنا، لا نستطيع أن نمضي في طريقٍ آخر متجاهلين الوجع، ولا نستطيع أن…
لنغادر أرضًا غدرت بقلوبنا حتى لو كانت زحفًا دون أقدام، ما لم يستحق وجودنا لم يكن ليستحق بقاءنا، لنأخذ من أضلاعنا عكاز ونهرول، ونترك قطرات الدماء المُتناثرة على أرضهم، أطهر ما قد مررت به مدينتهم الجرداء القاحلة، كُنا ولا زلنا أكبر من أن يُحصل علينا ونُسلب في أرض لا تستحق جذورنا الطيبة.
#رزنة_صالح
#رزنة_صالح
رَزْنَة
في هذه الساعة؛ يُهشمني الألم دون معرفة سبب هذا الهجوم المُباغت. #رزنة
من نافذة الغرفة تسلل سمعي خلسةً، ليسمع صوت نحيب المدينة، وكأنها حنجرة أرملة قتل زوجها في ليلة زفافها، فهل ينجح الحرف في المواساة؟
#رزنة
#رزنة
استيقظت فجأة دون معرفة السبب، بدأت أختنق وأنا أتنفس رائحة الاحتراق!
ثمة شيء يشتعل في المنزل، نهضت مسرعة هرولت نحو المطبخ، لم أجد شيء!
خرجت بخطوات مُثقلة إلى ساحة المنزل، ومن ثم إلى الشارع، نظرت إلى الرصيف الجاثم أمام منزلنا، بقيت لعدة دقائق أقلب ناظري في المكان،
ولكن في النهاية أستولى علي التعب، وضاق تنفسي من شدة الدخان، قررت العودة إلى غرفتي، بدأت الرائحة تقترب كلما صعدت أنفاسي وغادرت قفصي الصدري!
لأكتشف أخيرًا مكان ذلك الدخان..
لقد رأيته يخرج من روحي!
ولد من داخلي!
إني أحترق..
#رزنة_صالح
ثمة شيء يشتعل في المنزل، نهضت مسرعة هرولت نحو المطبخ، لم أجد شيء!
خرجت بخطوات مُثقلة إلى ساحة المنزل، ومن ثم إلى الشارع، نظرت إلى الرصيف الجاثم أمام منزلنا، بقيت لعدة دقائق أقلب ناظري في المكان،
ولكن في النهاية أستولى علي التعب، وضاق تنفسي من شدة الدخان، قررت العودة إلى غرفتي، بدأت الرائحة تقترب كلما صعدت أنفاسي وغادرت قفصي الصدري!
لأكتشف أخيرًا مكان ذلك الدخان..
لقد رأيته يخرج من روحي!
ولد من داخلي!
إني أحترق..
#رزنة_صالح
ولكني انتصرت
حين كُنت في المدرسة الابتدائية أخذت وقتًا طويلاً حتى قرأت، كُنت أخاف من أبقى عاجزة عن القراءة، داهمني هوس الخوف لأول مرة في تِلك الأيام.
كبرت وأصبحت أخاف بأني لا أستطيع الطبخ، كُنت ألوك قلبي بين أسنان الرعب.
وفي المدرسة الإعدادية كُنت أخاف البوح فاحتضنت الصمت، بعد تخرجي كُنت أخاف أخبار أحد عن شعوري، كُنت أرتجف حين يسألني أحدهم عن أمر ما؛ حتى لو لم أكن قد أرتكبت ذنب أعاقب عليه، في عمر السادس عشر وضعت قرارات حياتي في يد غير خوف من الرفض والخسارة، وفي التاسع عشر خضت لتجربة مريرة جدًا بقيت أحاول إصلاح عدة كسور وكلما حاولت جُرحت أكثر كان من المفترض بتر تِلك التجارب من البداية ولكني كُنت أخاف من كلام الناس،
في الواحد والعشرين كُنت أخاف التجمعات، الكلام والمشاركة بين جمع من الناس، كُنت أخسر الكثير من الفرص هربًا من الدخول في عالم مُكْتَظّ بالبشر.
كُنت أكتب وأنا أخاف أن تبقى في نصوصي أخطأ إملائية لا تُغفر.
وفي كل مرة كُنت أنسى بأني انتصرت على خوفي مع مرور الأيام وأعود إلى مصيدة الخوف.
قد لا يكون نصرًا وربما أنا أطلب الكثير في وقت قصير، كُنت مُصابة بداء الخوف، ولكن على حين غفلة مني نهضت هكذا دون إنذار تساقط الخوف مني وأحد تلو الآخر حتى أظن بأني سقطت من دلو عمري وأنا لا أشعر!
قرأت في الصف السادس.
تعلمت الطبخ بعد القراءة بسنة..
بحت بصمتي للورق.
تجاوزت الرعب من سؤال أحدهم لي عن أمر لم أرتكبه.
كتبت وتجاوزت الكثير من عثرات اللغة
أصبحت مسؤولة عن الكثير من الأقسام.
لم يعد وجود الناس يرهبني .
لم أعد أخاف الخروج إلى النور.
تجاوزت وتجاوزت،
حتى وصلت إلى بداية الطريق واخترت ذاتي، تركت كُل شي خلفي وركضت.
والآن لم أعد أخاف أبدًا.
سألني أحدهم ذات يوم:ألا تخافين من الهجر والنسيان والاعتياد والتعود؟
نسيت بأن أخبره بأني استنزفت طاقتي كاملة في الخوف مُنذ الصغر لذلك لا مكان لرعب جديد يحتل أركاني..
تُهت حتى قُلت في نفسي لن أعود أبدًا،
بعض الانتصارات يرأها العابرين صغيرة صغيرة جدًا.
وحدك من تشهد على أن تلك حرب قد تخرج منها منتصرًا بلا قلب، وحدها الندبات تُذكرك بأنك خالي من المُهجة ممتلئ بالنصر
#رزنة_صالح
حين كُنت في المدرسة الابتدائية أخذت وقتًا طويلاً حتى قرأت، كُنت أخاف من أبقى عاجزة عن القراءة، داهمني هوس الخوف لأول مرة في تِلك الأيام.
كبرت وأصبحت أخاف بأني لا أستطيع الطبخ، كُنت ألوك قلبي بين أسنان الرعب.
وفي المدرسة الإعدادية كُنت أخاف البوح فاحتضنت الصمت، بعد تخرجي كُنت أخاف أخبار أحد عن شعوري، كُنت أرتجف حين يسألني أحدهم عن أمر ما؛ حتى لو لم أكن قد أرتكبت ذنب أعاقب عليه، في عمر السادس عشر وضعت قرارات حياتي في يد غير خوف من الرفض والخسارة، وفي التاسع عشر خضت لتجربة مريرة جدًا بقيت أحاول إصلاح عدة كسور وكلما حاولت جُرحت أكثر كان من المفترض بتر تِلك التجارب من البداية ولكني كُنت أخاف من كلام الناس،
في الواحد والعشرين كُنت أخاف التجمعات، الكلام والمشاركة بين جمع من الناس، كُنت أخسر الكثير من الفرص هربًا من الدخول في عالم مُكْتَظّ بالبشر.
كُنت أكتب وأنا أخاف أن تبقى في نصوصي أخطأ إملائية لا تُغفر.
وفي كل مرة كُنت أنسى بأني انتصرت على خوفي مع مرور الأيام وأعود إلى مصيدة الخوف.
قد لا يكون نصرًا وربما أنا أطلب الكثير في وقت قصير، كُنت مُصابة بداء الخوف، ولكن على حين غفلة مني نهضت هكذا دون إنذار تساقط الخوف مني وأحد تلو الآخر حتى أظن بأني سقطت من دلو عمري وأنا لا أشعر!
قرأت في الصف السادس.
تعلمت الطبخ بعد القراءة بسنة..
بحت بصمتي للورق.
تجاوزت الرعب من سؤال أحدهم لي عن أمر لم أرتكبه.
كتبت وتجاوزت الكثير من عثرات اللغة
أصبحت مسؤولة عن الكثير من الأقسام.
لم يعد وجود الناس يرهبني .
لم أعد أخاف الخروج إلى النور.
تجاوزت وتجاوزت،
حتى وصلت إلى بداية الطريق واخترت ذاتي، تركت كُل شي خلفي وركضت.
والآن لم أعد أخاف أبدًا.
سألني أحدهم ذات يوم:ألا تخافين من الهجر والنسيان والاعتياد والتعود؟
نسيت بأن أخبره بأني استنزفت طاقتي كاملة في الخوف مُنذ الصغر لذلك لا مكان لرعب جديد يحتل أركاني..
تُهت حتى قُلت في نفسي لن أعود أبدًا،
بعض الانتصارات يرأها العابرين صغيرة صغيرة جدًا.
وحدك من تشهد على أن تلك حرب قد تخرج منها منتصرًا بلا قلب، وحدها الندبات تُذكرك بأنك خالي من المُهجة ممتلئ بالنصر
#رزنة_صالح
قبل عدة أيام قُمت بطرح سؤال على حسابي في الإنستغرام، وكانت من شروط الإجابة أن أقوم بتجميع الإجابات في نص أدبي وأحد:
السؤال:
-ماذا تشعر؟
👇الإجابات مع النص
السؤال:
-ماذا تشعر؟
👇الإجابات مع النص