هُناك ألم يسكب نبيذة الأسود على قلبي، وينسى بأن زجاجة هذا القلب مكسورة، ليتسرب إلى بقية أعضائي ويصيبني بالحنين،
أحنّ إليك هكذا دونّ مقدمات وأعلم بأنكَ لا تسمعنّي!
حتى أنّي أيقن تمامًا بأن صمتكَ على جِراحيّ ليس بيدك، ثمة حواجز كثيرة تضعها الحياة ولكن حاجز الموت أكبر بكثير.
صدقني لا أعلم من الميت هل أنا أم أنت ولكن هذا الجسد يشعر بأن روحك تسكنه، فقير اللقاء أين يجد طريق عينيك؟
هل تعلم، لم يعد يهمني فراق أحدهم مُنذ أن تدربت على طلاسم فراقك، ولم أعد أبوح لأحدهم وجعي لكونّي أجد بأن البوح يُريد كلمات كثيرة وأنا شحيحة الحرف هذه الأيام، الأصدقاء أيضًا يهرولن وأحد تلو الأخر وأنا وضعت ليّ كرسي صغير بالقرب من النافذ أنظر إلى ظهور الراحلين واتمتم لا تنسى أن تغلق الباب.
قد تتساءل لماذا أصبحت هكذا لا أبالي بشيء!
صدقنّي قلبي المتوسط اضلعي يبدو بارد جدًا
كجثة خرجت من ثلاجة الموتى لتو..!
#إليكَ_أكتب
#رزنة_صالح
أحنّ إليك هكذا دونّ مقدمات وأعلم بأنكَ لا تسمعنّي!
حتى أنّي أيقن تمامًا بأن صمتكَ على جِراحيّ ليس بيدك، ثمة حواجز كثيرة تضعها الحياة ولكن حاجز الموت أكبر بكثير.
صدقني لا أعلم من الميت هل أنا أم أنت ولكن هذا الجسد يشعر بأن روحك تسكنه، فقير اللقاء أين يجد طريق عينيك؟
هل تعلم، لم يعد يهمني فراق أحدهم مُنذ أن تدربت على طلاسم فراقك، ولم أعد أبوح لأحدهم وجعي لكونّي أجد بأن البوح يُريد كلمات كثيرة وأنا شحيحة الحرف هذه الأيام، الأصدقاء أيضًا يهرولن وأحد تلو الأخر وأنا وضعت ليّ كرسي صغير بالقرب من النافذ أنظر إلى ظهور الراحلين واتمتم لا تنسى أن تغلق الباب.
قد تتساءل لماذا أصبحت هكذا لا أبالي بشيء!
صدقنّي قلبي المتوسط اضلعي يبدو بارد جدًا
كجثة خرجت من ثلاجة الموتى لتو..!
#إليكَ_أكتب
#رزنة_صالح
Forwarded from رَزْنَة (رَزْنة صَالح)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM