- *يقول الشافعي رحمه الله :*
*" إن كنت في الطريق إلى الله فاركض ، فإذا صعب عليك فهرول ، وإذا تعبت فامشي ، فإن لم تستطع فسر ولو حبوا لكن إياك والرجوع ".*
*ويقول الألباني رحمه الله :*
*" الطريق إلى الله طويل ، ونحن نمشي فيه كالسلحفاة ، ليس المهم أن تصل ، المهم أن تموت على الطريق ".*
*ما دمنا على هذه الأرض سنخطئ ونخاصم ونبخل أحيانا ، لن نكون ملائكة مهما حاولنا ، وقد قال العارفون بالله : " لم يكن أبدا من شروط السير إلى الله أن تكون بحالة طهر ملائكية ، سر إليه بأثقال طينك فهو يحب قدومك عليه على أي حال كنت ".*
*فلا تحيدوا عن الطريق أبدا وجاهدوا واسعوا🌸.*
*" إن كنت في الطريق إلى الله فاركض ، فإذا صعب عليك فهرول ، وإذا تعبت فامشي ، فإن لم تستطع فسر ولو حبوا لكن إياك والرجوع ".*
*ويقول الألباني رحمه الله :*
*" الطريق إلى الله طويل ، ونحن نمشي فيه كالسلحفاة ، ليس المهم أن تصل ، المهم أن تموت على الطريق ".*
*ما دمنا على هذه الأرض سنخطئ ونخاصم ونبخل أحيانا ، لن نكون ملائكة مهما حاولنا ، وقد قال العارفون بالله : " لم يكن أبدا من شروط السير إلى الله أن تكون بحالة طهر ملائكية ، سر إليه بأثقال طينك فهو يحب قدومك عليه على أي حال كنت ".*
*فلا تحيدوا عن الطريق أبدا وجاهدوا واسعوا🌸.*
❤1
🔹-العبادة تجلب السرور والفرح في الدارين:
-قال ﷺ : "للصَّائمِ فرحتانِ : فرحةٌ حينَ يفطرُ ، وفرحةٌ حينَ يَلقى ربَّهُ".
أخبر ﷺ أن للصائم:
فرحة طبيعية وفرحة شرعية،
فإنَّه إذا أفطر فَرح بفطره أي: لِزوال جوعه وعطشه حيث أُبِيح له الفطر، ويفرح أيضاً أنّ الله يسّر له هذه العبادة، وهذا الفرَحُ الطَّبيعيُّ.
والفرحة الثانية: عند لقاء ربه بما يحصل من الأجر العظيم حين يجد جزاءه عند الله في وقت هو أحوج ما يكون إليه حين يقال:"أين الصائمون ليدخلوا الجنة من باب الريان الذي لا يدخله أحد غيرهم"كما ورد ذلك عن نبينا ﷺ .
-لذا ينبغي للمؤمن أن يكون له حظ من الصيام في جميع السنة كالاثنين والخميس، أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وخاصة في هذه الأيام التي يقصُر فيها النهار.
-وليعلم أنّ الأيام خزائن، يضع فيها العبد مايشاء، ولن تُفتح إلا يوم القيامة !
فضع فيها-ياموفق- ما يسرك أن تلقاه .
……………..
-قال ﷺ : "للصَّائمِ فرحتانِ : فرحةٌ حينَ يفطرُ ، وفرحةٌ حينَ يَلقى ربَّهُ".
أخبر ﷺ أن للصائم:
فرحة طبيعية وفرحة شرعية،
فإنَّه إذا أفطر فَرح بفطره أي: لِزوال جوعه وعطشه حيث أُبِيح له الفطر، ويفرح أيضاً أنّ الله يسّر له هذه العبادة، وهذا الفرَحُ الطَّبيعيُّ.
والفرحة الثانية: عند لقاء ربه بما يحصل من الأجر العظيم حين يجد جزاءه عند الله في وقت هو أحوج ما يكون إليه حين يقال:"أين الصائمون ليدخلوا الجنة من باب الريان الذي لا يدخله أحد غيرهم"كما ورد ذلك عن نبينا ﷺ .
-لذا ينبغي للمؤمن أن يكون له حظ من الصيام في جميع السنة كالاثنين والخميس، أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وخاصة في هذه الأيام التي يقصُر فيها النهار.
-وليعلم أنّ الأيام خزائن، يضع فيها العبد مايشاء، ولن تُفتح إلا يوم القيامة !
فضع فيها-ياموفق- ما يسرك أن تلقاه .
……………..
ما أسعد الباذلين المجتهدين
وما أهنأ المتصدقين بالأجر 🍃.
*وقف (مضيقه صالح المطيري) رحمها الله*
تصدّق له من هنا 👇🏻
https://give.qb.org.sa/P/25848
رابط التبرع سريع وآمن ✅ اللي بتصدق جزاه الله خير هذي مالها أحد
وما أهنأ المتصدقين بالأجر 🍃.
*وقف (مضيقه صالح المطيري) رحمها الله*
تصدّق له من هنا 👇🏻
https://give.qb.org.sa/P/25848
رابط التبرع سريع وآمن ✅ اللي بتصدق جزاه الله خير هذي مالها أحد
give.qb.org.sa
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في بريدة - وقف (مضيقه صالح المطيري) رحمها الله
الراحلون وإن تواروا فقد بقوا في قلوبنا قصصهم لم تنته ملامحهم لم تمحها الذاكرة مواقفهم حاضرة كلماتهم لم تزل رنانة بسماتهم لم تغب، مشرقة. هم بالجوار، وإن كان قدرهم التنائي. أسماؤهم تتسابق للقلوب والألسن مع كل أكف مرفوعة. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول…
*يقول أحد الصالحين* :
"إذا ضاقت في وجهي الدنيا قرأت صفحات من القرآن وما هي إلا أيام ويفتح الله لي من حيث لا أحتسب رزقًا، وعلمًا، وفهمًا"🤍🌱
"إذا ضاقت في وجهي الدنيا قرأت صفحات من القرآن وما هي إلا أيام ويفتح الله لي من حيث لا أحتسب رزقًا، وعلمًا، وفهمًا"🤍🌱