يقول قسطنطين فير جل في رواية الساعة الخامسة والعشرون، بأن" الأموات ينسون"
ماذا لو حدثتك بأن ميتي لم يُنسى!
وبأن أنامل موته تخط على قلبي بكلتا اليدين،
هل تصدقني!!
#رزنة_صالح
ماذا لو حدثتك بأن ميتي لم يُنسى!
وبأن أنامل موته تخط على قلبي بكلتا اليدين،
هل تصدقني!!
#رزنة_صالح
يَقُول أَيْمَن العتوم في رواية أنا يوسف "بِأَنَّ الْمَوْتَ يَمْشِي حافيًا"
فَأَقُول لهُ بِأَنَّ الْمَوْتَ يَرْتَدِي قُلُوبَنَا عَلَى هَيْئَةِ غِطَاء
#رزنة_صالح
فَأَقُول لهُ بِأَنَّ الْمَوْتَ يَرْتَدِي قُلُوبَنَا عَلَى هَيْئَةِ غِطَاء
#رزنة_صالح
"أقداركم تؤخذ من أفواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتوفيق ستتوفَّق، وإن دعوته بالتيسير سييُسِّر لك أمورك كلها، كما أنَّ الله لن يلهمك الدعاء بشيء لا يريده لك ولا ليمنعك أجره؛ بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنّى بإذنه.. فتفاءل بالخير تجده، واعلم أنَّ مادام الله ألهمك الدعاء، فأمنيتك لك."
"ما أنا إلا أنت"
انبلج الليل في نهاية ثوب النهار، تمسكت بأطراف الحلم لعلي أجد صورتك لتعيدني إليّ بعد كُل هذا الانتظار، لم تغلبني السنوات فذكرياتك تستلقي على سجادة ذاكرتي، ليلة البارحة زارني طيفك، تمسكت بأنامل المنام حتى لا استيقظ وتعود أنت للغياب،
كان لساني يجر قدميه الثقيلتين يحاول ترجمة الكلمات لك ولكن كالعادة تعود الحروف مكسورة الخاطر بسبب تسرب ملوحة دموعي إليها..
هل تعلم بأن العيون تتحدث حين يعجز اللسان عن النطق؟
عيناي تتحدث دائمًا تبحث عن سبيل تسلكه إليك ولكن لا فائدة يبزغ الفجر من جبين منامي لتسكن منزل الغياب من جديد، سمعت صوت يقول لي لديكِ ألف ورقة وكل ورقة تحمل حرف،
والورقة الثامن والتسعون؛ تكمل جملة "الغائب لا يعود"
نهض قلبي من مضمار أضلعي وهو يلهث مُصاب بعطش الشوق، وجدت صورتك رحلت مع ولادة ضوء النهار، تساءلت حينها من يروي المشتاق حين تموت جوارحه في قحط الأمنيات؟
#رزنة_صالح
انبلج الليل في نهاية ثوب النهار، تمسكت بأطراف الحلم لعلي أجد صورتك لتعيدني إليّ بعد كُل هذا الانتظار، لم تغلبني السنوات فذكرياتك تستلقي على سجادة ذاكرتي، ليلة البارحة زارني طيفك، تمسكت بأنامل المنام حتى لا استيقظ وتعود أنت للغياب،
كان لساني يجر قدميه الثقيلتين يحاول ترجمة الكلمات لك ولكن كالعادة تعود الحروف مكسورة الخاطر بسبب تسرب ملوحة دموعي إليها..
هل تعلم بأن العيون تتحدث حين يعجز اللسان عن النطق؟
عيناي تتحدث دائمًا تبحث عن سبيل تسلكه إليك ولكن لا فائدة يبزغ الفجر من جبين منامي لتسكن منزل الغياب من جديد، سمعت صوت يقول لي لديكِ ألف ورقة وكل ورقة تحمل حرف،
والورقة الثامن والتسعون؛ تكمل جملة "الغائب لا يعود"
نهض قلبي من مضمار أضلعي وهو يلهث مُصاب بعطش الشوق، وجدت صورتك رحلت مع ولادة ضوء النهار، تساءلت حينها من يروي المشتاق حين تموت جوارحه في قحط الأمنيات؟
#رزنة_صالح