لأني سأعرفك دائمًا، مهما بدوت قاسيًا، مجروحًا، حادًا ومؤذيًا. سأميّزك دائمًا، سأعرف روحك التي لم يعرفها أحدًا بهذا القدر سواي.
ولكني أحببتُ فيك شيئًا خالصاً
قد توارى عن أعين الناس
شيئًا لا تراه إلا عيني.
قد توارى عن أعين الناس
شيئًا لا تراه إلا عيني.
السكينة معك كمن يضع رأسه على كتفٍ ما وخلفه معارك وجنائز لكنه بكل مفاهيم الثقه مطمئن ولا يلتفت.
هذا العمق الذي أحملة لك في قلبي لايتوقف إنه يزداد كل يوم كل صباح عند غروب الشمس ومنتصف الليل.
يحدُث أن تغفو وفي صَدرك حَديث، وتصحو وهو لا يزال في صَدرك .. لم يعُد النوم كافياً ليُذهبه
ياعظيمه وانتي الاشياء الجديده والقديمه
وانتيّ اللي لو تصد الارض ما صديت عنها
وانتيّ اللي لو تصد الارض ما صديت عنها
أعتذر لكوني أخفي شعوري عنك أحيانًا وأتظاهر أمامك بشكل ثابت بينما كل ما بداخلي يندفع لك بشراهه.
يا من هواهُ اعزهُ واذلني
كيف السبيلُ الى وِصالك دُلني
انت الذي حلفتني و حلفت لي
وحلفت انك لا تخونَ فخُنتني
وحلفت انك لا تميلَ مع الهوى
اين اليمينَ واين ما عاهدتني
تركتني حيرانَ صباً نائماً
ارعى النجومَ وانت في عيش هنيّ
لأقعُدنّ على الطريقِ واشتكي
واقول مظلومُ و انت ظلمتني ..
كيف السبيلُ الى وِصالك دُلني
انت الذي حلفتني و حلفت لي
وحلفت انك لا تخونَ فخُنتني
وحلفت انك لا تميلَ مع الهوى
اين اليمينَ واين ما عاهدتني
تركتني حيرانَ صباً نائماً
ارعى النجومَ وانت في عيش هنيّ
لأقعُدنّ على الطريقِ واشتكي
واقول مظلومُ و انت ظلمتني ..
عَاهدتني بالصّدق ثِم جفوتّني
وسرِقتني من واقعِي ورمَيتني
وضممتَني لصَدرك ثُم قتلتنِي
جعلتنَي ليّل كم اسهَرتني ؟
يا ساعيًا لدَربي كيفَ تركتني ؟
ورميت اعذارًا لعلّك تختفي
وركضت خلف عواذِلي وهجرتني
وسألتني بالله ثمَّ كسرتنِي ..
وسرِقتني من واقعِي ورمَيتني
وضممتَني لصَدرك ثُم قتلتنِي
جعلتنَي ليّل كم اسهَرتني ؟
يا ساعيًا لدَربي كيفَ تركتني ؟
ورميت اعذارًا لعلّك تختفي
وركضت خلف عواذِلي وهجرتني
وسألتني بالله ثمَّ كسرتنِي ..