شرح الأبيات: يقول المتنبي متحدِّيًا من حضر مجلسه: سيعلم الحاضرون من في مجلسنا أني أفضل ممن يسعى إليه الناس طمعًا أو مصلحة.
ثم يُظهر اعتزازه بنفسه قائلاً: أنا الذي أنير طريق العميان بأدبي (أي بعلمي وحكمتي)، وتُسمع كلماتي حتى من لا يسمع (أي أن تأثيرها يبلغ كل من حولي مهما كانوا غافلين أو جاهلين).
المعنى العام:
يفتخر المتنبي بعلمه وبلاغته، ويُظهر ثقته بنفسه، فهو يرى أن مكانته الأدبية والعقلية تجعله نافعًا حتى لمن لا يدرك قيمة كلامه، كالأعمى الذي يُرشد بنوره، أو الأصمّ الذي يسمع بفصاحته. إنها صورة بليغة من الاعتزاز بالذات والقدرة على التأثير.
مثال توضيحي:
كالعالم الذي يُنير عقول الناس بعلمه حتى لو لم يقدّروا علمه، فيقول: “سيعلم الجميع أني كنت النور الذي أبصروا به طريقهم.”
المتنبي
ثم يُظهر اعتزازه بنفسه قائلاً: أنا الذي أنير طريق العميان بأدبي (أي بعلمي وحكمتي)، وتُسمع كلماتي حتى من لا يسمع (أي أن تأثيرها يبلغ كل من حولي مهما كانوا غافلين أو جاهلين).
المعنى العام:
يفتخر المتنبي بعلمه وبلاغته، ويُظهر ثقته بنفسه، فهو يرى أن مكانته الأدبية والعقلية تجعله نافعًا حتى لمن لا يدرك قيمة كلامه، كالأعمى الذي يُرشد بنوره، أو الأصمّ الذي يسمع بفصاحته. إنها صورة بليغة من الاعتزاز بالذات والقدرة على التأثير.
مثال توضيحي:
كالعالم الذي يُنير عقول الناس بعلمه حتى لو لم يقدّروا علمه، فيقول: “سيعلم الجميع أني كنت النور الذي أبصروا به طريقهم.”
المتنبي
شرح الأبيات : يصف المتنبي في هذه الأبيات شخصية عظيمة تجمع بين الشجاعة، والكرم، والذكاء، والمروءة:
في البيت الأول: يوضح أن هذا الشخص يواجه الحروب والموت والمصائب بثبات وقوة، وهو كذلك كريم في استقباله للضيف، رحب اليد، واسع السخاء، يظهر عليه السرور والبهجة.
في البيت الثاني: يصوره المتنبي بأنه يجمع بين الذكاء والحياء، فكأنّه من ذكاء قلبه يبدو محتشمًا متواضعًا، ومن كرمه وبشاشته يبدو كأنه سكران بالكرم والسعادة، نشوان من فرط فرحه بالعطاء.
هذه شخصية متكاملة: بطل في الميدان، كريم في الضيافة، ذكي في الفكر، لطيف في المعاملة.
مثال توضيحي
كأنك ترى فارسًا لا يهاب الحرب، لكنه إذا دخل بيته أصبح أبًا عطوفًا، يُكرم ضيفه بابتسامة ويد سخية. ومن فرط شهامته وكرمه، تحسبه سكرانًا بفرح العطاء، وهو مع ذلك، في داخله، عقل راجح وقلب ذكي لا يُخدع.
هذه صورة نادرة لرجل يُجيد الجمع بين الهيبة والأنس، القوة والرحمة — تلك معادلة يصعب توفرها في كثير من الناس.
المتنبي
في البيت الأول: يوضح أن هذا الشخص يواجه الحروب والموت والمصائب بثبات وقوة، وهو كذلك كريم في استقباله للضيف، رحب اليد، واسع السخاء، يظهر عليه السرور والبهجة.
في البيت الثاني: يصوره المتنبي بأنه يجمع بين الذكاء والحياء، فكأنّه من ذكاء قلبه يبدو محتشمًا متواضعًا، ومن كرمه وبشاشته يبدو كأنه سكران بالكرم والسعادة، نشوان من فرط فرحه بالعطاء.
هذه شخصية متكاملة: بطل في الميدان، كريم في الضيافة، ذكي في الفكر، لطيف في المعاملة.
مثال توضيحي
كأنك ترى فارسًا لا يهاب الحرب، لكنه إذا دخل بيته أصبح أبًا عطوفًا، يُكرم ضيفه بابتسامة ويد سخية. ومن فرط شهامته وكرمه، تحسبه سكرانًا بفرح العطاء، وهو مع ذلك، في داخله، عقل راجح وقلب ذكي لا يُخدع.
هذه صورة نادرة لرجل يُجيد الجمع بين الهيبة والأنس، القوة والرحمة — تلك معادلة يصعب توفرها في كثير من الناس.
المتنبي
وَلَيْسَ عِتَابُ المَرءِ للمَرءِ نَافِعًا
إِذا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ عقلٌ يُعَاتِبُهْ
ابن الرومي
إِذا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ عقلٌ يُعَاتِبُهْ
ابن الرومي
لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
