اللهم طاقة، طاقة بها نعيش، ونتحمل، ونرضى، ونتأقلم، ونتقبل، ونهوّن، ونتجاهل، ونغفر، ونسامح، ونغامر، ونجازف، ونصبر كثيرًا 💛
كان يشبه تحدياً عظيماً ان انجو من قبضة الايام الفائتة ،لم يساعدني شيء عدا معرفتي العميقة بأنني ان استمريت في الركض فسوف انجو
سيأتي العوض، العوض الذي لا نعلم مداه ولا نتقن حجم تدبيره، فقط نؤمن به كيفما كان وعلى اي شاكلة ياتي، فقط لانه من الله..
" إياكم أن تحزنوا على فوات الاشياء ، هناك اشياء كان ينبغي لها أن ترحل الى الابد و هناك أشخاص كان ينبغي لهم منذ زمن أن يعودوا غرباء ، و هناك مواقف مريرة كانت لابد أن تمر علينا لنصبح أقوى في مواجهة غيرها فيما بعد و هناك فرص لابد و أن تضيع لأنها لو لم تضع لضعنا نحن ."
-
" بعد كل شيء..
يمكننا القول أننا تعلمنا عبور الأذى دون أن يستعملنا،
والمرور بالكلمات المسمومة وجهًا لوجه دون أن تقضي علينا،
لكلٍ منا تاريخه الحافل بالتجارب التي كادت أن تدمره،
لولا أنه أراد العيش وأتقنه رغم صعوبته"🌿
" بعد كل شيء..
يمكننا القول أننا تعلمنا عبور الأذى دون أن يستعملنا،
والمرور بالكلمات المسمومة وجهًا لوجه دون أن تقضي علينا،
لكلٍ منا تاريخه الحافل بالتجارب التي كادت أن تدمره،
لولا أنه أراد العيش وأتقنه رغم صعوبته"🌿
"وأسألُكَ بنُورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ له الظُلمات أنْ تُضيء لنا الطَّرِيق .. يا الله."
في رواية " ذكريات من منزل الأموات " ، يحدثنا دوستويفسكي عن حالة نفسية غريبة لاحظها لدى السجناء أثناء مكوثه معهم فترة سجنه . و هي حالة يبدو أن دوستويفسكي اقتنع تمام الاقتناع أنها في السجناء و في غيرهم ، نظرا لاعترافه أن من هم خارج أسوار السجن ليس شرطاً أن يكونوا أفضل ممن هم بداخله .
و هذه الحالة هي :
ملاحظته أن بعض السجناء قد يفتعلون الشجار عمداً ، ليس لعدائية فيهم ، و لا لأن الموقف يستحق الشجار أساساً . و لكنهم يتشاجرون لما ينتج بعد الشجار : قيام كثير من الأشخاص بمحاولة تهدئتهم و الحديث معهم و ملاطفتهم و لو بكلمة لينهوا المشاجرة . في تلك اللحظات يجد هؤلاء الأشخاص قيمة لذواتهم ، و كلمة ترفع من قدرهم فيكون لذلك بالغ الأثر في نفوسهم .
هم ليسوا أشراراً كما تصورهم الكثير من الناس ، هم عطشى اهتمام بهم ، و متلهفون لأي كلمة ترفع من قدرهم ، و يموتون شوقاً لفرصة تجعل الناس يخاطبونهم بشيء من الإحترام !
.
هنا ، يستنتج دوستويفسكي أن أسوأ المجرمين يمكن أن يعود ليصبح إنساناً سوياً إذا ما وجد من يستوعبه ، من يفهمه ، من يقدره ، و يحترمه كإنسان !
.
الجميل في الرواية أن دوستويفسكي كتبها عن فترة سجنه ، و بدلاً من أن تكون مذكرات شخصية له ، فقد تحولت لما يشبه بالتحليل النفسي لكل من صادفهم !
و هذه الحالة هي :
ملاحظته أن بعض السجناء قد يفتعلون الشجار عمداً ، ليس لعدائية فيهم ، و لا لأن الموقف يستحق الشجار أساساً . و لكنهم يتشاجرون لما ينتج بعد الشجار : قيام كثير من الأشخاص بمحاولة تهدئتهم و الحديث معهم و ملاطفتهم و لو بكلمة لينهوا المشاجرة . في تلك اللحظات يجد هؤلاء الأشخاص قيمة لذواتهم ، و كلمة ترفع من قدرهم فيكون لذلك بالغ الأثر في نفوسهم .
هم ليسوا أشراراً كما تصورهم الكثير من الناس ، هم عطشى اهتمام بهم ، و متلهفون لأي كلمة ترفع من قدرهم ، و يموتون شوقاً لفرصة تجعل الناس يخاطبونهم بشيء من الإحترام !
.
هنا ، يستنتج دوستويفسكي أن أسوأ المجرمين يمكن أن يعود ليصبح إنساناً سوياً إذا ما وجد من يستوعبه ، من يفهمه ، من يقدره ، و يحترمه كإنسان !
.
الجميل في الرواية أن دوستويفسكي كتبها عن فترة سجنه ، و بدلاً من أن تكون مذكرات شخصية له ، فقد تحولت لما يشبه بالتحليل النفسي لكل من صادفهم !
على الـرُّوح أَن تَـجِـدَ الـرُّوحَ
فِـي رُوحِـهَـا أوْ تَـمُـوتَ هُــنَـــا.
محمود درويش
فِـي رُوحِـهَـا أوْ تَـمُـوتَ هُــنَـــا.
محمود درويش
ماهي الحياة؟
#دستوفيسكي: انها الجحيم
#سقراط: إنها الإبتلاء
#أرسطو: إنها العقل
#نيتشة: إنها القوه
#فرويد: إنها الموت
#ماركس: إنها الفكرة
#بيكاسو: إنها الفن
#غاندي: إنها الحب
#شوبنهاور: إنها المعاناة
#بيرتراند_راسل : إنها المنافسة
#ستيف_جوبز : إنها الإيمان
#انشتاين: إنها المعرفة
#ستيفن_هوبكنز: إنها الامل
#كافكا: إنها البدايات
#شفاء_الحساني:إنها أنا
#رزنة_صالح:إنها الرضا
#دستوفيسكي: انها الجحيم
#سقراط: إنها الإبتلاء
#أرسطو: إنها العقل
#نيتشة: إنها القوه
#فرويد: إنها الموت
#ماركس: إنها الفكرة
#بيكاسو: إنها الفن
#غاندي: إنها الحب
#شوبنهاور: إنها المعاناة
#بيرتراند_راسل : إنها المنافسة
#ستيف_جوبز : إنها الإيمان
#انشتاين: إنها المعرفة
#ستيفن_هوبكنز: إنها الامل
#كافكا: إنها البدايات
#شفاء_الحساني:إنها أنا
#رزنة_صالح:إنها الرضا
-إن سألتم الله، فاسألوه أن تبقى ضمائركم يقظة دائمًا مهما جارت عليكم الأيام وأن لا يأتي يوم تكون قلوبكم خاوية على عروشها منزوعة من الرحمة .
ربما ماتت، فإن الموت يُعشَق فجأة مثلي،
وإن الموت مثلي لا يُحبّ الانتظار.
_ محمود درويش
وإن الموت مثلي لا يُحبّ الانتظار.
_ محمود درويش