استغفر الله العظيم
120 subscribers
2.86K photos
1.21K videos
429 files
440 links
‏إِنَّما أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ....

‏"قلْ للذينَ فوضُوا أمرهُم
للَّه أنَّ اللَّه لنْ يخذلُهم أبداً ".....
Download Telegram
‏"اللهمَّ اصرف عنّا الشيطان وتغويلَه، والهوى وتسويله، والباطلَ وتعليلَه، وأرِنا منك الحقَّ، لنتوخّاه بتوفيقك ولُطفك؛ اللذيْن هما تمامُ كلِّ شيء، وبهجة كلّ شيء"
‏قال ﷺ: "أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم- وفي رواية ولم يدرككم أحد بعدكم- ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟
قالوا : بلى، يا رسول الله
قال : " تسبحون، وتكبرون، وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة "
*متفق عليه🌿.
اذكروني بدعوة بلخير ولكم بلمثل ان شاءالله 🧡
ويـسـألـونـك أيـن تـجـد الـجـمـال؟
قـل لـﮪم ؛
فـي الـوجـوه الـتـي تـستـحي مـن اللـه
Forwarded from تذكير بالله
صدقه عن ٣٦٠ مفصل سبحانك ربي ما أعظمك عمل يسير وأجر عظيم|الضحى💛.
قال ⁧ابن #القيم⁩_رحمه الله:

‏إن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده يسعى بين يديه على الصراط فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى.

‏{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا }

‏الوابل الصيب 🌸🧡
#واذكر ربك اذا نسيت🌸🧡
إذا شرح الله صدرك لطاعةٍ، وصدَّك عن معصيةٍ؛ فاعلم أنّ لك مع اللهِ حبلًا موصولًا، فحذارِ أن تقطعه ولو كانت الدنيا بأسرها هي الثمن"💛🌸
‏كل تسبيحـة صـدقة
وكل تَحميدةٍ صدقة
وكل تهليلـة صَدقـة
وَكل تكبيـرةٍ صدقـة

سُبحان الله والحَمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
Forwarded from تذكير بالله
🎯 خريطة الطريق لبيتٍ رمضاني

6 نقاط مهمّة لكل بيت مسلم:

اعتادت الأعين أن ترى تجهيزات رمضان في ألوان الزينة، وتفاصيل الموائد، وتجديد الأثاث.. وهذا جميل في بابه، لكنه يظل "قشوراً" إذا لم يواكبه تجهيزٌ يمس روح البيت وعقل ساكنيه.

🌙رمضان ليس ضيفاً يأتي لنكرمه بالطعام، بل هو "فرصة استرداد" لأنفسنا ولأبنائنا من صخب الحياة. إليكم نقاطاً عملية لتجهيز منزلي (تربوي وديني):

1. "حلقات القرآن الأسريّة" (نقطة الوصل): ليكن لكل بيت "وِردٌ جماعي"، لا يقتصر فيه الأمر على القراءة الفردية الصامتة. خصصوا وقتاً يجتمع فيه الصغير والكبير، يقرأ أحدهم وتسمع البقية، ثم نتوقف عند آيةٍ واحدة لنفهم معناها ونناقش كيف نطبقها اليوم في بيتنا. هذه الجلسة هي التي تبني "الذاكرة الروحية" للأبناء وتجعل القرآن حاضراً في لغتهم وسلوكهم.

2. "زينة القلوب" قبل زينة الجدران: لنبدأ بجلسة عائلية صريحة، نضع فيها "ميثاقاً للبيت". ليس المهم كم سنأكل، بل كم سنرتفع؟ التجهيز الحقيقي يبدأ بـ (تخلية) البيت من ضجيج الخلافات، والتدرب على "العفو" قبل بلوغ ليلة القدر، لتكون الأرواح صافية لاستقبال الأنوار.

3. تهيئة "محراب المنزل": بدلاً من التركيز على زوايا التصوير، لنخصص في البيت زاوية هادئة نطلق عليها "محراب البيت" أو "ركن الذاكرين". تكون خالية من الشاشات والمشتتات، مجهزة بالمصاحف وكتب التفسير الميسرة، لتعتاد أعين الأبناء على رؤية الوالدين في حالة "خلوة" مع الله، لا في حالة "انشغال" دائم بالمطبخ أو الهاتف.

4. "الحمية الرقمية" الجماعية: أكبر معيق للتربية الرمضانية هو "التشتت". لنتفق من الآن على ساعات محددة لإغلاق الأجهزة، وتخصيص هذا الوقت لـ (الحوار الأسري) أو القراءة الجماعية لسيرة النبي ﷺ أو قصص القرآن. التربية بالقدوة تقتضي أن يرى الابن والده يضع هاتفه جانباً ليفتح قلبه لأبنائه.

5. بنك "الصدقات العائلية": لنجهز "صندوقاً للبر" يشارك فيه الصغير والكبير. التجهيز هنا يكون بتدريب الأطفال على (أدب العطاء)؛ فيشاركون في اختيار العائلات المحتاجة، ويساهمون من مدخراتهم البسيطة، ليدركوا أن رمضان هو شهر "بذل" لا شهر "استهلاك".

6. صناعة "اللهفة" المعرفية: بدلاً من ملاحقة مسلسلات الدراما، لنجهز قائمة بـ (أسئلة رمضان). كل يوم يُطرح سؤال فكري أو تربوي للنقاش على مائدة الإفطار، يحفز عقول الأبناء ويفتح آفاقاً للنمو. التجهيز الديني يبدأ من "إعمال العقل" في فهم مقاصد العبادة.

ختاماً.. الأواني تُكسر، والزينة تذبل، لكن "المعنى" الذي نغرسه في قلوب أبنائنا في هذه الأيام هو الذي سيمكث في الأرض. اجعلوا بيوتكم تضجُّ بالسكينة، لا بالضجيج.

د. عبد الكريم بكار .
‏الذكــر المضاعف

قال ﷺ
لجويرية لمـَّا دخل عليها وهي في مصلاها بعدما اشتد الضحى
قال : لا زلتِ في مكانكِ
قالت : نعم
قال : لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات
لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن
سبحان الله وبحـمده عـدد خلقه
ورضـا نفسه وزنة عـرشه ومـداد كـلماته
‏حتّى العبد الأوّاب الذي يذنب فيتوب ويستغفر
هو في عداد المتقين وأعدّ الله له الجنة .. يقول الله ؛ ( وأُزلفتِ الجنَّة للمُتقين غيرَ بعيد * هـذا مَا تُوعـدونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفيظ )

- لا تملّ من تكرار التوبة أبدًا ، فلعلّك تبلغ الجنّة بنفسك الأوّابة ♥️
‏" ويلٌ لكلّ همزةٍ لمزة"

-مبدأ حفظ اللسان، كم من حافظ لايُدرك أنهُ يقع ضمن المحظور ويستمر في تعييبه لإخوانه، إما إشارةٌ باليد أو قولٌ باللسان، ويدخل من ضمنها الذي يغتاب بالتلميح كقوله ( فُلان استغفرالله، الله يستر عليه) بغرض رفع نفسه وماشابه من هذه العبارات التي تخلّ بالمحفوظ !
‏سلاماً على الذين
‏كلما اشتهتْ أنفسُهم معصيةً
‏وزيّنَ لهم الشيطانُ عملاً
‏وراودتهم الدُّنيا عن دينهم
‏صبرُوا وتعففُوا واكتفُوا بما قسم الله لهم
‏وقرأوا على قلوبهم يثبتونها :
‏"وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ"

« كَتَبُوا إلَى عُمَرِ بن الخَطَّاب يَسألُونَه: أيُّمَا أفضَل؟ رَجُلٌ لَم تَخطُر لَهُ الشَّهَوَات ولَم تَمُر بِبَالِه أو رَجُلٌ نَازَعَتهُ إليهَا نَفسهُ فَتَرَكَها للهِ؟

فَكَتَب عُمَر: إنَّ الَّذِى تَشتَهِي نَفسهُ المَعاصِي ويَترُكهَا للهِ -عَزَّ وجَلَّ- مِنَ الَّذِينَ امتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُم لِلتَّقوَى لَهُم مَّغفِرَةٌ وأجرٌ عَظِيمٌ ».

ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الفَوَائِدُ || ١ / ١١٠ ]
‏مريت من هنا استغفر لعلها تشفع لي ولك؟
‏-استغفرالله.
Forwarded from تذكير بالله
‏﴿وَالضُّحَى﴾
‏لا يقسمُ الله إلا بشيء عظيم فعليكم بصلاة|الضحى⁩ فإنها صلاة الأوابين🤍.
-
‏هي أربع خيرٌ لك وأبقى💚

- سُبحان الله .
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
‏القبور امتلأت شبابًا، تَركوا أحلامهم غفلةٍ دُون وداع أخير .. فبادر بالتوبة."

- استغفروا ..
Forwarded from تذكير بالله
🎯 خريطة الطريق لبيتٍ رمضاني

6 نقاط مهمّة لكل بيت مسلم:

اعتادت الأعين أن ترى تجهيزات رمضان في ألوان الزينة، وتفاصيل الموائد، وتجديد الأثاث.. وهذا جميل في بابه، لكنه يظل "قشوراً" إذا لم يواكبه تجهيزٌ يمس روح البيت وعقل ساكنيه.

🌙رمضان ليس ضيفاً يأتي لنكرمه بالطعام، بل هو "فرصة استرداد" لأنفسنا ولأبنائنا من صخب الحياة. إليكم نقاطاً عملية لتجهيز منزلي (تربوي وديني):

1. "حلقات القرآن الأسريّة" (نقطة الوصل): ليكن لكل بيت "وِردٌ جماعي"، لا يقتصر فيه الأمر على القراءة الفردية الصامتة. خصصوا وقتاً يجتمع فيه الصغير والكبير، يقرأ أحدهم وتسمع البقية، ثم نتوقف عند آيةٍ واحدة لنفهم معناها ونناقش كيف نطبقها اليوم في بيتنا. هذه الجلسة هي التي تبني "الذاكرة الروحية" للأبناء وتجعل القرآن حاضراً في لغتهم وسلوكهم.

2. "زينة القلوب" قبل زينة الجدران: لنبدأ بجلسة عائلية صريحة، نضع فيها "ميثاقاً للبيت". ليس المهم كم سنأكل، بل كم سنرتفع؟ التجهيز الحقيقي يبدأ بـ (تخلية) البيت من ضجيج الخلافات، والتدرب على "العفو" قبل بلوغ ليلة القدر، لتكون الأرواح صافية لاستقبال الأنوار.

3. تهيئة "محراب المنزل": بدلاً من التركيز على زوايا التصوير، لنخصص في البيت زاوية هادئة نطلق عليها "محراب البيت" أو "ركن الذاكرين". تكون خالية من الشاشات والمشتتات، مجهزة بالمصاحف وكتب التفسير الميسرة، لتعتاد أعين الأبناء على رؤية الوالدين في حالة "خلوة" مع الله، لا في حالة "انشغال" دائم بالمطبخ أو الهاتف.

4. "الحمية الرقمية" الجماعية: أكبر معيق للتربية الرمضانية هو "التشتت". لنتفق من الآن على ساعات محددة لإغلاق الأجهزة، وتخصيص هذا الوقت لـ (الحوار الأسري) أو القراءة الجماعية لسيرة النبي ﷺ أو قصص القرآن. التربية بالقدوة تقتضي أن يرى الابن والده يضع هاتفه جانباً ليفتح قلبه لأبنائه.

5. بنك "الصدقات العائلية": لنجهز "صندوقاً للبر" يشارك فيه الصغير والكبير. التجهيز هنا يكون بتدريب الأطفال على (أدب العطاء)؛ فيشاركون في اختيار العائلات المحتاجة، ويساهمون من مدخراتهم البسيطة، ليدركوا أن رمضان هو شهر "بذل" لا شهر "استهلاك".

6. صناعة "اللهفة" المعرفية: بدلاً من ملاحقة مسلسلات الدراما، لنجهز قائمة بـ (أسئلة رمضان). كل يوم يُطرح سؤال فكري أو تربوي للنقاش على مائدة الإفطار، يحفز عقول الأبناء ويفتح آفاقاً للنمو. التجهيز الديني يبدأ من "إعمال العقل" في فهم مقاصد العبادة.

ختاماً.. الأواني تُكسر، والزينة تذبل، لكن "المعنى" الذي نغرسه في قلوب أبنائنا في هذه الأيام هو الذي سيمكث في الأرض. اجعلوا بيوتكم تضجُّ بالسكينة، لا بالضجيج.

د. عبد الكريم بكار .