Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عسكري أمريكي يتوقع سقوط إسرائيل بالضربة القاضية!
يُشرّح مدير مكتب كولين باول السابق، العقيد لورنس ويلكرسون، في "قصارى القول" فصلاً جديداً من فصول التضليل الاستخباري؛ فبينما تلوثت سمعة كولن باول وزير الخارجية الأمريكي حقبة غزو العراق بأكاذيب الاستخبارات ؛ تتلعثم "تولسي غابارد" اليوم أمام حقيقة النووي الإيراني، لتهدي ترامب "الذريعة" التي يشتهيها.
وبينما يغرق البيت الأبيض في نشوة "النصر المتخيّل"، يرصد ويلكرسون ملامح "الموجة الثانية" من القصف الإيراني؛ حيث لم تعد القواعد الأمريكية والرادارات ومقار الموساد مجرد أهداف، بل تحولت إلى "أطلال" بعدما فقدت الإمبراطورية عيونها (طائرات الأواكس) بضربات إيرانية جراحية، أصابت هيبة واشنطن قبل أن تصيب منصات تكنولوجيتها.
وفي الوقت الذي يجر فيه نتنياهو ترامب إلى حافة الهاوية، يطرح ويلكرسون النتيجة الحتمية: "موت الفكرة الصهيونية"؛ ليس بشعارات عاطفية، بل بواقع مرير شهد هجرة مليون من العقول والمستثمرين، وانكسار "القباب الحديدية" أمام تكتيكات حزب الله التي لم يتوقعها أحد. ومع خروج الملايين في أمريكا تحت صرخة "لا للملك"، يبقى السؤال: هل انتحر الدستور على عتبة "المهووسين" في المكتب البيضاوي؟ لِيترك العالم أمام نظام مالي جديد يولد من رحم الانكسار، حيث ينسحب الدولار مهزوماً أمام "اليوان والروبل"، وتتحول واشنطن من "شرطي العالم" إلى قوة إقليمية تنكفئ خلف حدودها
التفاصيل في "قصارى القول" مع سلام مسافر
يُشرّح مدير مكتب كولين باول السابق، العقيد لورنس ويلكرسون، في "قصارى القول" فصلاً جديداً من فصول التضليل الاستخباري؛ فبينما تلوثت سمعة كولن باول وزير الخارجية الأمريكي حقبة غزو العراق بأكاذيب الاستخبارات ؛ تتلعثم "تولسي غابارد" اليوم أمام حقيقة النووي الإيراني، لتهدي ترامب "الذريعة" التي يشتهيها.
وبينما يغرق البيت الأبيض في نشوة "النصر المتخيّل"، يرصد ويلكرسون ملامح "الموجة الثانية" من القصف الإيراني؛ حيث لم تعد القواعد الأمريكية والرادارات ومقار الموساد مجرد أهداف، بل تحولت إلى "أطلال" بعدما فقدت الإمبراطورية عيونها (طائرات الأواكس) بضربات إيرانية جراحية، أصابت هيبة واشنطن قبل أن تصيب منصات تكنولوجيتها.
وفي الوقت الذي يجر فيه نتنياهو ترامب إلى حافة الهاوية، يطرح ويلكرسون النتيجة الحتمية: "موت الفكرة الصهيونية"؛ ليس بشعارات عاطفية، بل بواقع مرير شهد هجرة مليون من العقول والمستثمرين، وانكسار "القباب الحديدية" أمام تكتيكات حزب الله التي لم يتوقعها أحد. ومع خروج الملايين في أمريكا تحت صرخة "لا للملك"، يبقى السؤال: هل انتحر الدستور على عتبة "المهووسين" في المكتب البيضاوي؟ لِيترك العالم أمام نظام مالي جديد يولد من رحم الانكسار، حيث ينسحب الدولار مهزوماً أمام "اليوان والروبل"، وتتحول واشنطن من "شرطي العالم" إلى قوة إقليمية تنكفئ خلف حدودها
التفاصيل في "قصارى القول" مع سلام مسافر
❤10👍4🤔1
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل يملك البيت الأبيض رفاهية الوقت أمام "صلابة طهران"؟
يرصد الخبير النفطي عامر عبد الجبار في "قصارى القول" تهافت الاستراتيجية الأمريكية أمام "واقع الميدان"؛ فبينما يمارس ترامب "البزنس السياسي" عبر تصريحات متناقضة لتهدئة أسواق الوقود المشتعلة وحماية بورصته من الانهيار، تكشف الوقائع عن "ضائقة اقتصادية" أجبرت "سيد البيت الأبيض" على منح الضوء الأخضر لناقلات النفط الإيرانية بالبيع في عرض البحر لإنقاذ أسواقه.
وفي الوقت الذي يراهن فيه المحللون على خنق طهران، يقلب عبد الجبار المعادلة كاشفاً عن "هشاشة الغرب" أمام إغلاق مضيق هرمز وورقة قطع الكابلات الضوئية؛ فبينما يترنح الاقتصاد الأمريكي والأوروبي تحت وطأة "المضائق المغلقة"، تُظهر إيران "صلابة شرقية" وقدرة استثنائية على امتصاص التدمير مع بقاء جبهتها الداخلية محصنة بالوقود المدعوم. فهل أخطأ ترامب الحسابات حين ظن أن "إطالة أمد المواجهة" ستكسر إرادة الخصوم، بينما الحقيقة أن "نزيف الوقت" يستنزف خزائن حلفائه ويضع الإمبراطورية أمام كساد مخيف في عالمٍ لم يعد يحتمل مقامرات "التاجر" المترنح؟
يرصد الخبير النفطي عامر عبد الجبار في "قصارى القول" تهافت الاستراتيجية الأمريكية أمام "واقع الميدان"؛ فبينما يمارس ترامب "البزنس السياسي" عبر تصريحات متناقضة لتهدئة أسواق الوقود المشتعلة وحماية بورصته من الانهيار، تكشف الوقائع عن "ضائقة اقتصادية" أجبرت "سيد البيت الأبيض" على منح الضوء الأخضر لناقلات النفط الإيرانية بالبيع في عرض البحر لإنقاذ أسواقه.
وفي الوقت الذي يراهن فيه المحللون على خنق طهران، يقلب عبد الجبار المعادلة كاشفاً عن "هشاشة الغرب" أمام إغلاق مضيق هرمز وورقة قطع الكابلات الضوئية؛ فبينما يترنح الاقتصاد الأمريكي والأوروبي تحت وطأة "المضائق المغلقة"، تُظهر إيران "صلابة شرقية" وقدرة استثنائية على امتصاص التدمير مع بقاء جبهتها الداخلية محصنة بالوقود المدعوم. فهل أخطأ ترامب الحسابات حين ظن أن "إطالة أمد المواجهة" ستكسر إرادة الخصوم، بينما الحقيقة أن "نزيف الوقت" يستنزف خزائن حلفائه ويضع الإمبراطورية أمام كساد مخيف في عالمٍ لم يعد يحتمل مقامرات "التاجر" المترنح؟
👍2😁2
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل يغرق العراق في "ثورة جياع" ؟
يكشف وزير النقل العراقي السابق ورئيس تجمع الفاو زاخو في البرلمان العراقي والخبير الاقتصادي ، عامر عبد الجبار، في "قصارى القول" عن مشهد تراجيدي لدولة تترنح على حافة الإفلاس؛ فبينما يمارس ترامب "البزنس السياسي" لتحسين أسعار الوقود في واشنطن، يواجه العراق "انقطاع شريان الحياة" بعد توقف تصدير نفطه وتحول ميزانيته إلى أرقام من سراب، ويرصد ملامح "الجهل الاستراتيجي" لدى الطبقة الحاكمة في العراق التي تتجاهل "مصفوفة الخطر" وتنتظر الفرج بذهنية "اللامبالاة"، بينما تنزلق البلاد نحو عجز حقيقي في تسديد الرواتب وانفجار اجتماعي وشيك قد "يأكل الأخضر واليابس".
وفي الوقت الذي يراهن فيه ترامب على "خنق" الخصوم، يطرح عبد الجبار معادلة مقلوبة لنتائج المواجهة؛ فبينما تظهر إيران "صلابة شرقية"وقدرة على امتصاص التدمير مع بقاء أسعار وقودها مدعومة، يترنح الاقتصاد الأمريكي والإسرائيلي تحت وطأة غلق "هرمز" وتهديد الكابلات الضوئية. فهل أخطأ ترامب الحسابات حين ظن أن إطالة الحرب ستكسر طهران، بينما "نزيف الوقت" يستنزف خزائن حلفائه ويضع الاتحاد الأوروبي أمام كساد مخيف؟
ومع استعصاء اختيار رئيس للوزراء في بغداد، يبقى السؤال: لماذا يصر السياسيون على قيادة السفينة وهم لا يملكون برنامجاً ولا جراحة لإنقاذ المريض؟ ليترك العراق أمام خيار وحيد: إما "حكومة تكنوقراط" تمتلك مفاتيح الحل، أو انتظار "زلزال الجياع" ولات ساعة ندم.
يكشف وزير النقل العراقي السابق ورئيس تجمع الفاو زاخو في البرلمان العراقي والخبير الاقتصادي ، عامر عبد الجبار، في "قصارى القول" عن مشهد تراجيدي لدولة تترنح على حافة الإفلاس؛ فبينما يمارس ترامب "البزنس السياسي" لتحسين أسعار الوقود في واشنطن، يواجه العراق "انقطاع شريان الحياة" بعد توقف تصدير نفطه وتحول ميزانيته إلى أرقام من سراب، ويرصد ملامح "الجهل الاستراتيجي" لدى الطبقة الحاكمة في العراق التي تتجاهل "مصفوفة الخطر" وتنتظر الفرج بذهنية "اللامبالاة"، بينما تنزلق البلاد نحو عجز حقيقي في تسديد الرواتب وانفجار اجتماعي وشيك قد "يأكل الأخضر واليابس".
وفي الوقت الذي يراهن فيه ترامب على "خنق" الخصوم، يطرح عبد الجبار معادلة مقلوبة لنتائج المواجهة؛ فبينما تظهر إيران "صلابة شرقية"وقدرة على امتصاص التدمير مع بقاء أسعار وقودها مدعومة، يترنح الاقتصاد الأمريكي والإسرائيلي تحت وطأة غلق "هرمز" وتهديد الكابلات الضوئية. فهل أخطأ ترامب الحسابات حين ظن أن إطالة الحرب ستكسر طهران، بينما "نزيف الوقت" يستنزف خزائن حلفائه ويضع الاتحاد الأوروبي أمام كساد مخيف؟
ومع استعصاء اختيار رئيس للوزراء في بغداد، يبقى السؤال: لماذا يصر السياسيون على قيادة السفينة وهم لا يملكون برنامجاً ولا جراحة لإنقاذ المريض؟ ليترك العراق أمام خيار وحيد: إما "حكومة تكنوقراط" تمتلك مفاتيح الحل، أو انتظار "زلزال الجياع" ولات ساعة ندم.
👍5❤1
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يكشف الضابط السابق في مشاة البحرية الأمريكية، سكوت ريتر، في "قصارى القول" كواليس العملية العسكرية التي وصفها ترامب بـ"الرائعة".
ويرى ريتر الذي فضح كذبة أسلحة الدمار الشامل في العراق حين عمل مفتشا ضمن فرق ألأمم المتحدة في تسعينيات القرن الماضي ان "النصر الهوليوودي" شهادة حية على الارتجال والفشل.
يرسم ريتر صورة الحطام الذي خلفه المارينز وراءهم، مدمرين طائراتهم بأيديهم خوفاً من وقوع تكنولوجيا التشفير والملاحة في قبضة الإيرانيين.
ويرصد ملامح الفشل في المواجهة التي تقترب من يومها الأربعين؛ فبدلاً من "تدمير النووي"، وجد ترامب نفسه في حفرة عميقة، عاجزاً عن كسر إرادة طهران التي خرجت "أقوى" من ذي قبل، محولةً القوة العظمى إلى "نمر ورقي" فقد صواريخه وتوازنه في ساحات آسيا وأوروبا.
يطرح ريتر معادلة "الردع المقابل"؛ فهل يجرؤ "التاجر" على التضحية بالمنطقة وبناها التحتية رداً على حماقاته العسكرية؟
وبينما ينهار مشروع "الممر الاقتصادي الكبير" الذي كان سيجعل من إسرائيل "سيدة المنطقة"، يبرز التساؤل الوجودي عن مصير الحليف الإسرائيلي الذي بات معزولاً دولياً ومحاصراً بجرائم الحرب؛ فهل يسقط ترامب في فخ "الشلل التشريعي" بحلول نوفمبر القادم نتيجة النكث بوعوده للناخبين؟
التفاصيل في " قصارى القول " مع سلام مسافر.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍3
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يرى نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، إيلي الفرزلي، في "المجزرة الكبرى"لإسرائيل في بيروت "انتقاماً يائساً" ارتكبها نتنياهو لأن أحلامه تتلاشى أمام تفاهمات واشنطن وطهران؛ بينما يراهن على تفتيت المنطقة
و يشير الفرزلي إلى ما يصفه "الخيبة الاستراتيجية" لجيش الاحتلال الذي عجز عن نزع سلاح المقاومة، ليجد نفسه مرغماً على التفاوض "خلف الدخان" بعدما تحطمت أوهام "إسرائيل الكبرى" عند صخور الجنوب.
ويرصد الفرزلي ملامح التحول الكبير؛ فإسرائيل "ترتجف" من فكرة التطبيع الأمريكي-الإيراني، لأن طهران بجغرافيتها وتراثها قادرة على تقديم "خدمات استراتيجية" للغرب تمتد من حدود الصين إلى طنجة، مما يهدد بضمور الوظيفة التقليدية لإسرائيل في المنطقة.
وفي قلب هذا المخاض، يطرح الفرزلي رؤية "الخلاص الوطني" عبر ممرّين إلزاميّين؛ يبدآن بإعادة الروح للبرلمان اللبناني الذي تحول لسوء الحظ من ساحة لـ "صناعة التوافق" إلى صدىً للفتنة الصدامية، وصولاً إلى اجتراح معادلة ذكية لـ "انصهار قدرات حزب الله في الدولة" ضمن استراتيجية دفاعية موحدة تحت سقف "اتفاق الطائف" و"خطاب القسم"، ليتحول السلاح من مادة للسجال إلى درعٍ سيادي بيد الدولة فور زوال الأطماع الإسرائيلية.
التفاصيل في " قصارى القول" مع سلام مسافر
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍3💯2
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"إذا غابت روسيا عن الكرة الأرضية يغيب السلام"
🟩 يعتبر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، إيلي الفرزلي أن الحضور الروسي هو الضمانة التاريخية والوحيدة لردع مشاريع التفتيت المذهبي وحماية السيادة، تماماً كما كانت موسكو دوماً كفة الميزان التي تمد يد العون للشعوب المظلومة وتكبح جماح الهيمنة الأحادية في صراعٍ لا تنتهي فصوله إلا بعودة التوازن الدولي المفقود.
التفاصيل في " قصارى القول" مع سلام مسافر
التفاصيل في " قصارى القول" مع سلام مسافر
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🫡3❤1👍1