تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية،وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين،تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر🤍. .
Forwarded from منتدى اللغة العربية
كيف تخشع في صلاتك - عبده الدحمسي.pdf
493 KB
وقفت أمام نفسي في المرآة قبل قليل ، شعرت بالأسى ، ثم علقت ورقة أعلى المرآة وكتبت فيها : أيها الواقف أمامي
هلا أفسحت لي الطريق ؟
أود عبورك إلى الأبد .
هلا أفسحت لي الطريق ؟
أود عبورك إلى الأبد .
متى أصبحت اليمن بعيدة هكذا
اليوم أخرجوا طفلة من تحت الأنقاض
رفعوها عاليًا.. لغاية السّماء
بكلّ ذلك الأحمر الّذي يُرى رغم المسافات
ولم يلمحها أحد في العالم
-ميثم راضي
اليوم أخرجوا طفلة من تحت الأنقاض
رفعوها عاليًا.. لغاية السّماء
بكلّ ذلك الأحمر الّذي يُرى رغم المسافات
ولم يلمحها أحد في العالم
-ميثم راضي
رَزْنَة
متى أصبحت اليمن بعيدة هكذا اليوم أخرجوا طفلة من تحت الأنقاض رفعوها عاليًا.. لغاية السّماء بكلّ ذلك الأحمر الّذي يُرى رغم المسافات ولم يلمحها أحد في العالم -ميثم راضي
رائحة البن
هذا الصباح لم تعد رائحة البن تعطر المنازل فقد استولت رائحة الموت على كُل الزوايا، رائحه تنخر القلب، تجثو على صدور المباني، تسقط الجثث ومن ثم تغلغل الرعب في قلوب الناس، كلما أشعلت النار للبحث عن عطر قهوتنا داهمتني رائحة الدماء وترسبت تحت عيني اليمن،
يغفو اليمني والذعر يهز أركان قلبه، ويستيقظ وهو يحمل أمل جديد، لا أعلم هل أصبحنا أبناء الأمل أم الموت؟
يمتطي الحزن عيني فتتساقط الجثث في قبو الحنين،
من رئة الموت تتنفس الأرواح، نموت أشلاء صغيرة
قد يتسع القبر لعدة جثث، نعم في اليمن نحتضن ذرات رمال وطننا أجساد كثيرة في قبر واحد!
وماذا أن حفرنا عدة قبور في النهاية نحن نسقط في أحشاء اليمن، نسقط ونحن نعلم بأن الهرب لن يجدي نفعًا نمد يدينا للموت لأن الحياة أصبحت موت برداء الزيف، القبوع تحت مسامع الصرخات يصيب الأروح بالبكم، وما فائدة الصراخ إذا لم يسمع أصواتنا أحد؟ مساء البارحة ناحت المباني كعجوز فقدت طفلها الوحيد، عويلها يمزقنا يُهلكنا يُذيب قلوبنا، يبكي الوطن فتتبلل اجفاني، يموت اليمن فتتسول أنهار الدماء على أبواب الجثث لعلها تُعيد لها الحياة!
تترنح الأيام فنجد الواقع أول الطاعنين لها،
تُرفع الحجارة وتسحب الجثث الممزقة من تحتها
فنموت في كل قطعة صغيرة تخرج ألف ميته، نحن نموت لأن اليمن يموت وأن تنفسنا شممنا رائحة الموت ..
لِذلك لا بد أن يطلق على اليمن أسم "بلد الموت السعيد" لأننا في اليمن نموت لنأمن ونسعد💔
#رزنة_صالح
هذا الصباح لم تعد رائحة البن تعطر المنازل فقد استولت رائحة الموت على كُل الزوايا، رائحه تنخر القلب، تجثو على صدور المباني، تسقط الجثث ومن ثم تغلغل الرعب في قلوب الناس، كلما أشعلت النار للبحث عن عطر قهوتنا داهمتني رائحة الدماء وترسبت تحت عيني اليمن،
يغفو اليمني والذعر يهز أركان قلبه، ويستيقظ وهو يحمل أمل جديد، لا أعلم هل أصبحنا أبناء الأمل أم الموت؟
يمتطي الحزن عيني فتتساقط الجثث في قبو الحنين،
من رئة الموت تتنفس الأرواح، نموت أشلاء صغيرة
قد يتسع القبر لعدة جثث، نعم في اليمن نحتضن ذرات رمال وطننا أجساد كثيرة في قبر واحد!
وماذا أن حفرنا عدة قبور في النهاية نحن نسقط في أحشاء اليمن، نسقط ونحن نعلم بأن الهرب لن يجدي نفعًا نمد يدينا للموت لأن الحياة أصبحت موت برداء الزيف، القبوع تحت مسامع الصرخات يصيب الأروح بالبكم، وما فائدة الصراخ إذا لم يسمع أصواتنا أحد؟ مساء البارحة ناحت المباني كعجوز فقدت طفلها الوحيد، عويلها يمزقنا يُهلكنا يُذيب قلوبنا، يبكي الوطن فتتبلل اجفاني، يموت اليمن فتتسول أنهار الدماء على أبواب الجثث لعلها تُعيد لها الحياة!
تترنح الأيام فنجد الواقع أول الطاعنين لها،
تُرفع الحجارة وتسحب الجثث الممزقة من تحتها
فنموت في كل قطعة صغيرة تخرج ألف ميته، نحن نموت لأن اليمن يموت وأن تنفسنا شممنا رائحة الموت ..
لِذلك لا بد أن يطلق على اليمن أسم "بلد الموت السعيد" لأننا في اليمن نموت لنأمن ونسعد💔
#رزنة_صالح
"عليكَ أن تسير ولو نازفاً يا صاحبي، لا عليكَ كيف ستصل، لا يهمُّ إن وصلتَ أنيقاً أو ممزقاً، المهم أن تصل."
- أدهم شرقاوي ।📗
- أدهم شرقاوي ।📗
نحنُ نظنها متماسِكة ، بينما هي فقط تُجيد ترتيب حطامها
بصورة مُقنِعة...!!
بصورة مُقنِعة...!!
إن الله اذا أحبَّ عبدًا أنار بصيرته ، ولا تُستنار البصيرة إلا بالحزن فعند الحزن يرى المرء حقيقة كُل شيء حتى حقيقة نفسه وحال قلبه وصحبته وأهله حقيقة الدنيا على حالها ، وما صارت إليه روحه ، تُدرك بصيرته جمال الأشياء التي مرَّت عليه وتجاوزها على عجل تتصل روحه بالسماء وتقترب ..
كانت الحياة ستبدو أجمل لو أننا كنا أكثر قابلية للفراق، وللرحيل ولإغلاق حكايات ملوثة لا تليق ببياض قلوبنا ، كانت ستبدو أجمل لو أننا كنا لانثق دائماً، ولا ننسى دائماً، ولا نصفح دائماً..
اِصْبِرْ يا صَديقي
اِلْزَمْ مصحفَكَ
حافِظْ على صلاتك
احتسبْ وجعك
ما هو إلا قدر الله
وما هي إلا امتحان سينتهى
ومحطة عبور سنجتازها نهاية المطاف
وكُنْ على يقين
سنجلسُ يوماً في ظلِّ شجرةٍ في الجنّة
نضحك على كل هراء الدنيا !
اِلْزَمْ مصحفَكَ
حافِظْ على صلاتك
احتسبْ وجعك
ما هو إلا قدر الله
وما هي إلا امتحان سينتهى
ومحطة عبور سنجتازها نهاية المطاف
وكُنْ على يقين
سنجلسُ يوماً في ظلِّ شجرةٍ في الجنّة
نضحك على كل هراء الدنيا !
Forwarded from رَزْنَة (رَزْنة صَالح)
يا لبشاعة الانفتاح والتثقف حين يُعري الأنثى عن حيائها وحشمتها، تخلع رداء سترها الطويل لترتدي زي الفتنة القصير، لا أعلم حقًا هل ترين التعري ثقافة مُكتسبة؟
أنا أظن بأنها غباء في مرحلة جديدة بقناع الذكاء والتقدم، البسي عقلكِ حجاب الثقافة ومن ثم جسدكِ رداء الحياء ومن ثم اطلعي عنان أحلامكِ بكل ثقة، فستانك القصير لن يرفع من قدركِ وعبايتك الطويلة هي من ترفع من شأنكِ..
#رزنة_صالح
أنا أظن بأنها غباء في مرحلة جديدة بقناع الذكاء والتقدم، البسي عقلكِ حجاب الثقافة ومن ثم جسدكِ رداء الحياء ومن ثم اطلعي عنان أحلامكِ بكل ثقة، فستانك القصير لن يرفع من قدركِ وعبايتك الطويلة هي من ترفع من شأنكِ..
#رزنة_صالح
هُناك دائمًا من هو غائب وضوء النافذة متروكٌ من أجلهُ .
- تشارلز سيميك
- تشارلز سيميك
"بيني وبين الحمام كلام"
ظهر المساء غدرًا، وداهمت الريح الشوارع، وصبغ الضباب الرمادي المدينة، تجولت جوارحي بين الأزقة وغرقت أناملي في خصلات شعر الليل السوداء، على نوافذ مديتني الترابية، في صرحها الضيق، وممراتها الفارغة، والإنارة الخافتة، أجول بين شرايين عاصمتي الصغيرة،
أسمع أنين كلماتها البكماءِ التي ماتتْ قبل أن ترى النورَ، و الرثاءِ الذي مزق نياط عيونها الواسعة،
خرجت باحثة عن دواءٍ لسقمٍ قد عشعش داخلي، لطالما داوتْ مدينتي جراحي،
صغيرة جدًا لا تحملُ أزهاراً ولم يكُ بها أنهار، ولكنها تحتضن هشاشتي وأسألها كثيراً كيف تمسحين بيديكِ على ندبات وجعي ومنازلكِ أهدرتها الحروبُ؟
والمقابرُ داخلكِ في ازدياد؟
ألا تحتاجين من يخفف عنكِ الكبد؟!
ولكنها تُجيبني بابتسامةٍ طاهرةٍ وتصمتُ.
أحملها في عبق نهر من سلسبيل عذب بين أوردتي،
أُقبِّل وهن مفاصلها بكل حبْ، أخطو في شوارعها وأنا بجدرانها أهيم، وفجأة!
رأيت ظلاً على الرصيف!
ثار داخلي بركانٌ صاخبٌ خوفًا من تِلك الدماء المترسبة في المكان، اقتربتُ خوفًا بأن هُنالك شظايا من جسدِ إنسان أصابتها وخزة من وخزات الحرب، وحين وضعتُ قدمي بالقرب من ذلك النهرِ الدامي، وقعت عيني على حمامةً شاحبة كالجثة،
في عينيها صمتٌ قاتل وعلى أجفانها دموع غزيرة،
حاولتُ تضميد الفجوة المركونة على أحشائها ولكنها أبتْ،
-فسألتها: لمَ لا تريدين الدواء؟
-فقالتْ: دوائي أضعته في زحمةِ الحرب والزمان،
-من أنتِ؟
- أنا حمامةُ السلام
-صرختُ بصوت خافت: ولماذا تنزفين وأنتِ نبع الأمان؟
-ألا ترين ماذا حل بالأوطان؟ كم جثة زُرِعت في الأحضان؟
إقتربي وازرعي السلام العالق في بياضكِ بين شقوق الحرب لعلها تنام،
أظنكِ لا ترين كيف أصبح العالم أينما وضعت قدمي انتشلتني قذيفة قاتلة حتى أني بتُ أشعرُ بالغربةِ بينكم.
أي غربةٍ في الدروبِ التي ترعرعتِ في رحم أشجارها حتى تغيمي عليها في إحدى الأيام!
هل تعلمينَ يا سائلة بإني ذهبتُ إلى زيتونةِ فلسطين؟
فعلى رأسي سقطَ البناء،وعدتُ إلى عرشِ بلقيس فأمطرتْ السماءُ عيار من القذائفِ بين أوراقي!
وحلقتُ بالقرب من غيوم دمشق فتسللت بالقرب مني رصاصة تحملُ رائحةَ الياسمين، ومضيتُ إلى العراق لعلي أسمعُ أصواتًا نديةً فوضعتُ ريشة جناحي على مسامعي من شدة الضجيج،
وهاجرتُ في شرايين سماءِ العرب فوجهتْ فجوة بندقية الحرب رائحة بارودها على أنفاسي وسقطتُ مختنقًا بسبب انقطاع الأكسجين،
-هل أداوي جراحكِ يا حمامة؟
-لا تستطيعين!
فدواءُ علتي بين تراتيلِ القرآن وترانيمِ السلامِ
حين تصرخُ المساجدُ الله أكبر قد حلتْ السكينةُ والاطمئنان،
ويرتفعُ صوتُ المؤذنِ وتصمت الأحزان،
دوائي في صلاةِ الزائرين وضحكات الذاهبين،
حين يزفُ الصغارُ شهائدهم لا أكفان أهاليهم،
وتحلقُ قبعاتُ النجاحِ لا أصوات العويلِ والنحيب.
#رزنة_صالح
ظهر المساء غدرًا، وداهمت الريح الشوارع، وصبغ الضباب الرمادي المدينة، تجولت جوارحي بين الأزقة وغرقت أناملي في خصلات شعر الليل السوداء، على نوافذ مديتني الترابية، في صرحها الضيق، وممراتها الفارغة، والإنارة الخافتة، أجول بين شرايين عاصمتي الصغيرة،
أسمع أنين كلماتها البكماءِ التي ماتتْ قبل أن ترى النورَ، و الرثاءِ الذي مزق نياط عيونها الواسعة،
خرجت باحثة عن دواءٍ لسقمٍ قد عشعش داخلي، لطالما داوتْ مدينتي جراحي،
صغيرة جدًا لا تحملُ أزهاراً ولم يكُ بها أنهار، ولكنها تحتضن هشاشتي وأسألها كثيراً كيف تمسحين بيديكِ على ندبات وجعي ومنازلكِ أهدرتها الحروبُ؟
والمقابرُ داخلكِ في ازدياد؟
ألا تحتاجين من يخفف عنكِ الكبد؟!
ولكنها تُجيبني بابتسامةٍ طاهرةٍ وتصمتُ.
أحملها في عبق نهر من سلسبيل عذب بين أوردتي،
أُقبِّل وهن مفاصلها بكل حبْ، أخطو في شوارعها وأنا بجدرانها أهيم، وفجأة!
رأيت ظلاً على الرصيف!
ثار داخلي بركانٌ صاخبٌ خوفًا من تِلك الدماء المترسبة في المكان، اقتربتُ خوفًا بأن هُنالك شظايا من جسدِ إنسان أصابتها وخزة من وخزات الحرب، وحين وضعتُ قدمي بالقرب من ذلك النهرِ الدامي، وقعت عيني على حمامةً شاحبة كالجثة،
في عينيها صمتٌ قاتل وعلى أجفانها دموع غزيرة،
حاولتُ تضميد الفجوة المركونة على أحشائها ولكنها أبتْ،
-فسألتها: لمَ لا تريدين الدواء؟
-فقالتْ: دوائي أضعته في زحمةِ الحرب والزمان،
-من أنتِ؟
- أنا حمامةُ السلام
-صرختُ بصوت خافت: ولماذا تنزفين وأنتِ نبع الأمان؟
-ألا ترين ماذا حل بالأوطان؟ كم جثة زُرِعت في الأحضان؟
إقتربي وازرعي السلام العالق في بياضكِ بين شقوق الحرب لعلها تنام،
أظنكِ لا ترين كيف أصبح العالم أينما وضعت قدمي انتشلتني قذيفة قاتلة حتى أني بتُ أشعرُ بالغربةِ بينكم.
أي غربةٍ في الدروبِ التي ترعرعتِ في رحم أشجارها حتى تغيمي عليها في إحدى الأيام!
هل تعلمينَ يا سائلة بإني ذهبتُ إلى زيتونةِ فلسطين؟
فعلى رأسي سقطَ البناء،وعدتُ إلى عرشِ بلقيس فأمطرتْ السماءُ عيار من القذائفِ بين أوراقي!
وحلقتُ بالقرب من غيوم دمشق فتسللت بالقرب مني رصاصة تحملُ رائحةَ الياسمين، ومضيتُ إلى العراق لعلي أسمعُ أصواتًا نديةً فوضعتُ ريشة جناحي على مسامعي من شدة الضجيج،
وهاجرتُ في شرايين سماءِ العرب فوجهتْ فجوة بندقية الحرب رائحة بارودها على أنفاسي وسقطتُ مختنقًا بسبب انقطاع الأكسجين،
-هل أداوي جراحكِ يا حمامة؟
-لا تستطيعين!
فدواءُ علتي بين تراتيلِ القرآن وترانيمِ السلامِ
حين تصرخُ المساجدُ الله أكبر قد حلتْ السكينةُ والاطمئنان،
ويرتفعُ صوتُ المؤذنِ وتصمت الأحزان،
دوائي في صلاةِ الزائرين وضحكات الذاهبين،
حين يزفُ الصغارُ شهائدهم لا أكفان أهاليهم،
وتحلقُ قبعاتُ النجاحِ لا أصوات العويلِ والنحيب.
#رزنة_صالح
تَقِف فخورًا ..
لأنّك لَم تكُن كسائر الناس، لم يشغلك ما فَعل
هذا وذاك ومَن أصبح أعلى شأنًا ومكانةً مِنك ..
ولأنّك كُنتَ دومًا شفافًا وصادقًا ولم تترك أحدًا
لِصراع الأجوبة ..
تُقدِّم إمتنانًا لِنفسك لأنها وجدَت دومًا بدائل
للحزن وأنشغلت بتطوير ذاتها ..
تَشكُر الله لان خلقك مُختلفًا ولم يجعلك كَالآف
الناس الذين عاشوا حتّى الآن في حياة غيرهم،
تاركين أنفسهم الخاوية من الداخل ..
فالحمدلله حَمدًا يجعلنا دومًا عُظماء في عين
أنفسنا .
- سُـرى عَشّاو .
لأنّك لَم تكُن كسائر الناس، لم يشغلك ما فَعل
هذا وذاك ومَن أصبح أعلى شأنًا ومكانةً مِنك ..
ولأنّك كُنتَ دومًا شفافًا وصادقًا ولم تترك أحدًا
لِصراع الأجوبة ..
تُقدِّم إمتنانًا لِنفسك لأنها وجدَت دومًا بدائل
للحزن وأنشغلت بتطوير ذاتها ..
تَشكُر الله لان خلقك مُختلفًا ولم يجعلك كَالآف
الناس الذين عاشوا حتّى الآن في حياة غيرهم،
تاركين أنفسهم الخاوية من الداخل ..
فالحمدلله حَمدًا يجعلنا دومًا عُظماء في عين
أنفسنا .
- سُـرى عَشّاو .